• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    القوة الهادئة سر النجاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية

انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية
أ. هشام البوجدراوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/5/2026 ميلادي - 20/11/1447 هجري

الزيارات: 45

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية

 

يحتل انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها موقعًا مركزيًّا في النقاش التربوي المعاصر، وغالبًا ما يطرح باعتباره التزامًا وظيفيًّا تتحمله الإدارة التربوية، غير أن هذا الطرح، في كثير من الأحيان، يختزل الإشكال في بُعد أحادي، ويغفل الطبيعة المركبة للعلاقة التي تربط المدرسة بمجالها الترابي والاجتماعي، بما يحمله من مسؤوليات متبادلة وأدوار متكاملة.

 

فالواقع يكشف أن عددًا مهمًّا من المؤسسات التعليمية تشتغل في ظروف تتسم بخصائص في التجهيزات، وحاجة متواصلة إلى الصيانة نتيجة تقادم البنيات، أو تعرض بعض المرافق للاستهلاك والتخريب والهشاشة، كما أن جودة الفضاء الخارجي المحيط بالمؤسسة خصوصًا بالأحياء الهامشية والمناطق القروية، من نظافة وإنارة وتهيئة طرق ومسالك، تؤثر بشكل مباشر في جاذبيتها ووظيفتها التربوية، وهي مجالات تدخل ضمن اختصاصات فاعلين آخرين خارج المنظومة التربوية.

 

ومن بين الإكراهات التي تحد من فعالية المدرسة انتشار الأزبال والحيوانات الضالة بمحيطها، وضعف خدمات النظافة العمومية، ورداءة البنيات التحتية المحيطة بها، كما أن تفعيل أنشطة الحياة المدرسية يظل رهينًا بتعبئة موارد مالية إضافية، وبانخراط فعلي للفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لاحتضان الأنشطة التربوية والثقافية، ويبرز كذلك مطلب تعزيز الحماية والأمن للمرتفقين، وزبناء المؤسسات التعليمية، وتعميم خدمات المواكبة النفسية والاجتماعية، عبر توفير الاختصاصيين والأطباء النفسيين والفاعلين الاجتماعيين، بما يتيح للمتعلمات والمتعلمين شروطًا أفضل للتعليم والتعلم.

 

إن التقصير في تأمين خدمات مدرسية ذات جودة لا يمكن اختزاله في مسؤولية داخلية للمؤسسة، بل يعكس في جانب منه قصورًا في تدبير الشأن المحلي، وغياب تصور يعتبر المدرسة جزءًا لا يتجزأ من الفضاء العمومي الذي ينبغي صيانته وتأهيله، فالمدرسة ليست فضاءً معزولًا، بل رافعة تنموية ومكون أساسي في النسيج المجتمعي.

 

ورغم ما تبذله إدارات المؤسسات من جهودٍ لتفعيل الشراكات وطلب الدعم، فإن ضعف التفاعل أو غياب اعتمادات مالية مخصصة لدعم المدارس ضمن ميزانيات بعض المجالس الترابية، أو بعض المؤسسات الاقتصادية المجاورة يحد من أثر تلك المبادرات، ويكرس هذا الوضع تصورًا غير دقيق يجعل تأهيل المدرسة مسؤوليةً حصرية للقطاع الوصي، في حين أن تحسين بيئتها يندرج ضمن صميم الاختصاصات التنموية للجماعات الترابية، وجمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الاقتصادية.

 

ومن ثَم، تبرز الحاجة إلى إعادة صياغة مفهوم الانفتاح التربوي في اتجاه مقاربة تشاركية متوازنة، قوامها أن المدرسة ليست مطالبة بالبحث عن محيطها أو تعويض أدواره، بل إن المحيط هو المسؤول عن تأسيس شراكات داعمة لها، فالمؤسسات التعليمية تمد المجتمع بكفاءات بشرية مؤهلة، وأي تقصير في دعمها ينعكس مباشرة على جودة هذه المخرجات، وعلى مسار التنمية برمته.

 

وفي هذا السياق، تتحمل المجالس الترابية وجمعيات المجتمع المدني مسؤولية محورية في المساهمة في تأهيل الفضاء المدرسي، وكذا الفضاء المحيط به، عبر ضمان النظافة وجمع النفايات بانتظام، وتأهيل الطرق والمسالك، وتوفير الإنارة العمومية، وتعزيز السلامة الطرقية، وتأمين النقل المدرسي خاصة في المناطق الهامشية، كما يندرج دعم الحياة المدرسية وصيانة المرافق، وترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات العمومية، ضمن الأدوار المشتركة لمختلف الفاعلين المحليين، وفي مقدمتهم جمعيات آباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، والمؤسسات الاقتصادية، والجمعيات المحلية في إطار مسؤوليتها الاجتماعية.

 

وتؤكد التقارير الدولية هذا الترابط الوثيق بين المدرسة ومحيطها؛ إذ تشير تقارير اليونسكو إلى أن «جودة التعليم ترتبط ارتباطا وثيقا بجودة البيئة المدرسية ومحيطها الاجتماعي»، كما شدد المفكر السوسيولوجي المغربي محمد جسوس على أن المدرسة العمومية «قضية مجتمع بأكمله وليست قضية قطاع إداري فقط»، في تأكيد واضح على أن إصلاح التعليم يقتضي تعبئة جماعية تتجاوز حدود المؤسسة والوزارة.

 

وخلاصة القول: إن تجاوز الإكراهات التي تعيشها المؤسسات التعليمية لا يتحقق بتحميلها مزيدًا من الأعباء والمسؤوليات، ولا بحصر دورها في البحث عن الشركاء، واستجداء الانخراط في برامجها وتحسين أوضاعها، بل بإرساء وعي جماعي يعتبر المدرسة شأنًا عموميًّا مشتركًا، ومسؤولية مجتمعية متقاسمة.

 

فالمدرسة ليست مطالبة وحدها بمبادرة طرق الأبواب، وإنما من صميم المسؤولية الوطنية والاجتماعية للمؤسسات الاقتصادية، وجمعيات المجتمع المدني، والجماعات الترابية، أن تبادر إلى عرض خدماتها، وأن تتواجد بشكل دائم داخل الفضاءات التعليمية، وتقترح برامجها ومساهماتها في تحسين المحيط المدرسي.

 

إن انخراط الشركاء الخارجيين في دعم المدرسة ليس خيارًا تكميليًّا، بل هو شرط أساسي لتحسين جودة التعليم، وبناء مجتمع متوازن، قادر على تحقيق تنمية مستدامة قائمة على تكامل الأدوار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • معالجة المشكلات المدرسية
  • إجراءات التقويم التشخيصي والدعم العلاجي المرتبطة بتدريس اللغات الأجنبية
  • دور المدونات الإلكترونية في تنمية مهارات التفكير الناقد لدى المتعلمين
  • بعض المبادئ الموجهة للسلوك الإداري نحو تحقيق أهداف المشروع التربوي
  • نحو مقاربة تربوية مسؤولة عن تدبير وضعيات الغش بمراكز امتحانات البكالوريا
  • الأحواض المدرسية من الفكرة إلى التنزيل
  • الاحتفاء بالمتفوقين بامتحانات البكالوريا يعيد النقاش حول إكراهات إدماج خريجي "مراكز الفرصة الثانية"
  • الدخول المدرسي 2025 وإشكالية الجودة بالمؤسسات الثانوية

مختارات من الشبكة

  • صلاة التراويح: المدرسة الرمضانية لتجديد الإيمان وتنمية النفس(مقالة - ملفات خاصة)
  • مدارس أصول الفقه: تأصيل المناهج والمدارس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أطفال اليابان رجال الميدان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • 51 خريجا ينالون شهاداتهم من المدرسة الإسلامية الأقدم في تتارستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • رمضان مدرسة الصوم التربوية(مقالة - ملفات خاصة)
  • البرنامج العملي للاستفادة من مدرسة رمضان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • مدارس الفكر الإداري بين التجربة الغربية والتوجيه الإسلامي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: تصنيف المستشرقين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • خطبة: مدرسة الصوم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/11/1447هـ - الساعة: 11:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب