• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أثقل من رضوى
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    كف الأذى ونهي النفس عن الهوى (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    تفسير: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    فكأنما وتر أهله وماله (خطبة) - باللغة البنغالية
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    قصة الصحابي الجائع رضي الله عنه والمسائل ...
    عبدالستار المرسومي
  •  
    الحديث السادس والعشرون: رضا الله في رضا الوالدين
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من درر العلامة ابن القيم عن الغضب
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (1)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    الحياة الزوجية (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    تفسير الآية لإزالة إشكال قد يقع في آية أخرى
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (3) الاستعاذة بالله من ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    البركة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    نفي السمي والشبيه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}
    نورة سليمان عبدالله
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

والموت يا صاحبي..

والموت يا صاحبي..
عبدالكريم علي جامع فايد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/8/2016 ميلادي - 14/11/1437 هجري

الزيارات: 9983

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

والموت يا صاحبي..

 

﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴾ [العاديات: 8].

ما أجشع هذا الإنسان الذي لا يَملأ جوفَه إلا الترابُ! مستكثرٌ - ما بقي - من النَّعيم، فارٌّ من الألم والوجع، لا ينظر للألم إلا على أنه لَبِنة منه قد سقطت ونقصت شيئًا من حياته التي يَرجو لها الخلود.

 

قديمًا كانت الرغبة في الخلود مدخلًا أغوى به إبليس أبوَيْنا وأخرجهما من النَّعيم، ثم تداركتْهما رحمةُ الله، وقُضي علينا صِراع إبليس وذريَّته في الأرض!

 

إبليس قد يئس من الجنَّة، فطمِع في الدنيا، ورَجا فيها الخلودَ حتى تَفنى، وأُعطي، لم يَطلب الخلودَ فيها ليتلذَّذ بنعيمها؛ وإنَّما ليَشقى فيها بإغواء بني آدم وإدخالهم معه النار، وكأنَّها ستضيق به وبهم فيَأخذون عنه بعضَ العذاب!

♦ ♦ ♦

 

والموت - في نظرنا - خسارة عظيمة؛ لأننا نُحب الحياة حبًّا غير رشيد؛ لأنه يَدفع الناسَ إلى الفرار من الحياة الحقيقية؛ مِن الحياة التي خُلقنا لأجلها، فتكون حياتنا حينها خاليةً من الحياة؛ لأنَّها قد انقطعَت من أصلها حيث ابتدأ الإنسان وقال آدم:

♦ الحمد لله..

فما قيمة الحياة - حينها - وقد أُفرغت من حقيقتها، وصارت مجرَّد تعلُّق بالبقاء الذي لن يدوم مهما حرص عليه الإنسان؟!

 

لكلٍّ منا ساعة رحيلٍ.. ولن يُخطئ أحدَنا أجَلُه مهما توارى منه خلف أسباب الخلود والحرص على الحياة، سيَنظر بعيني رأسه وعقلِه وقلبه إلى الحياة، تتسلَّل منه كماءٍ ينسلُّ من أصابعه، وسيجد نفسَه تنقاد إلى الموت ولا يَقدر على منعها.

 

حينها سينظر إلى الحياة؛ فإذا هي عارية من كلِّ حياة!

ها هي تَنزوي حسيرة بعد أنْ آن أوانها، وها هو الموت يَلتقط الفُتاتَ السَّاقط منها ليقتات، تَنزوي من هذا الجسد ثم هي مستمرَّة!

 

مستمرة لأنَّ الحياة لا ترتبط بشخص؛ لأنَّ لكلِّ شخص أجَلًا هو بالغه، فيمضي وتبقى الحياة في الأرض إلى أن تنتهي الحياة ذاتها، ويُنحر الموت، ساعتئذٍ يكون الخلود وليس ثمَّة خُلد قبله، فيا لحسرة مَن رام الخلودَ في غير موطنه، وغرَّته الأماني، ثمَّ ها هو مصطدم بالحقيقة، شارب كأس النَّدم الذي لا يَنفد!

♦ ♦ ♦

 

أنحن ضحايا الحياة، أم طرائد الموت؟

ضحايا الحياة وحبها المغروز بعُمق في فطرتنا، وطرائد موتٍ لا يخطئ هدفَه.

الموت يا صاحبي هو الحقيقة!

 

ولكن أن نقضي طاقات فِكرنا وخيالنا في التفكير في الموت فإننا - دون وعي - نموت، نموت بهروبنا من الحياة، من ألَمها ومَسيرتها الشاقَّة.

 

ليس للموت صورة واحدة، وإن تصوَّرناه كذلك، كل ما نفعله غير الحياة هو مَوتٌ!

ومحصِّلة النهاية في الرحلة الشاقَّة لا تكون إلا بمقدار ما كنا أحياء في الحياة!

 

وأمَّا الموت المعلَّق على رؤوسنا، فما أحرانا أن نتلقَّاه برضا تامٍّ، وأن نجعله زادًا للحياة، بدل أن نتصوره عدوًّا لها، فليس كلُّ نقيضين عدوَّين بالضرورة، أليس الليل والنَّهار نقيضين؟ فهل من عاقل يقول: إنَّهما عدوَّان؟!

 

إنما العيش والموت جناحان يقودان إلى الخلود؛ حيث الحياة الحقيقية؛ ﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ﴾ [العنكبوت: 64].

♦ ♦ ♦

 

الحياة يا رفيق، مَكتوب على أهلها الرَّحيل، أو هي ذاتها رِحلة شاقَّة ﻻ بدَّ لها من نهاية.

سيد قطب في "أفراح الروح" يقرِّر أنَّ الحياة زاخرة متجدِّدة، وما الموت إلَّا وحش قابع هناك، يقتات على الفُتات الساقط منها..

 

النقصان والألَم الذي نجده حين يمسُّ الموت بعضَنا ليس كل الحقيقة، فكما يكون النقصان يكون الازدياد، حتى تبلغ الحياة أجَلَها الذي قضاه الله لها، وكأنها ﻻ تَنقص إلَّا لتكتمل، وكذلك ﻻ تكتمل إلا لتنقص!

 

ماذا لو لم يكن قَدرُ اﻹنسان الفناء؟

أكان ثمَّة زيادة؟

بل أكان في الحياة سعي؟

وما قيمة السَّعي مع الخلود؟

إذًا لَمَا سارت الحياة إلى النماء، الموت هو دافع الحياة إلى الحياة..

 

صحيح أنَّنا نحزن حين نفقد مَن نحب، والقرآن يقرِّر أن الموت مصيبة؛ لكن حِكمة الله وإيماننا به يردُّنا إلى أنَّ من مات قد أخذ كلَّ حقه منها، واستوفى فرصتَه كاملة، وملأ بأفعاله كتابَه، فقائل: ﴿ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴾ [الحاقة: 19]، أو يدسُّه وراء ظهره، فنرتفع بهذا الإيمان عن تصوُّر الموت فناءً وعدمًا بحتًا، أو معاداته كأنَّه حَكَم مجحف! فثمَّة حياة ﻻ تُدركها حواسنا القاصرة.

 

الراحلون بلا شك يُشعروننا بألَم وعجز؛ ألَم بفقدهم، فراغ عظيم في أرواحنا بفَقدِ مَن يَرتُقونَ ما تَفتُقُه الدنيا منها؛ وهذا العجز هو الإيمان في حقيقته، إنَّه قوَّة فوق كلِّ شيء، متجاوزة لكلِّ سبب، كُتب الفناء على من في الدنيا، وقدَّر ربنا على الكلِّ قدرًا ﻻ يتجاوزه أحد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قد نسيت المصباح يا صاحبي! (قصة)
  • ادع يا صاحبي (قصيدة)
  • الابتلاء بالموت وفقد الأحبة

مختارات من الشبكة

  • الموت واعظ بليغ ومعلم حكيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحياة ساعة والآخرة دائمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العمر والموت في شعر عبدالرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • يا صاحب الهم إن الهم منفرج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة صاحب الجنتين: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الرد على صاحب المقال السخيف: يوميات عصيد البخاري!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من قصص أنطونس السائح ومواعظه: (3) صاحب الكرم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من قصص أنطونس السائح ومواعظه: (2) صاحب الحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحيل صاحب المعجم المدرسي(مقالة - موقع أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى)
  • تأملات في حقيقة الموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/7/1447هـ - الساعة: 15:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب