• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    التنمية المستدامة: كل ما يجب معرفته عن دورها ...
    بدر شاشا
  •  
    اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة ...
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

في مدح الغفلة !

في مدح الغفلة !
دعاء الزبيدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/4/2014 ميلادي - 4/6/1435 هجري

الزيارات: 23297

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في مدح الغفلة!


عادةً ما ترِدُ صفةُ الغفلة في القرآن الكريم في سياق الذم؛ كقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].

 

فالمَذْمومون هنا هم الغافلون عن التدبُّر الموصِّل للإيمان، الذين تعطَّلت وسائلُ الإدراك لديهم، فلا قلوبُهم تفقَه، ولا آذانهم تسمَع، ولا عيونهم ترى؛ فكانوا كالأنعام لا يُرجى منهم فِقهٌ ولا إدراك!

 

والمتتبع لآياتِ القرآن يجدُها تسير في هذا الاتجاه مشنِّعةً على الغافلين، مستهجِنةً للغفلة ذامَّةً لها، ثم يفجَؤُنا القرآن بموضع وحيد تَرِد فيه صفةُ الغفلة في سياق المدح والثناء مقرونةً بصفتينِ عظيمتين.

 

هيا، اشحَذْ ذاكرتَك، واستعرِضْ في ذهنِك ما تحفَظُ من القرآن، وابحَثْ عن هذا الموضع العجيبِ الوحيد!

 

وفكِّر معي: كيف ومتى تكون الغفلةُ مزيَّةً ومكرُمة؟


حقًّا إنه القرآن!

 

كلما تدبَّرْته لاح لك ما لم ترَ من قبل، وكلما تردَّد في قلبِك صداه تجدَّد في عقلِك فهمٌ لِما حواه!

 

تأمَّل معي قولَ الحكيم سبحانه في سورة النور:

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 23].

 

وفيها قَرَن صفةَ الغفلةِ بصفتَيِ الإيمان والإحصان، ورفعَ قَدْرَ مَن اجتمعت فيها تلك الصفاتِ، ولعَن مَن يرميها بما يخالف ذلك.

 

وفي التفسير: ﴿ الْغَافِلَاتِ ﴾: أي عن الفواحشِ، فلا يقَعُ في قلوبِهن فِعلُها.

 

هذه هي الغفلةُ المحمودة، الغفلة عن الفواحش، بل الجهل بها وبالسُّبل الموصِّلة إليها، وعدم التفكير فيها، أو ورودها على الذِّهنِ.

 

تلك غفلةُ أُمِّنا عائشةَ رضي الله عنها التي لم يخطُرْ ببالِها أن تُرمَى بفِعل الفاحشة، فضلاً عن الوقوعِ فيها!

 

ذلك النموذج من النساء الذي لَم يخبُرْ دروبَ الفواحش، ولا ما دونها.

 

نموذجٌ صار يوصَمُ في عصرنا بالتخلُّف والرجعية، أو بالجمودِ الفِكري والانعزال.

 

وأنعِمْ بها من عزلةٍ في عالَمٍ صار يتنفَّسُ ابتذالاً وتحلُّلاً!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مظاهر الغفلة في حياتنا المعاصرة
  • الغفلة .. السلاح الفتاك
  • الغفلة المحمودة والغفلة المذمومة
  • ( يعلمهم ويزكيهم ) أم ( يزكيهم ويعلمهم ) ؟
  • فهمنا الخاطئ للغفلة
  • لا تمدح بكلمة (شاطر)
  • العبادة زمن الغفلة

مختارات من الشبكة

  • الغفلة أثرها وضررها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين خان الأمانة... وسقط في الغفلة - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الغفلة في وقت المهلة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شبح الغفلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إزالة الغفلة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • المدح المحمود والمدح المذموم(محاضرة - موقع الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الزومان)
  • المدح المحمود والمدح المذموم(مقالة - موقع الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الزومان)
  • قاعدة في التعامل مع الآخرين: امدح ولا تبالغ(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المال بين المدح والذم(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • تأكيد المدح بما يشبه الذم(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
1- تقديم رأي
د/ حمادة البهنيهي 13/04/2019 03:50 PM

أرى أن الغفلة المحمودة هنا هي الغفلة عن كلام الناس وخوض الخائضين والتعامل مع الله وحده

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب