• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    كيف تكون إيجابيا في مجتمعك (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    فطام الجوارح في شهر المرابح (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    صفة المعية
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الخطبة الأولى من رمضان
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة بعنوان: نعمة إدراك شهر رمضان
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (16) هدايات سورة الفاتحة: ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    اللهم بلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تفسير سورة الليل
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    الفرع الثالث: أحكام قلب نية المنفرد في الصلاة من ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    أقبل رمضان فيا قلوب أقبلي (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    هيا نتذكر بركات رمضان
    الشيخ حسن حفني
  •  
    هل يجوز لأصحاب المهن الشاقة الفطر في رمضان؟
    محمد أنور محمد مرسال
  •  
    كيف نستقبل رمضان؟ (خطبة)
    الشيخ محمد عبدالتواب سويدان
  •  
    خطبة: كيف نستقبل رمضان؟
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    التحاكم إليه صلى الله عليه وسلم والنزول على حكمه
    السيد مراد سلامة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

من العبادات القلبية: التوبة

من العبادات القلبية: التوبة
أ. د. مصطفى مسلم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/5/2015 ميلادي - 22/7/1436 هجري

الزيارات: 21899

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من العبادات القلبية

(التوبة)


أ- أهميتها: من رحمة الله بعباده أن يفتح لهم باب التوبة، وأن يقبل عثرة المذنب، ويفسح له الأمل ولا يوئسه من رحمته ولا يغلق الباب في وجهه.

 

فقد أمر عباده جميعاً ومنهم المؤمنون بالتوبة فقال: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31]، والتوبة بحد ذاتها عبادة وذكر ولو لم يكن من المؤمن ذنب ظاهر، فإن الإنابة إلى الله وإظهار الخضوع له وبيان التقصير عن أداء واجب الشكر على نعم المولى جل جلاله. هذه الإنابة إلى الله عبادة، وإظهار هذا الخضوع له عبادة، لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة»[1].

 

فإذا كانت مطلوبة من الذي لم يقترف ذنباً ولم تقع منه معصية، فكيف بمن يقع بالذنوب والمعاصي ليل نهار؟ لا شك أن التوبة في حقه أوجب.

 

لأن المؤمن يدرك أن الذنوب والمعاصي مهلكة له، مبعدة له عن الله عز وجل ورحمته، موجبة لمقت الله له، فيتوب منها لإزالة هذه الحجب والحواجز بينه وبين رحمة ربه.

 

وإن المؤمن تأتيه فترات غفلة عن ذكر الله سبحانه وتعالى، فعندما يتذكر عليه أن يتوب من تلك الغفلات ويستغفر ربه منها، ولهذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نكثر من الاستغفار فقال: «إنه يغان على قلبي حتى أستغفر الله في اليوم والليلة سبعين مرة»[2].

 

وإذا استكملت التوبة شروطها، فليكن المرء على يقين من قبولها، فإن الله سبحانه وتعالى وعد بذلك، ولا يخلف الله وعده، فقال: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ﴾ [الشورى: 25]، بل إن الله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عبده فرحاً شديداً، والفرح درجة وراء القبول، فهو دليل على القبول وزيادة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة العبد المؤمن من رجل نزل في أرض دوية مهلكة، معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، فطلبها، حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش، قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ فإذا راحلته عنده، عليها زاده وشرابه، فالله تعالى أشد فرحاً بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته»[3]. وفي رواية فقال: «أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح».

 

ب- شروط التوبة:

على المذنب أن يبادر بالتوبة والندم، والعمل على تكفير السيئة بحسنة تدفعها فـ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114].

 

وإن كان الذنب بين العبد وربه، يشترط للتوبة ثلاثة شروط:

1- الإقلاع عن الذنب: بترك كل محظور هو ملابس له، فإن البقاء على مقارفة الذنب، تناقض وكذب. كيف يقول إنه يرجع عن الذنب وهو مستمر عليه.

 

2- الندم على ما فرط فيه: من المآثم التي استجاب فيها لداعي الهوى وأطاع الشيطان وعصى ربه الرحمن، ومن تمام الندم وصدق صاحبه أن يشعر بألم الندم وطول الحسرة والحزن، وأن يسكب الدمع كلما تذكر ذنوبه، وأن تتمكن مرارة تلك الذنوب في قلبه بدلاً من حلاوتها.

 

3- العزم على عدم العودة إلى الذنوب عامة وإلى ما اقترفه خاصة: بأن يعقد عقداً مؤكداً مع الله سبحانه وتعالى، ويعاهده عهداً وثيقاً أن لا يعود إلى تلك الذنوب ولا إلى أمثالها[4]، فإن الذي يزعم أنه يتوب إلى ربه وفي نيته أن يعود إلى الذنب قريباً أو بعيداً كالمستهزئ بربه المستهتر بعهده وميثاقه ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63]، وإذا كانت المعصية تتعلق بحق من حقوق العباد كاعتداء على شخص أو أكل ماله أو التعرض لعرضه، يزاد شرط رابع وهو الاستبراء والتخلص من حق الشخص بالمسامحة أو المقاصة أو التعويض، فإن فاته الشخص لسبب ما، فإن كان الحق مالياً فليتصدق بمقداره عنه، وإن كان غير ذلك فليستغفر لصاحبه ويدعو له.

 

وإذا توفرت هذه الشروط في التوبة سميت نصوحاً، ويرجى أن يكون صاحبها من الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ﴾ [الفرقان: 70].

 

ومن أهم ثمرات التوبة النصوح ثمرتان:

إحداهما: تكفير السيئات حتى يصير كمن لا ذنب له.

الثانية: نيل الدرجات[5].



[1] أخرجه مسلم في صحيحه، الحديث رقم 2702.

[2] أخرجه مسلم في صحيحه، الحديث رقم 2702، ومعنى يغان: يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر. كما في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، 3 /402، مادة (غين).

[3] متفق عليه، صحيح البخاري، الحديث رقم 6308، ومسلم الحديث رقم 2744.

[4] انظر المهذب من إحياء علوم الدين، 2 /264-265 باختصار.

[5] المرجع السابق، 2 /267.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من العبادات القلبية: الإخلاص
  • من العبادات القولية: الذكر
  • شكر القلب (خطبة)
  • خمسة مؤشرات للإنكار القلبي

مختارات من الشبكة

  • أريد التوبة من الإباحية(استشارة - الاستشارات)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة التوبة(مقالة - ملفات خاصة)
  • غسل الحوبة بأربعين حديثا في التوبة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إشراقة آية {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم النفاق الأكبر وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر وذكر بعض صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آن أوان التوبة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعون في العبادات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • شكر الله بعد كل عبادة، عبادة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مختصر العلامة الأخضري في العبادات على مذهب الإمام مالك (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: حسن الظن بالله(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/8/1447هـ - الساعة: 17:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب