• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    تكريم الشريعة للمسلمة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    عدل النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (4): حين جفت ينابيع ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    القرآن والسُّنَّة دستور الأُمَّة
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    خطبة عن الرضا
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    نقد عقيدة اليهود في الله وفي الأنبياء وآثارها ...
    سعاد الحلو حسن
  •  
    خطبة: اليقين
    د. محمد حرز
  •  
    فضل شهر شعبان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مختصر واجبات وسنن الصلاة
    عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني
  •  
    العلم بين الأخذ والعطاء
    شعيب ناصري
  •  
    السنن العشر ليوم الجمعة
    نجاح عبدالقادر سرور
  •  
    الروح الأدبية والمعالم الإنسانية
    شعيب ناصري
  •  
    حديث: لا تلبسوا علينا سنة نبينا
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    ثمرات تعظيم الله تعالى (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

بالعلم قبل البنان تهدم الأضرحة والأوثان

عقيل حامد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/4/2013 ميلادي - 14/6/1434 هجري

الزيارات: 7812

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بالعلم قبل البنان تهدم الأضرحة والأوثان


ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية ظاهرةُ هدم الأضرحة والتماثيل المنحوتة والمصوَّرة، في بعض البلدان التي تغيّر نظام الحكم فيها، وتعالت الأصواتُ بين مؤيِّد ومعارض شديد لها، واتَّسع الإنكار والرفضُ لها حتى شمل الأممَ المتحدة ومنظمات عربية ودولية كثيرة، وتناولت الصحفُ المختلفة على أُولى صفحاتها هذه الظاهرةَ، وكانت الأغلبيةُ لرفضها وذمِّها وطعنِ وتنكيلِ مَن قام بها، وبات العوام وكثيرٌ من المثقَّفين والمتعلِّمين في حيرةٍ من أمرهم: هل يؤيدونها أو يرفضونها؟ وتصدَّى قلةٌ قليلة من أهل العلم والاختصاص لها، وعَرْض مكنوناتها ودلالاتها، وبيان الحكم الشرعي فيها؛ انطلاقًا من كونِنا مسلمين ومتمسكين بكتابِ ربِّنا وسنةِ نبيِّنا -صلى الله عليه وسلم- عقيدةً وعملاً، ولا نفرِّق بين ما جاءنا في الكتاب والسنَّةِ من أحكامِ العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والسلوك؛ بل نأخذُها كلَّها كما أمرنا اللهُ -تعالى- بقوله: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]، فلا نأخذ منها ما وافق أهواءنا ورغباتِنا فقط، ونترك ما خالَف عقولَنا وأفكارَنا؛ فقد ذمَّ اللهُ -تعالى- ذلك بقوله: ﴿ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ ﴾ [البقرة: 85].

 

وانطلاقًا مِن كلِّ ما مضى، ومِن قول الرسولِ -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث الصحيح: ((اللهمَّ لا تجعَلْ قَبْرِي وثَنًا يُعبدُ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ على قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أنبيائهم مساجِدَ))؛ مشكاة المصابيح، وفي الحديث الآخر: ((اللهم لا تجعَلْ قبري عيدًا))؛ تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد، نقول - وبالله التوفيق -: هذا رسولُنا -صلى الله عليه وسلم- يدعو اللهَ -تعالى- ألا يجعَلَ قبرَه الشريف عيدًا، ومن المعلوم أن العيدَ سُمِّي عيدًا لاجتماعِ الناس فيه، وتَكرار عودتِه عليهم؛ فرسولُ اللهِ يدعو اللهَ ويتضرَّع إليه ألا يجعَلَ لقبره الشريفِ وقتًا محددًا كالعيدِ يعتادُه الناس، ويجتمعون فيه لزيارته، فيكون بذلك وثنًا يُعبَدُ مِن دون الله - والعياذ بالله - لأن اللهَ -تعالى- أرسل كلَّ أنبيائه ورسله ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العبادِ، ولم يجعلِ اللهُ -تعالى- بينه وبين عبده حاجزًا أو وسيلة يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّه؛ بل يتقربُ العبد إلى ربه بعبادتِهِ بما شرَعه على لسان أنبيائه ورسُله فقط؛ فقد أرسل اللهُ لكل أمةٍ رسولاً؛ قال -تعالى-: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، ونحن - أمة الإسلام - أرسل اللهُ لنا نبينا محمدًا - عليه الصلاة والسلام - وأنزل عليه القرآنَ، وجعل اللهُ -تعالى- لنا الإسلامَ شِرعةً ومِنهاجًا، فلا يجوزُ لنا أن نأخذ أحكامًا من غير الإسلام، وإن كانت أديانًا سماوية؛ فقد هَيْمن القرآنُ عليها، ونسخ الإسلامُ كثيرًا من أحكامِها وتعاليمِها؛ قال -تعالى-: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ [المائدة: 48]؛ فالإسلام جاء كاملاً شاملاً واضحًا نقيًّا؛ كما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: ((قد تركتكم على البيضاءِ، ليلُها كنهارِها، لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومَن يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بما عرفتم مِن سنَّتي وسنَّة الخلفاءِ الراشدين المَهْديِّين، عضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكم بالطاعةِ، وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنما المؤمنُ كالجملِ الأَنِفِ؛ حيثما قِيد انقاد))؛ السلسلة الصحيحة، وقد ثبت عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أرسل بعضَ أصحابه لهدم بعض القبور والأصنام التي تُعبَد مِن دون الله، ويطاف بها كما يطاف ببيت الله الحرام، ومن المعلوم أن الطوافَ عبادةٌ، وهو ركنٌ مِن أركان الحجِّ؛ قال -تعالى-: ﴿ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾ [الحج: 29]، وقد صح عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه خصَّ الطوافَ بالبيت الحرام، وقد أجمع المسلمون على ذلك، وقد يقول قائل: نحن لا نعبُدهم، وإنما نتوسَّل ونتقرَّب بهم إلى الله، فنقول: هذه هي حُجَّة المشركين الذين قاتلهم رسولُ الله واعتبرهم كفارًا ومشركين، واستحلَّ دماءَهم وأموالَهم بقولهم هذا؛ كما أخبرنا اللهُ ربُّ العالمين بقوله عنهم: ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ [الزمر: 3]، فاحذَرْ أخي المسلم، وافهَمْ قول رب العالمين: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 256]، فمَن آمَن بالله -تعالى- وحده فواجب عليه أن يكفُرَ بالطاغوت كلِّه، والطاغوت: اسمٌ جامع لكلِّ ما عُبِد من دون الله ورضِيَ بالعبادة؛ من معبود، أو متبوع، أو مطاعٍ في غير طاعة الله ورسوله؛ فكلُّ ما دُعِي وعُبِد مِن دون الله -تعالى- وهو راضٍ بذلك، فهو طاغوتٌ ووثَنٌ يُعبَدُ من دون الله، وقد صح عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أن رجلاً قال له: ما شاء الله وشئت، فغضب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ونهاه وزجره وقال له: ((أجعلتَني للهِ ندًّا، بل قل: ما شاء اللهُ وحده))، وفي رواية: ((ثم شئتَ))، فرسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يرضَ أن يجعلَ حرف "الواو" في المشيئة، والواو تعني في اللغة المساواةَ والمشاركة، فكيف يرضى -صلى الله عليه وسلم- أن يدعوَه الناس ويعبدوه من دون الله في حياته، فضلاً عن بَعْد مماته؛ بل جاء في صحيح مسلمٍ ما هو أدلُّ على بحثنا هذا، وهو قول أبي الهياجِ الأسدي: أن عليًّا - رضي الله عنه - قال له: "ألا أبعثُك على ما بعثني عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا تدَعَ قبرًا مشرفًا إلا سويتَه، ولا صورةً إلا طمستَها"؛ أي: لا تدع قبرًا ظاهرًا بارزًا عاليًا عن الأرض إلا سوّيتَه بالأرضِ، والسنَّة أن يكون ارتفاعُ القبر شبرًا عن سطح الأرض؛ لكي يُعلَمَ أن هذا قبرٌ، فتحفظ له حرمتُه وكرامتُه، وألا يدع تمثالاً ولا صورةً إلا هدمها وكسرها ومحاها عن الأرض، ولا يبقى لها أثرٌ أبدًا، وقد سمعت بعض الجهلاء والمنافقين يقولون: وهل أنهيتم مشاكلَ الأمة الكبيرة والكثيرة حتى انتقلتم إلى هدم القبور والأضرحة؟ فأقول: المهم عند العلماء والعقلاء هو خلاصُ الناس من الشِّرك؛ لأن الشركَ محبِطٌ للعمل، وصاحبه خالد مخلَّد في النار؛ قال -تعالى-: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48]،.

 

فكل ما دون الشرك يغفرُه الله -تعالى- وكلنا واقعٌ فيه لا محالة؛ لأننا لسنا ملائكةً ولا معصومين، وهنا يظهر أهمية وصدق كلام العالم الرباني شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - حيث قال: "أهل السنَّة هم أعلمُ الناسِ بالحقِّ وأرحمُهم للخَلْق"، ويَقصِد بأهل السنة المتمسكين بالكتابِ والسنَّة وَفْق فَهْم سلف الأمة، فكلُّ همِّ أهل السنَّة هو إنقاذ البشرية من النار؛ ليدخلوا الجنة معهم - بإذنِ الله تعالى - بسلامٍ، وهذا هو الصدقُ والحبُّ والوفاء والإخاء للبشرية جمعاء، وهذه هي المصلحة العظمى المرجوة والمفسدة الكبرى التي حذَّر ويحذِّر منها دومًا العلماءُ والعقلاء، ولا يفوتُني أن أذكرَ أن هَدْمَ أماكنِ الشرك والقبور والأضرحة هو مِن واجبات الحكَّام، على أن يأخذَ على أيديهم العلماءُ الكبار، ولكن بسبب تقاعس الحكام وتخاذُل كثيرٍ من العلماء، انبرى لهذا الواجبِ كثيرٌ من الشباب الطيِّب المتحمس لحماية التوحيد من أوساخ الشرك والكفران؛ مما سبَّب لهم بعض المشاكل والانتقادات، وأقول للشباب: لا تتعجَّلوا، وتخلَّقوا بسيرة الرسولِ -صلى الله عليه وسلم- واهدِموا القبورَ والأوثان من قلوبِ العباد قبل أن تهدِموها مِن على الأرضِ والجدران؛ فرسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة فاتحًا، وفوق الكعبة المشرَّفة وبداخلها أكثرُ من ثلاثمائة وستين صنمًا، ولم يكسِرْها ويهدِمْها من قبلُ حتى هدمها وكسرها مِن قلوب العباد بالعلم والتبيان، فلما دخلتها جحافلُ التوحيد فاتحةً، كسرها الصحابة الكرام؛ فانشروا العلمَ الصحيح الصريح بالرِّفق والإحسان، حتى تتمكنوا من هَدْمِ الأصنام والأوثان مِن عقول وقلوب مَن لم يفهموا التوحيدَ حتى الآن، فإذا فهِموا وعقَلوا، هدموها هم مِن غير تردُّد أو نُكرانٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإسراء والمعراج وعلاقته بالعلم والعقل
  • احتفاء الإسلام بالعلم والعلماء
  • سرايا تحطيم الأوثان
  • أحاديث نبوية متعلقة بالعلم
  • بالعلم تنهض الأمم وتواجه العقبات
  • يا لله للمسلمين!

مختارات من الشبكة

  • العلم النافع: صفاته وعلاماته وآثاره (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاستغناء بعلم السلف عن علوم الخلف (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من مائدة السيرة: مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلم بين الأخذ والعطاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آفة الإغراب في العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فوائد ابن عبدالبر رحمه الله في جامع بيان العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طلب العلم وتعليمه عند وقوع النوازل بالمسلمين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيتان شعريان في الحث على طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللسانيات الهندسية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نصائح وعظات لطالب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب