• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    آية المحنة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    توزيع الزكاة ومعنى "في سبيل الله" في ضوء القرآن ...
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    النبي عيسى عليه السلام في سورة الصف: فائدة من ...
    أبو مالك هيثم بن عبدالمنعم الغريب
  •  
    أحكام شهر ذي القعدة
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    خطبة: كيف نغرس حب السيرة في قلوب الشباب؟ (خطبة)
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من صيام التطوع: صوم يوم العيدين
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    حقوق الوالدين
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة الكوثر
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    من مائدة العقيدة: شهادة أن لا إله إلا الله
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    الليلة الثلاثون: النعيم الدائم (3)
    عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي
  •  
    العلم والمعرفة في الإسلام: واجب ديني وأثر حضاري
    محمد أبو عطية
  •  
    حكم إمامة الذي يلحن في الفاتحة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    طريق لا يشقى سالكه (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    خطبة: مكانة العلم وفضله
    أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري
  •  
    خطبة: العليم جلا وعلا
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    في تحريم تعظيم المذبوح له من دون الله تعالى وأنه ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

ألسنة تهاجم العلماء .. إصلاح أم إسقاط!

تهاني السالم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/10/2008 ميلادي - 26/10/1429 هجري

الزيارات: 22061

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ألسنة تهاجم العلماء .. إصلاح أم إسقاط!

 

الشيخ متعب الطيَّار: المستغرِبون يُريدون إسقاطَ كلِّ ما هو إسلامي؛ ليرفعوا مناهجَهم المتحلِّلة.

د. سعد العتيبي: الهجوم المتناغِم على ثوابت الشَّريعة، والنيل من علمائها، وليد أجندة أجنبيَّة مكتوبة.

د. مالك الأحمد: في هذه المعمعة لابدَّ من التَّوضيح والمعالجة، من خلال الاتِّصال بالكُتَّاب والصحف وملاك القنوات.

•  •  •

 


ازدادتْ في الآونة الأخيرة وتيرةُ الهجمة والنَّقْد اللاَّذع للعُلماء، من وسائل الإعلام سواءٌ المقروءة أو المرئيَّة، وتضخيم بعض الفتاوى لأجْل إِحْلال أزمةِ فتوى في الأمَّة المسلمة، ومُحاولة التصدِّي لأقوال العلماء ونقدها من بعض الكُتَّاب أو الإعلاميِّين أو عوامِّ النَّاس، مما يُسبِّب تراكُمات مستقبليَّة في الأمَّة - والشباب على وجْه الخصوص - في التَّطاول على الدين أو المُشتغلين فيه، وثمَّة أخطاء قد تقع من العُلماء أنفسِهم قد تُساهم على أن تتصيَّد هذه الأخطاء بعضُ وسائل الإعلام لتحقيق بعض الأهداف من جراء هذا.

وسنلقي الضوء في هذا الملف على قضيَّة الهجمة على العُلماء ومَن المستفيد منها، وكيف نُعزِّز ثقةَ الشَّباب في العُلماء، وهل بعض العلماء ساهم في حدَّة هذه الهجْمة لسببٍ أو لآخر؟ وغيرها من الأسئِلة في هذا التَّحقيق.


لا غرابة!

بدايةً مع الشيخ متعب بن سليمان الطيَّار - الداعية المعروف - الذي لم يستغرِب الهجْمة بقولِه: "لا غرابةَ ولا عجب أن يُهاجَم العُلماء، وأن يتعرَّض هؤلاء المصلِحين لِهجمة المستغْرِبين والمنافِقين؛ لأنَّ الله - سبحانه وتعالى - لِحكمةٍ بالغة جعل سنَّة الابتلاء: ﴿ الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ ﴾ [العنكبوت: 1 - 3]، وابتُلي الرسُل عليْهِم الصَّلاة والسَّلام من قبْل، والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((أشدُّ النَّاس بلاءً الأنبياءُ ثُمَّ الصَّالحون ثُمَّ الأمثل فالأمثل))، ولو أرخيْتُ العِنان للآيات والأدلَّة لطال البيان والشرح، ولكن يُبتلى العُلماء من قبَل هؤلاء الأعداء؛ لأنَّهم هم ورثة الأنبياء، وهم حمَلَة مشاعِل الهِداية والعلم، وهُم البدورُ المضيئة في السَّماء والشُّموس المضيئة للخَلْق والورى، فيُعاديهم المعادون لِما يَحملونه من العِلم النَّافع والعمل الصَّالح، ولأنَّهم يُنبئون عن الأنبِياء والرُّسل.

فأعداء الدين يُوجِّهون حَملتهم الضَّارية على العُلماء؛ لأنَّهم هم السدُّ المنيع لِهذا الدِّين، ولأنَّهم هم الذين ورِثوا الأنبِياء، وأخذوا ما في الكِتاب والسُّنَّة، وإنَّما ورَّث الأنبياءُ العلْمَ، فمَن أخذه أخذ بِحظٍّ وافر، وقد أخذه هؤلاء العلماء، كما قال لُقمان لابنِه: ﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ ﴾ [لقمان: 17].

فالهجمة التي يتعرَّض لها العُلماءُ ليستْ جديدةً، هي هجمةٌ قديمة تعرَّض لها الأنبياءُ والرُّسل من قبل، كما يُخبرنا الكتاب والسنَّة، ولا يخفى على ذي لبٍّ وعقل ولا على مُسلم ما تعرَّض له النبيُّ - صلى الله عليه وسلَّم - من الألقاب والسخرية؛ فقد قيل له كذَّاب وساحرٌ ومجنون وكاهن ومعلَّم، وغير ذلك ممَّا لا يخفى، ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 30]، فأنا لا أستغْرِب أن يُهاجَم العُلماء أو يَحصل لهم ما يَحصُل هذه الأيَّام؛ لأنَّ الشجرة المثمِرة هي التي تُرمى، ولأنَّ الرؤوس العالية هي التي يَحصُل لها ما يحصل، فلا غرابة، ولكن عليْنا بالصَّبر ودفْع هذه الهجمة الشَّرسة بما شُرع لنا".



تعزيزٌ ببيان!

ثم يُضيف الشَّيخ الطيَّار موضِّحًا كيف نُعزِّز ثِقَة الشباب في العُلماء، قائلاً:
"أوَّلاً: يجب علينا حتى نُعزِّز ثقة الشَّباب والأمَّة بوجهٍ عام، يجب أن نُعرِّف بقدْر العُلماء في الكتاب والسنَّة، فالله - سبحانه وتعالى - رفع ذكْرَ العُلماء، مثلاً قال في سورة آل عمران: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا العِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18]، هذه المنزلة العظيمة التي جعلها اللهُ للعُلماء الرَّاسخين في العلم، والقائمين بدِين الله على أكمَلِ وجْهٍ، قرَن اللهُ شهادتَهم بشهادتِه وشهادة ملائكتِه، بأعظم مشهودٍ له وهو التوحيد، فلابدَّ أن تُعرف منزلةُ العُلماء في الكتاب والسنَّة، فالشيء إذا عُرف قدرُه ومكانته فإنَّ النَّاس يثِقون به، ولهذا قال الله تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9]، وقال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].

فالعلماء هم أهل العِلم وأهل العُدَّة، وهم أهل المكانة والشَّرف والسؤدد، وهم الذين أرشدنا الله لسُؤالِهم إذا أشكلتْ عليْنا المسائل؛ ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]، أرشدنا الله لنَستنيرَ بعلومِهم وبِهدْيهم، ولا شكَّ أنَّ منزلة العُلماء كبيرةٌ؛ ولهذا قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: ((من يُرِدِ الله به خيرًا يُفقِّهه في الدين))، وهذا دليل على أنَّ الله رفع شأْنَ العُلماء، ففقَّههم في دينه وعلَّمهم أحكام شرعِه، وخصَّهم من بين الورى في وراثة النُّبوَّة.

فإذا عُرف الفضْل الذي يَحملونه ويرفعونه عُزِّزت الثِّقة بِهم من قِبل الأمَّة، العلماء كما قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33] أي لا أحسن، وقال أيضًا: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ ﴾ [يوسف: 108]".

ويسترسِل الطيَّار فيقول: "فتعزيز الثِّقة هي ببيانِ منزِلتِهم في الإسلام، وقدْرِهم وجُهودهم المُباركة، تَجد الواحد منهُم من غلْمتِه وشبابِه وكهولتِه إلى شيخوختِه وهو يعمل لأجْلِ إعلاء كلِمة الله، والذَّبِّ عن سنَّة رسول الله، يترك الدنيا ويترُك رغباتِه، حتَّى إنَّه أحيانًا يُضحِّي بِحقوق نفسِه من أجل أن يُعلِّم أمَّته وإن هو تضرَّر، فهو المِصباح الذي يُضيء للآخَرين وإن أحرق نفسَه شيئًا ما.

فتعزيز الثِّقة بالعلماء عند الأمَّة عامة - والشَّباب خاصَّة - ببيانِ أقْدارهم، وأيضًا بالتَّحذير من أعدائِهم العلْمانيِّين والليبراليِّين، الذين تسلَّطوا في الإعلام، واتَّخذوا من صُحُفنا ووسائل إعلامِنا وسيلةً للهُجوم على علمائِنا.

فالواجب - والحالة هذه - على ولاة أُمورنا، وعلى أُمَرائِنا الأفاضل، الذين اشتهروا وعُرفوا بالذَّبِّ عن التَّوحيد وبالدِّفاع عن الإسلام وعن العُلماء، الواجب أن يتصدَّوا لهذه الحملة المسعورة، وهذه الاعتداءات من هولاء الذين يهرِفون بما لا يعْرفون، ومع الأسف الشَّديد كيف لصحفيٍ أو ممثِّلٍ أو لمُشتغلٍ ببنكٍ أو لمهندسٍ أو لطبيبٍ أن يردَّ على عُلماء الأمَّة، وعلى أعضاء هيئة كِبار العلماء، أو على رئيسِ المجلِس الأعلى للقضاء العلاَّمة سماحة الشَّيخ: صالح اللحيدان - حفظه الله - العالم الربَّاني، فالواجب - حتَّى لا تُحدث هذه الزُّمرة الفاسدة والفئة الباغية الفسادَ في الإعلام - الأخذُ على أيديهم، ومنْع الكِتابات التي يكتبونَها، والإثارات التي يثيرونَها، وهذا من واجب وليِّ الأمر - وفَّقه الله وأسعده وسدَّده -.

ومن تعزيز الثِّقة أيضًا بِعُلمائِنا في نفوس شبابِنا: أن يُتاح للعُلماء وطلبة العلم المجالُ لِبيان الحقِّ في هذه المسائل، سواءٌ في الصُّحف أو وسائل الإعلام، وعلى الخُطباء أن يُبيِّنوا هذا في ثنايا الخُطَب والدُّروس والمُحاضرات، ويتصدَّوا للحملات الليبرالية التي يتبنَّاها ناسٌ - مع الأسف الشديد - من بني جلدَتِنا ويتكلَّمون بألسنَتِنا، فعلى كلِّ حالٍ الأمر واضحٌ وجليٌّ، وهذه البلاد لا تصلح إلا لِلإسلام، فهي مهْدُ الرِّسالة، وهي مصدر إشعاعِ العالَم من خِلال الحرميْن، وهذه الدَّولة المُباركة التي يَحكمها أسرةٌ مباركة، رفعتْ لِواء التَّوحيد منذُ بدايتِها، ولله الحمد والمنَّة.

فالعلْمنة واللِّيبراليَّة والقوانين الوضعيَّة، وسائر المَذاهب الفاسدة المُبتدَعة والمُحدَثة، لا تصلُح لِهذه البِلاد ألبتة؛ لأنَّها بلاد التَّوحيد والسنَّة".


هؤلاء استفادوا!
ويُبين الطيَّار المستفيدَ من هذا الهجوم على العُلماء قائلاً: "المستفيد من هذه الهجْمة هم أعداءُ الله: اليهودُ والنَّصارى والمُبتدعة الضُّلال والرَّوافض، وأيضًا المستغْرِبون الذين يُريدون أن يسقُطَ كلُّ ما هو إسلامي، ويريدون أن يرفعوا مع الأسَف الشديد مناهجَهم المتحلِّلة الفاسدة.

فوسائل الإعلام يجب أن تُصلَح، ونحن إنَّما نتأذَّى من بعضها - مع الأسف - وجاءنا الدَّاء من بعضِها، فالواجب في الحقيقةِ أن يُعاد النَّظر في وسائلِ الإعلام، سواء مقروءة أو مرئية، وأن يُستعمل عليْها الأُمَناء والصَّالحون والمُخلِصون، الذين يُحبُّون الدين، ويحبُّون القُرآن والسُّنَّة، وَيعرفون قدر العلماء، فالله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ﴾ [النساء: 59].

أولي الأمْر: ذكر المفسِّرون أنَّهم الأُمراء والعُلماء، كيف لا وهُم الذين يُفتون، هم الذين يَقْضون ويَخطبون، وهم الذين يُوجِّهون الأمَّة.

فالشَّاهد أنَّ وسائلَ الإعلام - مع الأسف الشديد، ولا أقول كل وسائل الإعلام وإنَّما الكثير منها - وُظِّف وأصبحتْ بعضُ وسائل الإعلام أو بعض صُحُفه تستهدِفُ العُلماء، وتتَّخذهم غرضًا، وهذا خطأٌ كبير، والسُّكوت عن هذا خطرٌ يُهدِّد المسلمين، ويُهدِّد الأمَّة والدولة.

فالواجب على ولي الأمر - وفَّقه الله - أن يتصدَّى لِهذه الهجْمة، وأن يُوقف هؤلاء، وأن يقول كلِمته الحاكمةَ، كما اعتدْنا - ولله الحمد والمنة - من ملوكنا وولاةِ أمرِنا، كالملك فهْدٍ - رحمه الله - والملك عبدالله، وأن يُذكِّروا بقدر هؤلاء العلماء، وخاصَّة العلماء الرَّبانيين، نحسبهم كذلك ولا نزكِّي على الله أحدًا، كفضيلة العلاَّمة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وكفضيلة العلاَّمة سماحة الشيخ صالح بن محمَّد اللحيدان، وغيرهما من العُلماء - ولله الحمد والمنة - الذين عُرفوا بصِدْقهم وشُهروا بفضْلِهم وعِلْمهم، وولائِهم لولاتِهم، فالواجب أن تُسكَت هذه الفتنة، وأن تُخرَس هذه الألسنة عن عُلمائِنا وعن ديننا وعن شريعتنا، فليتَّقِ اللهَ الإعلاميُّون، وأنادي وأُهيب بالصَّالحين المُوفَّقين، الذين يَغارون على هذا الدِّين أن يردُّوا ويضربوا بسهمِهم ويدافعوا، وأن يُجلوا الحقيقة لِمجتمعهم، ولا يُجامِلوا زملاءَهم وليردُّوا، فإنَّ في هذا جهادًا بالقلم والكلِمة، فيجب أن يكونَ إعلامُ المملكة إعلامًا نقيًّا من كل الشَّوائب".


إصلاح من وراء الحدود!
ومن ناحيةٍ أخرى يوضِّح د. سعد بن مطر العُتيبي - عضو هيئة التَّدريس بقِسْم السِّياسة الشَّرعيَّة بالمعهد العالي للقضاء - النَّقد الذي يتسلَّل في الدَّاخل بدعوى الإصلاح الوطني قائلاً:
"النقدُ الجائر لجميع السُّلطات الشرعيَّة في المملكة العربية السعودية، كثيرًا ما يبدأ في وسائل إعلاميَّة من وراءِ الحدود، ثُمَّ يتسلَّل فيما بعد، ولو تَحت شِعار الدَّعوة لإصلاحٍ وطنيٍّ، ولم يقتصِر الأمرُ على السُّلطات التنفيذيَّة ولا التنظيميَّة، بل قفزوا قفزةَ العَدَّاءِ الأخيرة في (ماراثون) التَّسلُّل، إلى السُّلطة القضائيَّة بخطوة مشدودةٍ؛ لتحقيق فوزٍ في تسلُّلٍ لم يَخْفَ على العامَّة فضلاً عن غيْرِهم، بل لم يعُدِ القوم يستحيُون حتَّى من ترديد مُصطلحات أعداء الملَّة والدَّولة، من جهلة الأمم والشعوب التي خدَعَها الاستِعْمار حينًا من الدَّهر، أعني بذلك تكْرار مصطلح (الوهَّابيَّة) على سبيل الذَّمِّ في إعلام بلادِنا! هذا المصطلح الذي كان رائجًا في الهند أيَّام الإمبرياليين الإنجليز كإجراء وقائي، للتَّنفير من الدَّعوة الإصلاحيَّة في نَجْد، التي كانت تدعو لجهادِ الأعداء، والتي لم تكن تقبَلُ الخنوع لأيِّ مُحتل، كل ذلك حين كانت بريطانيا العظمى التي قرأْنا عنها في التاريخ، وهذا الهجوم يتلقَّاه الشباب المستقيمون كأدلَّة على بطلان دعاوى المُغْرِضين وتشدُّقهم بالوطنيَّة، ويَزيد هؤلاء الشَّباب المستقيمين التفافًا حول العلماء، وثقةً بهم، ورجوعًا إليهم".


مشروع أجنبي!
ثم يُضيف د. العتيبي موضِّحًا بعضًا من نتائِج هذه الهجوم على العُلماء قائلاً:
"لكنَّه - للأسف الشديد - يساهم في تعميق الفجْوة بين الشبابِ المنحرِف، ولا سيما من الغلاة؛ إذ إنَّ القدْح والنقْد والتَّشويه لعلمائنا والمؤسَّسات الحكوميَّة هدفٌ مشترك، تتقاطع فيه مصالح الفِئة الضَّالَّة مع مصالح الفئة المضلَّة، وهذا أمر يكشف بطلان دعاوى المهاجِمين للعُلماء بأنَّهم ضدَّ التطرُّف والإرهاب، إنَّ الهجوم المتناغِم على ثوابت الشَّريعة والنَّيل من علمائها، جاء - في الجملة - وليدَ أجندة أجنبيَّة مكتوبة، وليس نظريَّة مؤامرة يهون بها الخطر، فهو حفيدُ منهج علماني متطرِّف حَمل من قبل على الاستِبْداد الكنسي النَّصراني، ومفهوم رجل الدِّين في الفكر النصراني الأوربي، وما يعرف بالحكم الثيوقراطي المزعوم، الذي جاءت المدوَّنة البابوية لإسْقاطه من خلال إسقاط رموزِه الدِّينيِّين ومؤسَّساته الكنسيَّة وما يعدُّ من ثوابته، وهي ذات الطَّريقة التي يسلُكها خصومُ شريعتِنا الإسلاميَّة اليوم في مُحاولاتِهم للتَّسلُّل إلى الشريعة الإسلامية في بلادنا، دون وعي بالفرق بين الإسلام الذي تكفَّل الله بِحفْظِه وبين النصرانية التي حُرِّفت من بعد بعثة المسيح - صلَّى الله عليْه وسلَّم - واستمرَّت من تَحريف إلى تَحريف، حتَّى أعلن اليومَ أحدُ قساوسة الفاتيكان موافقةَ الإنجيل المحرَّف لنظرية دارون البائدة".

ثم يُردف قائلاً:
"ولقد كنتُ نشرتُ في صحيفة "المدينة" وفي ملحق الرسالة قبل سنتين تقريبًا مقاليْن في استشراف آليَّات تطبيق تقرير مؤسَّسة راند المسمى: بناء شبكات مسلمة معتدلة "Building Moderate Muslim Networks"، وأظنُّ أنَّ ما يَجري هو جزءٌ من تحقُّق بعض ما جاء في ذلك الاستِشْراف، وممَّا جاء فيه ممَّا يخصُّ الموضوع، آليَّة نقد الرُّموز الشرعيَّة والمؤسَّسات الدينية: "التنقُّص من الشخصيَّات العِلْميَّة والدعويَّة، الحقيقيَّة كأفراد العلماء الربانيِّين، والاعتباريَّة كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة؛ وذلك ابتغاءَ كسر جلال العلم وتحطيم محدّدات المنهج، وفتْح الطريق للمشروع الأجنبي! والضغط على المسلِمين دولاً أو جَمعيَّاتٍ أو مجامعَ فقهيَّة أو مَجالِس إفتاء أو تَجمُّعات إسلامية، أو كلّ ذلك، لاستِصدار بيانات ومواثيقَ مُتخاذِلة تضع من المصلحة الملغاة أو المتوهَّمة مستندًا لتنازُلاتِها، ثم تَمرير مضامينها بشكل ما، و استهداف إصدار بيانٍ من علماء مسلمين ينتمونَ إلى مجمع فقهي يتبع منظومة الدُّول الإسلامية، تُقدَّم فيه تنازلات، على نمط المدوَّنة البابوية: تنازُلات عن المناهج التعليمية المحافظة وعن القضاء الشَّرعي حتَّى في الأسرة والأحوال الشخصية".

ثم يُناشد د. العتيبي الأمَّة الإسلاميَّة وقادتَها فيقول:
"وإنَّنا لنناشدُ قادة الأمَّة الإسلامية أن يأخذوا كلَّ الاحتِمالات المذكورةَ وغيرَها في الاعتِبار، ويقِفوا بكلِّ ما أُوتوا من قوَّة في وجْهِ كلِّ مُحاولةٍ لتغْيِير الدِّين أو التنقُّص من ثوابته، أو تَشويه نقائِه، فإنَّهم مسؤولون أمام الله - تعالى - أوَّلاً، ثُمَّ أمام شعوبِهم وتاريخ أمَّتهم ثانيًا، وليس ذلك عسيرًا، فقد وقفتِ الدول الإسلامية الجادَّة في إبطال بعض المؤتَمرات الدوليَّة المُغرضة، وقفةً تُشكر عليْها.

وختامًا أودُّ التنبيه إلى أمرٍ مهمٍّ:
- إنَّ تدخُّل الكتَّاب والصحفيِّين - من غير أهل العِلم والتخصُّص - فيما يكتبون فيه، فضلاً عن كتَّاب الأفكار وممثِّلي الأدوار ممَّن هم أقلُّ شأنًا من أن يعبِّروا عن رأْيٍ في القضايا الكبار - أقول: إنَّ تدخُّل هؤلاء في الأمور الكبيرة التي لا يعي حقائقَها إلا أهلُ الشَّأنِ وأهلُ المعرفة من المثقَّفين الحقيقيِّين، لهي من الابتلاءات التي تمرُّ بها الأمَّة، وإنَّني لأتذكَّر في هذا الشَّأن الحديثَ العظيم، الذي هو إعجاز نبوي: ((أن يتحدَّث الرُّويْبِضة في أمر العامَّة))".


محاولات فاشلة!
ويَختتم د. سعد العتيبي حديثَه قائلاً:
"ومع كلِّ ما سبق إلا أنَّني متفائل بأنَّ هذه المحاولات ستبوء بالفشل - بإذن الله -؛ لأنَّ القوم عجَّلوا بالكشف عن حقيقة دعاواهم أمام عامَّة النَّاس، وكشفوا حقيقةَ تشدُّقهم بالوطنية حين يستعْدون ظلَمة العالم الخارجي على وطنِهم، وإنَّ فشلَ هؤلاء أمرٌ يعرفه المفكِّرون من غير المسلمين أيضًا، فها هو المنظِّر الأمريكي اليميني (صموئيل هنتنغتون) يقول في كتابه (صدام الحضارات): "جماعات المعارضة الديمقراطية اللبرالية وُجدت في معظم المجتمعات الإسلامية، ولكنَّها كانت - عادة - مقتصرة على عدد محدود من المثقَّفين وآخرين من ذوي الأصول أو العلاقات الغربيَّة، مع استثناءات عرضيَّة فقط؛ فاللبراليون الديموقراطيُّون كانوا غير قادرين على تَحقيق دعمٍ شعْبي مستمرٍّ في المجتمعات الإسلاميَّة"، ويضيف - وتأمَّلْها جيِّدًا -: "بل وحتَّى اللبرالية ذات المنحى الإسلامي، أخفقَتْ في بناء قواعدَ لها في كلِّ مُجتمع مسلم، واحدًا تلو الآخر، إنَّ الإخفاق العامَّ للديمقراطية اللبرالية في أن تُثْبِت وجودَها في المجتمعات الإسلاميَّة، هو ظاهرة مستمرَّة، ومتكرِّرة، لمدَّة قرنٍ من الزَّمان بالكامل، بدايةً مع أواخر القرن التاسع عشر".


نوعٌ من التفشي!
ومن جهةٍ أخرى يؤكد د. مالك الأحمد - الإعلامي المعروف - أنَّ وسائل الإعلام تحتَ سيطرة غيْر الإسلاميِّين، فيقول:
"كثيرٌ من وسائل الإعلام يقومُ عليْها أشخاصٌ ليس لديْهم حسٌّ إسلامي، أو بمعنى آخَر: هم غير إسلاميِّين وتوجُّهاتُهم غير إسلاميَّة؛ وبالتَّالي هم لا يُحرِّكُهم الحسُّ الإسلامي ولا الوطني، فهذا يجعَلُهم يتصيَّدون ويبحثون عن سقطات الأخْيار والعُلماء والدعاة والمصلحين والجهات ذاتِ التوجُّه الخيِّر، كجهات الهيئات المعروفة، كهيئة الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وغيرها من المؤسسات الخيريَّة، فهذا الانتِقاد هو مشكلةٌ شخصيَّة من الدَّرجة الأولى وليست مهنيَّة، وكلُّ إنسانٍ يتحرَّك في هذه الحياة قابلٌ أن يُخطئ، ونحنُ لا نبرئ أحدًا من الخطأ، لكن تكبير وتضخيم الخطأِ، وخاصَّة حينما يقعُ من أحد الدُّعاة أو المُصْلحين، هنا تقع المشكلة، وهي جزء من خلفيَّة فكريَّة ونوع من التفشِّي بالدَّرجة الأولى، كما أظنُّ أنا ذلك من خلال ما مرَّ عليَّ من أحداثٍ، ومنها ما حدث مع الشَّيخ صالح اللحيدان، وما جرَّتْه الفتوى أو الكلِمة التي قالَها، وقد كنتُ متابعًا لأبعادِها".


مستشارين إعلاميين
ثُمَّ يوجه د.مالك الأحمد كلِمةً للعُلماء فيقول:
"يجب أن يكون لدى العُلماء - وخاصَّة العلماء الكبار - مستشارون إعلاميُّون يُساعدونهم في التَّخطيط والتَّعامُل مع وسائل الإعلام، وخاصَّة إن كانت الفتوى على الهواء مباشرةً؛ لأنَّ الكلمةَ إن خرجت لا يُمْكِن ردَّها، وبالتَّالي هذا الأمر قد لا يُدْرِكه بعضُ العُلماء بِحُسْنِ نيَّة، فأؤكِّد: يَجب على العُلماء أن يكونَ لديهم اهتمامٌ بالإعْلام من خِلال مكتب استشاري إعلامي؛ ليساعدهم في اتِّخاذ القرار المُناسب في هذا الأمر، وعلى الشَّباب أن يكونوا حذِرين فيما يأخذونه عن العُلماء، ولابدَّ للعُلماء من مصادر خاصَّة فيهم، كأن يكون لدى كلِّ شيخ أو عالمٍ مكتبٌ يُصْدِر منه البيانات، ويُوضِّح الأمور التي تصدر عنْه؛ حتَّى لا يؤخَذ كلامُه ويُساء فهمُه من قِبَل الشَّباب أو العامَّة، وخاصَّة أنَّ ما ينتشِر في وسائل الإعلام يعتقد أنَّه مظنَّة مصداقيَّة بينما الحقيقة ليس كذلك".


جزء من المشكلة
ثم يُردف د. الأحمد، مؤكِّدًا أنَّ وسائل الإعلام جزءٌ من المشكلة، فيقول:
"وسائل الإعلام لا تستطيع الحدَّ من افتراءات الكُتَّاب؛ لأنَّها جزءٌ من المشكلة، فبعضُ وسائل الإعلام لها توجُّه غير إيجابي، فنحن الآن في هذه المعمعة: يُفترض أن يكونَ هناك نوعٌ من التَّوضيح والمعالجة من خلال الاتِّصال بالكُتَّاب والصحف وملاَّك القنوات والقائمين عليْها، وبيان الحقيقة، وسبق أن عملت دراسة عن القنوات وأرسلْنا الدراسة للمُلاَّك والقائمين عليها، فهذا جزء من مسئوليَّتنا، نَحْنُ ليس قضيَّتنا الترصُّد عليْكم، أو نُحلل وندرس ما يعرض، لكن أيضًا من مسئوليَّتنا عليكم أن نوضِّح ونبرئ الذِّمَّة ونُقيم الحجَّة عليكم، فأرسلنا إليْهِم الدِّراسة ووضَّحنا لهم المأْخذ، فالتَّوضيح لهم والاتِّصال بِهم ومُناصحتهم، هذه قضيَّة مهمَّة، فضلاً عمَّا إن كان هناك مطبوعات أو صحف يمكن أن تكون مجالاً لتَوضيح ما تقع فيه الصُّحف الأخرى من أخطاء".

 





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الهجوم على علماء السنة 2/3
  • الهجوم على علماء السنة 3/3
  • حرية التعبير
  • المرجعيات الدينية وتبني المشروع المجتمعي (1-3)
  • كلمة إلى أهل العلم والدعوة
  • العلماء ورثة الأنبياء
  • كشف الغمة باتباع علماء الأمة
  • تعظيم قدر العلماء وخطورة تنقصهم
  • مكانة العلماء ومكر السفهاء
  • فضل العلم والعلماء
  • تصنيف الناس والحكم عليهم
  • رويدك يا هذا!!
  • محاولة لإسقاط الرموز

مختارات من الشبكة

  • اللسان الرطب(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الأربعون النبوية في السنة النبوية: السنة في السنة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة تكمله لسان الحكام في معرفه الأحكام (غاية المرام في تتمة لسان الحكام)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • خطورة اللسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خرافة التطور الدارويني على لسان علماء الغرب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تذكير العلماء بسيرة سلطان العلماء(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • برنامج كرسي العلماء (فضل مجالس العلماء)(مادة مرئية - موقع د. حسن سهيل الجميلي)
  • منتقى الفوائد: العلم - العقيدة - الرقائق - الدعوة إلى السنة - الأدب واحة العلماء - الفتاوى (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أقوال السلف في أهل السنة والجماعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السنة في اصطلاح العلماء(محاضرة - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
4- مواقف الدعاه
محمدابراهيم عبد الحميد - مصر 08-01-2009 02:05 PM
الكل يتكلم عن العلماء والدين وما يحدثه العلماء ونسى العلماء الناس فيا سيدى الفاضل انا ما حدثك عنخ الان حقيقخ وليس محض قصة ان الداعية يجلس على كرسيه فى المسجد ولبس اللباس الابيض ورائحة الطيب والعطر تفوح فى ارجاء المسجد ومتزوج من اربعة نساء والاموال تغدق عليه من كل جنب وضاحية الشيخ فلان يرسل له والشيخ علان يحول له وتنظر الى الوحه الاخر من المرآة الشباب الذين يجلسون امامه قسمين قسم يتبعة لانخ يستفيد منه والقسم الآخر يتحسر على نفسه وعلى سمانة الشيخ وشربه وماكله وملبسه من يهاجم العلماء من يجرأ على ان يتلفظ على عالم ورع يتقى الله فى دينه وعبادالله هل سمعت حتى لو انسان عادى يتلفظ حتى يقول ولو ان اللفظ خطأ ده ياشيخ مولانا ولكن الدعاه هم ما فعلوا ذلك بانفسهم داعيه يقولك اتصل على وانا افتيك بالله عليك هذا يعقل اتصل على وانا افسر احلامك ما هذا هذا حال الامة الاسلامية الان وتقول لى يهاجمون الدعاة اين العلماء من زهد رسول الله اين العلماء من تقوى رسول الله ان العلماء او الدعاه هم فتاوى السلطان وتقول اليهود والنصارى اين المسلمين من اطفال غزة من الاجيال التى اعدمت من الدماء التى سالت على التراب هيهات يامسلمين وعلماء المسلمين ياسيدى جميع دول العالم حتى الدنمارك والسويد .............ان النظرة لم تكتمل فى اعين المسلمين عامة بدون استثناء ونسأل الله العلى القادر على كل شىء ان يبدل من هم اقوى على اعداء المسلمين رحماء بيننا وان يجيش انفسنا لما هو قادم ..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
3- العلماء الجهابذة
عبد الله الشراري - المملكة العربية السعودية 02-11-2008 01:05 PM
حفظ الله علماءنا من كيد الكائدين ومن مكر الماكرين...
والحمد لله أن لهذا الدين رجالاً يحامو ن عنه وعن علمائه فجزاهم الله عنا خير الجزاء ...
وهذا ليس بغريب على كل من في قلبه عداء للدين وهو واضح من قديم الزمان وما تعرض له العلماء في القديم من سب وإعراض ومهاجة وردود ومجادلة بغير حق فبئس الخلف لشر السلف ...
2- القرآن يجيب
الرقم الصعب - المملكة العربيه السعوديه 30-10-2008 11:48 PM
يقول تعالى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

ويقول جل في علاه (ولا يحيق المكر السيء إلا بإهله)

ويقول سبحانه (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي)

ولنتذكر دائماً ما جاء عن النبي فيما يرويه عن ربنا (من عادا لي ولياً فقد آذنته بالحرب)
1- أحـــب الــصــالـحــيـن
و د عــــا ن ا لـــــد و ســـــــــر ي - الـــســعـودية 30-10-2008 11:34 AM
لاول مـرة أطـلـع على هـذة الموقع وأعـجـبـت بــه وبـا الـمـقابلة وبارك الله فيكم
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الدورة الخامسة من برنامج "القيادة الشبابية" لتأهيل مستقبل الغد في البوسنة
  • "نور العلم" تجمع شباب تتارستان في مسابقة للمعرفة الإسلامية
  • أكثر من 60 مسجدا يشاركون في حملة خيرية وإنسانية في مقاطعة يوركشاير
  • مؤتمرا طبيا إسلاميا بارزا يرسخ رسالة الإيمان والعطاء في أستراليا
  • تكريم أوائل المسابقة الثانية عشرة للتربية الإسلامية في البوسنة والهرسك
  • ماليزيا تطلق المسابقة الوطنية للقرآن بمشاركة 109 متسابقين في كانجار
  • تكريم 500 مسلم أكملوا دراسة علوم القرآن عن بعد في قازان
  • مدينة موستار تحتفي بإعادة افتتاح رمز إسلامي عريق بمنطقة برانكوفاتش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/11/1446هـ - الساعة: 16:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب