• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

إدارة الأفكار السلبية

إدارة الأفكار السلبية
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/2/2026 ميلادي - 29/8/1447 هجري

الزيارات: 54

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إدارة الأفكار السلبية

 

أكثر المعارك التي تحدث في حياة الإنسان تكون من داخل عقله وليس من خارجه، ففي داخل الإنسان تولَد الأفكار، لتبدأ بعدها السكينة أو القلق، والطمأنينة أو الاضطراب، فالأفكار السلبية إذا تُركت دون إدارة، تحولت من خاطرة إلى قناعة، ثم إلى سلوك، ثم إلى أسلوب حياة، ومفهوم الأفكار السلبية هو: خواطر ذهنية داخلية تتسم بالتشاؤم وسوء الظن، والتضخيم والتهويل، بحيث تفسر الواقع تفسيرًا مظلمًا، مما يجعلها تضعف الثقة بالله وبالنفس، وتؤدي إلى القلق واليأس والعجز إن تُركت دون وعي أو إدارة.

 

قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ [الحجرات: 12]، هذا نص واضح في التحذير من الظنون السلبية؛ لأنها تنطلق من أفكار غير حقيقية تفسد القلب والعلاقات مع النفس والآخرين؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث))؛ [متفق عليه]، وهذا أيضًا دليل صريح على أن كثيرًا من الأفكار السلبية كاذبة في أصلها، لكنها تؤثر تأثيرًا حقيقيًّا في النفس والسلوك، من هنا جاءت عناية الإسلام بحراسة الفكر، لأنه بوابة القلب، ومحرِّك العمل، وكي نستطيع إدارة الأفكار السلبية بإيجابية علينا التالي:

أولًا: فهم الأفكار السلبية، فكل فكرة ليست حقيقة حتى يتم فحصها والتأكد منها، لأن غالب الأفكار السلبية تضخم الخطأ، وتتوقع الأسوأ، وتعمم الفشل، وتُشعر الإنسان بالعجز، وهي في حقيقتها تفسيرات ذهنية تحتاج إلى وعي وتمييز؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ [الحجرات: 12]، فالظن السلبي بالفكر أو بالنفس أو بالناس باب واسع للألم الداخلي.

 

ثانيًا: إيقاف الفكرة السلبية وعدم الاسترسال معها، فليس كل ما يخطر على العقل يصدَّق، لأن الاسترسال في الفكرة السلبية يجعلها تتمحور في عقل الإنسان حتى يصدقها؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تكلم به))؛ [متفق عليه]، فالخاطر العابر معفوٌّ عنه، لكن الواجب علينا أن نتعلم كيف نديره؛ رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه ناس من أصحابه فقالوا: يا رسول الله، نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به – أو الكلام به – ما نحب أن لنا، وأنا تكلمنا به، قال: أو قد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان))؛ [رواه أبو داود]، لأنهم رفضوا الفكرة ولم يرضوا بها، فكانت مقاومتهم لها دليل على إيمانهم بالله.

 

ثالثًا: إعادة بناء الفكرة وتصحيحها، على الإنسان أن يستبدل الفكرة ولا يكتفي بإلغائها، لأن العقل لا يقبل الفراغ، فإذا أخرجت فكرة سلبية ولم تُدخل غيرها، عادت أقوى، مثل أن يقول الرجل: أنا فاشل، والصحيح أن يقول: أنا أخطأت، ويمكنني التغيير والتعلم والتحسن؛ جاء في سيرة الإمام أحمد رحمه الله أنه ضُرب وسُجن وأُوذي، لكنه لم يحول فكرته إلى يأس، بل قال: "بيننا وبينهم يوم الجنائز"، فكانت فكرته الإيجابية وقود صبره وثباته.

 

رابعًا: قطع مصادر الأفكار السلبية، إن ما يدخل العقل يصنع مزاج القلب، ولذا على الإنسان أن يحذر من المصادر السلبية التي تأتي من خارجه؛ كصحبة محبطة، أو محتوى مشوه، أو مقارنة مستمرة بالآخرين؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))؛ [رواه أبو داود]، تأمل قصة الرجل الذي قتل مائة نفس، لم تُقبل توبته إلا بعد أن أمر بـترك أرض السوء وأهلها، لأن البيئة تصنع الأفكار قبل السلوك.

 

خامسًا: تغذية العقل بالذكر والقرآن، إن الفكر يهدأ حين يتصل بخالقه، وأعظم علاج للأفكار السلبية هو الذكر؛ لأنه يعيد ترتيب الداخل، ويمنح القلب طمأنينة فوق الأسباب؛ قال تعالى: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]، والطمأنينة هنا شاملة للفكر والقلب؛ كان ابن تيمية رحمه الله إذا اشتد عليه الهم، قال: "ما يفعل أعدائي بي؟ إن سجني خلوة، وقتلي شهادة، ونفيي سياحة"، فكرة إيمانية قلبت محنته إلى منحة.

 

سادسًا: تحويل الفكرة إلى سلوك واستعانة بالله، ما لا تستطيع تغييره بالفكر فغيِّره بالعمل والدعاء الصالح؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز))؛ [رواه مسلم]، هنا جمع بين: إدارة الفكرة، والعمل، والاستعانة بالله.

 

أيها الشاب المبارك، قد تطرق بابك الفكرة السلبية، فانتبه أن تفتح لها قلبك وعقلك، فهي لن تستطيع الدخول إلا بإذنك، فكل شاب أحسن إدارة فكره، سلم قلبه، وقوي إيمانه، واستقامت حياته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تخلص من الأفكار السلبية بـ 5 خطوات
  • الأفكار السلبية

مختارات من الشبكة

  • خماسية إدارة الوقت بفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المستقبل الذكي لإدارة الموارد البشرية: دمج البشر والذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تحفة الأنام بأهمية إدارة الوقت في الإسلام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة دروب النجاح (4) إدارة الوقت: معركة لا تنتهي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القيم النبوية في إدارة المال والأعمال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مهارات إدارة الاجتماعات (عرض تقديمي)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • انطلاق سلسلة محاضرات "ثمار الإيمان" لتعزيز القيم الدينية في ألبانيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الوقت في الكتاب والسنة ومكانته وحفظه وإدارته واستثماره (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • أخطاء الموارد البشرية: رؤى مع بدر شاشا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فاريش تستضيف ندوة نسائية بعنوان: "طريق الفتنة - الإيمان سندا وأملا وقوة"(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/8/1447هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب