• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رسائل للمتزوجين (خطبة)
    الشيخ إسماعيل بن عبدالرحمن الرسيني
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (5) هدايات سورة الفاتحة: ما ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    شعبان... صحائف ترفع وقلوب تهيأ (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التأريخ الهجري عنوان هذه الأمة (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    إستراتيجيات النفاق في تقويض المجتمعات: دراسة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وتسمو الروح في شهر رجب
    د. عادل الغرياني
  •  
    من مائدة التفسير: سورة الزلزلة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (5): خطر اتباع الهوى ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    الإحسان بفضائل شعبان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حديث: إنما الأقراء الأطهار
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تنزيه الله عن الولد والشريك
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الاستخارة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: أمواج الفساد وعلاجها
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    ومضة لقلبك (الومضة 3)
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    خطبة: الكسوف
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

مؤثرون قادمون

مؤثرون قادمون
د. محمود حسن محمد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/5/2017 ميلادي - 12/8/1438 هجري

الزيارات: 4277

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مؤثرون قادمون

 

كما أن ضياءَ الشمس لا يتوقفُ عن السطوع مطلعَ كلِّ صباح، وكما أن أمطارَ الخيرِ لا تتوقفُ عن النزول من السماء، وكما أن الأرضَ لا تتوقفُ عن إخراج الزروعِ والثمار - لا تتوقف الإنجازاتُ الحضارية عند فرد أو شعب أو جيلٍ من الأجيال؛ فشعاعٌ جديد من صحوة فكرٍ وإرادة ووعي - يمكن أن تجدِّدَ معالمَ انطلاقةٍ جديدة وفاعلة ومؤثرةٍ؛ بالاستفادة من الممكنات الحضاريةِ التي تتهيَّأ لها وتقعُ تحت يدها، وتؤهلُها لسلوك سبيلِ الرشاد الحضاري.

 

إن مَن يقهرْ خوفه يَكسِبْ ثقتَه بنفسه، وهناك طائفةٌ واسعة من شبابنا بدؤوا في اكتشاف الجوانبِ المشرقة من حياتهم؛ فتحرَّكوا للعمل والابتكارِ، وشحذوا طاقاتِهم للنجاح والتميُّز؛ لإيمانهم أن النجاحَ لا تصدُّه التحديات، فهو يتحققُ في الأجواء الحارَّة والباردة، والصعبة والهادئة.

 

إن أصحابَ الهمم المؤثِّرةِ لم يهبطوا إلينا من السماء كملائكةٍ للتطوير، ولم يخرُجوا من باطن الأرض مع براكينِها كمعادنَ إبداعيةٍ نادرة، إنهم بشرٌ استخدَموا طموحاتِهم ومواهبَهم وطاقاتهم في تحقيق الإنجازاتِ، وتستطيعُ كلُّ شخصية أن تكونَ مثلهم عندما تؤمنُ بأنه لا نهضة بدون عملٍ أو إنتاج، ولا حضارةَ بدون إبداعٍ.

 

من أهم سماتِ المؤثِّرين القادمين أنهم يمنحون الحياةَ جمالَها، وحركتَها الفاعلة والمؤثرة، وقوتَها؛ بالالتفاف حول مبدأ الحرصِ على استقامة الحياة وإسعاد الناس، فهم يفتخرون بدينِهم وتراثهم وحضارتهم، ويعتزُّون بهُويتهم وأصالتهم، يَعَضُّونَ على دينهم وطموحاتهم بالنواجذ، فيبقى حبلُهم موصولًا بخالقهم، وعبوديتُهم له في ازدياد، وخشيتُهم له سبحانه في ارتقاء، يكرهون الغلظةَ والفظاظة، ويمقُتون الخداع والمكرَ والغشَّ والكذب، يفهمون التديُّنَ الحقَّ على أنه العبادةُ والعمل والإنتاج؛ لذلك فهم يدرِّبون أنفسَهم يوميًّا على الابتكار والإنجازِ.

 

فإذا هطلتِ المسؤولياتُ عليهم، رفَعوا مظلةَ الأولوياتِ فوق رؤوسِهم؛ لينظموا حياتَهم بطريقة أفضلَ، فمنهجُ حياتِهم الأخذُ بالأولويات، فلا يضعون أقدامَهم في طريق لن يسيروا فيه، ولا يحتفظون بأكواب لن يشربوا منها، ولا يزرعون وُرُودًا لن يسقوها؛ لأنهم يؤمنون بعواقب الاهتمامِ بالأمور الصغيرةِ على حساب الاهتماماتِ الكبيرة.

 

المؤثرون قادمون بتجرِبةٍ تاريخيةٍ راقية وواعدة، ونسقٍ حضاريٍّ واعد يحترمُ الحوارَ والتعايش والتعارف، الذي يفتحُ آفاقَ الإبداع والتميز الحضاري؛ قادمون وشغلُهم الشاغل كيف يلحقون برَكْبِ النهضة والتقدم، ويجدِّدون معالمَ التواصلِ الحضاري الذي انقطع، ولأنهم يؤمنون بأن في عالمنا الإسلامي خيرًا لو قُسِّم على القارات الأرضية لَوَسِعَها، وسيستمرُّ إلى يوم القيامة؛ فهم يتحرَّكون بكل قوة وشجاعة وجرأةٍ ووعي وإدراك لعمارة الأرضِ وتنمية الحياة.

 

قادمون - وهذا يقين - بخطابٍ حضاريٍّ قوي، فهم يختارون الكلماتِ الطيبةَ المؤثرة، التي تُدخِلُ السرورَ على الناس وتسعدُهم، وتمنحُهم التفاؤل والأملَ، وتبصِّرهم بطريق المنافسة الحضارية السليمة، يفعلون ذلك بذوق سليم ومهذَّب، فبهم تنفتحُ القلوبُ المغلقة، وبهم تعمُّ الأخلاقُ الحسنة، وتملأُ الإيجابيةُ المجتمعاتِ، وتتفتحُ العقول، وتنضج الأفكار، وتتغيرُ المجتمعات نحو الأفضلِ، ومن أبرز علاماتِهم حتى تركبَ سفينتَهم فتنجو من المهالك: أن قلوبَهم تتحرَّقُ من أجل هدايةِ الآخرين وإسعادِهم.

 

قادمون بحياة لا تخلو من المشكلات والتحدياتِ والأزمات؛ لكن اعتدالَهم وتدبيرهم لأمورهم بتوازنٍ لا يؤدي إلى إفراط أو تفريط - يجعلُهم يتغلَّبون على مشكلاتِهم، ويتصدَّون للتحديات التي تحيط بهم، كما أن عقلانيتَهم حالة إيجابيةٌ دائمة تجنبُهم أضرارًا كثيرة، وترغِّبُهم في التقدم باستمرار لخيرِ أنفسِهم وخيرِ مجتمعاتهم، وكلُّ من تمتلئُ نفسُه بالإيمان والتفاؤل بخصوص المستقبل يعلمُ بأن ضوءَ الشمسِ الذي ملأ العالمَ في الأمس واليوم - سيملؤه غدًا بإذن الله، وأن من بدأ الصعودَ للمعالي اليوم، سنراه جالسًا على عرشها قريبًا بإذن الله، ما دام سالكًا دروبَها بهمةٍ وإخلاص، والله غالبٌ على أمره ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يعلمون.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إنهم قادمون!
  • لعلهم قادمون!
  • كلنا مؤثرون (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • القواعد الأصولية المؤثرة في اللقاحات الطبية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • مناهجنا التعليمية وبيان بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • فخ تنميط الإنجاز(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إدمان التدخين(مقالة - ملفات خاصة)
  • خماسية إدارة الوقت بفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: الخوف من الإسلام(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • بين رؤية الشوق والسرور ورؤية الفوق والغرور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طول زمن التعليم وأثره في تحصيل الملكة العلمية: الدرس الحديثي نموذجا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءة في ديوان: "يا قدس إنا قادمون"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التنمية المستدامة: كل ما يجب معرفته عن دورها وأهدافها(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/7/1447هـ - الساعة: 17:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب