• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    التنمية المستدامة: كل ما يجب معرفته عن دورها ...
    بدر شاشا
  •  
    اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة ...
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

الإدمان الإيجابي

الإدمان الإيجابي
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/12/2025 ميلادي - 23/6/1447 هجري

الزيارات: 518

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإدمان الإيجابي

 

الإدمان هو الاستسلام الجسديُّ والنفسيُّ لاستخدام مادة أو ممارسة نشاط بشكل مفرط، بحيث يصبح الشخص غير قادر على التوقف عن هذه العادة، على الرغم من تأثيراتها السلبية على صحته وحياته اليومية؛ أي: إن الصفة الأساسية للإدمان هي التأثير السلبي على الشخص جسديًّا أو نفسيًّا أو اجتماعيًّا، حتى لو بدأ كنوعٍ من المتعة.

 

ولذلك، لا يوجد مفهوم "الإدمان الإيجابي" بالمعنى الحقيقي للكلمة، معترَفًا به في علم النفس أو الطب، بل هو وصف مجازي أو شعبيٌّ، يُستخدم لوصف حالة الشغف العميق أو الالتزام القوي بعادة صحية لا تضر الإنسان؛ مثل: الشغف بالرياضة، أو الشغف بالقراءة، أو الشغف بالعمل التطوعي.

 

إن الفرق بين الشغف والإدمان، يكمن في النتيجة والتحكم، فالإدمان يؤدي إلى الضرر وفقدان السيطرة، والمدمن يصعُب عليه التوقف، حتى لو علِم أن سلوكه يضر بعلاقاته، أو بصحته، أو بوظيفته، أما الشغف فهو يؤدي إلى النمو والتطور والتحسين، فالشخص المشغوف لديه سيطرة كاملة على سلوكه، ويمكنه التوقف متى شاء دون أن يسبِّب ذلك له أي أذًى حقيقيٍّ.

 

إن الشغف أو "الإدمان الإيجابي" ليس مجرد هواية أو اهتمام عابر، بل هو قوة دافعة عميقة تعطي للحياة معنًى، فهو خليط بين الحب الشديد، والحماس، والرغبة في التفوق في مجال معين، فالإنسان عندما يمتلك شغفًا، فإنه يشعر بطاقة لا حدود لها، ويجد متعةً حقيقية في قضاء الوقت فيما يحبه، والشغف الحقيقي في حياة الإنسان له عدة جوانب إيجابية؛ منها أنه:

• يعزِّز الصحة النفسية، ويقلِّل من مستويات التوتر والقلق والتفكير السلبي، ويمنح شعورًا بالسعادة والإنجاز.

 

• يزيد من الإنتاجية والتركيز، فالإنسان الذي يعمل في شيءٍ يحبه ويعشقه، فإنه سيعمل بجهد أكبرَ وبتركيز أعلى، دون الشعور بالملل أو الإرهاق.

 

• يمنح صاحبه هدفًا واضحًا، فبدلًا من أن يسير الإنسان بلا هدف، يصبح لديه شيء يسعى إليه، ويعمل من أجله.

 

• يصقل شخصية صاحبه، فالشغف يدفع صاحبه إلى تطوير مهاراته، ويجعله أكثر إبداعًا ومرونة في مواجهة التحديات.

 

• يعزز العلاقات الاجتماعية، فهو يجعل صاحبه يتواصل مع أشخاص آخرين يشاركونه نفس الاهتمامات، مما يبني مجتمعًا داعمًا وإيجابيًّا حوله.

 

والسؤال هنا: كيف نجعل شبابنا وفتياتنا مشغوفين بعادات ومهارات إيجابية ومتميزة، تنفعهم في حياتهم؟ وللجواب، علينا أن نعلم أولًا أن مساعدة الشباب والفتيات على إيجاد شغفهم، هي من أروع الهدايا التي يمكننا أن نقدمها لهم؛ لأن الشغف هو وقود الحياة، والأمر لا يقف عند صنع الشغف فيهم، بل بأن نُهيئ البيئةَ المناسبةَ لكي ينمو الشغف الذي بداخلهم بشكلٍ طبيعيٍّ، ومن الخطوات التي تصنع الشغف:

• تشجيعهم على التجربة والاستكشاف، إن تعريض الشباب لأكبر قدر ممكن من الأنشطة والخبرات المتنوعة، يجعلهم يكتشفون شغفهم وحبهم للنشاط.

 

• تعدد الخيارات، دَعْهُم يجربوا أنواعًا مختلفة من الرياضات، أو كتابة القصة، أو الفنون اليدوية، أو حتى مجرد القراءة في مواضيع مختلفة، لا تضغط عليهم للتميز في كل شيء، بل ركز على فكرة الاستمتاع بالتجربة نفسها.

 

• الخروج من الروتين، خصِّص وقتًا للذهاب إلى المتاحف، والمكتبات، والحدائق الطبيعية، أو ورش العمل الفنية، هذه الأماكن تثير الفضول، وتفتح العيون على عوالمَ جديدة.

 

• كن مراقبًا لا موجِّهًا، بصفتك والدًا أو مربيًا، أنت أفضل من يلاحظ ما يجذب انتباه الشاب أو الفتاة، انتبه إلى الأنشطة التي يقضي فيها وقتًا طويلًا، من تلقاء نفسه دون أن يُطلب منه ذلك، أو المواضيع التي يتحدث عنها بحماس شديد.

 

• انتبه لإشاراتهم، إذا كان الطفل من البداية يحب بناء الألعاب من المكعبات، فقد يكون لديه شغفٌ بالهندسة أو التصميم، إذا كان يحب قضاء الوقت في الحديقة، فقد يكون لديه اهتمام بالعلوم أو الزراعة.

 

• لا تفرض شغفك عليهم، تجنَّب فرض اهتماماتك الخاصة على أولادك، قد يكون لديك شغفٌ بكرة القدم، لكن شغف ابنك قد يكون في مجال آخر تمامًا.

 

• وفِّر لهم الأدوات والموارد، خاصة عندما تكتشف اهتمامًا معينًا لدى ابنك، قدِّم له الأدوات التي يحتاجها لتنمية هذا الاهتمام.

 

• لا تبخل عليه بالدعم المادي، فإذا كان يحب الرسم، وفِّر له الأوراق والألوان، أما إذا كان مهتمًّا بالعلوم، اشترِ له بعض الكتب أو ألعاب التجارب البسيطة.

 

• الدعم المعنوي، شجِّعه بالكلام الإيجابي، واعرض أعماله بفخر، وتحدث عن شغفه مع الأصدقاء والعائلة.

 

• احتفِ بالجهد لا بالنتيجة النهائية، علِّمهم أن الشغف رحلة وليست وجهة، ركز على الثناء على جهدهم ومثابرتهم، وليس فقط على النتائج التي يحققونها.

 

• التشجيع على المثابرة، علِّمهم أن الفشل جزء طبيعي من عملية التعلم، عندما يفشلون في شيء ما، شجِّعهم على المحاولة مرة أخرى، وذكِّرهم بأن هذا هو ما يفعله كل شخص مشغوف.

 

• كن قدوةً صالحة لهم؛ فإن أفضل طريقة لتعليم أولادك أهمية الشغف هي أن تكون أنت نفسك مشغوفًا بشيء ما، فعندما يراك أولادك تستمتع بوقتك في ممارسة هواية تحبها، أو تعمل على تحقيق هدف معين بحماس، فإنهم يتعلمون أن الحياة الحقيقية مليئة بالمتعة والمعنى.

 

أسأل الله العظيم أن يصلح لنا ولكم الذرية، وأن يجعلهم لَبِناتٍ صالحات في المجتمع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: علموا أولادكم الاستغفار والتوبة
  • خطبة: يا شباب احذروا من الغيبة والنميمة
  • الإدمان الرقمي
  • إدمان السفر
  • خطبة: إدمان المخدرات
  • إدمان الوجبات السريعة
  • ماذا يسرق منك الإدمان؟
  • مفهوم الإدمان
  • مقاييس الإدمان

مختارات من الشبكة

  • الإدمان في حياة الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لماذا يدمن الشباب؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • إدمان التسوق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإدمان والطريق القاسي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان العادة السرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان الخمر والكحول(مقالة - ملفات خاصة)
  • إدمان مواقع التواصل الاجتماعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان متابعة المشاهير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان التدخين(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/7/1447هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب