• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
  •  
    تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    جود رمضان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    وبلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    {فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
    دينا حسن نصير
  •  
    أهمية العناية بالفقه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    التشويق إلى رمضان (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    رمضان أوان فكاك الرقاب من النيران (خطبة)
    صالح بن علي بن أحمد الفقيه
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

رجال بين الأطفال والقرود!

إبراهيم الأزرق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/4/2007 ميلادي - 28/3/1428 هجري

الزيارات: 6011

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
بدأت تظهر تيارات التغريب – التي كانت قبلُ منكَرةً - في الثلاثة القرون المتأخرة، ولعل من أعظم أسباب ظهورها: التفوق المادِّي، وخاصة العسكري، فتمكنت ثقافة الغربي المتغلب الآسنةُ من عقول أُشربت قلوبُ أصحابها تلك المادةَ الآسنة. ولايعني ذلك أن تقليد الغرب الكافر لم يكن له وجود في المجتمعات الإسلامية؛ بل كان له وجود لكن على نطاق أفراد يشار إليهم بالشذوذ، ويعرِفون أنهم يقارفون منكَراً، وإنما تابعوا الكافر ظاهراً تبعاً لنزواتهم وشهواتهم.

ولم يكن المسلمون قط ينظرون نظرة إكبار للغربي، ولا إعجاب بواقعه في الجملة، ومع تقلب الأحوال، وتغلب أهل البيئة المسترذلة فعالها بالأمس، تغيرت مفاهيم بعض من لم ترسخ في الدين قدمُه، ويبدو أن نظرية ابن خلدون في تأثُّر المغلوب بالغالب عملت ما قرَّره في نفوس أولئك؛ فطفِقوا يستحسنون ما جاء به الغرب على عجره وبجره.

وهؤلاء - إن أحسنا الظن بمقاصدهم- ظنوا أن التفوق المادِّيَّ قد نجم عن تلك المناهج، والأخلاق، والمبادئ، والصفات المستقدمة، التي لا علاقة لها في حقيقة الأمر بتقدم الغرب المادِّي؛ بل ربما كانت معوِّقاً، فهم مثل طفل طرق باب مِصعَد كَهْرَبائيٍّ فلم يفتح له، فصبر حيناً، ثم أخذ في الصياح، والقفز، والركل، فصادف أن فتح خارجٌ البابَ، فظن أن تلك النوعية من المصاعد إنما تفتح بالقفز أمامها، أو الركل والصياح!
وكأني بك تتبسم من تلك الفَعلة الطفوليَّة، وذلك الفهم الساذج، أليس كذلك؟
حُق لك ذلك، ولكني أنبئك بأعجب من هذا.

للأسف إذا تأملت واقع كثير ممن يُزعَمون مستنيرين وجدتهم ذلك الطفل في أحسن أحوالهم، وانظر إلى دعاة التفسخ، والانحلال، أو الحريات المطلقة، كيف يُلبِسون دعواهم لباس الحضارة، والتقدم، والرقي، بدعوى أنهم يريدوننا أن نتقدم لتصبح حال الدولة كحال الدول المتقدمة!
والعجب من استجابة بعض الناس لهم، فكم من مستقبح في الفطر، والشرائع، والعقول استحسنته فئام؟!

وأكثر بعداً وأشد سذاجة من هؤلاء آخرون رأوا تجارب قد نجحت في الغرب فأبَوا إلاّ تطبيقها بعُجَرها وبُجَرها، وقفزها وصياحها وركلها، مع إغفالهم أن من أسباب نجاحها هناك تلك البيئة، وما شاع فيها من قيم وأخلاقيات لاتتعارض مع بعض ما في ذلك النَّموذَج؛ بل قد يكون النَّموذَج قد وضع لخدمة تلك الأخلاقيات، ورفع تلك القيم لذلك المجتمع.

وهذا الصنف أضاف لخطأ الصنف الأول خطأ آخر؛ إذ أخذ من الغرب ما يخدُم مصالح الغرب، وقيمه، دون مصالح بني جنسه، وسارع لغرسه في أرض قومه؛ فأفسد بذلك قيمهم التي لايعني التقدم والرقي والازدهار شيئاً بغير رفعها، وإظهارها على حضارات الأمم.
وحتى لانظلم صغيرنا صاحب الِمصعد، ينبغي أن يقال: إن هؤلاء في أرقى أطوارهم يمثلون ذلك القرد الذي تحدث عنه "دون آدمز"، (Don Adams) في كتابه "المخططات التعليمية للمجتمعات المعاصرة"، (Educational Patterns In Contemporary Societies) حيث قال: "إن أبلغ مثل يضرب للأضرار التي تلحق بالشعوب بخطأ يصدر من المستشارين التعليميين الأجانب، ما جاء في حكاية شرقية، يصور موقف هؤلاء الماهرين تصويراً دقيقاً.

زعموا أن ناحية من النواحي أصيبت بفيضان عظيم، تورط فيه قرد وسمكة، وكان القرد شاطراً ومحنكاً قد جرب مثل هذه الفيضانات، فتسلق فرع شجرة، وأمِن خطر هذا الفيضان، فوقع بصره على سمكة تكافح تيار الفيضان، وتطفو على سطح البحر، وحمل القرد العطف على هذه السمكة المسكينة، ورق لها قلبه، فنزل من الشجرة، وأنقذ السمكة بكل إخلاص من هذا الخطر، وجاء بها إلى الساحل، وألقاها على الرمل، حيث لاتصل إليها الأمواج، وكانت النتيجة ظاهرة لا تحتاج إلى تفسير"[1]. ومع وضوح النتيجة يصر قرود اليوم من التنويريين - وإن شئت فقل المقلدين - بحسن نية أو بسوء قصد - على إدخالنا جحر ضب لا أظن أنه يناسبنا! بحجة إنقاذ الأمة، وبدعوى القرد نفسها: الإشفاق على السمكة؛ عفواً الأمة!

وإذا تأملت مجال التعليم – مثلاً - وما يحاوله المستغربون من تجريد له عن قيم الأمة، ومبادئها التي أرستها الشريعة؛ لتكون حالها كحال الغرب علمت أن مصيرها سوف يكون مصير تلك السمكة، إذ كيف تعيش حضارة، وتنهض أمة بغير هُويِّة، ولا هدف تعلِّم وتربي؟! 

ولعل هذا يفسر لنا الظاهرة التي عرضها مالك بن نبي بقوله: "حين كان الطالب الياباني يذهب إلى الغرب في أواخر القرن الماضي، كان يذهب ليتعلم التقنية، مع الحفاظ المتشدد على أخلاق بلاده، كما سيذهب بعده التلميذ الصيني المتواضع (نَسْيَانُ هَمَّاسِين)[2] ليتعلم في مختبر "جوليو كوري" بباريس؛ وليعود لبلاده بالمعلومات النووية التي تدهش العالم اليوم، بينما غالب ما يحدث للطالب، الذي يذهب من بلادنا، أن يعود بشهادة، ولكن بعد أن يترك روحه في مقاهي وخمارات الحي اللاتيني، أو النوادي الموجودة بسان حِرمَان!"، والله المستعان.

فرق بين من أخذ ما يحتاج، وعلم ما ينسجم مع دينه، وحضارته، وثقافته، فسخره في رفعتها، بعد أن ميز الغث من السمين، وبين من أخذ السمين، ثم توجه به نحو حضارة القوم.

وكذلك فرق بين من طبق النَّموذَج الغربي بحسناته وسيئاته، وما يناسب واقعه، وما لا يناسبه، وبين من هذَّبه فأخذ الصالح، وطرح غير المناسب أو ما لا عَلاقة لصناعة حضارة قومه به، فالأول يبني مستعمرة – كما يقال - في قعر بلاده، والآخر يصعد بها حتى تكون أرقى الأمم.

فمتى تعي ذلك القرود التي تصر على إحراقنا بنار الغرب؛ من أجل التنوير، ومتى يفهم طريقة الصعود بالأمة أطفال الصحافة؟!
ـــــــــــــــــــــ
[1] الكتاب من تأليف دون آدمز، ومعه ن. ذت، (N. Thut) طبع أول أمره في نيويورك عام (1964م).
[2] لست أدري هل شكلي للكلمات صحيح على حد عبارة مالك أو لا، ولعل المعنى صحيح! فكثير من أولئك هماسون وقد كان كثير من الشرقيين يعرضون عن الموسوسين بالصوارف التوافه.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • علاقة طيبة .. أطفال بارون

مختارات من الشبكة

  • أطفال اليابان رجال الميدان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مفهوم مقارب الحديث وتطبيقاته على رجال الكتب الستة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كلنا رجال تربية وتعليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضرب الأطفال في ميزان الشريعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • آثار تسول الأطفال والحلول البديلة لها (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ندوة مهنية تبحث دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الإسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ختام الندوة التربوية لمعلمي رياض الأطفال المسلمين في البوسنة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الرجال قوامون على النساء(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • معادن الرجال في الأزمات (خطب)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 3:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب