• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أخت زوجي تحرض علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

مشكلة النية والإخلاص

مشكلة النية والإخلاص
د. خالد بن محمد الشهري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/7/2026 ميلادي - 4/2/1448 هجري

الزيارات: 141

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة لديها مشكلة في معالجة نيتها وإخلاصها لله سبحانه؛ ما جعلها تشكُّ في كل فعلٍ تفعله، فأوقفها ذلك عن أشياء كثيرة في حياتها، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

كنت قد ذكرت في استشارتي الأولى على موقعكم مشكلتي مع التوكل وإخلاص النية، ومع أنني تجاهلت الأمر لفترة كتجاهلي للكثير من الأفكار - مثلًا فكرة أنني سأقع في الكفر مستقبلًا أو الرياء أو الشرك - إلا أنه لا يزال هناك يقين من أنها حقيقية، وهذه الفكرة هي مشكلة النية التي يجب عليها أن تكون خالصة لله وللدار الآخرة، هذه المشكلة كانت سببًا في ابتعادي عن الدين كما ذكرت لكم في استشارتي الأولى، فأنا كنت أعي أن نيتي في بعض الأعمال تكون من أجل تحقيق شيء ما في الدنيا، من عملٍ أو تفريج الهموم أو تيسير الأمور، ولا يأتي في بالي فعلها طلبًا للأجر أو لوجه الله، أنا حقًّا أجد صعوبة في هذا، وزادت حالتي سوءًا بعدما قرأت أنه موت من الشرك، وهذا ما يزيدني تصديقًا لأفكاري التي ذكرتها في أول السطور، لم أعد قادرة على تجاهل الكثير من الأفكار، وصِرت أربط تعسر أمور حياتي بهذا الموضوع، وأصبحت أشعر أن الله يكرهني، وأن هذا عقاب.


الجواب:

تكررت أسئلتكِ حول نفس الموضوع وأنا سأذكر لكِ أهم ما تحتاجينه في نقاط لمساعدتكِ على تعديل طريقة تفكيركِ واستجاباتك:

• الدنيا كلها منذ عهد آدم عليه السلام قائمة على الحرب بينه وبينه الشيطان، وعداوة الشيطان وذريته مستمرة مع ذرية آدم إلى قيام الساعة.

 

• أنتِ تعانين من الوسواس المتعلق بالمسائل الدينية، والوسواس رغم أنه مجرد أفكار إلا أن ثَم طرقًا عملية للتعامل معه، علمنا إياها نبينا صلى الله عليه وسلم.

 

• من خصائص الوسواس أنه كلما استجاب له الإنسان وأعطاه أهمية، زاد حجمه واشتد ضغطه عليه.

 

• قاعدة لا بد أن نعلمها جميعًا أن جميع الأفكار السلبية هي من الشيطان، وهو يتسلط بالوساوس على جوانب ضعفنا الشخصية، وكل إنسان يتسلط عليه بطريقة مختلفة.

 

• عند تحليل أفكاركِ الوسواسية، تجدين أنكِ تشكين في عباداتكِ ونيتكِ، وتقومين بزيادات لم يطلبها منكِ الله عز وجل ولا نبيه صلى الله عليه وسلم، وعندما تدققين فيها جيدًا تظنين أنها من نتائج أفكاركِ، وإنما هي في الحقيقة وساوس من الشيطان، لكنكِ لا تشعرين بذلكِ لأنه خفي جدًّا.

 

• كلما استجبتِ لوساوسكِ، زاد توتركِ؛ ولذلك أنتِ بحاجة إلى تعلم الاسترخاء والتدرب عليه، وممارسته بشكل متكرر يوميًّا وعند الحاجة.

 

• فيما يتعلق بالنية عند أي عمل لا يحتاج ذلك جهدًا؛ لأنها تلقائية وتأتي دون جهد أو عمل، لكن توقفكِ عندها والتدقيق فيها هو الذي يعقدها ويجعلها صعبة.

 

علمنا النبي صلى الله عليه وسلم طريقة التعامل مع الوساوس الدينية كالتالي:

الاستعاذة بالله.

أن نقول: آمنت بالله وبرسوله.

التوقف عن الانسياق مع الأفكار.

عدم ترك العبادة بسبب تلك الأفكار.

عدم تكرار العبادة بسبب تلك الأفكار؛ لأنه يقوي الوسواس ويجعله مستمرًّا.

 

• من خصائص النية التي يمر بها كل إنسان أنها تبدأ خالصة، ثم تطرأ عليها تغيرات بحسب الحالة والمكان الذي يكون فيه الإنسان، لكن يجب على الإنسان أن يكمل عمله، وألَّا ينشغل بوسوسة الشيطان الذي يحاول عبر أفكار داخلية أن يعبث في نيته ويشككه فيها.

 

• خلوص النية مطلوب في العبادات الصرفة، ولا يشترط فيه التدقيق ولا النطق ولا التوقف للتفكير، كما أن الأمور الأخرى في معاملة الناس وحسن الخلق معهم والإحسان إليهم لا بد أن يصحبها رغبة في استجابة الناس وثنائهم على صاحبه، وهذا شيء طبيعي في التعامل؛ لأنني حينما أخالط الناس بخلق أحسن، أنتظر منهم حسن ثنائهم وتعاملهم معي بخلق حسن، ومعاملات الناس قائمة على هذا المبدأ ولا عيب فيه.

 

• حين يفعل الإنسان الخير بقصد حصول الخير وبقصد تفريج الكروب، فهذا أمر طبيعي ولا عيب فيه؛ لأن أعمال الناس وعاداتهم أن من يعمل خيرًا يلقى جزاءه خيرًا، سواء في الدنيا أو في الآخرة، ولولا أن الجزاء من جنس العمل، وأنه كما تدين تدان، لَما اهتم أكثر الناس بعمل الخير، فهذه أصبحت قواعد سلوكية لنشر عمل الخير وانتظار جزائه حتى عند غير المسلمين.

 

• هل الله يحبكِ أو يكرهكِ؟ هذا من علم الغيب ولا يستطيع أحد أن يعلمه، لكن الشيطان يصور للعبد الأسوأ حتى يزهده في العمل الصالح ويتركه، والله أعطانا قواعدَ تدلنا في حياتنا؛ منها أنه سبحانه وتعالى رحيم بنا أرحم من آبائنا وأمهاتنا، وأنه لم يخلقنا سبحانه ليعذبنا، وأنه دلَّنا على طريق محبته سبحانه وتعالى؛ في قوله: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، فمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه من سنته، يجعلنا ضمن من يحبهم الله تبارك وتعالى.

 

• كثرة الأعراض التي تشتكين منها وتُشتتكِ، وزيادة الضغوط والمشكلات السلوكية التي تتزايد عليكِ؛ كلها بسبب عدم حلكِ لمشكلتكِ الأساسية في طريقة التفكير، وقد تحتاجين إلى فحص طبي وتحاليل.

 

• النوم الكافي في الليل والأكل الصحي، والبعد عن المنبهات، وممارسة رياضة مناسبة بشكل دائم، كلها تساعد على الشفاء.

 

• مع تكرر سؤالكِ وكثرة الأعراض التي تشتكين منها، أكرر نصيحتي لكِ بمراجعة عيادة نفسية متخصصة لتساعدكِ على تجاوز مشكلتكِ، وتساعدكِ على تعلم الاسترخاء، وتعلم طرق التفكير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العلم الدنيوي: النية والإخلاص
  • الحصول على أجري الدنيا والآخرة بإخلاص النية
  • وسواس في النية للعبادة

مختارات من الشبكة

  • مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مشكلة العامل النحوي ونظرية الاقتضاء لفخر الدين قباوة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: مشكلة الفقر وحلولها في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شبهة وجود الشر في الكون والرد عليها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حل المشكلات(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • منهج الشوكاني في توضيح مشكل القرآن بالسنة في فتح القدير "دراسة وصفية" (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المشكلة الأخلاقية في البحث العلمي والتعليم الجامعي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أنين العزوبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أعترف بغبائي في مادة الرياضيات(استشارة - الاستشارات)
  • أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/2/1448هـ - الساعة: 11:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب