• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
  •  
    تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    جود رمضان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    وبلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    {فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
    دينا حسن نصير
  •  
    أهمية العناية بالفقه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    التشويق إلى رمضان (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    رمضان أوان فكاك الرقاب من النيران (خطبة)
    صالح بن علي بن أحمد الفقيه
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم
علامة باركود

صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: الرحمة العمرية (5)

صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: الرحمة العمرية (5)
فاطمة الأمير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/2/2024 ميلادي - 10/8/1445 هجري

الزيارات: 4607

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه

الرحمة العمرية (5)


ما زلنا نعيش مع شخصية عمر بن الخطاب، تلك الشخصية العجيبة، فإذا كنا تحدثنا عن قوته وشدته، فالآن نتحدث عن رحمته، فلكل إنسان خبايا من الرحمة مهما بلغت شدته أو قوته، لكنَّ رحمةَ عمرَ لم تكن من الخبايا، بل عنوانًا أصيلًا في شخصيته.

 

رحمته بالرعية:

وأما عن رحمة وتواضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلكل إنسان خبايا من الرحمة مهما بلغت شدته أو قوته، فها هي رحمة عمر بن الخطاب تظهر في تلك المواقف، فتُعلِن عما حَوَتْهُ نفسه من رحمة عميقة بمن حوله، فمن رحمته بالرعية أنه كان يشترط في وُلاتِهِ الرحمة والشفقة على الرعية، وكم مرةٍ أمَرَ قادته في الجهاد ألَّا يُغرِّروا بالمسلمين ولا ينزلوهم منزل هَلَكَةٍ، وكتب عمر لرجل من بني أسْلَمَ كتابًا يستعمله به، فدخل الرجل على عمر وبعض أولاد عمر على حِجْرِ أبيهم يُقبِّلهم، فقال الرجل: "تفعل هذا يا أمير المؤمنين؟ فوالله ما قبَّلت ولدًا لي قط، فقال عمر: أنت والله بالناس أقل رحمة، لا تعمل لي عملًا"، وردَّه عمر فلم يستعمله؛ لقد كان لعمر بُعْدُ نظرٍ وحكمة من هذا القرار، لقد رأى أنه كيف لمن لا يمتلك رحمة في قلبه لأهل بيته أن تكون بداخله رحمة لمن سيتولى أمرهم، ويكون واليًا عليهم.

 

رحمة أمير المؤمنين الممزوجة بالتواضع:

ويُروى عن رحمة عمر الممزوجة بالتواضع، أنه كان من عادة الفاروق أن يخرج ليتفقد أحوال رعيته، فخرج ذات ليلة فإذا امرأة تلد وتبكي، وزوجها لا يملك حيلة، فأسرع عمر رضي الله عنه إلى بيته، فقال لامرأته أم كلثوم بنت عليِّ بن أبي طالب: هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ ثم أخبرها الخبر، فقالت: نعم.

 

فحمل عمر على ظهره دقيقًا وشحمًا، وحملت أم كلثوم ما يصلح للولادة، وجاءا، فدخلت أم كلثوم على المرأة، وجلس عمر مع زوجها يحدثه ويطمئنه، ويُعِدُّ معه الطعام، فوضعت المرأة غلامًا، فقالت أم كلثوم: يا أمير المؤمنين، بشِّر صاحبك بغلام، فلما سمع الرجل قولها استعظم ذلك، وأخذ يعتذر إلى عمر، فقال عمر رضي الله عنه: لا بأس عليك، ثم أعطاه ما ينفقون وانصرف.

 

فأين حُكَّام اليوم ليشاهدوا حال عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين، وهو يتفقد رعيته ويعمل على راحتهم؟ أين هم ليتعلموا فقه التواضع والرحمة في الإمارة والخلافة، ويُحقِّقوا الرحمة بين الرعية؟

 

رحمته بالدواب:

أما عن رحمته بالدواب، فلقد ارتقى قلبه لمنزلة أشد رحمة، حتى كان يقول: "لو مات جملٌ في عملي ضياعًا على شطِّ الفرات، لَخشيتُ أن يسألني الله عنه".

 

رحمته بالمشركين:

وأما عن رحمة عمر بن الخطاب بالمشركين، فها هو الفاروق يبثُّ نصائحه لجنوده أثناء قتالهم لنشر دين الله؛ يقول ابن عمر قال: "كتب عمر إلى أمراء الأجناد: ألَّا تقتلوا امرأةً ولا صبيًّا، وأن تقتلوا من جرت عليه المواسي"؛ [مصنف ابن أبي شيبة (33119)، بسند صحيح].

 

إنها حقًّا رحمة عمر التي شمِلت الصغار والكبار، والرجال والنساء، والإنسان والحيوان، والمسلم والكافر، هكذا كان يَرِقُّ قلب الفاروق، فيا ليته كان بيننا اليوم.

 

ولكنَّ تلك الرحمة لا يمكن أن تأتي في غير موضعها، أو تتعارض مع الحق، فقد كان شديدًا في الحق؛ فقد أشار عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم في أُسارى بدر أن يقتلهم، فقال: ((يا رسول الله، أخرجوك وكذَّبوك، قرِّبهم فاضرب أعناقهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مَثَلَك يا عمر كَمَثَلِ نوح قال: ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ﴾ [نوح: 26]، وإنَّ مَثَلَك يا عمر كَمَثَلِ موسى قال: ﴿ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴾ [يونس: 88]))؛ [رواه الإمام أحمد].

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه: ((والذي نفسي بيده، ما لَقِيَك الشيطان قط سالكًا فَجًّا، إلا سلك فجًّا غير فَجِّـك))؛ [رواه البخاري ومسلم].

 

ترعرع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كَنَفِ والده، فورِث منه الصرامة والشدة والحزم، فكان لا يقبل أنصافَ الحلول، فظهر حزمه في بعض المواقف؛ يَروِي لنا سويد بن غفلة رحمه الله: "جاء يهودي إلى عمر بن الخطاب وهو بالشام يستعدي على عوف بن مالك الأشجعي أنه ضربه وشجَّه، فسأل عمرُ عوفًا عن ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين، رأيته يسوق بامرأة مسلمة فنخس الحمار ليصرعها فلم تُصرع، ثم دفعها فجرت عن الحمار، ثم تغشَّاها، ففعلت ما ترى.

 

فذهب إليها عوف، وأخبرها بما قال لعمر، فذهبت لتجيء معه، فانطلق أبوها وزوجها فأخبروا عمر بذلك.

 

قال: فقال عمر لليهودي: والله ما على هذا عاهدناكم، فأمر به فصُلب، ثم قال: يا أيها الناس: فُوا بذمَّةِ محمدٍ، فمن فعل منهم هذا، فلا ذمة له".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام (1)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه وأسلم عمر (2)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: على خطى الحبيب وصاحبه (3)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: إذا ذكر عمر ذكر العدل (4)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: عمر بن الخطاب وموافقة القرآن له (7)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: الفاروق وصلح الحديبية (6)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: ليس كل البيوت تبنى على الحب (8)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: مناقب الفاروق (9)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: وداعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه (10)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: ماذا لو كان بيننا اليوم؟ (11)

مختارات من الشبكة

  • المسكوت عنه في حياة أمير الشعراء أحمد شوقي وصفاته(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أسباب مضاعفة الحسنات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس من حياة ابن عباس (رضي الله عنهما)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مكانة التوحيد في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صور من حياة الصحابة(كتاب ناطق - مكتبة الألوكة)
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • حياة مؤجلة! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء الخامس عشر) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية النبوية منهج حياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 3:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب