• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    السور القواقل جنة المؤمن وذكر الموحد وتحرير القلب ...
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (24-25)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تعريف الشوق إلى الله تعالى
    إبراهيم الدميجي
  •  
    آداب قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم
    أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري
  •  
    خطر إلف النعم وعدم شكرها (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    بر الوالدين وصية الله لعباده
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    آداب الطريق (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تأملات في اسمه تعالى الملك
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    حياة الجمال الأسرية وروحها النابض (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

الفرق الدلالي المائز بين "الكسب والاكتساب" في القرآن الكريم

محمود ربايعة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/9/2015 ميلادي - 11/12/1436 هجري

الزيارات: 75402

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفرق الدلالي المائز بين "الكسب والاكتساب" في القرآن الكريم

دراسة تحليلية تركيبية


لعلَّ البِنية الصرفيَّة للمفردتين دور محوريٌّ في التفريق الدلالي الحاصل منهما، فالقاعدةُ الصرفيَّة القائلة بأنَّ أي زيادة في المبنى يَصحبها زيادة في المعنى الصرفيِّ - ماثلة صحَّتها ووظيفتها في سِياق هاتين الكلمتين المبحوثتين: "كسَب، واكتسَب".

 

فقد قال تعالى: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ [النحل: 61].

 

وقال تعالى: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴾ [فاطر: 45].

 

تشير الآيتان إلى نكتة لَطيفة؛ وذلك في الآية الأولى: ﴿ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ ﴾، وفي الثَّانية: ﴿ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ ﴾، ولعلَّ التغيُّر هنا في الآيتين مرتبط بكلمتَي ﴿ بِظُلْمِهِمْ ﴾ و﴿ بِمَا كَسَبُوا ﴾؛ إذ هما المتغايرتان.

 

فلفظ ﴿ بِظُلْمِهِمْ ﴾ في الآية الأولى مَصدر يتناول الظُّلمَ كلَّه ويشمله، والظُّلم كلُّه لا خير فيه، حرَّمه اللهُ تعالى على نفسه، فهو يُبغضه ويبغض أهلَه حتى لو كانوا مسلمين، ونظرًا لخطورة الظُّلم فقد ناسَب عقابه من (عَليها)؛ أي: على الأرض كلِّها، فالظُّلم لا يتقيَّد بزمن، فكما أنَّ الظُّلم عامٌّ فالعقاب من جِنسه عام.

 

والظُّلم يدمِّر كلَّ شيء، وإذا تسلَّط على القرى قصمها ومحا آثارَها وأزال بُنيانها وحضارتها؛ قال تعالى: ﴿ وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ﴾ [الأنبياء: 11، 12].

 

والقَصم: كَسر الشَّيء، مع الإبانة والفَصل دون الجَبر، والوَصم: كَسر وصَدع دون القَصم.

 

ويقابِل القصم الفَصْم الذي يَعني الكسر والصَّدع في الشَّيء دون إِبانةٍ مع إمكانيَّة الجبر، وعند العرب يُقال: فَصَمَ الخلخالَ: فَكَّه دون إبانة كسره.

 

وقد وصف اللهُ تعالى العروةَ الوُثقى بأنَّها لا انفِصام لها؛ أي: لا تُفكُّ عن موضعها[1].

 

أمَّا الآية الثَّانية، فإنَّ الكسب يَشتمل على ما هو خَير وما هو شرٌّ؛ قال تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً ﴾ [البقرة: 81]، وقال: ﴿ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ﴾ [الأنعام: 158]، وكَسَبَ في الآية: فِعلٌ ماضٍ مقيَّد بزمَن، فيكون العقاب ﴿ عَلَى ظَهْرِهَا ﴾ مقيَّدًا بقَدر ما في الكَسب من شرٍّ؛ حيث يكون ﴿ عَلَى ظَهْرِهَا ﴾ جزءًا مقيَّدًا مرتبطًا بالكَسب.

 

قال الخطيب: لمَّا قال في النَّحل ﴿ بِظُلْمِهِمْ ﴾ لم يقل: (على ظَهرها) احترازًا عن الجَمع بين الظَّاءين؛ لأنَّها تقِلُّ في الكلام، وليست لأمَّةٍ من الأمَم سوى العرب.

 

قال: ولم يأتِ في هذه السُّورة إلاَّ في سبعة أحرف: الظُّلم، والنَّظر، والظِّل، وظَلَّ وَجهُه، والظَّهر، والعظم، والوعظ، فلم يَجمع بينهما في جملتين معقودتين عقد كلامٍ واحد[2].

 

والكَسب كما سبق قد يُراد به الخير أو الشَّرُّ؛ هذا إذا جاء منفردًا، أمَّا إذا جاء الكَسب مجتمعًا مع الاكتساب، فإنَّ الكَسب هنا لا يَعني إلاَّ ما هو خَير، والاكتساب يَعني ما هو شرٌّ؛ قال تعالى: ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾ [البقرة: 286].

 

وقد خُصَّ الخير بالكسب والشَّر بالاكتساب؛ لأنَّ في اكتساب الشَّرِّ والمعصية تكلُّف وطَلب جهد واندِفاع لشَهوة النَّفس وهواها، فهي مُندفعة إليه وأمَّارة به، فكانت في تَحصيله أعمَل وأجدُّ،

 

ولمَّا لم تكن النَّفس كذلك في باب الخَير، وُصفَت بما لا دلالة فيه على التَّكلُّف، فكَسب الخير يتحقَّق بأدنى مُلابَسة، ولو بمجرَّد الهَم[3].

 

والكَسب في اللُّغة يعني: طلَب الرِّزق، وأَصله الجمع.

 

ويُطلق الكَسب على مَهر البغيِّ، وقد نَهى الإسلامُ عنه، وهو من أخبث الكَسب؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((شرُّ الكَسب: مَهر البغيِّ، وثَمَن الكلب، وكَسب الحجَّام))؛ رواه النسائي 7 / 190، رقم 4294.

 

ومثلُه: حلوان الكاهِن، وهو العرَّاف الذي يدَّعي معرفةَ الغَيب؛ فهو كَسب خبيث.

 

أمَّا كسب البغيِّ: فالمراد به الزِّنا، فقد كانت الأمَة في السَّابق تتكسَّب عن طريق البغاء والزِّنا، وكان في الجاهليَّة لبعض النِّساء نوادٍ تُعرَف براياتٍ يقصدونها دون إنكار، ومثلها في زَماننا نوادي الفجور (المواخير) تُرتَكب فيها فاحِشة الزِّنا، يطلِقون عليها مسمَّيات كي يحبِّبونها إلى النُّفوس؛ كالفنِّ والتَّمثيل... الخ.

 

ولا يجوز أَخذ الأجرة على المنافع المحرَّمة؛ كالنِّياحة والملاهي والغِناء، وعَقدها باطِل، ولا يجوز استئجار كاتِب ليكتبَ غناء أو نِياحة[4].

 

أمَّا حلوان الكاهِن فهو ما يُعطاه على كهانته، وسُمِّي حلوانًا من الحَلاوة؛ تشبيهًا بالشَّيء الحلو؛ من حيث إنَّه يَأخذه سهلاً من غير كُلفة، ولا في مقابلة مَشقَّة.

 

وقد أجمع العلماءُ على تحريم حلوان الكاهن؛ لأنَّه عِوَض عن محرَّم، ولأنَّه أَكل المالِ بالباطل، وكذلك أجمعوا على تَحريم المغنِّية للغناء والنَّائحة للنَّوح.

 

أمَّا كَسب الحجَّام، فإنَّ جمهور السَّلَف والخلَف على جواز أَخذ الأجرة على الحِجامة؛ فقد احتجم الرَّسولُ وأعطى الحجَّامَ أجرة، وحملوا حديثَ النَّهي على التَّنزيه والارتفاع عن دَنيء الأكساب، والتَّحلِّي بمكارِم الأخلاق ومعالِي الأمور.

 

أمَّا عن ثمن بيع الكلب، فإنَّ النَّهي عن بَيعه وأكل ثَمنه ثابِت إلاَّ لكلبِ المنفعة؛ ككلب الصَّيد والحِراسة، ومثله: "الكلاب البوليسيَّة" فإنَّه يجوز بَيعها، وتَجب القيمة على متلِفها[5].

 

وقال الشَّافعيُّ وأحمد: ولا يحلُّ بيع الكَلب بحال، ولا يحلُّ لأحدٍ أن يَقتنيه إلاَّ ما كان من صَيد أو زَرع أو ماشية.

 

أمَّا ما سواه ممَّا فيه منفعة ممَّا لا يحلُّ أَكله - كالفهد والبازي والصَّقر من الجوارح المعلَّمة - فيحلُّ بَيعها وثمنها وقِيمتها.

 

أمَّا ما لا منفعة فيه - كالفئران والوَزغ والخنافس وما أشبه ذلك - فلا يجوز[6].

 

ومن شرِّ الكَسب كَسب المزامير، قال أَنس: "أخبث الكَسب كسب الزمَّارة"؛ وهي المغنِّية الزَّانية التي تَفعل البغاء[7].

 

وجاء الكَسب في القرآن الكريم تارة متقدِّمًا على موصوفِه، وذلك في قوله تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴾ [إبراهيم: 18].

 

في حين جاء الكسب متأخِّرًا عن (شيء)؛ كما في قوله تعالى: ﴿ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 264].

 

فقد جاء تقديمُ الكَسب في الآية الأولى؛ لأنَّه هو المقصود بالذِّكر، فإنَّ المثَل ضُرِبَ للعمل، يدلُّ عليه ما قبله: ﴿ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ﴾ [إبراهيم: 18]، أمَّا في الآية الثَّانية فقد جاءَت على الأصل.

 

وجاء الكَسب بمعنى العمَل، وذلك في قوله تعالى: ﴿ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ [الزمر: 51]، كما جاء بلَفظ العَمل في قوله تعالى: ﴿ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [النحل: 34]، وقوله: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [الجاثية: 33].

 

فقد جاء بلَفظ العمل لأنَّه أعمُّ من الكسب؛ بدلالة قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8]، ومن أَجل موافقة الآية التي قبلها: ﴿ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 28]، والآية التي بَعدها: ﴿ وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [النحل: 111][8].

 

وفي سورة الزمر جاء لَفظ الكَسب بهذه الصِّيغة؛ لوقوعه بين أَلفاظ الكسب وهو: ﴿ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ﴾ [الزمر: 24].



[1] المبسوط للسرخْسي (16 / 71)، مسلم شرح النووي (15/ 88)، التمهيد (22 / 115).

[2] أسرار التكرار في القرآن (1 / 124).

[3] الكشَّاف (1 / 164)، الإتقان (2 / 237)، بدائع الفوائد (2 / 307).

[4] الموسوعة الفقهية (1 / 25).

[5] المبسوط (7 / 179)، بدائع الصنائع (4 / 333)، بداية المجتهد (1 / 879).

[6] الأم (3 / 16)، مختصر المزني (1 / 99)، المغني على الشرح الكبير (4 / 15)، الكافي (2 / 4).

[7] ذم الملاهي (78)، فيض القدير شرح الجامع الصغير (3 / 214)، (4 / 159)، شرح النووي (10 / 231).

[8] أسرار التكرار في القرآن (1 / 117، 123).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعوة إلى الكسب
  • تمجيد الكسب في الإسلام
  • نبذة عن كتاب: "مقاصد الشريعة في الكسب"
  • مخاطر عولمة ثقافة الكسب
  • مهلكات الكسب الحرام في الأسرة وخارجها
  • تطبيق المقاصدية في الفروق اللغوية والتآلف الدلالي
  • من معايير التفريق الدلالي

مختارات من الشبكة

  • الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، والفرق بين العالم والعارف والمعلوماتي والثقافي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الفرق بين البلاغة والفصاحة وفوائد الفصاحة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ميزان النظر: كشف الجامع المنهجي بين الفرق المعاصرة والفكر السفسطائي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الفرق بين الشكر والحمد من حيث متعلق كل منهما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرق بين الشبهة والشهوة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقوال الفرق الضالة في مسألة القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشباب والعمل التطوعي: طاقة إيجابية تصنع الفرق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ما الفرق بين حروف المعاني - حروف المباني - الحروف الأبجدية؟ ستفهم الفرق الآن(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/4/1448هـ - الساعة: 1:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب