• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

أهم وسائل الاستفادة من الأوقات

أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/1/2026 ميلادي - 4/8/1447 هجري

الزيارات: 29

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهم وسائل الاستفادة من الأوقات

 

المقدمة:

في سورة "المؤمنون" وردت هذه الآيات: ﴿ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ * قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [المؤمنون: 112 - 114].

 

والمعنى: لو كنتم تعلمون ذلك لقدَّمتم وعمرتم أوقاتكم[1].

 

في سورة "النازعات" يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴾ [النازعات: 46].

 

والمعنى: أنهم استشعروا قلة أيام الدنيا، فهي عندهم كعشية يومٍ أو ضحى يوم[2].

 

هاتان الآيتان وإن وردتا في الكافرين، لكن كما قلنا - في الخطبة الماضية - أنه يجوز الاستدلال بالأكبر على الأصغر؛ فالمسلم سيُسأل يوم القيامة عن وقته الذي قضاه، ويتمنى أن لو كان عمَره بالطاعات، وقدَّم فيه من الصالحات والقُربات.

 

الوقت هو ثروة الإنسان الحقيقية، هو عمره الذي منحه الله، يُسأل عنه؛ كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي رواه الأصبهاني في حلية الأولياء، عن أبي برزة الأسلمي: ((لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع، عن عمره: فيمَ أفناه؟ وعن جسده: فيمَ أبلاه؟ وعن ماله: من أين اكتسبه؟ وأين وضعه؟ وعن علمه: ما عمل فيه؟)).

 

والسؤال: ما هي أهم الوسائل للاستفادة من الأوقات؟

1- أن تعرف غايتك من الحياة:

الإنسان جاء لغاية نبيلةٍ وهدف سامٍ، ينبغي أن يعرفه، ويستحضره في كل الأوقات:

قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].

فمن استحضر عبوديته لله، سار على الطريق الذي حدده له مولاه، واتبع تعاليمه، ونفَّذ أوامره، وأهمها: حسن استثمار الأوقات.

 

قال تعالى: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115].

الإنسان خُلق لمهمة وغاية، لم يخلقه الله عبثًا ولهوًا، فليسعَ الإنسان إلى تحقيق الهدف من خَلقه، وليدرك قيمة الخَلق وعظمة الرب؛ وأهم وسيلة لذلك استثمارُ الأوقات وتعميرها بالطاعات.

 

قال تعالى: ﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ [هود: 61].

فعمارة الأرض هدف مقصود، يضيع بالتفريط في الوقت، وإنفاقه فيما لا يفيد.

 

في غزوة أحدٍ نادى ابن قميئة في المشركين: قتلتُ محمدًا، فحصل ضعف ووهن وتأخر عن القتال، فمرَّ رجلٌ من المهاجرين على رجلٍ من الأنصار وهو يتشحَّط في دمه، فقال له: أشعرتَ أن محمدًا قد قُتل، فقال الأنصاري: إن كان محمدٌ قد قُتل فقد بلَّغ، فقاتلوا عن دينكم، فنزل قوله تعالى: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ [آل عمران: 144][3].

 

هذه الآية تذكرها المسلمون عند وفاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد اضطرب كثير منهم؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما: "أن أبا بكر خرج وعمر يكلِّم الناس، فقال: اجلس يا عمر، قال أبو بكر: أما بعدُ: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ [آل عمران: 144]، قال: فوالله لَكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها عليهم أبو بكر، فتلاها منه الناس كلهم، فما أسمع بشرًا من الناس إلا يتلوها"[4].

 

المسلم يعيش لغايةٍ، فإذا تذكر تلك الغاية، كانت سببًا في تعمير الدنيا، والعيش فيها على الوجه الذي يريده الله، والذي خلقه من أجله.

 

2- قراءة سِيَر الصالحين:

من أهم ما ينفع المسلم في الاستفادة بوقته قراءة سير الصالحين، ممن أحسنوا استثمارَ أوقاتهم، وبذلوها في سبيل ما ينفعهم في الدنيا والآخرة؛ وهذه بعض النماذج:

أ- محمد بن جرير الطبري (ت 310ه) عن ثلاث وثمانين سنة، مكث أربعين سنة يكتب كل يوم أربعين ورقة؛ أي إنه رحمه الله كتب ما يقرب من 584000 ورقة؛ أربعٍ وثمانين وخمسمائة ألف ورقة[5].

 

ب- أبو الوفاء بن عقيل (ت 513ه): ألَّف أكبر كتاب عُرف في الدنيا: كتاب الفنون، والذي يقع في 800 مجلد[6].

 

جـ- أبو الفرج ابن الجوزي (ت 597ه): يقول: "كتبت بأصبعي هاتين ألفي مجلد، وتاب على يدي مائة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفَ يهوديٍّ ونصراني، ولو قلت: إني قد طالعت عشرين ألف مجلدٍ، كان أكثر، وأنا بعدُ في الطلب"[7].

 

هذه بعض النماذج ممن استثمروا أوقاتهم، وليس المقصود أن يصبح كل الناس من العلماء، لكن المقصود أن يُحسن الإنسان ما يعمل، أن يبلغ فيه أقصى ما ينفع، وهذا يأتي بمعرفة الهدف، واستثمار الحياة.

 

3- الصحبة الصالحة:

من الوسائل للاستفادة من الأوقات الصحبة الصالحة، ورفقة الخير، التي تُعين على العمل الصالح والوقت النافع.

 

في كثيرٍ من أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يحذِّرنا من قضاء الأوقات سدًى، وقتل الساعات من غير استفادة:

فقد روى الأصبهاني في حلية الأولياء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من قوم جلسوا مجلسًا فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرةً يوم القيامة)).

 

وعلى الجانب الآخر: حثَّنا النبي صلى الله عليه وسلم على ملازمة أهل الذكر، ومصاحبة أهل الخير:

روى البيهقي في شعب الإيمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال: ((ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومنَّ علينا بك، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: أمَا إني لم أستحلفكم تهمةً لكم، ولكنه أتاني جبريل عليه السلام، فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة)).

 

وأخرج مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد، أنهما شهِدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يقعد قومٌ يذكرون الله إلا حفَّتهم الملائكة، وغشِيَتهم الرحمة، ونزلت عليهم السَّكينة، وذكرهم الله فيمن عنده)).

 

هذه بعض الوسائل للاستفادة من الوقت، فالوقت هو كَنز الإنسان، وعمره الذي يقضيه في هذه الحياة.



[1] انظر: الصابوني، صفوة التفاسير، (2/ 321).

[2] انظر: المرجع السابق، (3/ 517).

[3] انظر: الصابوني، مختصر تفسير ابن كثير، (1/ 322).

[4] انظر: المرجع السابق، (1/ 322، 323).

[5] خالد أبو شادي، سباق نحو الجنان، ص21.

[6] انظر: المرجع السابق، ص21.

[7] المرجع السابق، ص22.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تدارك ما فاتنا من الأوقات الفضيلة للإجابة
  • اغتنام الأوقات
  • الخلف وتضييع الأوقات في رمضان
  • خطبة قاتل الأموال، والأجساد، والأوقات
  • اغتنام الأوقات (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • وسائل التواصل ميدان دعوة وجبهة قتال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الإعلامي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والتنصير(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والسياسة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: منهج السماحة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: تصنيف المستشرقين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • سر عظيم لاستجابة الدعاء الخارق (زكريا، ومريم عليهما السلام)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التقنيات الحديثة والتحكم في المطر(استشارة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/8/1447هـ - الساعة: 16:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب