• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وإياك نستعين
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    إلى المؤذنين وأئمة المساجد
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    التزكية ضرورة حياتية وغاية أخروية (خطبة)
    رضا أحمد السباعي
  •  
    خطبة: الريح آية من آيات الله
    أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري
  •  
    الجنة في معتقد أهل السنة والجماعة
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الحيرة وعلاجها (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    العلم نجاة وعصمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    النار في معتقد أهل السنة والجماعة
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    مجالس العلم
    السيد مراد سلامة
  •  
    معنى لا إله إلا الله
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية
    وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري
  •  
    يا ابن آدم تفرغ لعبادتي
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    مكفرات الذنوب
    مالك مسعد الفرح
  •  
    صيام الست من شوال
    الشيخ خالد بن علي الجريش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

من محاسن التأويل: آية بين إمامين

بكر البعداني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/4/2015 ميلادي - 12/6/1436 هجري

الزيارات: 9855

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من محاسن التأويل: آية بين إمامين

 

قال الله عز وجل: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الزمر: 42].

 

تناول هذه الآيةَ كلٌّ من شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم رحمهما الله، واختلفا فيها على قولين، كما سنرى.

 

أولاً: كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "قال ابنُ عباس وأكثر المفسرين: يقبضها قبْضَين:

• قَبْضَ الموت.

• وقبض النوم.


ثمَّ في النوم يقبض التي تموت، ويُرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمًّى؛ حتى يأتي أجلُها وقت الموت"[1].

 

وقال - أيضًا -: "فبيَّن أنه يتوفَّى الأنفسَ على نوعين:

فيتوفَّاها حين الموت.


ويتوفَّى الأنفس التي لم تمُت بالنوم.


ثم إذا ناموا، فمَن مات في منامه أمسك نفسَه، ومن لم يمُت أرسل نفسَه"[2].

 

وقال - أيضًا - بعد أن نقل قول السدِّي: ﴿ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ﴾: يتوفاها في منامِها، قال: فتَلتقي روحُ الحي وروح الميت فيتذاكران ويتعارفان، قال: فترجع روحُ الحيِّ إلى جسده في الدنيا إلى بقية أجله في الدنيا، قال: وتريد روحُ الميت أن ترجع إلى جسده فتُحبس، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد قول السدي هذا: "وهذا أحدُ القولين، وهو أن قوله: ﴿ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ ﴾ أُريد بها: أن من مات قبل ذلك لقي روحَ الحيِّ.


والقول الثاني - وعليه الأكثرون -: أنَّ كلاًّ من النفسين: الممسَكة والمرسَلة تُوُفِّيتا وفاة النوم، وأما التي توفيت وفاة الموت فتلك قسمٌ ثالث؛ وهي التي قدَّمها بقوله: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ﴾، وعلى هذا يدلُّ الكتاب والسنة؛ فإن الله قال: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾، فذكر إمساكَ التي قضى عليها الموتَ من هذه الأنفس التي توفاها بالنوم، وأما التي توفاها حين موتها؛ فتلك لم يصفها بإمساكٍ ولا إرسال، ولا ذَكَر في الآية التقاء الموتى بالنيام.


والتحقيق أن الآيةَ تتناول النوعين؛ فإن الله ذكر توفيتين:

• تَوفِّي الموت.

• وتوفِّي النوم.


وذكر إمساكَ المتوفَّاة وإرسالَ الأخرى، ومعلوم أنه يمسك كلَّ ميتة، سواء ماتَت في النوم أو قبل ذلك؛ ويرسل من لم تمت"[3].

 

ثانيًا: كلام شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله:

يقول شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله: "وهذا أحدُ القولين في الآية وهو:

القول الأول: أن الممسَكة: مَن تُوفِّيَت وفاة الموت أولاً، والمرسَلة: من توفيت وفاة النوم، والمعنى على هذا القول: أنه يتوفَّى نفس الميت، فيمسكها ولا يرسلها إلى جسدِها قبل يوم القيامة، ويتوفَّى نفسَ النائم، ثم يرسلها إلى جسده إلى بقية أجلها؛ فيتوفَّاها الوفاة الأخرى.

 

والقول الثاني في الآية: أن الممسَكة والمرسَلة في الآية كلاهما تُوفي وفاةَ النوم، فمن استكملَت أجلَها أمسكها عنده فلا يردها إلى جسدها، ومن لم تستكمل أجلَها ردَّها إلى جسدها لتستكمله.

 

واختار شيخُ الإسلام هذا القول - يعني: الثاني - وقال: عليه يدلُّ القرآن والسنة، قال: فإنه سبحانه ذكر إمساكَ التي قُضي عليها الموت من هذه الأنفس التي توفَّاها وفاةَ النوم، وأمَّا التي توفَّاها حين موتها: فتلك لم يصفها بإمساكٍ ولا بإرسال؛ بل هي قسمٌ ثالث.

 

والذي يترجَّح هو القول الأول؛ لأنه سبحانه أخبر بوفاتين:

• وفاةٍ كُبرى وهى: وفاة الموت.

• ووفاةٍ صُغرى وهى: وفاة النوم.


وقسَّم الأرواحَ قسمين: قسمًا قضى عليها بالموت فأمسكها عنده، وهي التي توفَّاها وفاةَ الموت، وقسمًا لها بقيَّة أجل، فردَّها إلى جسدها إلى استكمال أجلها..."[4].



[1] مجموع الفتاوى (9/ 289).

[2] مجموع الفتاوى (4/ 275)

[3] مجموع الفتاوى (5/ 452 - 453).

[4] الروح (ص: 20 - 21).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اللهم اشفني من النوم باليسير
  • الموتة الصغرى (النوم)
  • محاسن الأخلاق

مختارات من الشبكة

  • التفسير اللغوي في (محاسن التأويل) لمحمد جمال الدين القاسمي(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • المعتزلة الجدد وتأويل النص القرآني(مقالة - آفاق الشريعة)
  • محاسن الإسلام والشرائع للزاهد البخاري(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • النص القرآني بين مركزية النص ولا مركزية التأويل المفتوح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ابن الجوزي بين التأويل والتفويض(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • محاسن الألطاف الربانية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (4)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (3)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/10/1447هـ - الساعة: 8:24
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب