• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء ...
    عماد حمدي أحمد الإبياري
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    شذرات من الحب والفداء
    عبدالستار المرسومي
  •  
    طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الإغراق (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    مكاره الشتاء (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مفاسد الفراغ (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة تصرم الأعوام والدراسة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة بعنوان: الإخلاص
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    خطبة: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    آيات تكفيك من كل شيء
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    والأوقاف لها أعمار كبني آدم والبركة من الله
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    وباء الألقاب العلمية ومصله التواضع والإخلاص لرب ...
    د. أحمد الحندودي
  •  
    خطبة عن الإفراط
    د. عطية بن عبدالله الباحوث
  •  
    تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»
    محفوظ أحمد السلهتي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / روافد
علامة باركود

نسيبة بنت كعب المازنية

نسيبة بنت كعب المازنية
محمد أسعد طلس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/5/2020 ميلادي - 21/9/1441 هجري

الزيارات: 9664

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صور خالدة من بطولة المرأة العربية

نسيبة بنت كعب المازنية

 

سيدة امتلأت كرمًا ونبلًا، وفاضت شجاعةً وحماسةً، وازدانت بكل ما يزين المرأة من قلب رقيق وحساسة قوية وعطف شديد، كما تحلت بإقدام الرجال وحزمهم.

 

خرجت هي وزوجها زيد بن عاصم وولداها عبد الله وحبيب في ذلك النيف والسبعين من الأنصار يوم العقبة الثانية يريدون رسول الله المصطفى يبايعونه مستخفين لئلا يؤذيهم الجاهلون، فبايعوه والناس نيام في ثلث الليل الأخير في اليوم الأوسط من أيام التشريق من السنة الثالثة للبعثة؛ وعادوا إلى المدينة ووجوههم تطفح بالبشر بما نالوا من خير، وقلوبهم ترقص طربًا بما نفحهم الحق سبحانه من نوره، من نعمة الإيمان ونور الهدى.

 

كان يوم أحد - يوم تلك الغزوة التي كاد أن يقضى فيها على المسلمين - فأظهرت نسيبة - رضوان الله عليها - من رباطة الجأش والاستبسال في القتال ما لم يكن للأبطال المذاويد من فرسان العرب المغاوير.

 

فقد التحم الجيشان وكانت الدائرة - أول الأمر - على المشركين فمال المسلمون على الغنائم وشغلتهم الأسلاب؛ فتجمع المشركون ثانية وزحفوا عليهم زحفة أطارتهم كلَّ مطارٍ، ولم يبق حول رسول الله إلا نفر قليل فيهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، وسعد، وطلحة، والزبير، ونسيبة هذه، وزوجها، وابناها. وما أن رأت نسيبة دم المصطفى يسيل على وجهه، ورباعيته قد كسرت ودخلت حلقة المغفر في رأسه حتى طرحت قربتها التي كانت تسقي منها العطاش وانتضت مهنَّدًا تقاتل دون الرسول ببسالة وإقدام فائقين حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها: «ما ألتفتُ يمينًا وشمالًا إلَّا وأنا أراها تقاتل دوني».

 

ولقد جُرح ابنها عمارة في عضده اليسرى ضربه رجل كأنه الرقل (النخلة) ومضى عنه فجعل الدم ينزف فقال رسول الله، اعصب جرحك فأقبلت أمه ومعها حقائب في حقويها قد أعدتها للجراح والنبي واقف ينظر فضمدت جرحه وقالت انهض بني فضارب القوم! فجعل النبي يقول: «ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة»، وإذا بضارب ابنها يظهر فقال المصطفى: «هذا ضارب ابنك». فاعترضت له وضربت ساقه فبرك فابتسم الرسول وقال: «استقدتِ يا أمَّ عمارة»، ثم أخذت تعل الرجل بالسلاح حتى أتت عليه. فقال الرسول: «الحمد لله الذي ظفرك، واقرَّ عينك من عدوك، وأراك ثأرك بعينك». وقد جُرِحت اثني عشر جرحًا وهي لا تعنى حتى ضربها ابن قمئة ضربةً غائرة في عنقها، فنادى رسول الله عمارة: «أمُّك! أمُّك، أعصبْ جرحَها، بارك الله عليكم من أهل البيت، مقامُ أمِّك خير من مقامِ فلان وفلان» فلما سمِعتْه قالتْ: «ادعُ الله أن نرافقَك في الجنَّة»، فقال: «اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة». فقالت: «ما أبالي ما أصابني في الدنيا».

 

ولنستمع إليها تحدثنا عن بلائها ذلك اليوم، قالت: خرجتُ أول النهار وأنا انظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء فانتهيتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقمتُ أباشر القتال عنه بالسيفِ وأرمي عن القوس حتى خلَصتِ الجراحُ إليَّ. قالت راوية الحديث: فرأيتُ على عاتقِها جرحًا أجوف له غور فقلت من أصابك بهذا؟ قالت: ابن قمئة أقمأه الله لما ولىَّ الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يقول دلوني على محمدٍ فلا نجوتُ إن نجا، فاعترضتُ له أنا ومصعب بن عمير وأناس ممن ثبت مع رسول الله فضربني بهذه الضربة، ولقد ضربته ضربات ولكن عدو الله كانت له درعان.

 

وهناك موقف آخر من مواقف بطولتها الخالدة يوم خرج خالد بن الوليد في جيش فيه ولداها لقتال مسيلمة الحنفي. فأسر مسيلمة ابنها حبيبًا فعذبه وأراد فتنته عن دينه، ولكن أنى لهذا الشهم الكريم سلسل تلك السيدة الكريمة الباسلة التي غرست فيه الشمم وقوة الإيمان يوم إن أرضعته. أنى له أن يفتن في دينه أو يصبأ عن عقيدته.

 

روى ابن هشام في "السير" ما نصه: «... وابنها حبيب الذي أخذه مسيلمة صاحب اليمامة، فجعل يقول له: أتشهد أن محمَّدًا رسول الله؟ فيقول: نعم، فيقول: أفتشهد إني رسول الله؟ فيقول: لا اسمع. فجعل يقطع منه عضوًا عضوًا حتى مات في يده لا يزيد على ذلك: إذا ذُكر رسول الله آمن به وصلى عليه، وإذا ذُكر مسيلمة قال: لا اسمع، فلما بلغها هذا خرجت إلى اليمامة مع المسلمين فباشرت الحرب بنفسها حتى قتل الله مسيلمة ورجعت وبها اثنا عشر جرحًا ما بين طعنة وضربة.

 

هذه هي نسيبة بنت كعب التي كانت مثلًا عاليًا في التضحية والإقدام، والبسالة والنبل. على أنها ما كانت لتقتصر على هذا فقد كان لها نصيب وافر من العلم فقد روت عن النبي وحدثت كما في "الإصابة".

 

فهلَّا تحذوها أوانسُ اليوم اللائى نسين واجباتهنَّ وفرَّطنَ في كل شي عدا زينتهن وترفهنَّ.

 

فلتأتسِ الشابات الكرائم بنُسَيبة ذلك العصر، ولطيفة هذا الوقت ليقمن بما عليهنَّ لهذا البلد الأمين فينشئن له من فلذات أكبادهنَّ رجالًا أولي قوَّةٍ، شدادًا صلابًا ينقذونه مما هو فيه.

 

المصدر: مجلة الرسالة، العدد: 29 - بتاريخ: 22 - 01 – 1934م





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأم المجاهدة الصابرة نسيبة بنت كعب (1)
  • الأم المجاهدة الصابرة نسيبة بنت كعب (2)
  • أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية

مختارات من الشبكة

  • مطلع نسيبه الدمع (شعر)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المتخلفون عن الجهاد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: حجر على معاذ ماله وباعه في دين كان عليه(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • مخطوطة قصيدة بانت سعاد مخمسة (تخميس بانت سعاد)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • تخلف كعب بن مالك عن غزوة تبوك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لبس المحرم للخفين التي دون الكعبين (سكتشرز)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بنو قريظة ونقض العهد(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)
  • مخطوطة قصيدة بانت سعاد (نسخة ثانية)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • ما فعل كعب بن مالك؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فائدة حول كتاب "قبول الأخبار ومعرفة الرجال" لأبي القاسم الكعبي المعتزلي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب