• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء ...
    عماد حمدي أحمد الإبياري
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    شذرات من الحب والفداء
    عبدالستار المرسومي
  •  
    طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الإغراق (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    مكاره الشتاء (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مفاسد الفراغ (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة تصرم الأعوام والدراسة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة بعنوان: الإخلاص
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    خطبة: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    آيات تكفيك من كل شيء
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    والأوقاف لها أعمار كبني آدم والبركة من الله
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    وباء الألقاب العلمية ومصله التواضع والإخلاص لرب ...
    د. أحمد الحندودي
  •  
    خطبة عن الإفراط
    د. عطية بن عبدالله الباحوث
  •  
    تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»
    محفوظ أحمد السلهتي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

آسف

محمد تكديرت

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/5/2013 ميلادي - 26/6/1434 هجري

الزيارات: 5458

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آسف


توجَّه أصابعُ الاتهام للطفل الصغير؛ لينطق قلبه: "آسف.. اعذِرني"؛ ليكبر هذا الطفل فيما بعد، ويجد نفسه عالقًا وسط قطارٍ توقَّف لتوِّه في الخلاء؛ فقط لأنه توقَّف، ثم ليطرد الوساوس من ذهنه قائلاً لنفسه: "اصبر يا هذا، سوف يقدم لك اعتذار يزيل همَّ يومك بأكمله.."، وبينما هو يتحدَّث مع ذاته بلغة إيجابية راقية؛ إذ بشرطيِّ القطار يظهر حاملاً معه أمرًا لا اعتذارًا: "تأشيرتك!"

 

إن مثل هذه المواقف - وغيرها الآلاف - تتقبَّلها عقولنا بشكل لا واعٍ بأنها جزء من الحقيقة التي لا يمكن الحديث عنها أو الدوران حولها، ألا ترى معي أن خطأ المدير منَزَّه عن الاعتذار، وحينما تحاول خلايا مخِّك السؤال، تجد الجواب مركونًا في زاويةٍ من ذهب: "إنه المدير"، تخرج من فمِ صاحبها بعينينِ شاخصَتينِ كالمغشيِّ عليه من الموت!

 

نحن لا نريد قطعةَ حديدٍ صفراء - قد نهش الزمان أطرافها - مكتوب عليها بخط باهت: "نعتذر لإزعاجكم"، وكأن ثقافة الاعتذار لا توجدُ إلا على الطرقات، وإن كان الأمر كذلك، فإننا نطالب أن تعبَّد جميعُ الإدارات والمرافق العمومية، أو أن تنزل الإدارة إلى الطرقات!

 

حتى الكبرياء له دَوْره في تضخيم إحساس "الأنا" بوجودها، وأنها هي الأصل، وما دونها باطل؛ لهذا تجد الشخص يغرقُ في مستنقع الأخطاء؛ ليستيقظ على جملة عرق جبينه من أجل نحت حروفها: "نعتذر منكم"، وحينما يتعلَّق الأمر بتشييد أو نجاح يبدأ عداد "الأنا" في مباشرة عمله، وتقبر الجماعة في صمت الخطأ.

 

آسف:

ليس من السهلِ أن ترفع سمَّاعة الهاتف لتنطق نفسك بها؛ فالكبرياء يختبئ وراء كلِّ حرف من حروفها، لكن الذي عاش عليها تجعل منه رجلاً يحذر الوقوع فيما يجعله مضطرًّا للاعتذار عنه، كما تدفعه لئلا ينتظر من نفسه أن يسيءَ ليعتذرَ، فهو في حركية دائمًا، ينطلق من ذاته ليصل إلى الآخرين، وليس كصاحب الجماعة، يقترف الخطأ ليختبئ ويصيح: "نعتذر منكم!"

 

لهذا تجد أحيانًا بعضَهم يركبُ على ظهر التبرير؛ ليتملص من المسؤولية، وبدلاً من إيجاد حل لمشكلته، فهو يسعى لإيجاد مخرجٍ يُعفِيه من إخراج لفظة "آسف"، والعصا التي يتَّكِئ عليها طوال حديثه كلمة "لو"، إلا أن الاستناد إلى حائط التبرير ليس عيبًا، لكن قد يهدمُ ويصبح قبيحًا، حينما تنزع منه لبنة الاعتذار.

 

نعم، هي من شِيَم الكبار فقط، أما صغار النفوس فيهربون منها، كما يهرب الطفل من الظلام، لا أقصد هنا بلفظة "آسف" تلك التي نراها في الشوارع حينما يصطدم اثنان أثناء مشيِهما؛ بل ما يكون حاضرًا في المواقف الجادَّة من أجل استمرار عجلة الحياة.

 

أنا آسف:

لا يهم لمن تقال، صغير أو كبير، غني أو فقير، رجل أو امرأة، فهي كلمة يلفظُها القلب لا العقل، وحينما تصدر منك عن غير وعيٍ، فاعلم أنك تعيش حالة اتزان بين قلبك وعقلك.

 

كم من المشاكل تفاقمت، كان من الممكن تجاهلُها باعتذار! وكم من العَلاقات مزِّقت، كان لعبارةٍ أن تلمَّ الطرفين، وتستأنف مشروع المحبة والعطاء!

 

فلسفة الاعتذار تجعل منك معلِّمًا وتلميذًا في آنٍ واحد؛ فالذي يُعَاتبُك الآن قد يخطأ في حقِّك بعد قليل، فلتكن أذنُك منصفةً في قبول "آسف"!

 

ختامًا:

فإن ارتكاب الأخطاء أمر سيِّئ، والاعتراف بها يُزِيل سَوْأتها، وقَبُول الطرف الآخر الاعترافَ دليلٌ على رقيِّ فكره ونضج أخلاقه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حبسني العذر..
  • عذرا.. لا أستطيع

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هاشتاج على تويتر عن أسف المسلمين لجهل العالم بقيم الإسلام(مقالة - المسلمون في العالم)
  • روسيا: المفتي يعرب عن أسفه لحظر 300 كتاب إسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • للأسف(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الفرق بين التفسير والتدبر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التدخين(مقالة - ملفات خاصة)
  • هل في الزواج من امرأة أنا غير مقتنع بها ظلم لها؟(استشارة - الاستشارات)
  • كذبت على خطيبي(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب