• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    توبوا إلى الله (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الحديث السابع عشر: تحريم التسخّط من أقدار الله ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أسماء ليست من أسماء الله الحسنى
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    سلسلة الآداب الشرعية (آداب الطعام والشراب)
    علي بن حسين بن أحمد فقيهي
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الإسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يكون راضيا عن ربه سبحانه

محمد محمود صقر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/12/2013 ميلادي - 28/1/1435 هجري

الزيارات: 7247

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها

أن يكون راضيًا عن ربّه سبحانه

(أي بقضائِه فيه وتقْدِيرِه عليه)


قال الله تعالى: ﴿ قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [المائدة: 119]، وقال سبحانه: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ [التوبة: 100]، وقال تعالى: ﴿ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [المجادلة: 22]، وقال: ﴿ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾ [البينة: 8].

 

قال الإمام الطبري - رحمه الله تعالى -:

ورضُوا هم عن الله تعالى ذِكرُه في وفَائه لهم بما وعدَهم على طاعتهم إيّاه فيما أمرَهم ونهاهم من جَزيل ثوابه، ﴿ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ هذا الذي أعطاهم الله من الجنّات التي تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها مرضيًّا عنهم وراضين عن ربهم، هو الظفر العظيم بالطّلْبة وإدراك الحاجة التي كانوا يطلبونها في الدنيا، ولها كانوا يعملون فيها، فنالوا ما طلبوا وأدركوا ما أمَّلُوا[1].

 

وقال ابن كثير - رحمه الله تعالى -: وفي قوله تعالى ﴿ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ سرٌّ بديع؛ وهو أنه لمَّا سخطوا على القرائِب والعشائر في الله تعالى عوَّضهم الله بالرضا عنهم، وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المقيم والفوز العظيم والفضل العميم[2].

 

وقال القرطبي - رحمه الله تعالى -:

﴿ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾؛ أي عن الجَزاء الذي أثابهم به[3]. وقال: ﴿ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ فرحوا بما أعطاهم[4].

 

وقال الشوكاني - رحمه الله تعالى -:

﴿ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ﴾؛ أي قَبِل أعمالهم وأفاض عليهم آثارَ رحمته العاجلة والآجِلة، ﴿ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾؛ أي فرِحوا بما أعطاهم عاجلاً وآجلا[5].

 

وقال البغوي:

وقيل الرضا ينقسم إلى قسمين: رضا به ورضا عنه؛ فالرضا به: ربًّا ومدبِّرا، والرضا عنه: فيما يقضي ويُقدِّر. قال السدي - رحمه الله تعالى -: إذا كنت لا ترضى عن الله فكيف تسألُه الرضا عنك؟[6].

 

وقال البيضاوي:

﴿ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ﴾ بطاعتِهم، ﴿ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ بقضائه أو بما وعدَهم من الثواب[7].

 

وقال السيوطي: ﴿ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا لأمَّتي كلِّهم وليس بعد الرضا سخط"[8].

 

وقال النسفي: ﴿ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ بثوابِه الجسيم في الآخرة، أو بما قضى عليهم في الدنيا[9].

 

والرضا يتضمَّن المحبة، أو هو كالمقدِّمة لها، أو هو أوَّل مراتبِها، فمحالٌ أن يحِبَّ أحدٌ ما لا يرضى به أو عنه؛ ولذا استنبط العلماء - من الآيات السابقِ ذكرُها ونصوصٍ أخرى - أن الرضا بالله ربًّا وبقضائه وقدره وحُكمه سببٌ لمحبته تعالى من رضِيَ بذلك... والله أعلم.



[1] انظر: "تفسير الطبري" (ج9 ص142-143).

[2] انظر: "تفسير ابن كثير" (ج4 ص421).

[3] انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (ج6 ص350) ط2 دار الكتب - مصر.

[4] انظر: المصدر السابق (ج17 ص260)، وفيهما تفسير رضى العباد بحالٍ قريبةٍ منه، لكن الأوجَه أن معناه أنهم رضوا به تعالى ربًّا لهم، وفي حديث مسلم وغيره "رضيت بالله ربًّا"، وفي البخاري أن عمر قال أمام رسول الله: "رضينا بالله ربًّا".

[5] انظر: "فتح القدير" (ج5 ص272).

[6] انظر: "معالم التنزيل" (ص497).

[7] انظر: "تفسير البيضاوي" (ص315).

[8] في "الدر المنثور" (4/272): "أخرج ابن مردويه من طريق الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير والقاسم ومكحول وعبدة بن أبي لبابة وحسان بن عطية، أنهم سمعوا جماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولون: لما أنزلت هذه الآية ﴿ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ﴾ إلى قوله ﴿ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا لأمتي كلهم، وليس بعد الرضا سخط".

[9] انظر: "تفسير النسفي" (ج4 ص228).





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يفقهه الله تعالى في دينه ويعلمه
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يسدد الله تعالى خطاه فيكون النجاح دائمًا حليفه
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. قرب العبد مما يقرب إلى الله وبعده عما يبعد عنه
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يكون منشغلا بربه عما سواه تعالى
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يكون متطلعا إلى لقاء ربه وملتمسا للشهادة في سبيله تعالى
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يكون هواه تبعا لما جاء به النبي
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يكون مؤمنا
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يكون رفيقا
  • من آثار المحبة الإلهية ومظاهرها .. أن يكون مبتلى

مختارات من الشبكة

  • آثار الابتعاد عن منهج التيسير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع اسم الله الستير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة المحبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وفد النصارى.. وصدق المحبة..(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • المحبة تاج الإيمان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم الإسراف والتبذير وصورهما ومظاهرهما وآثارهما وأسبابهما وعلاجهما (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • المرض الاقتصادي: أشكاله وآثاره(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الأعمار تفنى والآثار تبقى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آثارك بعد موتك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/6/1447هـ - الساعة: 12:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب