• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة الآداب الشرعية (آداب الطعام والشراب)
    علي بن حسين بن أحمد فقيهي
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الإسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعظيم شأن الجمعة والتذكير ببعض أحكامها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هدايا الرزق
    سمر سمير
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / دراسات شرعية / فقه وأصوله
علامة باركود

تمام المنة - الصلاة (22)

تمام المنة - الصلاة (22)
الشيخ عادل يوسف العزازي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/11/2012 ميلادي - 13/1/1434 هجري

الزيارات: 7711

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تمام المنة - الصلاة (22)

 

ثانيًا - سنن أخرى غير تابعة للصلوات الرَّاتبة:

أ- تحيَّة المسجد:

عن أبي قَتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا دخَلَ أحَدُكم المسجدَ، فلا يجلِسْ حتى يُصلِّي ركعتَيْن))[1]، وفي رواية: ((إذا دخل أحدكم المسجد، فلْيَركع ركعتين قبل أن يَجْلس)).

 

فهذه الأحاديث وغيرها تدلُّ على مشروعيَّة صلاة ركعتين لِمَن دخل المسجد وأراد الجلوس فيه، وتُسمَّى عند الفقهاء "تحيَّة المسجد"، وإن كان لم يُصرَّح بهذا الاسم في ألفاظ الحديث.

 

واختلف العلماءُ في حكمِهما؛ فالجمهورُ على أنَّهما سنة، وذهب بَعض أهل العلم - منهم داود الظاهريُّ وأصحابه والشوكاني - إلى وجوبِهما.

 

ويُلاحَظ في ذلك أمور:

(1) تحيَّة المسجد تُصلَّى في أيِّ وقت، حتَّى في أوقات النهي، ووقت الخُطْبة أو إلقاء دَرْس علم؛ وذلك لعموم الأحاديث، ولأمره - صلَّى الله عليه وسلَّم - لِمَن دخل الجمعة وهو يخطُب أن يُصلِّي ركعتين[2].

 

(2) قال الشوكانِيُّ: "وظاهر الحديث أنَّ التحية مشروعة، وإنْ تكَرَّر الدخول إلى المسجد"، وقوَّى هذا الرأيَ النووِيُّ في "المجموع"[3].

 

(3) تحية المسجد الحرام الطَّواف، والمقصود أنَّ ذلك للقادم لأداء الحجِّ والعمرة عند طواف القدوم، وأمَّا التحية فيه بعد ذلك كلَّما دخل المسجد، فهي صلاة ركعتَيْن؛ كغيره من المساجد، وكذلك لو قدم وأراد الجلوس قبل الطَّواف، فإنه يصلِّي ركعتين.

 

(4) لا تُجْزِئ تحية المسجد بأقلَّ مِن ركعتين، فلو صلَّى على جنازةٍ أو سجدَ للتِّلاوة أو سجدةَ شكرٍ، أو صلَّى الوتر ركعةً واحدة، فإنَّ هذا كله لا يُجْزِئ؛ وذلك لصريح الحديث: ((حتى يصلِّي ركعتين)).

 

(5) قال النوويُّ: "قال أصحابنا: ولا يشترط أن يَنْوي بالركعتين التحيَّة، بل إذا صلَّى ركعتين بنيَّة الصلاة مطلقًا، أو نوى ركعتين نافلةً راتبة أو غير راتبة، أو صلاةَ فريضةٍ مؤدَّاة أو قضاء أو منذورة، أجزأَ ذلك، وحصل له ما نوى، وحصلت تحيَّة المسجد ضِمنًا"[4].

 

(6) إذا جلس في المسجد قبل التحيَّة، فإنه إنْ فعل ذلك جهلاً أو سهوًا، يُشْرَع له فِعلُها ما لم يَطُل الفَصْل[5].

 

ب- سُنَّة الوضوء: وقد تقدَّمَ ذلك في باب الوضوء.

 

جـ- سُنَّة الطواف: وسيأتي ذلك - إن شاء الله - في أبواب الحج.

 

د- صلاة الاستخارة:

عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُعلِّمنا الاستخارةَ في الأمور كلِّها، كما يعلِّمُنا السورة من القرآن، يقول: ((إذا همَّ أحَدُكم بالأمر، فلْيَركع ركعتين من غير الفريضة، ثم لْيَقل: اللَّهم إنِّي أستخيرُك بعِلْمك وأستَقْدِرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنَّك تَقْدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علاَّم الغيوب، اللَّهم إن كنتَ تعلم أنَّ هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومَعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجلِ أمري وآجِلِه - فاقْدُرْه لي ويَسِّره لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاصرِفْه عنِّي، واصرفني عنه، واقْدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم ارضِني به، ويُسمِّي حاجتَه))[6]، وفي رواية: ((ثم رَضِّنِي به)).

 

ملاحظات تتعلَّق بصلاة الاستخارة:

(1) الاستخارة تكون في الأمور الاختياريَّة للعبد؛ أعني: المُباحة، وأمَّا الأمور الواجبة والمستحَبَّة، فليس فيها استخارة؛ لأنَّها كلها خير، وعليه أن يأتي بها وجوبًا أو استِحْبابًا، وكذلك لا استخارة في الأمور المُحرَّمة والمكروهة؛ لأنَّها كلها شرٌّ، وعليه الانصراف عنها؛ لأن التلبس بها محرَّمٌ أو مكروهٌ.

 

(2) أمَّا الأمور الأخرى المباحة، فعلى العبد أن يأتي بالاستخارة، ولا يحتقر أمرًا فيترك الاستخارة، فرُبَّ أمرٍ يستخفُّ به يكون في الإقدام عليه ضرَر عظيم، فتَأمَّلْ قوله في الحديث: "يُعلِّمُنا الاستخارة في الأمور كلِّها، كما يُعلِّمنا السورة من القرآن"؛ مِمَّا يدلُّ على تأكيد الاهتمام بها.

 

(3) تكون الاستخارة بعد صلاة ركعتين من غير الفريضة، كما هو ثابتٌ في الحديث، وعليه فلا يقَع دعاء الاستخارة بعد الفريضة مَوقِعَه، ولا يكون أتى بالاستخارة المشروعة، وعليه أن يتأدَّب بآداب الدُّعاء؛ فهذا أَحْرى لقبوله[7].

 

(4) الظاهر من قوله: ((ثُمَّ لْيَقل)) أنَّ دعاء الاستخارة يكون بعد أداء الركعتين كاملتين؛ أيْ: بعد السلام.

 

(5) قال النوويُّ: "ينبغي أن يَفْعل بعدَ الاستخارة ما يَنْشرح له؛ فلا ينبغي أن يعتمد على انشِراحٍ كان له فيه هوًى قَبْل الاستخارة، بل ينبغي للمستخير تَرْكُ اختياره رأسًا، وإلاَّ فلا يكون مستخيرًا لله؛ بل يكون مستخيرًا لِهَواه، وقد يكون غيرَ صادِقٍ في طلَبِ الخِيرة، وفي التبَرُّؤ من العلم والقدرة، وإثباتهما لله تعالى، فإنْ صدَقَ في ذلك، تبَرَّأ من الحول والقوَّة، ومن اختيارِه لنفسه"[8].

 

(6) ما يعتَقِدُه كثيرٌ من الناس من أنَّه لا بدَّ أن يرى رؤيا يتبَيَّن من خلالها اختِيار العمل أو الانصراف عنه، فهذا باطل؛ بل المشروع أن يَسْتخير وأن يمضي لحاجته، آخذًا بالأسباب متوكِّلاً على الله، ولْيَحرص على ما ينفَعُه، فإذا قُضِي الأمر فذاك، وإن صُرِف عنه فلا يَجْزع، بل عليه أن يَرْضى ويُسلِّم، وعلى هذا؛ فالاستِخارة أوَّلُها توَكُّل، وآخِرُها استسلام ورِضًا.

 

(7) اعلم أنَّ الاستخارة يقوم بها العبد لنفسه متوكِّلاً على الله؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا هَمَّ أحَدُكم بالأمر...))، وأما ما يفعله البعض بطلبهم من الغير أن يستخير له، فهو مِمَّا لا يُعلَم له دليل، بل هو مخالفٌ للحديث السابق، وأيضًا فإنَّ الاستخارة توكُّل على الله، ولا يُتَصوَّر هذا لغير المستخير.

 

هـ- صلاة التسابيح:

اختلف العلماء في صلاة التسابيح؛ وذلك تبعًا لاختلافهم في تصحيح الحديث وتحسينه وتضعيفه، وقد ذكر ابنُ حجر في كتابه "مجالس أمالي الأذكار" جماعةً مِمَّن صحَّحوه، وتعقَّب مَن أنكره، وحكم هو بتحسينه لرِوَاية ابن عبَّاس - رضي الله عنهما.

 

ولفظ الحديث كما ورد في "سنن أبي داود" عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال للعباس بن عبدالمطلب: ((يا عَبَّاس، يا عَمَّاه، ألا أُعْطيك، ألا أَمْنَحُك، ألا أَحْبوك، ألا أفعل بك عشْرَ خصالٍ، إذا أنت فعلتَ ذلك، غفر الله لك ذنبَك أوَّلَه وآخره، وقديمه وحديثه، خطأَه وعَمْده، صغيره وكبيره، سِرَّه وعلانيته؟

 

عشر خصال: أن تُصلِّى أربع ركعات، تَقْرأ في كلِّ ركعةٍ فاتحة الكتابِ وسورةً، فإذا فرَغْتَ من القراءة في أوَّل ركعة وأنت قائم، قلتَ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر، خمسَ عشرة مرَّة، ثم تركع فتقولها وأنت راكعٌ عشرًا، ثم ترفع رأسك من الرُّكوع فتقولها عشرًا، ثم تَهْوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفع رأسك من السُّجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إنِ استطَعْتَ أن تُصلِّيَها في كلِّ يوم مرَّة، فافعل، فإن لم تفعل، ففي كلِّ جمعة مرَّة، فإن لم تفعل، ففي كلِّ شهر مرة، فإن لم تفعل، ففي كلِّ سنة مرة، فإن لم تفعل، ففي عُمرِك مَرَّة))[9].



[1] البخاري (444)، (1163)، ومسلم (714)، وأبو داود (467)، والترمذي (316)، والنسائي (2/ 53)، وابن ماجه (1013).

[2] البخاري (930)، ومسلم (875)، وأبو داود (1115)، والترمذي (510)، والنسائي (3/ 103)، وابن ماجه (1112).

[3] "نيل الأوطار" (3/ 82)، وانظر: "المجموع" (4/ 52).

[4] "المجموع" (4/ 52).

[5] المصدر السابق (4/ 53).

[6] البخاري (1166)، (6382)، وأبو داود (1538)، والترمذي (480)، والنسائي (6/ 80)، وابن ماجه (1383).

[7] راجع في ذلك كتابي: "حادي السُّعداء بالرغبة والرجاء".

[8] وانظر "نيل الأوطار" (3/ 87).

[9] رواه أبو داود (1297)، وابن ماجه (1386)، وله طرُقٌ وشَواهِد جمَعَها الحافظ ابن حجر في "مجالس أمالي الأذكار"، وحسَّنَه، وكذا صحَّحَه الشيخ الألباني - رحمه الله.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تمام المنة - الصلاة (18)
  • تمام المنة - الصلاة (19)
  • تمام المنة - الصلاة (20)
  • تمام المنة - الصلاة (21)
  • تمام المنة - الصلاة (23)
  • تمام المنة - الصلاة (24)
  • تمام المنة - الصلاة (25)
  • تمام المنة - الصلاة (26)
  • تمام المنة - الصلاة (27)

مختارات من الشبكة

  • شروط الصلاة (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سؤال وجواب في أحكام الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أوقات النهي عن الصلاة (درس 2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • حكم من ترك أو نسي ركنا من أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شروط الصلاة (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أوقات النهي عن الصلاة (درس 1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • من أخطاء المصلين (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة شرح ديوان أبي تمام ( شرح ديوان الحماسة لأبي تمام )(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • الفرع الثاني: بيان حدود العورة (من الشرط السابع من شروط الصلاة: ستر العورة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام دورة علمية لتأهيل الشباب لبناء أسر إسلامية قوية في قازان
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/6/1447هـ - الساعة: 2:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب