• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مكفرات الذنوب
    مالك مسعد الفرح
  •  
    صيام الست من شوال
    الشيخ خالد بن علي الجريش
  •  
    بعد رمضان (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    أركان العبودية وشروطها ومدارها ومراتبها
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة: أبواب الجنة وحِكَم تعددها
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة: نعمة الأمن من الخوف
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    خطبة عيد الفطر
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة العيد 1434 هـ
    د. غازي بن طامي بن حماد الحكمي
  •  
    أول جمعة من شوال 1447هـ
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة: سورة ( ق ) وقفات وعظات
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة)
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية

وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري

عدد الصفحات:10
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 24/3/2026 ميلادي - 5/10/1447 هجري

الزيارات: 182

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾[1].

 

﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾[2].

 

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾[3]. أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. وبعد:

فإني أهنئكم جميعاً بهذه المناسبة العظيمة، وهي عيد الفطر المبارك الذي هو شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عامٍ وأنتم بخير.

 

عباد الله، إن يوم العيد يوم فرحٍ وسرورٍ وشكرٍ لله تعالى، وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ بفطره، وَإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ»[4] وإذا كان المسلم يفرح بفطره إذا أفطر في كل يوم من رمضان عند المغرب؛ فكذلك يفرح في يوم العيد على أن أتم الله تعالى له صيام شهر رمضان، فهذه نعمة عظيمة يا عباد الله تستحق أن نشكر الله تعالى عليها.

 

عباد الله، إن شهر رمضان شهر القرآن الكريم، كما قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾[5]وقد بيَّن الله تعالى في هذه الآية الكريمة أنه ابتدأ نزول القرآن الكريم في شهر رمضان، ودلَّ هذا على أن شهر رمضان هو أفضل الشهور على الإطلاق، وقد ابتدأ الله تعالى إنزال القرآن الكريم في ليلة القدر في شهر رمضان، وهي أفضل الليالي على الإطلاق، وأنزله على أفضل خلقه وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

عباد الله، ينبغي علينا أن نعلم أن الله تعالى قد بيَّن أن القرآن الكريم هُدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فالذي يقرأ القرآن ويعمل به؛ فإنه يهتدي إلى الصراط المستقيم، وقد جاء في القرآن الكريم أيضاً قول الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾[6]وقال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾[7]فحري بكل مسلمٍ حرص على تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان تقرباً إلى الله تعالى؛ أن يستمر على قراءة القرآن بعد شهر رمضان، وقد بيَّن أهل العلم أن من علامات قبول الأعمال أن تتبع الطاعة بطاعة بعدها، وإن من النكسة للعبد أن يفعل المعصية بعد الطاعة، نعوذ بالله من ذلك.

 

وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل القرآن الكريم في كثير من الأحاديث النبوية، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا، لَا أقول: الم حَرفٌ، وَلكِنْ: ألِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ»[8] يعني عد هذه الكلمة ثلاثة حروف بثلاثين حسنة، وسبب ذلك كما بيَّن أهل العلم أن الحرف في اللغة العربية يطلق على عدة معانٍ:

المعنى الأول: يطلق الحرف ويراد به حروف الهجاء، ألف، باء، تاء، ثاء، إلى آخره.

والمعنى الثاني: يطلق الحرف ويراد به الكلمة كاملة؛ وإن تكونت من عدة حروف.

والمعنى الثالث: يطلق الحرف في لغة العرب ويراد به مجموع الكلام.

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يبين أن الأجر المترتب على تلاوة القرآن الكريم؛ إنما هو على الحروف الهجائية، فالكلمة وإن تكونت من كذا حرف، فإنك تأخذ على كل حرف فيها حسنة، والحسنة بعشر أمثالها يا عباد الله.

 

وإن من فضل الله تبارك وتعالى على عباده المؤمنين؛ أن هذا الأجر المترتب على تلاوة القرآن يحصل عليه المسلم وإن لم يكن فاقهاً لما يقرأ، فكثير منا لا يعلم معنى الآيات التي يقرأها ومع ذلك ففضل الله عظيم يعطيه الله تعالى هذا الأجر على مجرد القراءة يا عباد الله.

 

عباد الله، إنا مما ينبغي أن نحرص عليه؛ أن نحرص على تعلم القرآن الكريم وتعليمه، فإن هذا له فضل عظيم جداً، وهو أن من كان على هذه الصفة فإنه من خير الناس، ويُغبط على ذلك، وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»[9] وقد بين أهل العلم أن هذه الخيرية منوطة بالعمل به، والاستقامة على شريعة الله سبحانه وتعالى، لذلك فإن أهل البدع لا يندرجون تحت هذا الفضل يا عباد الله.

 

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «لَا حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ»[10]. عباد الله، لقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفضل العظيم فيما يتعلق بتعلم القرآن وتعليمه، ومن جملة ذلك أن نحرص على تعليم أولادنا القرآن الكريم، فإن هذا مما يغفل عنه كثير من الناس، ولتعلم يا عبد الله أن ولدك هو امتداد لك، وهو من كسبك، فهو في ميزان حسناتك، إذا علمته القرآن الكريم وحرصت على أن يحفظ القرآن الكريم؛ فإنه يكون في ميزان حسناتك، ويكون ذلك سبباً في هداية الولد واستقامته على شرع الله تبارك وتعالى.

 

عباد الله، لقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أصناف الناس فيما يتعلق بقراءة القرآن الكريم، فانظر في أي الأصناف أنت، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ»[11] فانظر في أيِّ الأصناف أنت، فاحرِص يا عبد الله أن تكون من الصِّنف الأول.

 

عباد الله، اعلمواأن ثواب القرآن الكريم في الآخرة كبير جداً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقْرَؤُوا القُرْآنَ؛ فَإنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ»[12] وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا، فَإنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آية تَقْرَؤُهَا»[13] وقد بين أهل العلم أن كل هذه الأدلة منوطة بالعمل به، فلنحرص يا عباد الله على الإكثار من قراءة القرآن، وتعلم أحكامه، والعمل به يا عباد الله، حتى نحظى بالأجر العظيم من الله تبارك وتعالى.

 

عباد الله، إن يوم العيد كما ذكرت يوم فرح وسرور وشكرٍ لله تعالى، فلنحرص على طاعة الله تعالى، ومن جملة ذلك أن نحرص على صلة الأرحام، فكم من رجلٍ قطع أرحامه في السنة كلها، فليحرص المرء من الآن أن يعزم على صلة رحمه في هذا اليوم المبارك.

 

عباد الله، ينبغي علينا أن نحرص على الابتعاد عما حرَّم الله تعالى، فالعيد فرح وسرور وشكر لله تعالى، وليس باباً من أبواب المعصية، فلنحذر من الوقوع فيها يا عباد الله.

 

عباد الله، اعلموا أن هذا العيد قد وافق يوم الجمعة، فبذلك تتم النعمة، ويكون قد اجتمع في يومنا هذا عيدان، كما حصل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن العيد وافق يوم الجمعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم «قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون»[14] وقد استنبط بعض الفقهاء من ذلك أن من شهد حضور العيد؛ فإنه يرخص له في ترك حضور الجمعة ويصليها ظهراً يا عباد الله.

 

نسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وعيدكم عيد مبارك، وتقبل الله منه ومنكم صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



[1] (سورة آل عمران آية: 102).

[2] (سورة النساء آية: 1).

[3] (سورة الأحزاب آية: 70 – 71).

[4] متفق عليه: رواه البخاري (1904) ومسلم (1151).

[5] (سورة البقرة آية: 185).

[6] (سورة البقرة آية: 2).

[7] (سورة الإسراء آية: 9).

[8] صحيح: رواه الترمذي (2910).

[9] صحيح: رواه البخاري (5027).

[10] متفق عليه: رواه البخاري (5025) ومسلم (815).

[11] متفق عليه: رواه البخاري (5427) ومسلم (797).

[12] صحيح: رواه مسلم (804).

[13] حسن: رواه أحمد (6799) وأبو داود (1464) والترمذي (2914) والنسائي في الكبرى (8002) وابن حبان (766) والبيهقي في الصغرى (988) والكبرى (2461).

[14] صحيح: رواه أبو داود (1073) وابن ماجه (1311) عن ابن عباس وأبي هريرة ، والبزار (8996) وابن الجارود (302) والبيهقي في الكبرى (6287، 6288) والحاكم (1064) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وصححه البوصيري في مصباح الزجاجة (1 /155) طبعة دار العربية – بيروت، والألباني في تحقيقه على أبي داود وابن ماجه وفي صحيح الجامع (4365).





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الفطر المبارك 1447: الفرار إلى الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • خطبة عيد الفطر المبارك (الله أكبر على نعمة الهداية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر - 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/10/1447هـ - الساعة: 15:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب