• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

التربية الحديثة وتكريس الاتكالية

التربية الحديثة وتكريس الاتكالية
د. محمد موسى الأمين

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/8/2025 ميلادي - 18/2/1447 هجري

الزيارات: 1232

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية الحديثة وتكريس الاتكالية

 

في ملامح التربية الحديثة، يلوح خطر كبير يكاد يكون مستترًا لكنه ينعكس بوضوح في سلوك الأبناء: الاتكالية المفرطة، والانفصال شبه التام عن روح المسؤولية. لم تعد التربية - في كثير من البيوت - تربية تصنع الرجال أو تهيئ الأبناء لمواجهة الحياة، بل أصبحت عملية تكييف مع الراحة، وتسليم مطلق للأب في الإنفاق، دون مقابل من تحمل الأعباء أو حتى التفكير في الاستقلال الذاتي.

 

لقد أصبح الأب في هذه المنظومة التربوية الحديثة هو المصدر الدائم للنفقة، ولا يتصور الابن أن ينقطع هذا المصدر. فإن توقف الأب لأي سبب عن القيام بهذا الدور، لا يُلام الابن على تقاعسه، بل يُطلب من الأب أن يبحث له عن بديل... وغالبًا ما يكون هذا البديل هو الوظيفة.

 

الوظيفة كبديل أبوي:

الوظيفة اليوم لم تعد فقط مصدر رزق، بل امتداد لنمط الأبوة في التربية الحديثة. فهي تكرر ذات النمط: مصروف شهري مقابل مهام محددة، ورقابة عليا من المدير الذي يشبه في كثير من خصائصه الأب. ولهذا يُربى الابن منذ صغره على أن يتجه نحو الشهادات والدراسة لا حبًا في العلم، بل من أجل نيل رضا "الأب الجديد" وهو المدير. وتُصبح كل طموحات الحياة مختزلة في نيل وظيفة مرموقة تُغنيه عن التفكير في المغامرة أو المبادرة.

 

رفض المغامرة... ووأد الريادة:

في هذه المنظومة التربوية لا مكان للتجارة، ولا مساحة لريادة الأعمال، ولا حتى تشجيع على التجربة. فالمغامرة مخاطرة، والتجارة غير مضمونة، والعمل الحر مليء بالمطبات. كل هذه الرسائل تتكرر منذ الطفولة، حتى يتشربها الشاب في شبابه، ويصبح عاجزًا عن المبادرة، خائفًا من أي قرار يتطلب مسؤولية.

 

شباب يُفاجَؤون بالواقع:

وما أن يدخل هذا الشاب مرحلة النضج، حتى يُطلب منه فجأة أن يكون مسؤولًا! يُطلب منه أن يتزوج، أن يُنفق، أن يتحمل أعباء أسرة، أن يواجه الحياة... لكنه لا يعرف كيف. فطوال حياته لم يُطالَب بشيء، ولا اعتاد اتخاذ قرار مصيري بنفسه. لذلك نرى كثيرًا من الشباب اليوم يهربون من الزواج، لا لأنهم لا يرغبون فيه، بل لأنهم لا يعرفون كيف يتخذون قرارًا كبيرًا كهذا. يشعر أن الأمر أكبر منه، وأن المسؤولية "ثقيلة"، ويُصرّح بذلك وكأنه طفل يقول: "الزواج مسؤولية!"، فتشعر وكأنك تخاطب طفلًا بلحية وشارب.

 

غياب المسؤولية... فقدان القيمة:

هذا النمط من التربية يخرج لنا جيلًا بلا قيمة حقيقية في الحياة. فالشاب الذي لا يتحمل مسؤولية نفسه، ولا يشارك في بناء أسرته أو مجتمعه، يصبح مجرد رقم زائد... عالة على والديه في صغره، وعلى الوظيفة في كبره، وعلى الحياة كلها بعد ذلك. لذلك نقول بوضوح: الزواج يحتاج رجالًا. ومن لم يكن رجلًا مسؤولًا، لم يحن وقت حديثه عن الزواج بعد، الرجولة ليست بالشكل ولا بالسن، بل بتحمل الأمانة، واتخاذ القرار، والمبادرة الفاعلة في الحياة.

 

خاتمة:

إن الدعوة لإعادة النظر في التربية الحديثة ليست ترفًا فكريًا، بل ضرورة ملحة لإعادة إنتاج جيل يعرف معنى المسؤولية، ويتخذ القرار بنفسه، ويملك الإرادة الكافية لصناعة حياته. وهي دعوة تحتاج إلى مجهود وصبر، لكنها تستحق كل ذلك وأكثر. فالمجتمعات لا تبنى إلا برجال حقيقيين، والتربية هي المهد الأول الذي يُصنع فيه هؤلاء الرجال.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نقد مناهج وبرامج التربية الحديثة
  • أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة
  • الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية
  • الانهيار الناعم... كيف تفككت الأسرة من الداخل
  • أبوك ليس باردا بل هو بحر عميق

مختارات من الشبكة

  • التربية بالقدوة الحسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بنية الحذف في القرآن الكريم: دلالاتها بين البلاغة العربية والنظريات الحديثة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التقنيات الحديثة والتحكم في المطر(استشارة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • الشباب المسلم على مفترق طرق الجاهلية الحديثة: بين مطرقة "النسوية" وسندان "الحبة الحمراء"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آداب استعمال أجهزة الاتصالات الحديثة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • الأسرة الحديثة بين العجز عن التزويج والانقراض الصامت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية النفسية وأسسها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية النبوية منهج حياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ندوة نسائية وأخرى طلابية في القرم تناقشان التربية والقيم الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ملامح تربية الأجداد للأحفاد(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/7/1447هـ - الساعة: 9:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب