• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / من ثمرات المواقع
علامة باركود

البلل إذ يصل إلى ذقوننا

د. ديمة طارق طهبوب

المصدر: موقع: المسلم
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/5/2010 ميلادي - 19/5/1431 هجري

الزيارات: 8645

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في الثمانينات من القرن الماضي، وقبل عصر الفضائيات، عندما كنا لا نزال بريئين في تعاملنا مع وسائل الاعلام، كانت شاشاتنا العربية الصغيرة تعرض مساسلا كوميديا باللغة الانجليزية بعنوان الأصدقاء الثلاثة Three’s Company يتناول حياة ثلاثة أصدقاء، رجل وامرأتين، يعيشون جميعا في نفس المنزل. وفي قالب الكوميديا الطريفة والشخصيات الجذابة نسينا شرعية الفكرة من عدمها. 

 

واستمر عرض المسلسل سنوات وسنوات بين العرض وإعادة العرض، لم نتساءل خلالها عن الأفكار التي بثها هذا المسلسل في مجتمعاتنا، كان هذا الإطار بعيدا، في مجتمع غربي وقارة أخرى، ونحن فقط مشاهدون نتسلى ونقتل الوقت، والأمر بعيد عنا ولا يحتاج لكل هذه  "الحنبلية" في تقيمه والتعامل معه.



وبمنطق الاستبعاد، وأن هذا يحصل للآخرين فقط، ومجتمعنا آمن من هذه الشرور، تسلل إلينا عمل آخر يمجد نفس الفكرة، المساكنة والاختلاط والشراكة والزمالة بين الجنسين partnership، وهومسلسل الأصدقاء Friends الذي ما زالت القنوات والفضائيات العربية تتنافس في عرضه وإعادة عرضه مرات ومرات بالرغم من انتهاء بثه في أمريكا منذ سنوات.



وفكرته تقوم على عرض حياة ثلاث شابات وثلاثة شبان يعيشون سويًّا، أربعة منهم يرتبطون بعلاقات حب وإنجاب بعد سكنهم سويًّا دون زواج، بينما الاثنان الآخران امرأة ورجل غريبي الأطوار، مع بعض التلميحات أن الرجل له ميول شاذة بعض الشيء.



المسلسل قُوبل بحالة من التعلق والهوس في المجتمع العربي، وأصبحت فكرة الصداقة اللامحدودة بين الجنسين طبيعية ومحبذة دون النظر الى شرعيتها وأبعادها في إطارنا العربي الاسلامي، بل جاءت بعض القوانين والمعاهدات الأممية في مجال المرأة والأسرة والطفل التي وقعت عليها الدول العربية تعطي الحق للإناث خصوصا في السكن بعيدا عن عائلاتهم وتدعم ذلك بتبريرات تعتبرها إيجابية في إعطاء الاستقلالية للمرأة وتطوير قدرتها بالاعتماد على نفسها، والتطور القادم، كما حصل في الغرب، أن يفقد الأهل أي سلطة على أولادهم بحيث يستطيع الأولاد الاستعانة بالشرطة لورفض الأهل لهم طلبا بحجة العنف، فلا يبقى دور للأسرة ولا دور للتربية.



لقد شعرنا بالأمان طويلاً، وخلقنا دوائر حماية واهية، فما دام الأمر لا يحصل في مجتمعنا فلا بأس، وما دام لا يحصل في بلدنا فلا داعي للقلق، حتى تساقطت دوائر الأمان واحدة تلوالأخرى وأصبحت أسرنا مستهدفة من قبل المؤسسات الدولية والمحلية.



لقد أخذنا موقف المتفرج طويلا امام شاشات التلفاز، و"استهبلنا" أنفسنا "فاستهبلنا" الإعلام أكثر، وسكتنا عن الاعتراض فأعطونا زيادة في جرعات الاستهداف والاختبار.



لا نريد أن نتعامل مع كل ما يعرض في وسائل الاعلام بنظرية المؤامرة، ولكن لا بد من إدراك أن هناك خطة مرسومة وموجهة لبث أفكار غير الترفيه والتسلية وأن اختيار ما يعرض لا يتم بالقرعة أوبالصدفة.



ففي أول المسلسلات التركية مثلاً: كانت حوادث الزنى تحصل في العائلات البرجوازية التي قد لا يقيدها عادة ولا شرع، ولتفاعلنا مع البطلة نسينا ما ارتكبته من الرذيلة وأصبحنا نريد لقصتها أن تنتهي بنهاية سندريلا السعيدة، وتعيش في "ثبات ونبات وتخلف صبيانًا وبناتًا"، وما بين الجمال والحبكة وحرب الخير والشر، نسينا الخطيئة والشر الأكبر وأصبحت العلاقات الآثمة خارج إطار الزواج أمر نسبي يقيم في إطاره ولا يُجرّم ولا يُنتقد.



وفي ظل دوائر الأمان فقد ظل الاستبعاد لخطورة هذه الأفكار قائما، فهذا يحصل في المجتمعات المخملية، ونحن مجتمعات عربية محافظة، حتى جاء المسلسل اللاحق الذي تناول الحب والعلاقات، ولكن في إطار القرية وبين البسطاء حيث الفتيات يرتدين غطاء الرأس والسراويل الطويلة، والرجال يصلون في المسجد، والخطيئة ذاتها لم تعد خطيئة، بل حبا مباحا وخيارا حرا وعلى الأسوأ مشكلة يمكن إصلاحها وخرق يمكن رقعه، وأما المسلسل الثالث فأصبح أكثر واقعية، ولم يعد محصورا في وسائل الإعلام وخلف عدسات الكاميرا، بل أصبحنا نشاهده في مجتمعاتنا فكثر اللقطاء وأطفال الشوارع وانتهاك الحرمات والتحرش الجنسي، وتحولت المساكنة والمعاشرة والمشاركة من تجارب فردية في مجتمعات بعيدة الى قوانين وضعية تفتح المجال لأولاد العرب وبناتهم بالتصرف على هواهم دون مراعاة لدين أوأسرة.



لقد ظللنا نشعر بالأمان حتى وصل البلل إلى ذقوننا فإلى متى سنسكت ونتعامل مع ما يأتينا عبر الشاشة الصغيرة على انه مجرد فن وتسلية؟ 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف يتم التفاعل مع وسائل الإعلام
  • الإعلام بين الإفساد ونصر الإسلام
  • الإعلام في المجتمع المسلم
  • عمَّ يبحثون في ثناياها؟!
  • الضياع في سنوات الضياع
  • الإعلام العربي بدد منظومة القيم
  • بين الفن والأنِّ
  • أين "أمة الإعلام" من الإعلام؟
  • أحدث إنتاجات "الإعلام البذيء"!

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من شاء أن يصلي فليصل(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • من قام من نومه فوجد بللًا في ثوبه هل يجب عليه الغسل؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الغرق في البلل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حكم صلاة الإمام على غال أو قاتل نفسه عمدا(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • صلاة السنن الرواتب والوتر في حالة الجمع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كسوف الشمس وخسوف القمر(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • شرح حديث: امرأة ترى في منامها ما يرى الرجل(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/8/1447هـ - الساعة: 17:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب