• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء ...
    عماد حمدي أحمد الإبياري
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    شذرات من الحب والفداء
    عبدالستار المرسومي
  •  
    طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الإغراق (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    مكاره الشتاء (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مفاسد الفراغ (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة تصرم الأعوام والدراسة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة بعنوان: الإخلاص
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    خطبة: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    آيات تكفيك من كل شيء
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    والأوقاف لها أعمار كبني آدم والبركة من الله
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    وباء الألقاب العلمية ومصله التواضع والإخلاص لرب ...
    د. أحمد الحندودي
  •  
    خطبة عن الإفراط
    د. عطية بن عبدالله الباحوث
  •  
    تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»
    محفوظ أحمد السلهتي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / الثقافة الإعلامية
علامة باركود

ليبيريا وسبورة الأخبار اليومية

راضية آيت خداش


تاريخ الإضافة: 2/12/2012 ميلادي - 19/1/1434 هجري

الزيارات: 5036

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليبيريا وسبورة الأخبار اليومية


المصدر:  موقع ذا نايشن
ترجمة: راضية آيت خداش

 

سبورة الأخبار اليومية هي وسيلة فريدة من نوعها لنشر الأخبار في مونروفيا، عاصمة ليبيريا إذ يفتقر معظم الليبيريين إلى الأموال والوسائل التي تسهل لهم الحصول على وسائل الإعلام التقليدية، وباتت السبورة التي تعرض آخر الأخبار في الشارع الرئيسي المصدر الإعلامي الأكثر قراءة وانتشاراً في مونروفيا.


في العالم الغربي، يتحدث الكثيرون عن قرب نهاية وسائل الإعلام المكتوبة، لتحل محلها الصحافة الإلكترونية، ولكن بعض الدول الفقيرة لا تزال تنظر إلى الصحافة المكتوبة على أنها شيء من المستقبل.


معظم سكان مونروفيا لا يستطيعون شراء الصحف أو الحصول على الكهرباء للوصول إلى الإنترنت، لذلك ابتكر ألفريد سيرليف، مؤسس "سبورة الأخبار اليومية"، هذه الوسيلة لتوصيل الأخبار إلى العامة بطريقة غير مكلفة.



يعتقد ألفريد أن إنتاج شعب مطّلع هو مفتاح النهضة في ليبيريا، فمنذ بدأ مشروعه الفريد من نوعه في شارع توبمان، في قلب مونروفيا عام 2000، قدم الكثير من الأخبار القيمة بشكل يومي.


وللحصول على الأخبار المحلية، يعتمد على فريق من الصحفيين المتطوعين الذين يأتون إليه بآخر الأخبار، أما بالنسبة للأحداث الدولية فهو يأخذها من مواقع إخبارية موثوقة مثل البي بي سي، عن طريق زيارة مقاهي الإنترنت كونه لا يملك جهاز كمبيوتر. ويجدد الأخبار بشكل مستمر باستخدام الطباشير.




بنى ألفريد خلف السبورة غرفة خشبية صغيرة كتب عليها "غرفة الأخبار" يعمل داخلها على تحرير الأخبار قبل كتابتها بالطباشير على السبورة، ورغم أنه المحرر والمصمم والموظف الوحيد للصحيفة الفريدة من نوعها، تمكن ألفريد من توصيل رسالته إلى العامة.

 

تأسست سبورة الأخبار اليومية في ذروة الحرب الأهلية الطويلة في ليبيريا والتي استمرت على مدى 14 عاماً، وتم تدمير السبورة الإخبارية عدة مرات بسبب انتقاد ألفريد أحياناً لإجراءات الرئيس السابق تشارلز تايلور، كما أرسل الصحفي الليبيري إلى المنفى لفترة قصيرة. ورغم ذلك لم يستسلم ألفريد أبدا، إذ عكف جاهداً من أجل بقاء المصدر الإخباري الوحيد في مونروفيا.


والآن بعد أن وضعت الحرب أوزارها، يكافح ألفريد للوصول إلى 25٪ من الرجال و 60٪ من النساء المتعلمات، ولتحقيق هذه الغاية، وضع مجموعة من الصور والرموز لجذب انتباه المارة مثل خوذة زرقاء كتب عليها رمز الأمم المتحدة وقوة حفظ السلام التابعة لها، ومنديل أبيض عليه صورة لأوباما، وزجاجة من المياه الملونة إشارة إلى البنزين، وإطار سيارة عليه صورة الرئيسة سيرليف، والمعروفة باسم المرأة الحديدية في السياسة الليبيرية.


تعتبر مسألة التمويل أمر أساسي لاستمرار وبقاء سبورة الأخبار اليومية، فرغم تسليط الضوء عليها في الصحف العالمية العريقة مثل صحيفة نيويورك تايمز وكريستيان ساينس مونيتور، لا يزال ألفريد سيرليف يعتمد على بعض التبرعات البسيطة لتوصيل رسالته النبيلة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • ليبيريا: الطلاب المسلمون يعلقون على اعتبار ليبيريا دولة نصرانية رسميا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الإسلام والتعامل مع الضغط النفسي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة دروب النجاح (2): العادات الصغيرة: سر النجاح الذي يغفل عنه الكثيرون(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أول مركز قرآني إسلامي بمدينة باسا في ليبيريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ليبيريا: المجلس الإسلامي يعارض إعلان ليبريا دولة نصرانية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ليبيريا: أنشطة لتوعية المجتمع الإسلامي بمخاطر الإيبولا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ليبيريا: المسلمون يقدرون جهود الرئاسة في تسهيل رحلات الحج(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الرد على صاحب المقال السخيف: يوميات عصيد البخاري!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) في الحصول على الفتوى الشرعية؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- تعليق
داوود عثمان جاوارا - ليبيريا 14/12/2012 10:38 PM

هذا الخبر لايمثّل الحالة العامة التي عليها البلاد , لا نكذب هذا ولكنه شاذ ربما واحد في المليون , وكيف لا يكون كذلك في بلد منهمكة في الحرب تقريبا 20 سنة وما زالت تحاول النهوض من ركام الدمار الحاصل لها خلال عشرين سنة , هل تبدأ البناء بمقومات الحياة أم بالكماليات, والمعلومة لا يقاس عليها على الإطلاق , وانا كنت في ليبيريا من 2000 إلى 2003 وكان الإنترنت واسع الانتشار, رجاءا صححوا معلوامتكم, وقال لي أحدهم نفس الكلام بما فحواه : أن الطائرة لا تستطيع الهبوط على مطار الصومال ليلا لأنهم بدائيين . حسب قوله . فقلت : يا أخي لا تكن سطحيا إلى هذه الدرجة والكمال المطلق لله وحده , الصومال دولة غارقة في الحرب منذ تقريبا 30 سنة والغرب هو من لايريد للصومال خيرا فتيار الكهرباء يقطع أحيانا لعامل الحرب والدمار لا لأنهم بدائيين , هذا يحصل وليس عيب ومتى أصبح الفقر عيبا اليس في أمريكا من لا يجد قوت يومه !!!.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب