• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شعبان... صحائف ترفع وقلوب تهيأ (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التأريخ الهجري عنوان هذه الأمة (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    إستراتيجيات النفاق في تقويض المجتمعات: دراسة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وتسمو الروح في شهر رجب
    د. عادل الغرياني
  •  
    من مائدة التفسير: سورة الزلزلة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (5): خطر اتباع الهوى ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    الإحسان بفضائل شعبان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حديث: إنما الأقراء الأطهار
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تنزيه الله عن الولد والشريك
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الاستخارة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: أمواج الفساد وعلاجها
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    ومضة لقلبك (الومضة 3)
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    خطبة: الكسوف
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الترف (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الازدواجية السلوكية وأثرها على الأمة الإسلامية

الازدواجية السلوكية وأثرها على الأمة الإسلامية
د. أسماء جابر العبد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/6/2018 ميلادي - 27/9/1439 هجري

الزيارات: 8733

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الازدواجية السلوكية، وأثرها على الأمة الإسلامية


في الوقت الذي تنتظر فيه الأمَّةُ من شبابها النهوضَ بأعبائها، والوصولَ إلى مكانةٍ مرموقةٍ لائقةٍ بها، تجد الازدواج قد أصبح سِمةَ العَصْر، حتى بِتْنا نشكُّ أنه السِّمة الحديثة للشخصية الحضارية، تراه في المسجد مُصلِّيًا صلاةَ المسلمين، ثم هو خارج المسجد يتبنَّى كلَّ فِكْرٍ دخيلٍ على الإسلام؛ سواء كان فكرًا اشتراكيًّا أو شيوعيًّا أو رأسماليًّا، أو غير ذلك من الأفكار، فلماذا نُؤمِن ببعض الكتاب ونكفُر ببعض؟! وتراه يأكل أموال الناس بالباطل، أو يكتسب مالَه من حرامٍ، ثم يذهب به للحج، أليس من أُمِر بالصلاة أُمِر باتِّباع التشريعات، ومن أُمِر بالعبادات أُمِر بالمعاملات؟! يفرط في العبادات ولا يُبالي بتربية أبنائه ومراعاة أخلاقهم، يُصلِّي ويحج ويعقُّ والديه، ويظلم زوجه ويُسيء عِشْرتها، أيُّ دِينٍ هذا؟!

 

تراه في الشرق مع أهل الشرق، ثم تراه في الغرب متبنِّيًا أفكارَ أهل الغرب، يعتبر السلوك الدخيل على الإسلام مَغْنَمًا سلوكيًّا، ﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ ﴾ [النساء: 143]، تراه في الفرح والنعيم حامدًا شاكرًا، ثم تراه في المصيبة مُتسخِّطًا جازِعًا.

 

كم من ناصحٍ بليغٍ ينصَحك ولا ينتصِح، لا وازعَ دينيَّ ولا سلوكَ اجتماعيَّ، فكيف - بالله - يُؤثِّر في الناس؟!

ازدواجية سلوكية، وتناقضات أخلاقية لمسناها في الأفراد، فانعكست سَلْبًا على المجتمعات، نُفْرِطُ في جانب، ونُفرِّط في جوانب، ألسنا خيرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ للناس؛ لوسطيتها وإنصافها، إننا بحاجة ماسَّة لفقه السلوك عِلْمًا وتطبيقًا، وإلى الرجوع إلى الدين الحق، وما يُمليه من قواعد وشرائع، فهو كَالسورٍ يَعْصِمُ السالكَ في الظلام من التردِّي في هاوية سحيقةٍ.

 

كم من مفاهيمَ وأفكارٍ وقِيَمٍ وتصوُّراتٍ لا تمُتُّ للإسلام بصِلَةٍ اقتبسناها من غير المسلمين، وأصبحنا نَدين بها أكثر منهم دون تمييزٍ بين النقي الأصيل والقادم الدخيل، وقد تحطَّمَتْ أخلاقُنا أمام سَيْل التطوُّر الجارف، ثم ندَّعي ولاءَنا للإسلام.

 

إن هذه الازدواجية يَلْفِظُها الإسلامُ، ويرفُضها رَفْضًا تامًّا؛ فهي لا تُؤثر فقط في المجتمع برُمَّته؛ بل في الوجود الإنساني بعمومه وكُلِّيَّتِه.

 

فأي نهوض للأمة وأفرادُها متناقضون سلوكيًّا، ومتخبِّطون خُلُقيًّا، ومُتذبْذِبون في مُعاملاتهم، ومتأرجحون في مبادئهم، وقد انهار عندهم كلُّ اليقين والْمُثُلِ، وفُقِدَتْ الثقةُ بين الأفراد، فاهتزَّ الصَّفُّ بكامله.

 

نعم، قد تعصف الحياة بالإنسان فتُؤثِّر سَلْبًا في سلوكه، وتَجرفه بعيدًا عن مساره الصحيح؛ فهناك فِتَنٌ في السراء، ومِحَنٌ في الضراء، تجعل الحليمَ حيرانَ، لكن المسلم الحق يحاسب نفسَه، ويردُّها سريعًا كلما ابتعدت قليلًا عن منهج ربِّها، وتجاوزتْ حدودَها.

 

إنه فنُّ التفوُّق على المغريات، تُفتَحُ له الدنيا، فَيَركُل كلَّ أمجادها الباطلة، وزخارفها الزائلة، ويظل لائذًا بمسلكه وعبادته، ومبادئه ورسالته، واقفًا أمامها في يقين الحق وثباته، لا يتلعثم عَزْمُه، ولا يبرح نهجه، ولا يتخلَّى عن مبادئه؛ فلا ترى العين في طول حياته وعرضها من تفاوت.

 

ويصبر على الأهوال في سبيل الله؛ لا في سبيل نفسه ونَفْعِه، ولا يزيغ، ويظل ثابتًا على مبدئه حتى يطويه الموتُ، ويُطوِّح به إلى أعماق النسيان؛ لعلمه علمًا يقينًا أن الإسلام لا يَقبَل أن تنقسِمَ الذات، وتنفصم النفس، ويخالف القولُ الفعلَ.

 

إذا أمرت غيرك بشيء فكُنْ أوَّلَ مُبادرٍ لفعله، وإذا نهيْتَ عن شيء، فكُنْ أوَّلَ مُنْتهٍ عنه ومجتنبٍ له، واجعَل باطِنَكَ كظاهِركَ، بل أحلى، وسِرَّكَ كعَلانِيَتِكَ، بل أجْلَى، والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء الصراط.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الازدواجية في السلوك وأثرها على المجتمع
  • الازدواجية في السلوك
  • آثار الازدواجية على المجتمع
  • الإسلام وازدواجية السلوك
  • أمة الإسلام خير الأمم

مختارات من الشبكة

  • الغفلة أثرها وضررها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كثرة الاستعمال وأثرها في اللغة نظرا وتطبيقا (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العفو في هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأثره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القدوة وأثرها في حياتنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • آفة الاستعجال وأثرها في تأخر النصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريقة القرآن المعهودة وأثرها في الترجيح عند الإمام ابن القيم (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: العلاقات العاطفية وأثرها على الشباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طول زمن التعليم وأثره في تحصيل الملكة العلمية: الدرس الحديثي نموذجا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • غياب الشورى.. وأثره في تفكك البيوت وضعف المجتمعات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القائد وضجيج الترند(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب