• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

من فيض الواقع

البندري بنت مطلق العتيبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/11/2015 ميلادي - 6/2/1437 هجري

الزيارات: 3539

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من فيض الواقع


هي ليست إلا رواية شرقية، سَكَبَها مؤلِّفها مِن محبرة الواقع.

 

بداية القصة، من عقليَّة طالب جامعي مجدّ، يتبادَلُ العِشق يوميًّا مع كُتُبِه وكراسة محاضراته، كان يحس به زملاؤُه زميلاً يكبرهم، فيُكَبرونه بالمِثْل، تحيَّة واحترامًا، كان لأساتذته أكثر من تلميذٍ يَتَلَقَّن العِلم، ولا يأبه يومًا إلا بما يرجو أن يكونَ، كلُّ صباحٍ جديد يحمل على كفِّه حلمًا جديدًا، يصافِحه وجهًا لوجْه، ثم يمضي قُدمًا إلى جامعته.

 

يُحكَى يا سادة يا كرام، وليكن اسم صاحبنا من الآن (طاهرًا)؛ لأنه لم يكن إلا كذلك، عقلاً وروحًا، كان طاهر يحلم بأكثر من الحُلم، وفي أحيان كثيرة يحلم بأن يصافحَ السَّحاب كفًّا بكف، ويقبل هامته، ولم يرتضِ بأقل من ذلك، وإن كان على قدْر أهل العزْم تأتي العزائمُ، فعلى قدْر أهل الحلم تأتي الأحلام؛ لكنَّها اللحظات المقدرة لا تقتضي زمنًا ولا كيفيَّة، تأتي كما تأتي، من دون أن تخضعَ في ذلك لرغبة أحد.

 

وفي يوم ما كان طاهر ينصت لمحاضرة الكيمياء، وكانت القاعة تضج بطلابها، وحين كان الدكتور يقوم بشرح معادلة كيميائيَّة معقَّدة، حَدَثَ خلال تحليله لرموزها بعضُ الخَلَل الطفيف، مما أغفله الدكتور ولم يثر اهتمامه.

 

فنهض طاهر ووَضَّحَ للدكتور ذلك الخَلَل، وقام بالشَّرْح والتحليل، وكأنهما تبادلا الأدوار، فأصبح الدكتور تلْميذًا، والتلميذ دكتورًا، حَدَثَ ذلك وسط ذهول الطَّلَبة ودهشتهم، وهذا ما أحرج الدكتور أمام تلاميذه، فأضمر الدكتور ذلك في قرارة نفسه، وأخذ الحقد منه على طاهر كل مأخذ.

 

انقضى الاختبار بكلِّ تعبه وشقائه، واقتربَ موعدُ النتائج، إنه أقسى موعد لكلِّ تلميذ إلا طاهرًا.

 

لكن الحقيقة هذه المرة كانت مختلفة، حَصَل طاهر على تقدير عالٍ في جميع المواد، وأخفق في مادة الكيمياء، حزن طاهر لهذه النتيجة السيئة؛ لأنَّها لم تكنْ بسبب تقصيره؛ بل جاءتِ انتقامًا منه، سَلَّم طاهر بالأمر الواقع، وتوكَّل على الله، وقدم في السنة الثانية والثالثة والرابعة، والنتيجة كما هي لا تَتَغَيَّر، مضى من عُمره سنوات، وهو لا يزال يحلم بالنَّجاح في تلك المادة، ولأنه متأكد تمامًا من قدراته فقد طَلَبَ تشكيل لجنة خاصة لتصحيح ورقة امتحانه، ولكن لقد أسمعت لو ناديتَ حيًّا، فخرج من بوابة الجامعة، ومن بوابة الحلم، وعمل جاسوسًا إسرائيليًّا ضد بلده، وأصبح مطلوبًا من كلِّ الجهات الرسميَّة، لكن الأحلامَ تُرَاوده، فقَرَّرَ السفر إلى الخارج؛ لإتمام دراسته، وفي المطار قُبِضَ عليه، وأُحيل إلى التحقيق، وأدخل زنزانة السجون، وذاق صنوف العذاب، وغيرها.

 

خَرَج من السجن، ولكنه خرج مجنونًا؛ لأنه لا يفصل بين الجنون والعظمة سوى خط رفيع، صار يأكل منَ النفايات، وينام على الأرصفة، ملابسه رثَّة، وهيئته بالية ومخيفة.

 

بكلِّ أسى هذا هو طاهر، وهذه هي نهاية قصته، ترى لو صَفَّقَ له أستاذُه واحتفى به لعبقريته، لصار رمزًا مهمًّا من رموز الإبداع في بلاده، لو دفعه أستاذه للنجاح بدل الجنون، تراه ماذا كان سيكون؟!

 

ليستْ قصة هذا الطالب من نوادر الواقع؛ ولكنَّها مشهد مأساوي يَتَكَرَّر، بالتأكيد المدرسة هي النِّصف الآخر للبيت والمكمل لمهامه.

 

وعليه؛ فإن مهمَّة التربية مسؤولية ذاك الصَّرح التعليمي، فكم من مبدع خبت نار إبداعه، وتلاشى نجمُه في الأُفُق.

 

وصدق مَن قال: "كلُّ حاسد يهدأ، إلا حاسد النعمة؛ فإنه لا يهدأ حتى تزول من يد غيره".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التربية.. قواعد وأصول
  • أثافي التربية
  • متى تمزج التربية مع التعليم في مناهجنا الشرعية؟
  • التربية بين العلم والمبادئ
  • الواقع والقيم
  • غيض من فيض جوده تعالى

مختارات من الشبكة

  • السوق بين ضوابط الشرع ومزالق الواقع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة التوحيد بين الواقع والمأمول(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة التوحيد بين الواقع والمأمول(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أنواع الإلحاد الواقع في أسماء الله تعالى وصفاته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوحيد بين الواقع والمأمول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاتجاه الضمني في تنمية التفكير بين الواقع والمأمول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تأخر الزواج بين الفطرة والواقع: معضلة تبحث عن حلول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التطوير المنهجي متعدد التخصصات في واقع التعليم الأمريكي ومسارات التعليم العربي لتحسين مخرجات المستقبل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ظاهرة التشكيك في تحريم ربا البنوك(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • إشكاليات البناء المعرفي للشباب المسلم: قراءة في الواقع وآفاق النهوض - ملخص محاضرة د. أحمد عبد المنعم(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 23:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب