• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    درب الريادة: العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (4)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التربية بالحب لا بالانتصار
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على ...
    أ. مهدي راسم اسليم
  •  
    الشباب والتوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    يد أعطت... ويد أنكرت
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    كلمة وكلمات (3)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الحدود الشخصية عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال
علامة باركود

لا تكن بخيل المشاعر تجاه أبنائك

كمال عبدالمنعم محمد خليل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/6/2015 ميلادي - 27/8/1436 هجري

الزيارات: 5964

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تكن بخيل المشاعر تجاه أبنائك


بعض الآباء يتعامَل مع أبنائه مِن مُنطَلَق الأمر والنهي، وكأن البيت وحدة عسكرية، لا يوجد فيها إلا الصرامة والشدة، إذا دخل أحدهم بيته سكن المتحرِّك، واستيقَظَ النائم، وسكَت المتكلِّم، ووقف الجالس، أهذا هو جو الأسرة الذي ينبغي أن يُشاع فيه الودُّ والحب والكلمة الحانية، والمزاح المقبول، والبسمة الرقيقة؟!

 

إن هذا الجو من الشحن المتواصل لا يَخلق إلا الشخصية الضعيفة في الصِّغَر، وعند الكِبَر تتحوَّل تلك الشخصية إلى متسلِّطة، مُحاولةً تعويض ما فاتها من سني القهر الأبوي، ولكن ليس مع الأب إنما مع من يستطيع التسلُّط عليه.

 

إنَّ القرآن الكريم أعطانا النموذج الأبويَّ الرقيق الحاني الذي يُغلِّف أوامرَه ونصائحه لولده بنَوع مِن الودِّ والحبِّ، حتى تَلقى النصيحة آذانًا صاغيةً، ونفسًا مُهَيَّأةً لقبول هذا النُّصْح، فهذا لقمان عليه السلام يوجِّه النصيحة تلو النصيحة، والأمر تلو الأمر، والنهي تلو النهي، في منظومة تربوية رائعة، مرتَّبةً حسب الأولويات الإصلاحية للفرد الذي يُراد له الاستقامة، بادئًا بالنَّهي عن الشِّرك بالله تعالى، ثم ببيان فضل الوالدَين، يعقب ذلك جملة من التوجيهات التي تتعلَّق بالعبادة والأخلاق والتعاملات مع الناس جميعًا، لكن اللافت في كل هذه النصائح أن لقمان عليه السلام يبدأ أوامره ونواهيه بقوله: "يا بنيَّ"، وهي كلمة تدل على حبٍّ غامر، وودٍّ لا يَنقطِع، ولها فعل السِّحر في نفس الولد نحو الاستجابة السريعة، والطاعة التي لا حدَّ لها.

 

والمتدبِّر لكتاب الله تعالى يتبين له بجلاء ماذا تفعل كلمة "يا بنيَّ" في الولد؛ فهذا إبراهيم عليه السلام يطلب من ولده أن يذبحه، ويُصدِّر طلبه بقوله: "يا بنيَّ"، فماذا كان الرد؟ على الفور قال: ﴿ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ﴾ [الصافات: 102]، إنه الحبُّ والودُّ، والمشاعر الحانية، والكلمة الرقيقة، التي تصل بالولد إلى الطاعة حتى في ذبحه!

 

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة؛ فقد كان يُقبِّل الحسن والحسين، ويَعتبر ذلك من الرحمة؛ روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبَّل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن على رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابسٍ التميميُّ جالسًا، فقال: إن لي عشرةً من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((من لا يَرحم لا يُرحَم)).

 

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشيع في بيته الجوَّ الأسريَّ الهادئَ الهانئ، يُمازِح أهلَه، ويَتصابى لأبنائه وأحفادِه، ويقول: ((أنا جملُكما))، ويوجِّه من يُخطئ أو من يحتاج النصح بأسلوب غير منفِّر، ولا مُستهزِئ، ولا محقِّر، بعيدًا عن السبِّ والشتْمِ؛ روى البخاري ومسلم في الصحيحين عن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبدالله بن عبد الأسد رضي الله عنه قال: كنتُ غلامًا في حِجْر رسول الله صلى الله عليه وسلم ربيبًا، وكانت يدي تطيش في الصحفة (إناء الطعام)، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا غلام، سمِّ الله تعالى، وكُلْ بيمينِك، وكُلْ مما يَليك)) فما زالت تلك طعمتي بعدُ.

 

إنَّ بعض الآباء يعامل أبناءه بغلظة في القول، وقَسوة في التوجيه، وإساءة حتى في أسلوب النداء عليه؛ فقلَّ أن يُناديَه باسمه، وقل أن يُمازحَه ويُداعبَه، بل يناديه بما يَكرهه، يصفه بما لا يحبُّ سماعَه، وهذا أسلوب تربويٌّ خاطئ، تكون له نتائج عكسية على نفس الولد.

 

فيا أيها الآباء والمربُّون، رفقًا رفقًا بالأبناء، ولطفًا لطفًا عند التوجيه، اقترب مِن ولدك، شاركْه فرحه بأيِّ نجاح يُحقِّقه، ربت على كتفه إذا واجهته صعوبة في حياته حتى ولو كانت في نظرك بسيطة، مُرْه بطاعة الله في رفق ولين، وانهَهُ عن المعصية في حلم وعَطْف؛ فذلك له تأثيره الإيجابي، الذي به نجني الثمرة المرجوة من تربية الولد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف تكونين بارة بأبنائك ؟!
  • انتق كلماتك في التعامل مع أبنائك
  • انتبه لكلماتك مع أبنائك

مختارات من الشبكة

  • إن لم تكن قادرا فلا تكن عاجزا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اكتشف أبناءك كما اكتشف رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه رضوان الله عليهم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا تكن بخيلا بالتعريف بالإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ألمانيا: استبيان يكشف ازدياد المشاعر السلبية تجاه المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تخريج حديث: أنه خرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دور الآباء في تربية الأبناء في ضوء الكتاب والسنة النبوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الناس تجاه المدينة ما بين غال وجاف ووسط(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • المقررات النقدية تجاه الشعر المحدث(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
1- أهمية حنان الأب
هاشم الأمين القلعة عوض الجيد - السودان 14/12/2015 10:41 PM

الأب هو المربي لذا يجب أن يربي أبناءه على الحب والاحترام الدائمين ويعينهما في هذا وحنانه عليهم تكون شيء إيجابي في نفوسهم عن أبيهم الحنون العطوف

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/11/1447هـ - الساعة: 18:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب