• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الاسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعظيم شأن الجمعة والتذكير ببعض أحكامها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هدايا الرزق
    سمر سمير
  •  
    خطبة: لا تحزن
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

حرب بين عقلي وقلبي، فبماذا تنصحون؟

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/11/2013 ميلادي - 23/1/1435 هجري

الزيارات: 12123

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


لا أعلم - حقيقةً - مِن أين أبدأ؟


فأنا فتاةٌ متديِّنة ومحافظة، والحمدُ لله على معرفة بعالم الإنترنت منذ بداياته، والحمدُ لله لم أنزلقْ يومًا في علاقات تعارُف، سطحيَّة كانت أو عميقة!


الأمرُ الجديد هو أنَّ لديَّ حسابًا في إحدى شبكات التواصُلِ الاجتماعي، وتُوُفِّيَتْ لي قريبةٌ، فكتبتُ خاطرةً أنعيها، وتلقَّيْتُ الكثير مِن الردود المواسية، وشكرتُ الجميع بلا استثناء.


إلا أنَّ أحدَهم شدَّني تعليقُه، واستمررتُ في مُتابعتِهِ، ثم غاب مدَّة، فأرسلتُ له رسالة للاطمئنان عليه، والسؤال عن سبب تأخُّره!


فعلِمْتُ أنَّ لَدَيْه ظروفًا مع والدتِه، فكنتُ أدخل بين الفينة والأخرى لأطمئن عليها!

 

لم يتجاوز الحديث بيننا حدود الأدب، وكله يدور حول والدته وأمور عامَّة!

 

سؤالي:

هذه أولُ مرةٍ أُخاطب فيها رجلًا ليس بمحرمٍ، وأكره أن أكونَ خائنةً لأهلي، وبالرغم مِن أنني لم أتجاوز الحدود، فإنني أريد قطْعَ العلاقة!


أنا في حرْبٍ بين عقلي وقلبي، وأخاف أن يتعلَّقَ قلبي

 

فبمَ تنصحون؟

 


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبِه ومَن والاه، أما بعدُ:


فلا تتردَّدي - أيتها الأخت الكريمة - واقطعي علاقتك فورًا، وخُذي ما يلزم مِن احتياطات ذلك مِن تغيير أو غلْق حسابك الخاص، والابتعاد فترة عن الإنترنت؛ حتى تنفطمي مِن ذلك الأمر.


وأُحِبُّ أن أُصارحك - أيتها الأخت الكريمة - فالمستشارُ مُؤتَمنٌ، فأنا على يقينٍ بأنك - الآن - تستغربين نفسك؛ كيف أنك تتكلَّمين مع رجلٍ أجنبي، وإن كان الكلامُ ليس فيه تجاوُزٌ، فأُحَذِّرك أنك إن استمرَّت العلاقة فستتعجبين بعد وقتٍ ليس بالطويل، وتقولين - أيضًا -: كيف وصلتْ بيننا العلاقةُ لهذا الحدِّ؟ وكيف سمحتُ لنفسي بتلك التجاوُزات... وهكذا؟ فكلُّ مَن تعرَّض لفتنةٍ، أهلكتْه!


ولذلك ترين أنَّ الله - سبحانه - قطَع طريق الغواية على عبادِه؛ كي لا يندموا بعد فوات الأوان، فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾[النور: 21].


فاللهُ - سبحانه - الخالقُ العليم بخلْقِه، وطبيعة تكوينهم هو الذي ينهى عن هذا، الذي خلق الرِّجال والنساء، يعلم أن المرأة تُثير الطمَع، وتهيج الفتنة في القلوب، فكيف بالمجتمع الذي نعيش اليوم فيه في عصرنا المريض الدنِس الهابط، الذي تهيج فيه الفِتَن، وتثور فيه الشهوات، وترف فيه الأطماع؟ كيف بنا في هذا الجوِّ الذي كل شيءٍ فيه يُثير الفتنة، ويهيج الشهوة، وينبِّه الغريزة، ويوقظ السعار الجنسي المحموم؟! كيف بنا في هذا المجتمع؟! في هذا العصر؟!


تأمَّلي - أيتها الأخت الكريمة - هذا الحديث، عن النوَّاس بن سمعان، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، على كتفي الصراط سوران فيهما أبوابٌ مفتحةٌ، وعلى الأبواب ستورٌ مرخاةٌ، وعلى الصراط داعٍ يدعو يقول: يا أيها الناس، اسلكوا الصراط جميعًا، ولا تعوجوا، وداعٍ يدعو على الصراط، فإذا أراد أحدكم فتح شيءٍ من تلك الأبواب، قال: ويلك لا تفتحه؛ فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط: الإسلام، والستور: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، والداعي الذي على رأس الصراط: كتاب الله، والداعي من فوق: واعظ الله في قلب كل مسلمٍ)).


وتأمَّلي هذا الحديث - أيضًا - عن عمران بن حصينٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن سمع بالدجال فلْيَنْءَ منه، مَن سمع بالدجال فلْيَنْءَ منه، مَن سمع بالدجال فلْيَنْءَ منه؛ فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمنٌ، فلا يزال به لما معه مِن الشبه حتى يتبعه))؛ رواه أحمدُ وأبو داود.


فنَهَى رسولُ الله عن أدنى ميلٍ أو ركونٍ، وبيَّن أنَّ مِن الناس مَن يأتيه، فيطيع الدَّجَّال مِن أجل ما يُثيره ويُباشره من الشبهات، والمشكلات؛ كالسحر وإحياء الموتى وغير ذلك، فيصير تابعه كافرًا، وهو لا يدْري!


فانجي بنفسك، وعُودي لسابق عهْدِك، ولا تُعَرِّضي نفسك للفِتَن - لا سيما - تلك الفِتَن التي لا يثبت أمامها أحدٌ، ولا ينفع فيها إلا غلْق الباب؛ كما أمرَنا الشارعُ الحكيمُ.

 

وقانا الله وإياك سائر الفِتَن






 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرقابة الذاتية عند الشباب في تصفح الانترنت
  • الحب عن طريق الإنترنت
  • شخص يلاحقني على الإنترنت ويَنال مِن عرضي
  • أدمنتُ الصداقة عبر الإنترنت حتى بعد الخطبة
  • تعرفتُ على شاب عبر الإنترنت ويريد خطبتي، فهل أتصل به؟!
  • أدمنت الإنترنت، فما العلاج؟
  • الإنترنت متنفسي الوحيد!
  • ضاع عمري بسبب الإنترنت

مختارات من الشبكة

  • رسائل قلبية إلى المبتلى بالأمراض الروحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وفاة ملكة جمال الكون!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريقنا للقلوب: 35 وسيلة لكسب قلوب الناس (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أطباء مسلمون يقودون تدريبا جماعيا على الإنعاش القلبي الرئوي في سيدني(مقالة - المسلمون في العالم)
  • لمن يحترق قلبه حزنا لحال المسلمين(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • حتى لا تفقد قلبك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة القلب بين الضياع واليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الثاني: عفاف السمع والبصر والقلب والفرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنترنت والعودة إلى المعاصي(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/6/1447هـ - الساعة: 8:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب