• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لوازم الإيمان وحقيقتها (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    نفحات القبول وطريق الفلاح في شهر الصيام (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    خطبة عن شهر رمضان
    عبدالله أحمد علي الزهراني
  •  
    حكم الصيام في البلاد التي يطول فيها النهار أو ...
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    تفسير قوله تعالى: { إنما الصدقات للفقراء ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    القرآن رفيق الشباب في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    القرآن أعظم النعم
    مالك مسعد الفرح
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    أخلاق الصائمين
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    زيارة القبور وتذكر الآخرة
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    فترة الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أوصاف القرآن الكريم (18) {تقشعر منه جلود الذين ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    خطبة: مدرسة الصوم
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    وجوب الصيام
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    شهر رمضان شهر الصبر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    رمضان.. واحة التقوى وفرصة المستغفرين (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / عقيدة وتوحيد / التوحيد
علامة باركود

لوازم الإيمان وحقيقتها (خطبة)

لوازم الإيمان وحقيقته (خطبة)
د. أحمد بن حمد البوعلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/2/2026 ميلادي - 9/9/1447 هجري

الزيارات: 336

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لوازم الإيمان وحقيقتها [*]

 

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي شرَّف أهل الإيمان بولايته، وجعل التقوى سبب قربه ومحابه، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلاله وجماله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم البيان: ﴿ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾ [الأعراف: 196]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي ألَّف الله به بين قلوب المؤمنين بعد طول فرقة، وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

 

فاتقوا الله حق تقاته، وراقبوه في السر والعلن، وكونوا أنصارًا له، وأولياءً لأوليائه، وأعداءً لأعدائه، وحملة لدينه، ودعاة إلى سبيله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ﴾ [الصف: 14].

 

إن لوازم الإيمان هي الصفات والآثار التي يستلزمها وجود الإيمان الصحيح في القلب، فلا يتحقق الإيمان إلا معها؛ فالإيمان في منهج أهل السنة قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ ولذلك كان له لوازم قلبية وعملية واعتقادية لا ينفك عنها المؤمن الصادق.

 

أيها الناس، الانتماء الحقيقي للإسلام ليس كلمة تُقال، ولا شعارًا يُرفع؛ وإنما هو استسلام لله، وانقياد لشريعته، وموالاة لأوليائه، ومعاداة لأعدائه، ومن هنا كانت الولاية الإيمانية ركنًا من أركان البناء الاجتماعي في الإسلام، تصلح ما أفسدته الأهواء، وتجمع ما فرقته العصبيات.

 

وقد بيَّن الله أن رابطة الإيمان هي أقوى الروابط، فقال سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [الأنفال: 72]، وقال: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71].

 

وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الولاء والبراء أصل عظيم من أصول الدين، وأنه «من لوازم شهادة أن لا إله إلا الله»[1].

 

أيها المؤمنون، إن من أجل النعم أن هدى الله هذا القلب إلى الإيمان، وربط بين العباد برباط الولاية الإيمانية التي لا تشدها الأنساب، ولا تحكمها الأعراق، ولا تجتمع بها الدنيا، وإنما يشدها نور العقيدة، ويقويها حب الله وحب رسوله.

 

إن رابطة الإيمان هي الرابطة التي قامت بها الأمة، ونهضت بها رسالتها، ولولاها لتفرقت الكلمة، وتشتَّت الصفُّ، وخمدت الشعلة التي حملها الأنبياء جيلًا بعد جيل.

 

ولا تزال نصوص الوحيين تذكرنا بأن من لوازم الإيمان موالاة المؤمنين، ونصرتهم، والقيام بحقوقهم، والتحذير من ضد ذلك؛ لأن الإيمان لا يكتمل إلا بولاء لله وولاء للمؤمنين، وبراءة من أعدائه. وقد جاء في الحديث الصحيح: «أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله»[2].

 

وفي زمن تضطرب فيه المفاهيم، وتلتبس فيه الولاءات، وتُشترى فيه المواقف بثمن بخس، يصبح الكلام عن ولاء المؤمن للمؤمن ضرورة في إصلاح القلوب، وبناء المجتمع، ورد الناس إلى قواعد الوحي التي لا تتبدَّل.

 

فيا عباد الله، هذا موضوع عظيم، وهو من لوازم الإيمان ومن شعبه الكبرى، ومعانيه تحكم علاقاتنا، وأقوالنا، ومشاعرنا، ومواقفنا، والفقه فيه فقه لحقيقة الدين، والجهل به مدخل من مداخل الشيطان في تفكيك الصف وإضعاف الأمة.

 

ومن لوازم الولاية الإيمانية:

أولًا: المحبة في الله: وهي أساس العلاقة بين المؤمنين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان»[3].

 

وهذه المحبة لا تُبنى على مصالح دنيوية؛ بل على التقوى والعمل الصالح، وكلما زاد المؤمن تقوى زادت محبته.

 

ثانيًا: التواد والتراحم والتعاطف: وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأبلغ وصف، فقال: «مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد»[4].

 

فإذا غاب هذا المعنى، تفكَّك المجتمع، وضعفت الروابط، وتهيأت النفوس لفتن العداوات والخصومات.

 

ثالثًا: الرحمة ولين الجانب: قال تعالى في وصف أهل ولايته: ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [المائدة: 54]، ووصف الصحابة بقوله: ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]، وأمر نبيه بقوله: ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الحجر: 88].

 

ومن لم يجد الرحمة في قلبه لإخوانه، فقد فاته وصف من صفات أولياء الله.

 

رابعًا: إيصال الخير ودفع الشر: وهذا معنى الإخوة الحقيقية، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه...»[5].

 

خامسًا: النصيحة: وهي عماد الولاء، قال صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»[6].

 

ولا يستقيم قلب عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وينصحه لله.

 

سادسًا: نصرة المؤمن في الحق: يأمره إذا ظلم، ويدفع عنه إذا ظُلم، قال صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا»[7]، وفسر الظالم بأن يمنع عن الظلم.

 

سابعًا، صيانة الدم والمال والعرض؛ وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أعظم مجمع، يوم الحج الأكبر، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام»[8].

 

ثامنًا، الإصلاح بين المتخاصمين: وهذا من أعظم شعائر الإيمان، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ﴾ [الحجرات: 10].

 

والإصلاح من صفات الذين يريدون ولاية الله، قال تعالى: ﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ [الأعراف: 170].

 

ومن لوازم الولاية العملية:

1. التقوى والعمل الصالح: الولاية مقترنة بالعمل الصالح في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 63]، فلا ولاية مع ترك الفرائض أو الإصرار على الكبائر.

 

2. متابعة النبي صلى الله عليه وسلم: قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، فالاتباع شرط في الولاية.

 

3. القيام بالفرائض والتقرب بالنوافل: جاء في الحديث القدسي أن الولاية تتحقق باتباع الفرائض ثم النوافل: «وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه»[9].

 

4. الولاء لأولياء الله والبراءة من أعدائه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ﴾ [الممتحنة: 1].

 

والولاء والبراء من أبرز لوازم الولاية الإيمانية.

 

5. الصبر على أقدار الله: قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الكهف: 28]، والصبر من أعظم أسباب نيل الولاية.

 

فهذه المعاني جميعًا ليست فضائل تطوعية؛ بل هي من لوازم الإيمان، ومن تركها أو انتقصها؛ فقد انتقص من إيمانه بقدر ما ترك.

 

وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...

 

الخطبة الثانية

الحمد لله ولي الصالحين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

 

فاتقوا الله عباد الله، وراقبوا يوم العرض الأكبر: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾ [البقرة: 281].

 

أيها المسلمون، اعلموا أن الولاية الإيمانية من أوثق عرى الإيمان، وأنها لا تزول عن المؤمن بالمعصية، ولا ترتفع عنه بالخطأ؛ وإنما يزول حكمها إذا نقض أصل الإيمان، وخرج صاحبه من الإسلام.

 

ومن لوازم الولاية الاعتقادية:

1. توحيد الله وإفراده بالعبادة: الولاية لا تكون إلا لأهل التوحيد، قال تعالى: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة: 257].

 

2. الإيمان بالغيب: قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ [البقرة: 3]، والإيمان بالغيب من أصول الولاية؛ لأنه يورث الخشية والخضوع.

 

3. تعظيم نصوص الوحي والرضا بحكم الله: قال تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ﴾ [النساء: 65].

 

فالإيمان بحاكمية الله ونصوصه لازم من لوازم الولاية.

 

وقد كان السلف يقررون أن الولاية لا تتحقق إلا بالإيمان الصحيح ولوازمه.

 

قال ابن تيمية: "ولاية الله مبناها على الإيمان والتقوى، فمن كان أكمل إيمانًا وتقوى كان أعظم ولاية"[10].

 

وقال سفيان الثوري: "إنما الولاية لمن خاف الله واتَّقاه، وإن صام وصلَّى فذلك فضل"[11].

 

وقال الحسن البصري: "أولياء الله قوم امتزجت قلوبهم بالخوف والرجاء، فأطاعوا الله في السر والعلانية"[12].

 

وأجمع السلف على أنه لا ولاية بلا اتباع، ولا تقوى ولا توحيد، وأن مجرد الكرامات أو الصلاح الظاهر لا يثبت الولاية دون لوازمها.

 

وقد ورد من بعض كبار الصحابة أخطاء عظيمة، وبقيت ولايتهم محفوظة، وهذا من عدل الشريعة ورحمتها.

 

ومن أعظم الأمثلة:

أولًا: قتل خالد بن الوليد بعض بني جذيمة، فلم ينزع النبي صلى الله عليه وسلم ولايته، بل قال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد»[13]، فبرئ من الفعل، ولم يبرأ من الفاعل.

 

ثانيًا: أسامة بن زيد قتل رجلًا قال لا إله إلا الله، فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك بقي حبه ومكانته، وقال له: «أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله»[14].

 

ثالثًا: حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى قريش بخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا في ظاهر الأمر خيانة عظمى، ومع ذلك عذره النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «إنه شهد بدرًا»[15].

 

فهؤلاء هم خير الأمة، وقع منهم الخطأ، ولم يخرجهم منه إلى دائرة العداوة أو إسقاط الولاية؛ لأن الخطأ لا يرفع الإيمان.

 

فما بال أقوام اليوم يقسمون الولاء والبراء على حسب الأهواء والتجمعات، وقد يجعلون من المؤمن عدوًّا، ومن عدوِّ الله وليًّا، ويقدحون في أعراض المؤمنين، ويرفعون أهل الكفر والأهواء، وهذا من أخطر أبواب الفتنة، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 51].

 

أيها المؤمنون، إن من علامة صحة الإيمان حفظ اللسان عن الخوض في أعراض المسلمين، وعدم تتَبُّع عثراتهم، وتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل ابن آدم خطاء»[16].

 

فمن أراد ولاية الله فليوالِ المؤمنين، ولينصرهم، وليحفظ حقوقهم، وليحذر من العداوة والقطيعة، فإنها سبب لرفع الرحمة، ونزول الفتن.

 

فالولاية الإيمانية منزلة سامية لا تكون إلا لأهل الإيمان والتقوى، ولا تتحقق إلا بلوازم قلبية وعملية واعتقادية دلَّت عليها نصوص الوحي، ومن حقق هذه اللوازم كان من أولياء الله حقًّا، الذين وعدهم الله بالأمن والهداية والبُشْرى في الدنيا والآخرة.

 

نسأل الله أن يجعل قلوبنا وقلوبكم عامرةً بالإيمان، ممتلئة بالمحبة والرحمة.

 

اللهم أصلح ذات بين المسلمين، وألِّف بين قلوبهم، وانصر من نصر دينك، واخذل من خذل عبادك المؤمنين.

 

وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد...



[*] خطبة الجمعة: 7 / 6 / 1447 هـ - جامع الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني - حي المزروع - د. أحمد بن حمد البوعلي

[1] مجموع الفتاوى 28/ 208.

[2] حديث «أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله»؛ رواه أحمد 21500 وصححه الألباني.

[3] رواه أبو داود 4681 وصححه الألباني.

[4] رواه البخاري 6011 ومسلم 2586.

[5] رواه البخاري 2442 ومسلم 2580.

[6] رواه مسلم 55.

[7] رواه البخاري 2444.

[8] رواه البخاري 67، ومسلم 1679.

[9] صحيح البخاري، حديث رقم 6502.

[10] مجموع الفتاوى، ج 11، ص 314.

[11] حلية الأولياء، لأبي نعيم، ج 7، ص 5.

[12] الزهد للإمام أحمد، ص 273.

[13] رواه البخاري 4339.

[14] رواه البخاري 4269 ومسلم 96.

[15] رواه البخاري 3007 ومسلم 2494.

[16] رواه الترمذي 2499 وصححه الألباني.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بوابة السماء
  • أصناف الناس (خطبة)
  • الإشاعة أخطبوط مسرحها العقول الجاهلة (خطبة)
  • فضل الإيمان وأهميته في قلوب الأبناء (خطبة)
  • أربع هي نجاة الإنسان في الدنيا والآخرة (خطبة)
  • ثمرة محبة الله للعبد (خطبة)
  • الزينة في الصلاة أدب مع الله وهيبة في الوقوف بين يديه (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: مفهوم العزة في نصوص القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قولي: سبحان الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اتخاذ الأسباب اللازمة لاستقبال رمضان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • لا بد من اللازم!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القوامة لها لوازم لا تتحقق إلا بها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مسلمون يوزعون لوازم المدارس على طلاب مدينة فورت واين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مبادرة إسلامية لتوزيع لوازم الشتاء على المحتاجين بمدينة هاليفاكس الكندية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • العلم بالله تعالى (6) لوازم العلم بربوبية الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • حملة لتوزيع لوازم المدارس على ٥٠ ألف طالب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مسلمون يوزعون لوازم المدارس في يونكيرس(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/9/1447هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب