• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
  •  
    تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    جود رمضان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    وبلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    {فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
    دينا حسن نصير
  •  
    أهمية العناية بالفقه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    التشويق إلى رمضان (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    رمضان أوان فكاك الرقاب من النيران (خطبة)
    صالح بن علي بن أحمد الفقيه
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

ليست مجرد فسيلة

نور مؤيد الجندلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/11/2010 ميلادي - 23/12/1431 هجري

الزيارات: 9934

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليست مجرد فسيلة

 

عُمري يا حَقْلي الواسِع، قد ورثتُك عن طفولتي جنَّة، وإذا بي عند حافَّة العمر أقف، لأجدكَ مليئًا بالحجارة والْحَصى، ترابُك جافٌّ، وزرعُك يابس، أوراقك صفراء، وزهورُك مَيِّتة!

 

قلتُ لنفسي: ماذا لو قامت الساعة في هذه اللحظة، وخارج أسوار عمري فسائل كثيرة من أحلام وطموحات؟ ماذا أكون فاعلة؟!

 

بعض ما أحتفظُ به مشروعات ضخمة هجستُ بها أمدًا من الدهر، تضخَّمَتْ في داخلي، فباتتْ كالنخيل والصفصاف، والآخر أُمْنيات صغيرة رقيقة حَلمتُ بها، فهي كالبنفسج والقَرَنْفُل والرَّيحان.

 

كنتُ كلما هَممتُ بغَرْس واحدة من هذه في حقول العمر، قلتُ لنفسي: ليس الآن، فلتنتظري حتى تتعلَّمي فنون الزراعة وغَرْس النبات، أو ترقَّبِي قدومَ مَن يُساعدكِ؛ فالمهمَّة شاقَّة عليكِ وحْدكِ، أو رُبَّما قلتُ: هيَّا كَلِّفي أحدًا غيركِ، وانصرفي إلى عملٍ آخرَ لا يتعبكِ، مالكِ وللغراس؛ فإنَّ لها أهلها، علماء أو دُعاة، خبراء في مجال الإصلاح، دَعِيها لهم، وفتِّشي عن نفسكِ في مكانٍ آخرَ؛ فهذه أرض بُور لا نفْعَ لها، وإن كنتِ قد ورثتِها عن طفولتكِ خضراء، فهل يُصلح العطّار ما أفسد الدَّهرُ؟!

 

وحين مررتُ بالحديث الشريف: ((إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقومَ حتى يغرسَها فليفعل))[1] ارتعد قلبي، وشعرتُ بأن الزمن قد باغَتَنِي، وحَرَمَني أن أصنعَ في عمري جنته، فقضيتُ أيَّامي أعدو أفكر في الوصول إلى غايتي الكبرى، ونسيتُ أنها لا تتحقق من فَرَاغ، وبأنَّ العمر لا يَخضر إلا بالعزيمة والإصرار، فعكفتُ أقلب تراب أيَّامي، أنتزع منها كلَّ العراقيل والسدود، وأنتشلُ ركام أحزاني فألقيه بعيدًا، وأجدُّ في تهيئة الأرض الملائمة لغَرْس الفسائل، وكان العمل مضنيًا، لكنَّه جدّ مُمتع، حتى وجدتُ الثمر في قلب العمر لا في آخره، ونظرتُ حولي حينها، وتساءَلتُ بِأَسًى:

 

إن قامت الساعة حقًّا في هذه اللحظة، على أيِّ شيءٍ ستقوم؟!

 

هل ستكون أيدي كل واحدٍ منَّا معفَّرة بالتراب، وهل كلُّ شخص سيُمْسِك بفسيلته الأثيرة، هل تراه سيتمكن من غَرْسها؟!

 

رُحْتُ أجولُ بفكري لأنظر إلى أيدي الناس، معظمها كانتْ فارغة، لا غراسَ فيها، تمامًا كما في حياةٍ انقضى شطرُها أو كلُّها في خواء، أفكار تافهة، أهداف سطحيَّة، أحلام لا تتجاوز ظلالهم، هل تستطيع تلك الأيدي المتْرَفة التي اعتادتِ الكسل أن تُمسِكَ بفسيلة ما وتزرعها؟!

 

ألن ترتجف يدٌ اعتادتِ الوهن، وتُبَعْثِر التراب؟ ألن تضطرب وتقلق، فتلقي بالفسيلة وتهرْوِل جزعًا؟ ألن تقبض برعب عليها، فتكسر أغصانها الغضَّة أو تقطع جذورها؟!

 

سنجد أيادي كثيرة معفَّرة بالتراب، وقد نظنُّ أنها قد حازت السَّبق، ونجحتْ في الزراعة قبلنا، لكن إن نظرنا أعمقَ نحو التراب، سنجد آثار الجريمة واضحة، فمن شبَّ على شيءٍ شابَ عليه، سنجد جُثثًا من الأغصان الخضراء مطروحة تحت أقدامهم، لم يعرفوا من منطق الحياة إلى القوَّة، فحاصروها بموت عقولهم، وقتلوا الجمال والْخُضْرة من كلِّ ما حولهم.

 

وسنجد سوادًا من الناس يحملون الشتلات الجميلة بِحِرْصٍ وعناية، يمسكون بها كما كانوا يمسكون مشروعات حياتهم على تفاوتها وتنوُّعها، يقفون جَنبًا إلى جنب، يشدون أزرَ بعضهم، ويجددون العهد والنِّيَّة على الثبات، وإكمال الطريق التي بدؤوها في الدُّنيا.

 

في آخر مُنعطف لهم نحو الآخرة، سيَتَجاهلون الصراخ وصَيْحَات الجزع، كما كانوا يفعلون تمامًا في الدنيا، سيتغاضون عن كلِّ أنواع الْهَلَع، قد تتشقق الأرض مِن تحت أقدامهم، وتتهاوى أبنية، وتسير جبال مِن مكانها، وقد تتفجَّر البحار، فتكاد تغرقُهم، وهم رغم ذلك يقفون في ثباتٍ، يُحاولون التماسُك قَدْرَ المُستطاع؛ لئلا تقع شتلاتُهم الرقيقة الخضراء مِن بين أيديهم.

 

لقد كانوا يتلمَّسون حقيقة الْحُلم وروعته، جوهره ومكنونه، وهم ينحنون بكبرياء لغَرْسها في قلب الأرض، كما كانوا ينحنون أمام العواصف، كما تنحني سنابل القمح المملوءة؛ لئلا تتكسَّر، وكما كانوا يخفضون جناحَهم للمؤمنين، فبمقدورهم الآن أن يُنفذوا غاياتهم الكبيرة، بذات التواضُع، وذات السمو.

 

سيغرسونها يومها بذات الإيمان الذي كانوا يتسلحون به في أيامهم الآفلَة، حين أَودعوا غِراسهم كلَّ ما تبقَّى في قلوبهم مِن حبٍّ وحُلم وطُموح.

 

سيشرعون برَدْم الجذور بعناية، وسيتأكدون من اعتدال الساق، وتألُّق الأوراق، وسيسقونها بعد ذلك كله بدموع الرجاء، يسألون الله الرحمة، وأن يتعهَّدَ قلوبهم بالعطف والغفران، لعلَّ آخر نبتة غُرستْ هي التي ستشهد بالخير لهم، ولعلَّها تكون سببًا في دخول الجنة، سيتمسكون بها كما تمسَّكوا بوازع الخير والإيمان طوال أيام العُمر.



[1] رواه أحمد (12512) واللفظ له، والبخاري في الأدب المفرد (1 /168)، قال شعيب الأرنؤوط وآخرون: إسناده صحيح على شَرْط مسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فسيلة ..
  • فوائد من حديث: إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة
  • استنباطات اقتصادية من حديث الفسيلة

مختارات من الشبكة

  • سلسلة هدايات القرآن (4) هدايات سورة الفاتحة: ليست مجرد عبارة تقال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسماء ليست من أسماء الله الحسنى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السادس: صلة الرحم لوجه الله ليست مبادلة ومعاوضة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زوجتي ليست بيضاء(استشارة - الاستشارات)
  • تخريج حديث "إن الله ليعجب من الشاب ليست له صبوة"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تهان اللغة باسم الفهم: المثقف والأخطاء المغتفرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حديث: من أقر بولده طرفة عين، فليس له أن ينفيه(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • وليس كل ما يروى عن الصالحين وقع: إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى أنموذجا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: حين نزلت آية المتلاعنين: أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • وليس أخو علم كمن هو جاهل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 16:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب