• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رسائل للمتزوجين (خطبة)
    الشيخ إسماعيل بن عبدالرحمن الرسيني
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (5) هدايات سورة الفاتحة: ما ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    شعبان... صحائف ترفع وقلوب تهيأ (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التأريخ الهجري عنوان هذه الأمة (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    إستراتيجيات النفاق في تقويض المجتمعات: دراسة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وتسمو الروح في شهر رجب
    د. عادل الغرياني
  •  
    من مائدة التفسير: سورة الزلزلة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (5): خطر اتباع الهوى ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    الإحسان بفضائل شعبان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حديث: إنما الأقراء الأطهار
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تنزيه الله عن الولد والشريك
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الاستخارة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: أمواج الفساد وعلاجها
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    ومضة لقلبك (الومضة 3)
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    خطبة: الكسوف
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

احذروا العطلة (خطبة)

احذروا العطلة (خطبة)
الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/12/2022 ميلادي - 13/5/1444 هجري

الزيارات: 10666

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احذروا العطلة

مسجد خالد بن الوليد[1]

 

الحمد لله مالك الصيف والشتاء، ومقلِّب الصباح والمساء، ومدبِّر أمر عباده كما يشاء، لا يخرج العبد عن عبادته طرفةَ عين، ولا يغيب عن مراقبته بكيف وأين.

 

يتقلب المؤمن في عبادته فارغًا ومشغولًا، ويتقرب المحسن إليه بنومه وراحته، كما يتقرب إليه بمجاهدته وبذل طاقته، والصلاة والسلام على مَن أمر باغتنام الأوقات واستثمار الطاقات، فقال: (اغتنم خمسًا قبل خمس، حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك)[1]، فصلى الله عليه من ناصح أمين، و رؤوف رحيم بالمؤمنين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغر الميامين، الذين حفظوا الله فحفِظهم، ونصروه فنصرهم، وعلى من في هذا الطريق تبِعهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، معبود في كل مكان وزمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي لا تمر عليه لحظة بلا ذكر، ولا تمر عليه نعمة بلا حمد وشكر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فأوصيكم بتقوى الله عز وجل.

 

عباد الله، هذه العطلة الصيفية على الأبواب: فهل تدرون ما العطلة؟

إنها امتحان بعد امتحان، ومفترق طرق بين الربح والخسران، والطاعة والعصيان.

 

نعم أيها الأخوة، إن العطلة الصيفية فراغ في حياة ما يقرب من نصف الأمة، بل يزيد على النصف من طلاب وطالبات ومدرسين ومدرسات، والفراغ سُم قاتل وعدو شرس مقاتل، إما أن نتغلب عليه فنسخره لديننا ودنيانا، وإما أن يتغلب علينا ويسوقنا صاغرين وراء أهوائنا وشهواتنا، وأعدائنا الذين مرَدوا على ذبح الفضيلة ونشر الرذيلة، وتخدير الأمة والتمكين لأعدائها.

 

عباد الله، إنني عندما أتحدث عن العطلة إنما أتحدَّث عن مرض الفراغ القاتل الذي لا تحصى مفاسده، والذي هو أحد أركان الفساد كما قال الشاعر:

إن الشباب والفراغ والجِده
مفسدة للمرء أيُّ مفسده

ولذا فإنا أدعو إلى مَلْئه وتغطيته، ولا نظل فيه ضائعين تائهين معرَّضين لنتائجه الوخيمة، والله تعالى قد أمرنا أن نسد هذا الفراغ ولا ندعه يقضي علينا، ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾ [الشرح: 7]، وعندما أقول: لا بد أن نملأ الفراغ، فليس معناه أن نخرج من جو الدارسة والجد لندخل في نصبٍ آخر ومشقة، لا، فلأجسادنا وعقولنا ولأنفسنا علينا حقٌّ، ولا بد أن نعطي كل ذي حق حقَّه.

 

إنني لا أمانع أبدًا أن تستغل العطلة في نزهة مفيدة، أو رحلة جميلة، أو راحة معتدلة، ولكن يجب أن يكون ذلك كله مدروسًا ومضبوطًا ومضمونًا من أن يتحول إلى عادات سيئة وأمراض اجتماعية ومخالفات شرعية.

 

إن الطلاب لا يهمهم إلا الانطلاق من القيود والاستمتاع بكل ما يروق لهم، دون أن يفكروا فيما ينفع أو يضر، ولا حرج فالصغير هذا شأنه، ولكن الله جعل المسؤولية عليكم أيها الآباء، فأنت أيها الرجل مسؤول عن أهل بيتك، وأنتِ أيتها الأم مسؤولة عن بيت زوجك وأولادك، وكلكم مسؤول عن رعيته، والأمر قد يتوجه إليكم أيها الآباء والأمهات: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6]، وإن النار لتلهب في كل مكان من حول أولادكم، فهل ترضون أن يقع أولادكم فيها؟

 

عباد الله، إن من مواقد هذه النار وهي كثيرة:

1) مواقع أتوقع أن تفتح لتبث من خلالها سموم القنوات الفضائية المشفرة، وفيها ألوان من الفساد بمختلف أنواعه، يفتحها من يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، الذين يذبحون الأمة بدراهم محرمة يجمعونها.

 

2) مواقع ألعاب تتخذ مرتعًا وبؤرة لأنواع من الفساد، فساد المخدرات، فساد الأخلاق السيئة والعادات الرديئة، وأكبر من ذلك أن يرتادها ذئاب بشرية وكلاب مسعورة، همها اقتناص الغافلين من الأطفال وجرهم إلى الفاحشة.

 

3) عصابات مخربة هي أخطر من عصابات الاختطاف وقطع الطريق، تلك هي عصابات المخدرات والخمور وأنواع الفساد، وهؤلاء من أفتك أسلحة الأعداء لضرب الأمة وإضاعة شبابها وقتل روح الرجولة فيهم.

 

4) هناك هيئات ومسميات مختلفة لا يُدرى من ورائها، ولا نسمع إلا بإعلاناتها تقيم الدورات وبالأخص النسائية، ثم في أثناء ذلك تبث السموم وتقدمها في الدسم، والنصيحة ألا نقدم على التسجيل إلا على من نعرف، ونتأكد من دينه وأمانته وحسن مقصده واستقامة منهجه؛ لأن الأعداء منتشرون في كل مكان، ودعاة جنهم كثير، ومن أجابهم إليها قذفوه فيها؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴾ [المائدة: 77]، ونحن أولى بهذا الخطاب من أهل الكتاب.

 

وبالمناسبة أيها الآباء وأيتها الأمهات، يا من يغار على الأعراض، يا من يحرص على سمعته ويحافظ على مكانته ويراعي مسؤوليته، إنه يلاحظ كثرة خروج النساء والشابات وغير المتزوجات والمراهقات، كثرة خروجهن في أوقات مختلفة من ليل أو نهار، وظهر وعصر، وأوقات مريبة وحركات غريبة، ومواقع يرتدنَها مريبة، إن هذه الظاهر هي ظاهرة السوء، ونذير الشؤم، ودليل على غفلة مميتة وغَيرة مفقودة ورجولة مطعونة، ومخططات ملعونة كلها موجهة لهذه الأمة في أعز عنصر فيها، في الأم الطاهرة، والزوجة العفيفة، والبنت الشريفة في المجتمع الطاهر، الذي لا يراد له الطهارة، فلنتقِ الله فإن الله تعالى يقول: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 34]، ويخاطب زوجات النبي الطاهرات أمهات المؤمنين، فيقول سبحانه: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ [الأحزاب: 33]، وقد جعل الله من علة أمر الحجاب أنه يوجد فئات من الرجال مولعون بالتربص بالنساء والسعي وراءهن، فقال سبحانه بعد الأمر بالحجاب في سورة الأحزاب: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الأحزاب: 60]، وهؤلاء إذا كانوا موجودين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فهل يمكن أن نكون سالمين منهم اليوم؟



[1] 26/ربيع ثاني/1423هـ.

[2] رواه الحاكم في المستدرك 4 / 341 برقم 7846، وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم: 1077.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • احذروا القات
  • احذروا الشائعات
  • احذروا المعاصي
  • احذروا المهلكات

مختارات من الشبكة

  • خطبة: يا شباب احذروا من الغيبة والنميمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أراد أن يسلم، فليحذر من داء الأمم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كن ذكيا واحذر الذكاء الاصطناعي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الغزو الفكري … كيف نواجهه؟ (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسائل للمتزوجين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شعبان... صحائف ترفع وقلوب تهيأ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التأريخ الهجري عنوان هذه الأمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإحسان بفضائل شعبان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أمواج الفساد وعلاجها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الكسوف(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/7/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب