• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
  •  
    تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    جود رمضان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    وبلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    {فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
    دينا حسن نصير
  •  
    أهمية العناية بالفقه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    التشويق إلى رمضان (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    رمضان أوان فكاك الرقاب من النيران (خطبة)
    صالح بن علي بن أحمد الفقيه
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / ثقافة عامة وأرشيف
علامة باركود

أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي: أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجيات الوقاية

أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي: أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجي
بدر شاشا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/12/2025 ميلادي - 8/7/1447 هجري

الزيارات: 511

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي:

أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجيات الوقاية

 

دينامية وتدبير البيئة بالقنيطرة:

تُعد الفيضانات والزلازل من أبرز الكوارث الطبيعية التي تواجه المجتمعات البشرية، لِما لها من آثار مباشرة وعميقة على حياة السكان والبيئة والاقتصاد، ففي المغرب والعالم العربي، تتسم بعض المناطق بهشاشة مناخية وجغرافية تَجعلها أكثرَ عُرضة لهذه الظواهر، سواء بسبب الأمطار الغزيرة المفاجئة، أو الانهيارات الأرضية، أو النشاط الزلزالي الطبيعي، وتترتب على هذه الكوارث أضرارٌ متعددة، تشمل الأبعاد المالية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، إلى جانب تحديات دينية وثقافية ترتبط بقدر الله تعالى؛ إذ يدرك السكان أن الطبيعة جزء من التدبير الإلهي، بينما يبقى للعلم والتخطيط دورٌ أساسي في تقليل الأضرار، والتكيف مع هذه الظواهر.

 

تؤدي الفيضانات إلى تدمير الممتلكات والمباني، وقطْع الطرق والجسور، وتهجير السكان مؤقتًا أو دائمًا، وهو ما يُترجم أعباءً مالية هائلة على الأُسر والدولة، كما تؤثر في الإنتاج الزراعي والصناعي، وتتسبَّب في فِقدان محاصيل كاملة، ما يزيد من الضغط على الأمن الغذائي، ويُضعف الاقتصاد المحلي.

 

وعلى الصعيد النفسي يعيش السكان الذين تأثروا بالفيضانات صدمات عاطفية مرتبطة بالخوف وفِقدان الأمان، بينما تتفاقم الآثار الاجتماعية بسبب تشريد الأُسر، وانقطاع الخدمات الأساسية؛ مثل المياه والكهرباء والتعليم، وتدهور الظروف المعيشية بشكل عام، وتمثِّل الفيضانات فرصةً ضائعة للاستفادة من مياه الأمطار إذا لم يتمَّ استثمارُها في تخزينها في السدود، وربْطها بالأحواض التخزينية؛ حيث تضيع غالبية المياه في البحر، أو تتسبب في أضرار مدمرة على الأراضي المنخفضة والمناطق الزراعية، ويؤكد هذا الجانب أهمية التخطيط المسبق للموارد المائية، وبناء السدود بطريقة متكاملة تسمح بالتحكم في الفيضانات، مع الاستفادة القصوى من المياه لتأمين احتياجات السكان والزراعة والصناعة، وهو ما يَعكِس مزيجًا بين الحكمة العملية والتقدير الإلهي للظروف الطبيعية.

 

أما الزلازل، فهي ظاهرة طبيعية مفاجئة، غالبًا ما تسبِّب أضرارًا كبيرة في البنية التحتية؛ حيث تؤدي إلى انهيار المباني، وتشريد السكان، وفِقدان الأرواح، وإلحاق خسائر اقتصادية جسيمة، وتؤثر الزلازل في المجتمع بطريقة مشابهة للفيضانات؛ من حيث الأبعاد النفسية والاجتماعية؛ إذ تترك آثارًا طويلة المدى على صحة السكان النفسية، وتزيد من الضغوط على الخدمات الاجتماعية، وتُضعف النسيج الاجتماعي نتيجة فِقدان الممتلكات والمصادر الحيوية للعيش، ولتجنُّب أو التخفيف من آثار الفيضانات والزلازل، يعتمد المغرب والعالم العربي على مجموعة من الإستراتيجيات والتدابير الوقائية.

 

في مجال الفيضانات تشمل هذه الإستراتيجيات بناءَ السدود والخزانات، وربطها بالأحواض التخزينية، وتطوير شبكات تصريف مياه الأمطار، والحفاظ على الغطاء النباتي لتقليل انجراف التربة، ووضع مخططات حضرية تقلِّل من البناء العشوائي في مناطق السيول والوديان، أما بالنسبة للزلازل، فتعتمد التدابير على تحسين مقاومة البنايات، من خلال معايير هندسية صارمة، ومراقبة النشاط الزلزالي عبر شبكات رصدٍ دقيقة، وإعداد خُطط إخلاء وتدريب السكان على السلوك الصحيح أثناء الهزات، مع تعزيز البنية التحتية الحيوية لضمان استمرار الخدمات الأساسية أثناء وبعد الكوارث.

 

وتُعد التوعية المجتمعية بهذه الظواهر الطبيعية جزءًا أساسيًّا من الإستراتيجية الوقائية؛ إذ تسهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية، عبر تعزيز الإدراك البيئي والجاهزية المجتمعية، ودمْج المعارف العلمية مع القيم الدينية والثقافية التي تَحث على التقدير والحذر والتخطيط المسبق؛ كما يمكن استخدام التكنولوجيا الحديثة؛ مثل: الطائرات المسيَّرة، والأقمار الصناعية، وأنظمة الإنذار المبكر، لمراقبة المناطق المعرَّضة للفيضانات والزلازل، واتخاذ إجراءات احترازية فعالة.

 

إن فَهْمَ أثر الفيضانات والزلازل في السكان والمجتمع، يتطلَّب إدراك الترابط بين الطبيعة والإنسان، بين الضرر المالي والنفسي والاجتماعي، وبين القدر الإلهي والقدرة البشرية على التكيف والوقاية. وفي المغرب والعالم العربي يُمثل الجمع بين التخطيط العلمي، وإدارة الموارد المائية، وتحسين البنية التحتية، وتطوير برامج التوعية المجتمعية، والاستثمار في التكنولوجيا، نهجًا متكاملًا يُسهم في الحد من الأضرار، ويضمن حماية السكان والمجتمع، ويعزِّز القدرة على الاستفادة من الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة وآمنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الزلازل والفيضانات: وقفات وعظات (خطبة)
  • التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة الشمسية المتجددة في المغرب
  • التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق الرطبة والمناطق الجبلية في المغرب وأي استراتيجيات فعالة لحمايته
  • المغرب والرهان البيئي الكبير: نحو إستراتيجية ذكية للتنمية المستدامة وحماية التوازن الإيكولوجي في زمن التغير المناخي

مختارات من الشبكة

  • مفهوم الأثر عند المحدثين وبعض معاني الأثر في القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • كتاب تهذيب الآثار: أثر من آثار الطبري في خدمة السنة(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أثر الذنوب والمعاصي على الفرد والمجتمع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة الزلزلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر العلماء في توعية المجتمعات الإسلامية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من مائدة التفسير: سورة الزلزلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تدبر سورة الزلزلة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العلم عبادة ورسالة لبناء الإنسان والمجتمع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة أثر الإيمان: أثر الإيمان في حفظ الحقوق وأداء الأمانات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة أثر الإيمان: أثر الإيمان في الشوق إلى دار السلام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 3:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب