• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عبادة الحياء في زمن الانفتاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الشكر
    مالك مسعد الفرح
  •  
    خطبة: الأسبوع الأخير من رمضان
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة: ختام شهر رمضان
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الميزان: يوم توزن الأعمال بالعدل والإحسان
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    استباق الخيرات في شهر الرحمات (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    آخر جمعة من رمضان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    تفسير قوله تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة القدر...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار ...
    محمد بن سالم بن علي جابر
  •  
    خطبة: مشروعك في رمضان
    مجاهد أحمد قايد دومه
  •  
    خطبة: نعمة الأمن في الأوطان
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: ليلة السابع والعشرين من رمضان
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    حكم العمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    صلاة الجماعة
    السيد مراد سلامة
  •  
    رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

خطبة: الأسبوع الأخير من رمضان

خطبة: الأسبوع الأخير من رمضان
د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/3/2026 ميلادي - 24/9/1447 هجري

الزيارات: 11577

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأسبوع الأخير من رمضان

 

الحمد لله رب العالمين، أعظَمَ للمتقين العاملين أجورَهم، وشرح بالهدى والخيراتِ صدورَهم، أشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وفَّق عبادَه للطاعات وأعان، وأشهد أن نبيَّنا محمّدًا عبدُ الله ورسوله، خير من علَّمَ أحكامَ الدِّين وأبان، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابِه أهلِ الهدى والإيمان، وعلى التابعين لهم بإيمان وإحسان ما تعاقب الزمان، وسلَّم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:

 

فاتَّقوا الله يا عباد الله، وأحسِنوا في العشر الباقيات - بارك الله فيكم - واجتهدوا في تالي الليالي والأيام، فليلة القدر أجرها خيرٌ من ألف شهر، ومَن قامها إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه العشر الاعتكاف، الاعتكاف والإقبال على الله مع الانقطاع عن الدنيا، صيامٌ وقيامٌ وذكرٌ وقراءةٌ للقرآن، كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ.

 

فأرجى ليلة لليالي القدر هي ليلةُ السابع والعشرين، وقد سمى الله عز وجل ليلة القدر بهذا الاسم؛ لأنه يقدر فيها ما شاء من أمره إلى السنة القابلة، ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ [الدخان: 4]، وأيضًا سُميت بالقدر لعظيم قدرها وشرفها ومنزلتها، فللطاعات فيها قدرٌ عظيمٌ وثوابٌ جزيلٌ؛ يقول الله عز وجل: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴾ [القدر: 2]، فهي للتحفيز والتعظيم والتفخيم، فالأجور عظيمة، وكفى بها أجرًا كبيرًا حين جعل سبحانه وتعالى العمل الصالح فيها خيرُ من ألف شهر، وحين كانت أعمار أُمتنا بين الستين والسبعين، وهي قصيرةٌ أمام ما عمَّره البشر في الأقوام السابقة، عوَّضهم الله عز وجل بمثل هذه الفضائل، ساعاتٍ قصيرة ودقائق قليلة ثوابها وأجرها وجزاؤها خيرٌ من ألف شهر، وحين انقطع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته، فإن الله يتكرم على أهل الأرض بنزول جبريل عليه السلام المتكفل بالوحي لسائر الأنبياء والرسل عليهم السلام في هذه الليلة العظيمة مع عموم الملائكة عليهم السلام، ملائكةٌ لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فبنزولهم كانت تلك الخيرية، سلامٌ هي وأمانٌ وسلامةٌ من أذى الشيطان، وأذاه لأولياء الله وأهل طاعته حتى مطلع الفجر، ملائكةٌ تنزل وسلامٌ يسود وأجورٌ تضاعف، فهي سلامٌ من العقاب والعذاب بكثرة الإقبال بالطاعات إلى رب البريات، وكيف لا والكتابُ المبين والقرآنُ العظيمُ الحكيمُ المجيدُ، نزل به الله عز وجل إلى السماء الدنيا من اللوح المحفوظ في هذه الليلة المباركة، ﴿ حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ﴾ [الدخان: 1 - 3]، فما أجمل أن نُحيي هذه الليالي المباركة بالترنم بكتاب الله المبين قيامًا لله عز وجل سجدًا وركعًا، وذاكرين له سبحانه وتعالى، وداعين ومبتهلين ومنكسرين، لعل الله يعفو عنا، فهو عفو يحب العفو عما كان من خللٍ أو تقصيرٍ أو نسيانٍ، أو زللٍ، أو خطيئةٍ أو جرأةٍ، فيما يغضبه سبحانه وتعالى، اللهم كما لا تنفعك طاعتنا، ولا تضرك معصيتنا، فاعفُ عنا وتجاوز يا ذا الجلال والإكرام.

 

عباد الله، قيام الليل الذي نستأنس به في هذه الليالي امتدح الله تعالى أهله، فقال: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 17، 18]، أهل قيام الليل، ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان: 64]، لا يتساوون مع غيرهم، ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].

 

أهل قيام الليل مشهود لهم بالإيمان الكامل، فقد قال تعالى عنهم: ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [السجدة: 15، 16].

 

إن قيام الليل يا عباد الله وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام الليل؛ فإنَّه دأبُ الصالحين قبلكم، فإنَّ قيامَ الليل قُرْبَةٌ إلى الله - عز وجل - وتكفيرٌ للذُّنوب ومَطْرَدَةٌ للدَّاء عن الجسد، ومَنهاة عن الإثم»؛ (أخرجه التِّرمذيُّ والبيهقيُّ، وقال العراقيُّ: إسنادُه حسنٌ، وحسَّنه الألبانيُّ)، وهو أفضل صلاة بعد صلاة الفريضة.

 

قيام الليل شرف للمؤمن، وذلك لقول جبريل - عليه السلام - للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (يا محمدُ، عِشْ ما شئتَ فإنك ميتٌ، وأحبِبْ ما شئتَ، فإنك مُفارِقُه، واعملْ ما شئتَ فإنك مَجزِيٌّ به، واعلمْ أن شرَفَ المؤمنِ قيامُه بالليلِ، وعِزَّه استغناؤه عن الناسِ).

 

قيامُ الليل يا عباد الله يورثُ صاحبه لذَّةً في القلب، وقد حكى ذلك كثيرٌ من السَّلَف: قال ابنُ المنكدر: ما بقي من لذَّات الدُّنيا إلا ثلاثٌ: قيامُ الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاةُ في جماعة، وقال أبو سليمان الداراني - رحمه اللهُ -: أهلُ الدُّنيا في ليلهم ألذُّ من أهل اللَّهو في لهوهم، ولولا الليلُ ما أحببتُ البقاءَ في الدُّنيا.

 

أصحابُ القيام والتَّهَجُّد على الرّغم من أنَّهم أقلُّ نومًا من غيرهم، فإنَّهم يكتسبون نورًا في وجوههم سائر يومهم وعند موتهم، وقد حكى كثيرٌ من السَّلَف أنَّهم يجدون النورَ في وَجْه صاحب القيام في حياته وعندَ مماته؛ قيل للحسن - رحمه اللهُ -: ما بالُ المتهجِّدين من أحسنِ الناس وجوهًا؟ قال: لأنَّهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورًا من نوره.

 

نسأل الله عز وجل أن يرزُقنا لذة قيام الليل، والأنس به، وأن يجعلنا ممن يداوم عليه استشعارًا لقربنا منه سبحانه وتعالى.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعني وإياكم بما فيهما من آيات وحكمة، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات من كل ذنبٍ وخطيئة، استغفروه إنه غفورٌ رحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله ﴿ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾ [غافر: 3]، أحمَده سبحانه وأشكُره أن يسَّر لنا الصيام والقيام، ونسأله أن يوفِّقنا للاستقامة على دينه على الدوام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا نِدَّ يُرام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خيرُ الأنام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وسلام؛ أما بعد:

 

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

عباد الله، شرع الله لنا وقبل صلاة العيد زكاة الفطر، تَجبر النقص والخلل، وتطهر الصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين، تجب على كل من غربت عليه شمس آخر يوم من رمضان، يخرجها المسلم عن نفسه، وعمن ينفق عليهم من الزوجات والأولاد والأقارب، مقدارها صاع من طعام مكالٍ مدَّخر يقتاته الناس؛ كالأرز والقمح والتمر والذرة، والعدس والحِمص والحنطة والزبيب، والبُر والشعير والفول، والأقط والدقيق، والتين والمكرونة، والسُّلْت الذي هو ضربٌ من الشعير، ليس له قشرٌ يشبه الحنطة، فعَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: "فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"؛ رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ.

 

تؤدَّى زكاة الفطر يا عباد الله قبل صلاة العيد، وهو الوقت المستحب؛ لقول ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: "فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ"، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، ولا حرج في توكيل الغير بأن يَشتريها ويخرجها بالنيابة كما تقوم بذلك جمعيات البر الخيرية، ويجوز إعطاء الفطرة الواحدة للجماعة كما يجوز إعطاء فطرة الجماعة لواحد، والأفضل إخراجها في بلد منفقها، ولو قامت أسرةٌ بإعطاء الفقير زكاةً متنوعة من الأطعمة الصالحة لزكاة الفطر، لكان ذلك أكثر فرحًا وسرورًا وبهجةً للفقير من إعطائه نوعًا واحدًا فقط، فلو قام ربُّ الأسرة بشراء صاع من تمر عنه، وصاعٍ من أرزٍ عن زوجه، وصاعٍ من دقيقٍ عن ابنه، وصاعٍ من عدسٍ عن ابنته، ثم أعطاها فقيرًا واحدًا كسلةٍ غذائيةٍ مجزئةٍ عن زكاة الفطر التي تعدُّ قوتًا يقتات به أهل البلد، لكان ذلك أسعد لقلبه من إعطائه عن كل واحدٍ صاعًا من أرزٍ فقط، وفي كُلٍّ خير.

 

فإشارة إلى أن عيد الفطر المبارك لهذا العام 1444هـ قد يوافق يوم الجمعة، ولأهمية بيان ما يتعلق بإقامة صلاة الجمعة في يوم العيد، فقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيانًا حول حكم ‎صلاة الجمعة إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة في يوم واحد، والمتضمنة التالي:

♦ من حضر صلاة ‎العيد فيُرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهرًا في وقت الظهر، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل.

 

♦ من لم يحضر صلاة العيد، فلا تشمله الرخصة، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهرًا.

 

♦ من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة، فإنه يصليها ظهرًا بعد دخول وقت الظهر، ولا تسقط عنه صلاة الظهر في وقتها بلا تأخير.

 

أيها المؤمنون، سويعات قليلة وينصرم شهركم المبارك.

 

تبكي القلوب على وداعك فُرقةً
كيف العيون إذا رحلتَ ستفعل
‏ما بال شهرُ الصوم يمضي مسرعًا
وشهور باقي العام كم تتمهَّل
‏ها أنت تمضي يا حبيبُ وعمرنا
يمضي ومن يدري أأنت ستُقْبِلُ
‏فعساك ربي قد قبِلت صيامنا
وعساك كلَّ قيامنا تتقبَّل

 

اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم أعتِق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا، وجميع أحبابنا وأقاربنا والمسلمين من النار يا أرحم الراحمين، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم إنا نسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحبَّ المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبِضنا إليك غير مفتونين.

 

اللهم نسألك موجبات رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغَنِيمَةَ من كل بِرٍّ، والفوز بالجنة، والنَّجَاةَ من النار، ربنا متِّعتنا بالقرب منك ومناجاتك ودعائك، وذكرك وتلاوة كتابك، والقيام والصيام، فاختم لنا شهر رمضان بغفرانك والعتق من نيرانك، ونسألك يا ربنا الثبات على الأمر، والعزيمة على الرشد، ونسألك شكر نعمتك وحُسن عبادتك، ونسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، فإنك تعلم ولا نعلم، وأنت علامُ الغيوب، اللهم لا تدع لنا ولا للمسلمين ذنبًا إلا غفرته ولا هَمًّا إلا فرَّجته، ولا كربًا إلا نفَّسته، ولا مبتلًا إلا عافيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته يا أرحم الراحمين.

 

اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمرنا، ووفِّقهم لما فيه خيرٌ للبلاد والعباد يا رب العالمين.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اللهم اجعل خيرَ أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا غير غضبان.

 

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • آداب المساجد (خطبة)
  • السنن التي لا تترك بعد رمضان (خطبة)
  • خطبة: ليلة السابع والعشرين من رمضان

مختارات من الشبكة

  • شعبان والتهيئة لرمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فرص رمضانية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ختام شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آخر جمعة من رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: مشروعك في رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان مدرسة الإحسـان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوبة في رمضان (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: آخر جمعة في رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان سباق نحو الجنان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/9/1447هـ - الساعة: 3:15
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب