• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نقد عقيدة اليهود في الله وفي الأنبياء وآثارها ...
    سعاد الحلو حسن
  •  
    خطبة: اليقين
    د. محمد حرز
  •  
    فضل شهر شعبان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مختصر واجبات وسنن الصلاة
    عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني
  •  
    العلم بين الأخذ والعطاء
    شعيب ناصري
  •  
    السنن العشر ليوم الجمعة
    نجاح عبدالقادر سرور
  •  
    الروح الأدبية والمعالم الإنسانية
    شعيب ناصري
  •  
    حديث: لا تلبسوا علينا سنة نبينا
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    ثمرات تعظيم الله تعالى (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (3): التفكر ... منزلة ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    تفسير قوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    قسوة القلب (خطبة) (باللغة البنغالية)
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    من أخبار الشباب (15) شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    من درر العلامة ابن القيم عن انشراح الصدر
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    الأحكام التشخيصية للأمراض الوراثية (PDF)
    د. هيلة بنت عبدالرحمن اليابس
  •  
    مختصر أركان الصلاة
    عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

كيف تعلق قلبك بالمسجد؟

د. محمد بن إبراهيم النعيم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/12/2018 ميلادي - 13/4/1440 هجري

الزيارات: 11984

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تعلق قلبك بالمسجد؟

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعد، فمن أفضل الوسائل لتعلُّق القلب بالمسجد هو معرفة ثواب الذهاب إلى المسجد، إن حياة المسلم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمسجد؛ لأنه يدخله في اليوم خمس مرات.

 

فلنأخذ جولة سريعة عن فضائل المساجد، وكيف رغب الله عز وجل عباده في المساجد؟ وما الأجور التي لا نجد ثوابها في غير المسجد؟

ماذا تتوقع أن يُعدَّ الله لك من أجور عندما تقدم إلى بيته وتجلس فيه تنتظر أداء فريضة عليك؟ أتظن أن تخرج من بيته صفر اليدين وهو أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين؟ كلَّا والله؛ فقد روى سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَهُوَ زَائِرُ اللهِ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ)[1].

 

إن كبار الأغنياء عندما يدعون الناس إلى بيوتهم لا يخرجون منها إلا وقد ضيَّفوهم وأكرموهم، وقدَّموا لهم أفضل ما لديهم، فيخرجون منها سعداءَ ممتلئين ومعطرين، فماذا سيقدِّم لك الله تبارك وتعالى في بيته وقد دعاك لدخوله؟

أقرأُ هذه الفضائلَ التي صحَّت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأُلخصها لك في خمس عشرة خصلة.

 

أولًا: أنك جالسٌ في خير بقاع الأرض، ولقد رغب الله تبارك وتعالى في دخول المساجد، واعتبرها بيوته في الأرض، وأعطى الأجور الكثيرة منذ المشي إليها حتى الخروج منها، فالمساجد أفضلُ البقاع التي يحبها الله عز وجل؛ حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا»[2].

 

وذلك لأن المساجد بيوت الطاعات، والأسواق محل الغش والخداع والأيمان الكاذبة، والغفلة عن ذكر الله عز وجل.

 

ثانيًا: أنك لا تخطو خطوة إلى بيت الله عز وجل إلا جعل الله لك بكل خُطوة تخطوها درجة، وتمسح عنك سيئة؛ حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ: إِذَا تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلاَةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً، إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ...»[3].

 

ويزداد ثواب المشي إلى المسجد لو مشيت إليه في الظلام؛ حيث روى بريدة الأسلمي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى المَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ»[4].

 

كما يزداد هذا الأجرُ لو مشيت إلى صلاة الجمعة؛ فيكتُب الله لك بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها؛ حيث روى أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا"[5].

 

ثالثًا: أنك إذا صليت الفريضة في جماعة في أي مكان، كُتِبَ لك ثواب سبع وعشرين درجة، أما إذا صليتها جماعة في المسجد، فإن لك ثوابًا إضافيًّا، وهو ثواب حجة كاملة؛ حيث روى أبو أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ... »[6].

 

رابعًا: أنك لو صليتَ ركعتي الضحى في أي مكان، فلك ثواب مَن تصدَّق بعدد سلامى جسمه، والبالغ عددها ثلاثمائة وستين سُلامى، أما لو صليت الضحى في المسجد، فسيرتفع ثوابها إلى ثواب أداء عمرة؛ حيث روى أبو أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ»[7].

 

خامسًا: أنه يكتُب لك أنك من المصلين منذ خروجك من بيتك إلى المسجد حتى رجوعك إليه؛ حيث روى عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ مَرَّ إِلَى الْمَسْجِدِ يَرْعَى الصَّلَاةَ، كَتَبَ لَهُ كَاتِبُهُ - أَوْ كَاتِبَاهُ - بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الْمَسْجِدِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ يَرْعَى لِلصَّلَاةِ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إليه»[8].

 

سادسًا: أنك إذا جلستَ في المسجد تنتظر الصلاة، وكَّل الله لك ملائكة تستغفر لك ما دمتُ تنتظر الصلاة؛ حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «...وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولُونَ: اللهُمَّ ارْحَمْهُ، اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ»[9].

 

ولو انتظرت صلاة بعد صلاة، كتب الله لك ثواب الرباط في سبيل الله؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟»، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ»[10].

 

فلو صلى أحدُنا المغربَ وكان فارغًا، فجلس ينتظر صلاة العشاء؛ كتب الله له ثوابَ الجهاد في سبيل الله.

 

سابعًا: أن مَن أقام درسًا في المسجد، أو ذهب ليتعلَّمَ في المسجد، أعطاه الله ثواب حَجة كاملة؛ حيث روى أبو أُمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يَعْلَمَهُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ»[11].

 

كل ذلك ترغيبًا في دخول المساجد وجعلها جزءًا من حياة الفرد.

 

ثامنًا: أنك كلما غدوتَ أو رُحت إلى المسجد، أعدَّ الله لك نُزلًا في الجنة بعدد ذهابك إليه، ومعنى النزل هو ما أُعد للضيف من مكان وطعام ونحوه؛ حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ»[12].

 

وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ، أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا، كُلَّمَا غَدَا، أَوْ رَاحَ»[13].

 

تاسعًا: ومن فضائها وخصائصها أنه لا يصح الاعتكاف إلا فيها.

 

عاشرًا: أن من بنى مسجدًا أو أسهَم في بنائه ولو كان صغيرًا، بنى الله له بيتًا في الجنة؛ حيث روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»[14].

 

الحادي عشر: أن من عَمَرَ المسجد بذكر الله عز وجل، شهِد الله له بالإيمان؛ حيث قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ [التوبة: 18].

 

الثاني عشر: أن من جلس في المسجد بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، كتب الله له ثوابَ حَجة وعمرة، وهذا لا يحصل إلا في المسجد؛ حيث روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ»، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَامَّةٍ، تَامَّةٍ، تَامَّةٍ» [15].

 

الثالث عشر: أن مَن التزَم حضورَ المساجد، فرِح الله به، وتبشبش له؛ حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ»[16].

 

الرابع عشر: بلغ من كرمِ الله عز وجل وترغيبه لبيوته - أن مَن قصد المسجد يريد صلاة الجماعة، كتَب الله له ثواب الجماعة، ولو رأى الناس قد صلَّوْا عنه؛ حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا، أَعْطَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلَّاهَا وَحَضَرَهَا، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئًا»[17].

فلذلك إذا فاتتك الصلاة فلا تكسل وتصلي في بيتك؛ وإنما اقصد بيت الله؛ لتنال كل الأجور سابقة الذكر.

 

بعض الناس لا يجد غضاضة أن يصلي في بيته بمفرده أو إذا كان مع مجموعة من زملائه؛ والسبب جهله بما سيفوته من ثواب، ولأن قلبه غير معلق بالمسجد.

 

الخامس عشر: أن من تعلَّق قلبه بالمسجد أظله الله في ظله يوم القيامة لحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه؛ حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: «... وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ... »[18].

 

فهل ستُعلِّق قلبَك ببيوت الله بعد هذه الفضائل وتحرِص على صلاة الجماعة؟

اللهم وفِّقنا لهداك، واجعَل عملنا في رضاك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.



[1] رواه الطبراني (6139)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (322).

[2] رواه مسلم (671).

[3] رواه البخاري (647).

[4] رواه الترمذي (223)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (315).

[5] رواه الإمام أحمد (16173)، وأبو داود (345)، وابن ماجه (1087)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (690).

[6] رواه أبو داود (558)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (320).

[7] سبق تخريجه.

[8] رواه ابن حبان (2043)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (434).

[9] رواه الإمام مسلم (649).

[10] رواه الإمام مسلم (251).

[11] رواه الطبراني (7473)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (86).

[12] رواه البخاري (662).

[13] رواه الإمام مسلم (669).

[14] رواه الإمام أحمد (2156)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6129).

[15] رواه الترمذي (586)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (469).

[16] رواه ابن ماجه (800)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (303).

[17] رواه أبو داود (564)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6163).

[18] رواه البخاري (660).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رجل قلبه معلق بالمساجد ( خطبة )
  • رمضان فرصة لتعلق القلوب بالمساجد (خطبة)
  • المعلق قلبه بالمساجد
  • اعتن بقلبك
  • اعتن بقلبك
  • أثر العلماء في تحقيق رسالة المسجد
  • المسجد: مكانته وحقوقه (خطبة)
  • الخطيب والمسجد وأثرهما في التربية
  • المسجد بيت كل مؤمن
  • من مهام المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: استقبال الوفود وتلقي العلم وإبرام المعاهدات
  • فضل لزوم المسجد والجلوس فيه
  • فضل من تعلق قلبه بالمسجد
  • في الطريق إلى المسجد
  • علق قلبك بالله.. واطمئن

مختارات من الشبكة

  • التعلق المرضي ليس حبا، فكيف لنا أن نفرق بين الحب، والتعلق؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيف تعلق قلبك بالمسجد؟(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • هل ميولي الجنسية غير طبيعية؟(استشارة - الاستشارات)
  • حال السلف وكيف كان تعلقهم بالمسجد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أتخلص من تعلقي به؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف يعود إليَّ إيماني وتعلقي بربي؟!(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • كيف أتخلص من التعلق بأستاذتي(استشارة - الاستشارات)
  • حبه صلى الله عليه وسلم لاستماع القرآن من غيره(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • مواطن القرب من الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الدعاء على الأبناء سهم يرتد(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب