• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تفسير قوله تعالى: {إن الذين كفروا لن تغني عنهم ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    من آفات اللسان (5) كثرة الحلف (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (1) المقصود بهدايات القرآن
    حماده إسماعيل فوده
  •  
    التنبيه على ضعف حديث من أحاديث الشهيرة المشورة
    الشيخ نشأت كمال
  •  
    التأصيل الشرعي لمقصد "حفظ الدين" مفهومًا وأدلةً ...
    د. مصطفى طاهر رضوان
  •  
    تجانس الناسخ والمنسوخ: دراسة تأصيلية مقارنة (PDF)
    عدنان بن أحمد البسام
  •  
    الغلو ليس من الدين
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    التدين الواضح
    د. محمود حسن محمد
  •  
    بيض صحيفتك السوداء في رجب (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    ونكتب ما قدموا وآثارهم (خطبة) - باللغة
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    من درر العلامة ابن القيم عن أصناف الناس
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    يا صاحب الهم إن الهم منفرج (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    التلقي عن الشيوخ مفتاح الملكة اللغوية والمذاكرة ...
    د. محمد عبدالله الأطرش
  •  
    هل ما زلت على قيد الحياة؟ (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت ...
    الشيخ محمد طه شعبان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

التوبة: رحلة الروح إلى الله ونور الحياة (خطبة)

التوبة: رحلة الروح إلى الله ونور الحياة (خطبة)
د. خالد بن حسن المالكي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/10/2024 ميلادي - 10/4/1446 هجري

الزيارات: 14333

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوبة: رحلةُ الرُّوح إلى الله ونورُ الحياة

 

المقدمة:

الحمد لله الذي لا تنقضي عجائب رحمته، ولا تنتهي خزائن مغفرته، سبحانه جلَّ في علاه، يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات، ويبدلها حسناتٍ، نحمَده حَمْدَ الشاكرين، ونستغفره استغفار المذنبين، ونتوب إليه توبة الصادقين.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، رب السماوات والأرَضين؛ القائل في كتابه المبين: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [الزمر: 53].

 

وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا محمدًا عبده ورسوله، الذي بعثه الله رحمةً للعالمين، هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:

فيا أيها المؤمنون، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى؛ فهي الزاد ليوم المعاد، وهي النجاة في يوم التنادِ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

عباد الله:

في زمن كثُرت فيه الفتن، وتزاحمت فيه الشهوات، وغابت فيه القلوب عن ذِكْرِ ربها، نحتاج إلى وقفة صادقة مع أنفسنا، إن التوبة ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي رحلة نبدؤها إلى الله، نحتاج جميعًا إلى هذه الرحلة لنُعيد تصحيح مسارنا ونُنقِّيَ قلوبنا، وفيما يلي وقفات مع التوبة؛ رحلة الروح إلى الله، ونور الحياة:

1- التوبة: نعمة من الله ورحمة لعباده:

إن التوبة هي من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها علينا؛ فهي باب مفتوح لا يُغلَق، ورحمة واسعة لا تُحَدُّ؛ يقول الله تعالى: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [طه: 82].

 

التوبة عودة الروح إلى خالقها، كيف نشعر حين ندرك أن كل ما فعلناه من ذنوب يمكن أن يُغفَر، وأن تبدل حسناتٍ؟ إنها حقًّا نعمة كبيرة، وهي فرصة جديدة لنبدأ من جديد، لنعيد بناء حياتنا، ونقترب من الله.

 

2- سَعَة رحمة الله ومغفرته:

مهما عظُمت ذنوبنا، فإن رحمة الله أوسع؛ جاء في الحديث القدسي: ((يا بنَ آدمَ، إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي))؛ [رواه الترمذي]، في هذا الحديث نجد دعوة للتفاؤل، فالله يدعونا للعودة إليه دون خوف.

 

لنستمع إلى دعوة الله، ولنتذكر أن الشيطان هو من يحاول إقناعنا بأننا غير مستحقين للمغفرة، دَعُونا نقطع هذا الحبل ونعود إلى الله؛ فهو القائل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [الزمر: 53].

 

3- التوبة تبدل السيئاتِ حسناتٍ:

من فضل الله وكرمه أنه لا يكتفي بمغفرة الذنوب، بل يبدلها حسنات؛ يقول تعالى: ﴿ فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70].

 

تأملوا يا عباد الله، ذنوبُكم التي كنتم تخشَون عقابها، تتحول إلى حسنات تُثقِّل موازينكم يوم القيامة! هل هناك عطاء أعظم من ذلك؟

 

إن الله يفتح أمامنا آفاقًا جديدة، ويبدل الحزن فرحًا، والهمومَ سعادةً، إذا ما صدقنا في توبتنا، وقرَّرنا العودة.

 

4- قصة كعب بن مالك رضي الله عنه:

دعونا نتأمل في قصة الصحابي الجليل كعب بن مالك، الذي تخلَّف عن غزوة تبوك بدون عذر، وعندما عاد النبي صلى الله عليه وسلم، أمر بمقاطعته، فعاش كعبٌ أيامًا عصيبة، لكنه صبر وصدق في توبته، فأنزل الله توبته في القرآن الكريم؛ فقال تعالى: ﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ... ﴾ [التوبة: 118].

 

هذه القصة تُعلِّمنا أن الصدق في التوبة، والصبر على البلاء يفتحان أبواب الرحمة والمغفرة، إن الصبر والإخلاص في التوبة هما المفتاحان اللذان يفتحان لنا أبواب الله.

 

5- التوبة تجلِب السَّكِينة والطمأنينة:

الذنوب تُثقِل القلب، وتجلِب الهمَّ والحزن، ولكن التوبة تمحو تلك الأثقال، وتُعيد إلى القلب سَكِينته وطمأنينته؛ يقول تعالى: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

إذا كنت تعاني من القلق، فالتوبة هي المفتاح، إنها تجلِب سَكينةً لا تُقارن بأي شيء آخر، عندما نتوب، نشعر بأننا نبدأ صفحة جديدة في حياتنا، وأن الله يَمُدَّنا بالقوة لمواجهة الصعوبات.

 

6- التوبة تُقرِّبنا من الله وتُحبِّبنا إليه:

الله سبحانه يحب التوَّابين، ويفرح بعودتهم إليه؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لَلَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرضِ فَلَاةٍ، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيِسَ منها، فأتى شجرةً، فاضطجع في ظِلِّها، قد أيِسَ من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمةً عنده، فأخذ بخِطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح))؛ [رواه مسلم]، هذا الفرح الإلهي هو دعوة لنا جميعًا لنكون من التوابين، ولنستشعر قيمة العودة إلى الله.

 

اللهم إنا نتوب إليك؛ فاقْبَلْنا يا توَّاب يا رحيم.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم؛ فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يُحبُّ ربُّنا ويرضى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى؛ أما بعد:

فيا عباد الله، نحن نعيش في زمن تتعدد فيه الشهوات، وتُزيِّن لنا الدنيا بَرِيقها، ولكن في وسط هذه الظلمات، يظل نور التوبة يضيء الطريق، ويمنحنا الأمل، فكيف نحافظ على قلوبنا من الضلال في هذا الزمان؟ إن التوبة هي الدِّرع الذي يحمي قلوبنا، وهي السلاح الذي يُمكِّننا من مواجهة الفتن.

 

وفيما يأتي قصةُ شابٍّ وَجَدَ النور بعد الضلال؛ فبعد أنْ نَشَأَ في بيئة مليئة بالمعاصي، في ليلة هادئة شعر بفراغ كبير في قلبه، فتح المصحف؛ فوقع بصره على قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾ [طه: 124].

 

شعر بأن الله يخاطبه، فبكى وتاب، وقرَّر تغيير مسار حياته؛ لتكون مليئة بالخير والطاعة، والبر والإحسان.

 

فالتوبة تجلب السعادة الحقيقية، نعم أحبَّتي الكِرام، السعادة ليست في المال ولا في الشهرة، بل في قُربنا من الله ورضاه عنا؛ يقول ابن القيم رحمه الله: "إن في القلب فاقةً لا يسُدُّها إلا الإقبال على الله"، فلنجعل من التوبة طريقًا لنحصل على السعادة الحقيقية، التوبة ليست فقط عودة، بل هي أيضًا بداية جديدة لحياة مليئة بالبركة.

 

وفيما يأتي بعض النصائح للمحافظة على التوبة:

أولًا: المداومة على ذكر الله: فالذكر يُنير القلب، ويُبعِد الشيطان، اجعل لنفسك وِرْدًا يوميًّا من الأذكار.

 

ثانيًا: قراءة القرآن بتدبُّر: فهو كلام الله الذي يشفي الصدور، ويساعدنا على فهم رسالته.

 

ثالثًا: الصحبة الصالحة: اخْتَرْ مَن يُعينك على الطاعة، ويُذكِّرك بالله؛ فالصحبة لها تأثير كبير على مسار حياتنا.

 

رابعًا: الابتعاد عن مواطن الفتن: تجنَّبِ الأماكن والأشياء التي تُذكِّرك بالمعصية، وابتعِدْ عما يُعيق طريقك إلى الله.

 

خامسًا: الدعاء والاستغفار المستمر: اطلب من الله الثبات والهداية في كل لحظة.

 

وأخيرًا أحبَّتي، علينا التوبة قبل فوات الأوان؛ فلا نعلم متى يحين الأجل، فلا تُؤجِّلوا التوبة؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغِناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك))؛ [رواه الحاكم]، التوبة فرصة، فلنجعلها في قلوبنا قبل أن تداهمنا أوقاتٌ لا نُحسَد عليها.

 

وبعدُ فيا أيها المؤمنون، إن الله سبحانه وتعالى ينادينا في كل حين، يدعونا إلى رحمته، ويبسُط لنا يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسُطها بالنهار ليتوب مسيء الليل؛ فلا تَدَعُوا الفرصة تفوتكم، ولا تجعلوا الشيطان يَثنيكم عن العودة إلى الله.

 

اللهم يا واسع الرحمة، يا غافر الذنب وقابل التوب، تقبَّل توبتنا، واغسل حَوبَتَنا، وكفِّر عنا سيئاتنا، وتوفَّنا مع الأبرار.

 

اللهم اهدِنا واهدِ بنا، واجعلنا سببًا لمن اهتدى، وثبِّت قلوبنا على دينك، ولا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا.

 

اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة، واغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.

 

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك.

 

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التوبة: فضائلها والأسباب المعينة عليها
  • التوبة: الباب الذي لا يغلق (خطبة)
  • أصعب لحظات الحياة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • غسل الحوبة بأربعين حديثا في التوبة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إشراقة آية {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم النفاق الأكبر وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر وذكر بعض صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة في محراب التأمل والتفكر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • يوم في باريس: رحلة دعوية وتجربة تربوية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • برنامج معرفة الله (1) بداية رحلة السعادة(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • أسرار الكون بين العلم والقدرة الإلهية: رحلة في الغموض والدينامية البيئية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أيام في ألمانيا: رحلة بين الخطوط والمخطوط(مقالة - المسلمون في العالم)
  • رحلة التعافي مع اسم الله الشافي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة القلب بين الضياع واليقين(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/7/1447هـ - الساعة: 9:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب