• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

التربية النفسية وأسسها

التربية النفسية وأسسها
شعيب ناصري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/1/2026 ميلادي - 16/7/1447 هجري

الزيارات: 164

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية النفسية وأُسُسها

 

بسم الله الرحمن الرحيم، وأما بعد:

فإن تربية النفس متعلقة بترويضها على فعل الخير وحُبِّ الحق وقبوله كما هو؛ ومن ثم اتباعه، كما أن التربية بعمومها أساسها هو العلم ومعرفة الصواب من الخطأ، فيتبع الصواب ويترك الخطأ، وقد قيل: (إن المرء خبيرٌ بنفسه)؛ أي: له معرفة شاملة بأخطائه، فيقوم بتصحيحها إلى الأحسن، وله معرفة بإيجابياته، فيواصل فيها طريقه، وهذا كله من باب التربية النفسية، بأن يُربي المسلم نفسه تربيةً صحيحةً تكون بين المعاتبة والمحاسبة كل يوم أو كل أسبوع أو على الأقل كل شهر مرة واحدة ليستطيع التجديد؛ أي: تجديد النية وتجديد الإخلاص، وتجديد الإيمان، وتجديد الأخلاق الحسنة...إلخ.

 

قال فهد عامر الأحمدي: (مهمتك الأولى هي إصلاح نفسك وتربية أبنائك)؛ نظرية الفستق، الجزء الثاني، ص (314)، وإصلاح النفس طريقه هي تربية النفس تربيةً إسلاميةً صحيحةً تليق بالمسلم في حياته كلها، وقد قال أحدهم: (الأصل في الإنسان الأمانة والطيبة والوداعة والصدق وحب الخير)؛ حِكَم ومواعظ للأستاذ رميته ص (2)؛ أي: يقصد هو على الفطرة بهذه الصفات، فالمسلم مطالب باستغلال هذه المبادئ ليزداد حُسْنًا في الدنيا، ويزداد خُلُقًا في الدين، قال محمود المصري: (والنفس كالطفل لو فطمها الإنسان مرةً بعد مرةٍ لاعتادت الطاعة، ولأحَسَّت بلذة الطاعة، ولم تشعر بالثقل أبدًا، فالناس صنفان: صنف قد انتصر على نفسه وقهرها وألجمها بلجام الطاعة، وجعلها مطية إلى رضوان الله وجنَّته، وصنف قهرته نفسه وغلبته وقادته إلى معصية؛ ومِن ثَمَّ إلى الهلاك في الدنيا والآخرة)؛ الوقت له، ص (46/47)، وهناك صنف ثالث وهما متساويان، مرة الغلبة تكون للنفس، ومرة لصاحبها، وهو معها في صراع دائم يغلبها بالطاعة وتغلبه بالمعصية، والخاتمة للأقوى منهما، فإما أن يموت على حُسْن الخاتمة، أو على سوء الخاتمة، فالذي لا يذم نفسه لا يستطيع معرفة حقيقتها، وذم النفس يكون بينه وبينها، أما إذا ذمَّ نفسه أمام الناس، فهذا هو طريق الإعجاب بالنفس مستقبلًا؛ ولهذا لا يصح ذلك له، فأنا وأنت وكلنا في حرب مع نفوسنا، فإما الغلبة لها فتأخذ صاحبها إلى النار، أو أن تكون الغلبة لنا فنأخذها نحن إلى الجنة، ولا تتمُّ الغلبة إلا بتربيتها وتأديبها على شرع الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الشديد ليس من غلب الرجال؛ ولكن الشديد من غلب نفسه)) عمل اليوم والليلة للنسائي برقم (397)، وغلبت النفس تكون بتربيتها على الخير أولًا، ثم جهادها لتستقيم في طريق الحق وفعل الصواب، قال أبو سلمان الداراني رحمه الله: (وإذا دعتك نفسك إلى معصية فذكِّرها سوء عاقبتها)؛ وصية ابن قدامة ص (27)، ومن هنا تبدأ تربية النفس على الخوف من الله عز وجل وحده وعقابه؛ قال الإمام علي رضي الله عنه: (علموا أنفسكم وأهليكم الخير)؛ رواه الحاكم، والعلم هو الطريق المُمهد للتربية الصحيحة، ومن هنا تبدأ تربية النفس على محبة الله بطاعته سبحانه وتعالى، ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعته واتِّباع سُنَّته بعد معرفة سيرته، وقد رُوي عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال: ((ايْتِ المعروف واجتنب المنكر، وانظر الذي سمعته أذنك من الخير الذي يقوله القوم لك إذا قمت من عندهم، فأْتِه، وانظر الذي تكره أن يقوله القوم لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه))؛ السلسلة الضعيفة.

 

وهذا الحديث باب من أبواب الحكمة؛ ومن هنا تبدأ تربية النفس على حُسْن الأخلاق والتصرفات في المعاملات مع الناس، وفي تحسين العادات الفردية، ومنها تدريب النفس على الاعتذار في حالة الخطأ مع شخص ما، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله: (ديَّة الذنب عندنا الاعتذار)؛ ديوان الشافعي ص (54)، والاعتذار هو من الصفات الإنسانية التي لا ينفك اللسان عنها، ومن تركه فقد ترك رأس الفضائل، وضيَّع مفتاح الشمائل، وقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: (قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخَّر)، وهذا لما كان يُكثر من العبادة، فانظر كيف كان جوابه، قال عليه الصلاة والسلام: ((أفلا أكون عبدًا شكورًا))؛ رواه مسلم، فهذا يُعتبر من فنون الرد أولًا، وثانيًا هو يُربِّي نفسه على التواضُع لله عز وجل بهذه العبادة، ولا يفتخر على غيره؛ بل هو القائل: ((أنا سيد ولد آدم ولا فَخْر...))؛ رواه ابن ماجه وغيره؛ أي: أثبت السيادة على الناس لنفسه، ونفى الافتخار بها عليهم بذلك حتى لا يقع في الكبر، وهو المعصوم بالوحي من الله عز وجل، وانظر إلى الصحابي الجليل الإمام أبي بكر رضي الله عنه لما قال: (إني وُلِّيت أمركم، وإني لست بخيركم)؛ عدة الصابرين لابن القيم ص (247)، فقد كان يُربِّي نفسه حتى لا يتفاخر على قومه بمنصب السيادة، وهو أحد المبشرين بالجنة، قال مطرف: (لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا أحبُّ إليَّ من أن أبيت قائمًا وأصبح مُعجبًا)؛ جامع المهلكات لعرفان بن سليم ص (415)، وهذا كله خوفًا من الكبر والعجب، وهكذا تكون تربية النفس على الإخلاص لله عز وجل، فهؤلاء علماء يخافون النفاق على أنفسهم، فما بالك نحن العوام، فالنفاق إذا توغَّل في القلب يُصبِح صاحبه يرى نفسه أنه أفضل من غيره في كل شيء، والله المستعان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أوحى إليَّ أنْ تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد))؛ رواه مسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم ينصحنا بالتواضع؛ لأن التواضع هو الباب في قبول الحق كما هو، وأما الفخر والعجب والبغي، فهذه الثلاث تُعتبر هي السد المانع لمعرفة النفس ما لها وما عليها من حقوق وواجبات، فلا يستطيع المسلم أن يُربي نفسه حينها؛ بل يزداد جهلًا وعصيانًا، وكذلك يزداد عنادًا واستكبارًا.

 

ما هي أُسُس التربية النفسية؟

أول أُسُس هذه التربية هو الحياء؛ لأن الحياء هو الدافع لكل إصلاح في هذه الحياة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((...فإن الحياء من الإيمان)) الموطأ برقم (1629)، والحياء منه أربع، وأوله أن يكون من الله عز وجل بألَّا يراك حيث نهاك، وأن يراك حيث أمرك، والثاني أن يكون من الملائكة الذين هم معك دائمًا، يرونك ولا تراهم، ويكون الحياء منهم بتجنُّب ذنوب الخلوات، والثالث أن يكون من الناس، فلا تجاهر بمعصية إمامهم، ولا يصدر منك قبيح لهم، والرابع أن يكون الحياء من نفسك، ولا يتم هذا إلا بمحاسبتها ومعاتبتها، وتبيّن درجة الإخلاص عندك تحت مجهر المراقبة، وهل أنت مصاب بداء الرياء؟ قال الشيخ جار الله رحمه الله: (فالحياء انقباض النفس عن القبائح، وهو من خصائص الإنسان، وقد جعله الله في الإنسان ليرتدع به عما تنزع إليه الشهوة من القبائح، فلا يكون كالبهيمة؛ ولذلك لا يكون المستحي فاسقًا، ولا الفاسق مُستحييًا)؛ الحياء له، ص (5/6).

 

أما عن ثاني أُسُس هذه التربية فهو الأدب، والأدب هو مفتاح الإصلاح؛ بل إن الأدب على حقيقته هو المجهر لمعرفة نقائص النفس كلها، فيسهل حينها التغيير الإيجابي؛ لأن الأدب هو منبع التواضع، فيكون التواضع لله أولًا، ثم للبشر، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقِلة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استجلب حرمانهما بمثل قِلة الأدب)؛ وصايا الآباء للأبناء للشيخ محمد شاكر ص (5/6).

 

وقال بعضهم: (الزم الأدب ودع عنك السُّخْرية)؛ وجوب الارتباط بعلماء الأمة للريمي، ص (49).

 

ثالثًا: الأخلاق الحسنة، فهي التي تساعد المسلم على تربية نفسه تربيةً لائقةً وَفْق الأحكام الشرعية، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله كريم ويحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها))؛ السلسلة الصحيحة؛ لأن الخُلُق الحَسَن يجعل من صاحبه يفعل الصواب دائمًا، ويتراجع عن الخطأ بالتوبة والاعتذار، قال الشيخ فركوس حفظه الله: (اعلم أن من صفات المسلم الاشتغال بمعالي الأمور المتعلقة بضرورة حياته في معاشه، وبسلامته في معاده وآخرته، فهذا الذي يُعينه فيحرص على تأديب نفسه وتهذيبها عن الرذائل والنقائص، وترك ما لا جدوى فيه، ولا نفع ووسيلة ذلك العلم وطلبه والاستزادة منه)؛ مجلة الإحياء له، العدد (21) ص (48).

 

وهذا في جوابٍ منه على سؤال التدخُّل في قضايا خلافية بين العلماء الثقات، ثم طالبهم الشيخ بأن يكونوا (وسطًا بين الإفراط والتفريط)؛ المصدر السابق.

 

فالمسلم هو مطالب بأن يُربي نفسه على احترام وتوقير أهل العلم كيفما كانت أحوالهم، ولا يقع في أعراضهم، فالاحترام جزءٌ من الخُلُق.

 

رابعًا: محاسبة النفس ومراقبتها في كل وقت، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)؛ رواه أحمد في الزهد؛ أي: في الدنيا قبل الآخرة. قال الحسن البصري رحمه الله: (أيسر الناس حسابًا يوم القيامة الذين حاسبوا أنفسهم في الدنيا)؛ الدرر الآلي لأيمن الشعبان، ص (23)؛ أي: بعد أن عرفوا أخطاءهم وفعلوا الصواب فيما هو خير وحق، فإن غفل عنك والداك صغيرًا، فلا تغفل عن نفسك كبيرًا، وهذه هي التربية النفسية، قال الحسن البصري رحمه الله: (لا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه)؛ المصدر السابق، ص (22)، فالنفس التي تحب الخير وتكره الشر حتى وإن وقعت في ذنب، فهي أقرب للتغيير والنجاة من الفتن، أما النفس التي تحب الشر وتكره الحق، فهي أقرب للانتكاس والانحراف ولو كانت أبعد من الفتن، قال الأستاذ عبدالرحمن النحلاوي: (لا تحقيق لشريعة الله إلا بتربية النفس والجيل والمجتمع على الإيمان بالله، ومراقبته، والخضوع له وحده، ومن هنا كانت التربية الإسلامية فريضة في أعناق جميع الآباء والمعلمين، وأمانة يحملها الجيل للجيل الذي بعده)؛ تربية الأبناء لمحمود السعيد، ص (22).

 

الخاتمة:

تربية النفس تحتاج إلى مواعظ يومية أو على الأقل أسبوعية بين العبرة والحكمة، ومن هذه المواعظ ((كفى بالموت واعظًا...))؛ رواه الطبراني، وهو ضعيف، وهذا بالقلب، فتعيش لحظاتٍ بين الأموات في القبور بعقلك وأنت هنا بين الأحياء، وكذلك ((أكثروا من ذكر هادم اللذَّات))؛ رواه الترمذي، وهو صحيح؛ أي: ذِكر الموت، وهذا باللسان لتكسر به الأوهام ووساوس الشيطان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((زوروا القبور؛ فإنها تُذكِّركم الآخرة))؛ رواه ابن ماجه وغيره، وهذا يكون بالبدن والروح، فالبدن واقف بين القبور يتأمل، والروح تنام بينهم وتتساءل، ولا ينسى المسلم نصيبه من الدعاء للتوفيق في التوبة والإصلاح، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((...اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير مَنْ زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها...))؛ رواه مسلم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ﴾ [المائدة: 105]، جاء في تفسير الجلالين: (أي: احفظوها وقوموا بصلاحها)؛ ص (125)، والقيام بصلاحها لا يكون إلا بتربيتها على الفضائل.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التساهل في المنازل من أسباب المهازل
  • اتباع الحق معيار للأدب
  • أسباب الحقد والطرق المؤدية له
  • الآباء سند في الحياة
  • الغضب من لهيب النيران
  • النميمة مفتاح الفتن وباب للجريمة

مختارات من الشبكة

  • أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية بالقدوة الحسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية الحديثة وتكريس الاتكالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية النبوية منهج حياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ندوة نسائية وأخرى طلابية في القرم تناقشان التربية والقيم الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ملامح تربية الأجداد للأحفاد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية القرآنية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علم مناهج التربية من المنظور الإسلامي (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • التربية الإسلامية للأولاد: أمانة ومسؤولية شرعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: التربية على الإحسان للآخرين(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/7/1447هـ - الساعة: 13:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب