• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    منثورات الألباء في البرد والشتاء (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    التطرف ليس في التدين فقط (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    الديات
    نجاح عبدالقادر سرور
  •  
    هل النار ينشئ الله جل جلاله لها خلقا؟
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    أثقل من رضوى
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    كف الأذى ونهي النفس عن الهوى (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    تفسير: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    فكأنما وتر أهله وماله (خطبة) - باللغة البنغالية
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    قصة الصحابي الجائع رضي الله عنه والمسائل ...
    عبدالستار المرسومي
  •  
    الحديث السادس والعشرون: رضا الله في رضا الوالدين
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من درر العلامة ابن القيم عن الغضب
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (1)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    الحياة الزوجية (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    تفسير الآية لإزالة إشكال قد يقع في آية أخرى
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (3) الاستعاذة بالله من ...
    حمادة إسماعيل فودة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

سؤال وحيرة

أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/8/2013 ميلادي - 15/10/1434 هجري

الزيارات: 8136

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سؤال وحيرة


 

كنت أعانق الدمع من بعد الندم، ثم كنت أُحدِّق في العمق لما بداخل الواقع، كان تيهًا وضياعًا معًا في عمق هو أرحم من أعماق اللاعمق.

 

هي فنيات الاسترسال في أن أبدو أقوى مما أنا عليه من ملامح الضعف ولو بجبن مؤقَّت، قد لا يسع خاطري في أن أمدح الجبن للحظات هي عابرة وماضية إلى مكان لن أعود إليه بركوني هذا، وإن كانت الحركة تدِب في طول قامتي، ولكن من الأطوال ما لم تصنع مجدًا طويلاً يعترف به التاريخ في صفحات الخلود.

 

هي وردة ذابلة وُضِعت فوق مكتبي لتتناثر أوراقها أشلاء في جميع جوانبه، فرحتُ أريح القلم من نقش أناملي؛ لأجمع شتاتَ الوردة في الوقت الذي أُنظِّم فيه الشتات بفكري، تذكَّرت مصير أمتي كهذا الشتات وهو مُتناثِر على ميادين الصراع دونما أي لقاء للوَحدة أو الحوار، حتى لو كان خيالاً أو حلمًا مني، فعلى الأقل لقطة جمع أشلاء الوردة إلى بعضها البعض يُشعِرني أنه بالإمكان استدراك ما فات وجبر كسور الألم.

 

لا تُعاتِبوني على هذا الدور الصغير، لكني في حُلم من أني في يوم من الأيام سيغدو الحلم حقيقة، أوَليست حقائق الغد هي أفكار اليوم، ولو على زخات المطر ليذوب الورد والحلم سواء فينمو في غده باقة جديدة؟

 

أحب منكم أن تُصحِّحوا لي الأخطاء التي ارتكبتها بيدي، ولكن لا تمنعوني أن أضمَّ شتات ما تفرَّق بيد تتفنَّن في ضم شظايا التعب والإرهاق والملل من سيناريو الحرب المدمِّرة والمظالم الطائلة لحياة يومًا بعد يوم، حتى مع وردتي سيحلو لي، وأنا أُرسِل الأمل منها وإليها بلون الصفاء والبراءة أني في تجرِبة مع الحلم في أن يغدو حقيقة، فلا تقطعوا عليَّ نشوتَه ولو أني في يقظة منه.

 

ما ظننتُم أن يكون ردَّ فعلي على بلوى المظالم؟ هل سيكون ردًّا واحدًا من يد واحدة أم ردودًا كثيرة تختلف باختلاف الطوائف؟ فإن كانت مختلفة، فالاختلاف باديةٌ آثارُه المستحسنة والمستهجَنة، ولا يزال موجودًا في حياتنا اليومية.

 

هو سؤالي لكل عاقل: لماذا تَفرَّقنا؟


وحَيرتي لكل غيور على مبادئ ديننا الحنيف: مَن سيجمع شملَنا؟

 

بذلت جهدًا خفيفًا، وضممتُ شتاتَ الوردة، ولكن الحياة لم تَدِب فيها بعد، فمن أين لي بالسقيا؟

 

السقيا هي في أسطري التي ضممت إليها عطرًا نرجسيًّا بعيد الأبعاد، ولكن هموم أمتي كثيرة، والأوجاع أليمة، فهل في مرجعيَّة الصحب الكرام - رضوان الله عليهم - دواء لمرض أمتي في أن تشترك الأيدي في سقيا ظمئها؟

 

إنه الاستعباد بعينه في عصر تلوَّثت فيه مشارب العطشى من أبناء أمتي، كان نتيجة لانحطاط اقتفاء الأثر من الدين، وهجرة أدمغة كانت بالأمس تبذُل جهدًا مضنيًا في سبيل كتابة الأسطورة الحية، فهل أصبح من الصعب أن يثبت لنا وِصال، ويَقر من عزائمنا قرار الخلاص؟ فلست أستبعد هذه النازلة من البلوى؛ لأنها نزلت في شاكلة فتن مشكلة بشكائل لا مشكلة فيها سوى إشكالية: أين الحل؟

 

لست أوصي أحدًا أن يحضر لي شمعة؛ لأني أستضيء تحت ضوء القمر، لست متيقِّنة بعدُ إن كان لشمس النهار إضاءةٌ على ظلام أمتي في وَضحِ الإشراق، وهل للظلام سواد تحت ضوء الإصباح؟

 

لكني قرأتُ قولَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهادَ، سلَّط الله عليكم ذلاًّ لا يَنزِعه حتى تعودوا إلى دينكم)).

 

هو رحيل من كفاية الهوان، ومضيعة الوقت، واستنكار لما يحدث، لكنه رحيل من الداعين بدعاء السَّحَر أن يؤلِّف الله بين قلوبنا، فلنعِ أن التغيير فينا ومنا، وليس فيهم ومنهم، ولا يمكن تصوُّر أن هناك مستقبلاً ممكنًا للتغيير والتقدم خارج الإطار الإيماني المُلتزِم بالالتزام الصحيح، إنه إيمان يَعمُر القلوب، ويُشبِع العقول بنكهة الإجماع في أن لا أحد يضع قطار رحلتنا على السكة إلا بصحوة من ضمائرنا، تحدوها هُويَّتنا الحضارية والعقائدية، والممثِّلة لشخصيتها التاريخية المصوِّرة لطموحاتها وآمالها، النابعة من ذاتها وكينونة وجودها الحقيقي.

 

مهما يكن من جواب فيبقى سؤالي: لماذا تَفرَّقنا؟ وتبقى حَيرتي: من سيجمع شملَنا؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وعاد الشمل مجتمعا (قصيدة)
  • فرصة يقظة
  • حيثيات قضية
  • سؤال لم أتوقعه!
  • سؤالان وجوابان

مختارات من الشبكة

  • سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان سؤال الخليل عليه السلام ربه أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين سؤال الخليل عليه السلام لربه وبين عطاء الله للنبي صلى الله عليه وسلم (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث التاسع عشر: الترهيب من سؤال الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تيسير باب السلم في الفقه الإسلامي على طريقة سؤال وجواب (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اختبار مسرب: دليلك للإجابة على سؤال: من ربك؟ مادة مدعمة بالصور والفيديوهات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • منهاج الناشئة في سؤال وجواب (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سؤال وجواب في أحكام الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
5- شكرا لك
نور أفنان - الجزائر 25/08/2013 05:39 PM

أشكرك كثيرا على ما تكتبين ، نتابعك باستمرار

4- شكر و تحية
أ.سميرة بيطام - الجزائر 24/08/2013 12:56 PM

أشكر كل من قدم لي التشجيع..والشكر الخالص لكل القراء الكرام ، وأسأل الله المعونة.

3- رائع
سمية 23/08/2013 08:41 PM

رائع ما كتبت ، أشكرك أختي سميرة و مزيد من الكتابات الهادفة.

2- ما شاء الله
سارة - الجزائر 22/08/2013 03:50 PM

كلمات عذبة وإحساس صادق
ما شاء الله.

1- فن راقي
هاجر 21/08/2013 05:41 PM

لقد قرأت مقالك مرات و مرات .رائع ما كتبت بالتوفيق

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 17:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب