• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

الرسالة أَمْ.. حاملُها؟!!

لبنى شرف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/5/2008 ميلادي - 20/5/1429 هجري

الزيارات: 6872

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
أجرت إحدى الإذاعات مرة لقاءً مع أحد المنشدين، فأخذ يتحدث عن رسالته التي يريد إيصالها من خلال هذا النمط من الإنشاد، فانهالت عليه الاتصالاتُ من المستمعين، بل.. من المستمعات!!، وبدلاً من أن تكون الأسئلة والمداخلات حول مضمون الأناشيد ورسالة منشدها، ونقد الأسلوب الإنشادي لديه، جاءت أغلبُ المداخلات خلاف ذلك كله، فهذه تسأل إن كان متزوجاً أو لا، وأخرى تسأله إن كان لديه أولاد، وثالثة تقول بأن أمنية حياتها كانت في لقائه والحديث معه!!!.

لقد كانت هذه المداخلات وغيرها -مع الأسف- مخيبةً للآمال، فقد كان هناك افتتان بشخص المنشد، وأما رسالته فأُهْمِلت وغُض الطرف عنها، ولم يُلْقَ لها بال!!.

هذا مثال من عشرات بل مئات الأمثلة مما يحدث مع مختلف الشخصيات، من منشدين ودعاة ومحاضرين وغيرهم، فبدلاً من أن يكون الاهتمام برسالتهم ومضمون دعوتهم عبر الإنشاد والبرامج والمحاضرات، ترى فئة تهتم بأحوالهم الشخصية والاجتماعية، يسألون عن أزواجهم وأولادهم وأسرهم، لديهم فضول لمعرفة كل ما يتعلق بشؤون حياتهم الخاصة والعامة!!.

أيها الإخوة!
حتى نبينا الكريم -عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم- الذي هو خير خلق الله أجمعين، لا ينبغي أن يكون تعلقنا به كبشر، فنتغزل بشعره وعيونه وقده.. كما نسمع في بعض الأناشيد والمدائح النبوية، ومن ألفاظ أخرى لا تليق بمقام النبي -عليه الصلاة والسلام- من أن غرامه ملأ الفؤاد، وأننا مُتَيَّمون بحبه.. إلخ.

نحن نحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بل يجب أن نحبه أكثر من أنفسنا ووالدينا وأولادنا، ولكن هل نحبه حب عشق وغرام وتتيم، أم حب سنته وسيرته العطرة وأخلاقه الرضية، وحب رسالته التي جاء بها لهداية البشر وإخراجهم من الظلمات إلى النور؟!.

إن حبنا للنبي - عليه الصلاة والسلام- ينبغي أن يكون بإحياء سنته، والسير على هديه في حياتنا وتعاملاتنا وتربية أولادنا، ينبغي أن نركز على الرسالة التي جاء بها إلينا وإلى الناس أجمعين، ففلاحنا يكون بذلك، وإلا فلماذا لم يذكر اسم نبينا "محمد" - عليه الصلاة والسلام- في القرآن إلا خمس مرات فقط، في حين كان جل الخطاب القرآني له بالنبوة وبالرسالة؟!.

خـتاماً:
أقول بأنه لابد أن يكون الاهتمام مُنْصَبًّا على الرسالة، والعاقل يدرك ذلك، فحامل الرسالة سيموت، فهل ستنتهي وتندثر الرسالة بموته، أم أن هناك من سيحملها من ورائه؟!.

اللهم افتح مسامع قلوبنا لذكرك، وارزقنا طاعتك وطاعة رسولك -عليه الصلاة والسلام- وعملاً بكتابك.. اللهم آمين، والحمد لله رب العالمين.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أثر طبيعة الرسالة على شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  • رسالة من مولاتي (قصيدة)
  • رسالة إلى ابنتي الرضيعة .. مريم
  • مفهوم الرسالة
  • رسالة قبل الهزيمة!
  • رسالة: مما علمتني نفسي والحياة

مختارات من الشبكة

  • من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه وسلم (9)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدلة صدقه عليه الصلاة والسلام: إعلانه المبكر لعالمية الرسالة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صدام الحضارات بين زيف الهيمنة الغربية وخلود الرسالة الإسلامية: قراءة فكرية في جذور الصراع ومآلاته(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • رسالة إلى كل تائه أو مدمن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسائل للمتزوجين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة بعنوان: وصايا للمرأة المسلمة (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • بحوث ورسائل شرعية (الجزء الثاني) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • بحوث ورسائل شرعية (الجزء الأول) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • رسالة بعنوان: مقومات الحياة الزوجية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ندوة لأئمة زينيتسا تبحث أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير رسالة الإمام(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/8/1447هـ - الساعة: 16:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب