• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    باب في القلوب
    د. خالد النجار
  •  
    خطبة: "احفظ الله يحفظك"
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة: جامع الدعاء وبوابة ...
    الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
  •  
    فرحة في الأرض وبركة في السماء (خطبة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    فصل في معنى قوله تعالى: {ضرب الله مثلا للذين ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    فقه الأولويات وأثره في الدعوة
    فرج كندي
  •  
    فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم
    أحمد فتح الله الشيخ
  •  
    لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    لا يكن أحدكم إمعة (خطبة)
    الشيخ الحسين أشقرا
  •  
    مكانة صلاة الجمعة وآدابها (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ...
    وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري
  •  
    خطبة: غزوة الخندق: آيات وهدايات
    عبدالعزيز أبو يوسف
  •  
    هل تفسير الرؤى علم يدرس؟!
    ياسين نزال
  •  
    دين واحد ورسالات متعددة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    رسالات القرآن للقلوب
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

إيمان العجائز

إيمان العجائز
نجلاء جبروني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/11/2020 ميلادي - 7/4/1442 هجري

الزيارات: 9184

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إيمانُ العَجَائِز

 

رنَّ جرسُ الهاتف.

لم أتوقع أني سأسمع يومًا هذا الخبر.

مات أخي صاحب الأربع وثلاثين سَنَة.

ماتَ فجأة وبدون أي مقدمات.

لم يكن يعاني من مرض، ولم يصبْ في حادث.

إنما هو موتُ الفجأة.

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجلٍ مسمَّى.

قلتُ لهم لا تخبروا أمي، إنَّها لن تحتمل، ستموتُ أمِّي لو علمتِ الخبر وسنموتُ معها.

 

يا إخوتي لا تتعجلوا، أنتم أدْرَى بِهَا، تعلمون مَدَى حبِّها لأولادِها، إنها تبكي لو مرض أحدُهم أو غابَ عنها بضعة أيامٍ أو شهور.

 

يكفيها ما تعانيه من آلامٍ وكُسُور.

 

تعلمون كيف كان أخي بارًّا بها ممازحًا لها، كيف نخبرها أنها لن تراهُ بعدَ اليوم، أنها ستُحْرَم من سماعِ صوتِه، ستُحْرَم من ضَحِكَاتِه وكلماتِه.

 

أخافُ أن تُفتَن في هذا الموقف، أخافُ ألا تثبُت عند هذه المصيبة، أخافُ على قلبِ أمِّي، هل سيرضى بحكم الله أم يسخط؟ أخاف على دينِها هل ستسترجعُ أم تصرخ؟

 

الآن أقتربُ منها، أتقدمُ نَحْوَها بخطواتٍ متأنية وعينٍ مُتَرَقِّبَة وقلبٍ مُشْفِق.

 

وكانت المفاجأة، دخلت عليها فوجدتُها صابرة محتسبة، عندما أتاها الخبر حَمِدَتْ واسْتَرجَعَتْ.

 

أحسستُ ببارقةِ أمل، واختلطت في نفسي مشاعرُ الحزنِ والفرح.

 

قلتُ: يا أمِّي، ألا تعلمي ماذا يقولُ اللهُ تعالى لملائِكَتِه إذا قبضوا روحَ ولدِ عبدِه أو أمَتِه؟

قال صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ولدُ العبدِ قال اللهُ تعالى لملائكتِه: قبضتُم ولدَ عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتُم ثمرةَ فؤادِه؟ فيقولون نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمِدَك واسترْجَع، فيقولُ اللهُ تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنَّةِ، وسمُّوه بيتَ الحمدِ"[1].

 

يا أمِّي اصبري واحتسبي، لا تضيعي بيتًا في الجنة.

إنما هي آجالٌ مضروبةٌ وأعمارٌ مكتوبة.

 

هذه إرادةُ اللهِ وحكمتُه، لا يكونُ في مُلْكِهِ إلا ما يريد، ألا تعلمي ماذا وَعَدَكِ اللهُ إن صبرتِ واحتسبتِ؟ قال الله عز وجل في الحديث القدسي: "ما لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِندِي جَزاءٌ، إذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِن أهْلِ الدُّنْيا ثُمَّ احْتَسَبَهُ، إلَّا الجَنَّةُ"[2].

 

لم أكن أتخيَّل أني سأسمع من أمِّي هذه الكلمات، قالت يا ابنتي: كلُّ شيءٍ بقضاءِ اللهِ وقَدَرِه، قال ربُّنا سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد: 22].

 

وقال نبيُّنا صلى الله عليه وسلم: "كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"[3].

 

لقد ماتَ ولدِي في اليوم الذي قَدَّرَ اللهُ فيه موتَه، كنتُ كثيرًا ما أدعو له أن يجعلَ اللهُ له مخرجًا، لقد استجابَ اللهُ دعائِي فخرجَ من هذه الدنيا إلى رحمةِ اللهِ وجنتِه، أحْسَبُه كذلك، لقد أكرم الله ولدي وملأ بالرضا قلبي، لقد رزقه الله حسن خاتمة، مات مصليًا متهجدًا، داعيًا متصدِّقًا، صابرًا محتسبًا، قلت: نعم يا أمِّي هذه علامة حب، قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا عَسَلَهُ، قِيلَ: وما عَسَلَهُ؟ قال: يَفتحُ لهُ عملًا صالِحًا قبلَ مَوتِه، ثمَّ يَقبِضُهُ عليهِ"[4].

 

ثم تأملتُ في نفسي، هذه أفعالٌه جلَّ جلالُه ابتلى وصبَّر، وأحكم ودَبَّر، اجتبى وأثاب ووعد حسن الثواب.

 

قبضَ روحَ عبدِه وربطَ على قلبِ أمِّه، لا يقدرُ على ذلك غيرُه، سبحانَه وبِحَمْدِه.

 

تأملتُ في حال أمي ليست طالبة علم ولا معلمة قرآن، ولكن حسبُها إيمانُها الراسخ ويقينُها بالله، مع ما معها من صلواتٍ وختمات وتسبيحاتٍ ودعوات.

 

فتذكرتُ قولَ هذا العالِم: "اللهم إيمانًا كإيمانِ العَجَائِز".



[1] صحيح الجامع (795)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه؛ حديث حسن.

[2] صحيح البخاري (6424)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[3] صحيح مسلم (2653)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

[4] صحيح الجامع (307)، من حديث أبي عنبة الخولاني رضي الله عنه، أخرجه أحمد (17819)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (400) باختلاف يسير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أين الحب؟
  • ظني بربي
  • حينما تسقط الأقنعة لن أستطيع أن أكون غيري!!

مختارات من الشبكة

  • الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • واجبنا نحو الإيمان بالموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ربانية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الصحابة وآل البيت: علاقة نور وإيمان، ورد على أهل الطعن والخذلان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حلاوة الإيمان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان بالله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أركان الإيمان الستة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/3/1448هـ - الساعة: 12:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب