• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

كم شماعة لديك؟

صفية محمود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/10/2016 ميلادي - 2/1/1438 هجري

الزيارات: 5029

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كم شماعة لديك؟


هذا صنفُ شماعات لا ينبغي لي ولك أن نحتفظ بها، رغم أنها الأكثر رواجًا واستعمالًا في دنيا البشر؛ فهو نوعٌ يعكر صفوَ الحياة عمومًا، وعلاقات الناس خصوصًا، ولا يسبق إلى خاطرك أنها تلك الشماعة البلاستيكيَّة أو الخشبية، أو حتى المعدنية؛ فكلها ليس عنها غنًى في حياة البيت والأسرة، أما التي لا بد أن نَحْذَر منها، ومحالٌ أن يستعملها راغب في الكمال، ساعٍ إلى الوئام بينه وبين معارفه ومحبِّيه، فإنها (شماعة التبرير)، وحمَّالة الخطأ كلما وقع أحدنا بضعفِه في خطأٍ لا يقوى على الاعتراف به بعد اقترافِه، فسرعان ما يبحثُ عن تلك الشمَّاعة ليُعلِّق عليها خطأه، فيستريح ويستكين؛ هروبًا من الشعور بالتقصير، أو خوفًا من العقاب والتقريع من النفس والغير، فنقول أحيانًا: كانت ساعة شيطان، ويقول الشيطان: ما كان لي عليهم من سلطان، ونقول أحيانًا: إنها الظروف، وتحت نفس الظروف كان فينا المحسِنون، فما بالنا نحن المخطئون؟ ونقول أحيانًا: هكذا ربَّاني أبي وأمي وبيئتي! ولكن أَوَقَع في نفس الخطأ أخوك وأختك وأبوك؟ وهل هذا يعزِّيك، ومن العقاب يعفيك؟ وهل أنت لم تبلغ الحُلم، فتملك من نفسك التبديلَ والتغيير؟ وهل بنفس المنطق تنسُب إليهم نجاحَك، فتقول: أمي وأبي وبيئتي؟ أم أنك تتبرَّأ من كل حولٍ لك وقوة عند الخطأ، وتُثبت لنفسك كلَّ حول وقوة عند كل نجاح؟ فكل حسنة من كَسْبِك، وكل سوءٍ مردُّه لغيرك، وهكذا ننسلُّ من كل خطأ كالشعرة من العجين، ونظن أن الأمر هكذا سيستقيم!

 

لكن مَن أراد استقامةَ دنيا ودين، فليبحث في كل فشلٍ عن موطن الداء، ولْيعترف بالخلل ويترك العِلل؛ فإنكار العيوب سيرٌ في عكس الاتجاه، فلا هو طريقٌ للوصول، ولا هو سبيل للسلامة، فكن صادقًا، ادرسِ الخللَ، لا تكرِّره، لا تبرِّره، لا تعلِّقه على شماعة المبررات البغيضة؛ لأن المعلَّق سيبقى، بل اكسر تلك الشماعات، ولا تتساهل في المتابعة، وسل نفسك على الدوام: كم شماعةً لديك؟ وجاهد إلى أن يكون رصيدُك منها صفرًا، وعندها نهنِّيك؛ فقد وضعتَ قدمك على أول طريق الإصلاح والنجاح بلا شمَّاعات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وماذا يصنع الجنيه؟
  • شماعة ضغوط الحياة

مختارات من الشبكة

  • خطبة: القدوة الصالحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ستندمل جراح الشام (قصيدة)(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • يوم مفتوح بمسجد بلدة بالوس الأمريكية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • بلدة طيبة ورب غفور (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: كيف أتعامل مع ولدي المعاق؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وهل من طلب ليقتل لديه وقت للنظر؟؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل لديك وقت وطاقة؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ماذا ينفعك إن كان لديك كل المال، ولكنك مفلس القلب والروح؟!!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأفكار والمبادئ التي ذكرها ابن تيمية خلال دراسة العقل لديه(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حتى لا تفقد قلبك(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 23:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب