• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة الدكتور علي أبو زيد في تأبين العلامة مازن ...
    الدكتور علي أبو زيد
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    آثار مدارس الاستشراق على الفكر العربي والإسلامي
    بشير شعيب
  •  
    وفاة الإمام محمد بن جرير الطبري سنة عشر وثلاثمئة ...
    محمد تبركان
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (7)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    تصحيح العقود المالية الفاسدة وتطبيقاتها المعاصرة ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفكر والعلم: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الأداء القرآني في الحديث النبوي والآثار لطارق ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الأخبار المزدوجة في زمن الذكاء الاصطناعي: سلاح ...
    إبراهيم عبد القيوم جيب الله
  •  
    التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    التعجل في نشر التراث: كتاب "جلوة المذاكرة في خلوة ...
    د. محمد عايش موسى
  •  
    كتاب تلاوة القرآن المجيد للشيخ عبدالله سراج الدين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    نظرات في حقيقة النية الأخلاقية لحامد بن أحمد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الوقفة الأولى: الفكر والسلطة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أصل الحضارة
    نور برغوث
  •  
    {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}
    نورة سليمان عبدالله
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

التفكير داخل الصندوق

د. خالد النجار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/10/2012 ميلادي - 6/12/1433 هجري

الزيارات: 22848

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التفكير داخل الصندوق


يُروَى أن أربع ضفادع تَمَّ إلقاؤهم في حوضٍ من الماء المغلي، فقفَزوا خارجه فورًا، ومن دون تدبير مُسبقٍ، وفي مرة أخرى تَمَّ إلقاؤهم في حوض من الماء البارد الذي ترتفع حرارته تدريجيًّا، فأخذت الضِّفدِعة الأولى تُحذِّر زُميلاتها اللائي لم يُبدينَ اهتمامًا جديًّا بالمسألة، ومن ثَمَّ استسلَمت الضفدعة لرأي زميلاتها بأنه لا خطَر هنالك على الإطلاق.

 

وتؤكد الدراسات أن هذا السلوك مشترك في الكائنات الحية بشكل عام، فبعضُنا يترك نفسه في مواقفَ مُميتة؛ لمجرَّد أن الخطر يقترب بشكل تدريجي، لا بشكل فجائي.

 

فالعامل الرئيسي هنا هو الشعور بالخطر، كلما قلَّت سرعة الشعور بالخطر - لا الشعور نفسه - كان الإنسان أقل قابليَّة للتصرف بشكل إيجابي، هذا بالضبط ما نعاني منه بشكل كبير: "التفكير داخل الصندوق".


فإذا نجَحت في تنمية مهارات التفكير خارج الصندوق، ستستطيع السيطرة على مُجريات الأمور في حياتك - بعون الله تعالى - بل وحل المشكلات التي تتعرَّض لها؛ سواء كانت تحمل خطرًا داهمًا وقريبًا، أم خطرًا ينمو بشكل تدريجي.

 

يعبِّر مفهوم "التفكير داخل الصندوق" عن التفكير بالطرق التقليدية المُعتادة، وكأنك داخل صندوق لا تخرج عن حدوده، في حين يعني التفكير خارج الصندوق: استعارة التفكير الإبداعي الناجح، الذي يعتمد على التدريب على الربط بين نقاط تَسعٍ موضوعة على هيئة صندوق، وهي: "الاطلاع - المشاركة - الإلهام - المنتج - الإبداع - الناس - المكان - التعاون - الاهتمام".


فالتفكير الإبداعي هو: الأسلوب الذي يستخدمه الفرد في إنتاج أكبر عددٍ ممكن من الأفكار حول المشكلة التي يتعرَّض لها: "الطلاقة الفكرية"، وتتَّصف هذه الأفكار بالتنوُّع والاختلاف: "المُرونة"، وعدم التَّكرار أو الشيوع: "الأصالة".


ويرى (ديفيز) أن الإبداع يعمل على تطوير مقدرة الفرد بالكامل، ويزيد مُرونة الشخص، ويُثير في نفسه حبَّ الاستطلاع، ويعمل على تفتُّح عقله، وزيادة رُوح المغامرة والإقدام؛ لذلك كان السعي للتفكير خارج الصندوق من أجل أن: نعيش، نكون، نُبدع، نجدِّد، نحصل على الفائدة الإستراتيجية لمشروعاتنا في عالمٍ تَسوده المنافسةُ بين الشركات، وفي ظل العولمة واتِّساع قدرة الشركات وإمكاناتها، أصبح التفكير الإبداعي هو سبيلَ تحقيق النجاح والتميُّز.


إن التفكير خارج الصندوق هو الذي أنتج: السيارة والقطار، والطائرة والمصباح الكهربائي، والتطعيم ضد شلل الأطفال، والمصاعد، وأجهزة التكييف، وأنابيب المياه والتلفاز، بل وكل الإنجازات عبر القرون والسنين.


فمهارة الإبداع تَصنع العجائب - بإذن الله تعالى - وهي ليست قُوًى غامضة، أو موهبة خارقة، يَحتكرها الأشخاص ذوو الحظ السعيد، بل يُعتبر الإبداع طاقة يَمتلكها كل إنسان بدرجات متفاوتة، ويمكن لكل شخصٍ أن يكتسب تلك المهارة، ويُصبح من المبدعين.


ولقد وصف "هلمولتز" عمليات تفكيره في حل إحدى المشكلات الأصيلة، وحدَّد مرحلة مبدئية للبحث - تستمر حتى يُصبح أي تقدُّمٍ غير ممكنٍ - تَعقبها راحة واستعادة نشاطٍ، يَخطر للشخص بعدها الحل الممكن بطريقة فجائية وغير متوقعة؛ لذلك يرى المختصون أن عملية التفكير الإبداعي تتمُّ خلال أربع مراحل متتالية، هي:

1- مرحلة التحضير أو الإعداد:

وهي الخلفية الشاملة والمُتعمقة في الموضوع الذي يُبدع فيه الفرد، وفسَّرها العلماء بأنها مرحلة الإعداد المعرفي والتفاعل معه.


2- مرحلة الكمون والاحتضان:

وهي حالة من القلق والخوف اللاشعوري، والتردُّد في القيام بالعمل، والبحث عن الحلول، وهي أصعب مراحل التفكير الإبداعي.


3- مرحلة الإلهام أو الإشراق:

وهي الحالة التي تَحدُث بها الومضة أو الشرارة التي تؤدي إلى فكرة الحل والخروج من المأزق، وهذه الحالة لا يمكن تحديدُها مسبقًا، فهي تحدث في وقتٍ ما، في مكانٍ ما، وربما تَلعب الظروف المكانية والزمانية والبيئية المحيطة دورًا في تحريك هذه الحالة، ووصَفَها الكثيرُ بلحظة الإلهام.


4- مرحلة التحقيق:

وهي مرحلة الحصول على النتائج الأصيلة المفيدة والمرضية، وحيازة المنتج الإبداعي على الرضا الاجتماعي.


إن الإبداع هو إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد: فكرًا، أو عملاً، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس، ولا بدَّ من وجود عوامل أساسية مستقلة للقدرة الإبداعية، والتي بدونها لا نستطيع التحدث عن وجود إبداع، وأهمها:

1- الطلاقة؛ أي: القدرة على إنتاج أكبر عددٍ من الأفكار الإبداعية في وقت قصير نسبيًّا. فالشخص المُبدع لديه درجة عالية من القدرة على سيولة الأفكار، وسهولة توليدها، وانسيابها بحرية تامَّة في ضوء عددٍ من الأفكار ذات العلاقة.


2- المُرونة: ويُقصد بها القدرة على تغيير الحالة الذهنيَّة بتغيير الموقف، وهذه تتجلَّى لدى العباقرة، الذين يُبدعون في أكثر من مجال أو شكلٍ، خاصة لدى هؤلاء الذين يَنجحون في مجالات إبداعية متنوعة، ولا تَقتصر على إطار واحدٍ؛ كالأديب الذي يُبدع في كتابة الرواية والمسرحية، وهي تلك المهارة التي يتم استخدامها لتوليد أنماطٍ أو أصناف متنوعة من التفكير، وتنمية القدرة على نقْل هذه الأنماط، وتغيير اتجاه التفكير، والانتقال من عمليات التفكير العادي إلى الاستجابة وردِّ الفعل، وإدراك الأمور بطُرق متفاوتة أو متنوعة.


3- الحساسية للمشكلات: الشخص المبدع لديه القدرة على رؤية الكثير من المشكلات في الموقف الواحد، فإحساسه بها إحساسٌ مُرهف، وهو بالتالي أكثر حساسية لبيئتهِ من المعتاد؛ يرى ما لا يراه غيره، ويَرقُب الأشياء التي لا يُلاحظها سواه.


4- الأصالة: يمكن تعريف مهارة الأصالة كإحدى مهارات التفكير الإبداعي، بأنها تلك المهارة التي تُستخدَم من أجل التفكير في طُرقٍ واستجابات غير عادية، أو فريدة من نوعها؛ أي: إن المبدع لا يُكرِّر أفكارَ الآخرين، فتكون أفكارُه جديدةً، وخارجة عما هو شائع أو تقليدي.


5- الاحتفاظ بالاتجاه: فالمبدع لديه القدرة على التركيز على هدف معيَّن، وعلى تخطِّي أي مُعوِّقات ومُشتِّتات تُبعده عنه، وهو قادرٌ أيضًا على أن يُعدِّل ويبدِّل في أفكاره؛ لكي يُحقق أهدافه الإبداعية بأفضل صورة مُمكنة.


وهذه السِّمات تكاد تكون عامة لدى معظم المبدعين في أيِّ مجالٍ من المجالات المختلفة؛ سواء في المجال العلمي، أو الاجتماعي أو السياسي، أو غير ذلك.


لقد بات التفكير الإبداعي من أهم القضايا التي لم تَحظَ فقط باهتمامٍ متزايد من قِبَل العلماء والباحثين، بل حَظِيت باهتمام متزايد من قِبَل المؤسسات التعليمية والإنتاجية، والخدمية والتجارية، وأضحى الإبداع من الموضوعات الساخنة التي يتحدَّث عنها حتى عامة الناس!


ويرجع مثلُ هذا الاهتمام إلى أن التفكير الإبداعي يُعد - بعد توفيق الله تعالى -:

• قناة أكيدة إلى جُزر الاكتشافات الجديدة.


• مَعبرًا مُضيئًا إلى النجاح والتفوق.


• مَنفذًا قاصدًا لتحقيق أهدافنا بكفاءة وسرعة.


• منهجًا فريدًا للتغلب على مشاكلنا وأزَماتنا.


• سبيلاً ذكيًّا إلى التجديد الذي يُزهق رُوح المَلل، ويُريق دمَ السآمة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صاحب التفكير العَجول
  • منهج التفكير العقلي في القرآن الكريم (1)
  • التفكير هو أن يهتدي المرء إلى ما سيفعله
  • مهارات التفكير للأطفال
  • الإبداع في التفكير داخل الصندوق
  • خارج الصندوق

مختارات من الشبكة

  • الاتجاه الضمني في تنمية التفكير بين الواقع والمأمول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التفكير الأممي وأثره السلبي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التفكير النقدي في مواجهة التفاهة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مراحل التعليم في العالم العربي (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهجية القاضي المسلم في التفكير: دروس من قصة نبي الله داود(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير التأملي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أثر التفكير الغربي في مناهج التعليم للعالم العربي (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • من مهارات التفكير(مقالة - موقع د. أحمد البراء الأميري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/4/1448هـ - الساعة: 18:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب