• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحذر من الخوض في الاحداث (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    أرجى آيات القرآن الكريم (8)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    خطبة: العشر الأواخر والحرب الدائرة
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس إن وعد الله حق ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    اختلاف المطالع وأثره في وجوب الصوم والفطر
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الصراط والمرور عليه
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    تدبر القرآن الكريم رحلة إيمانية تمتد من أول ...
    بدر شاشا
  •  
    صيام يوم الشك
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها
    مطيع الظفاري
  •  
    ليلة القدر
    مالك مسعد الفرح
  •  
    خطبة: نعمة الأمن وفضل العشر
    د. فهد بن إبراهيم الجمعة
  •  
    يوم الفرقان ونصر الله أهل الإيمان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    باب الاعتكاف
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    بيان ما يثبت به دخول شهر رمضان وشوال
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    البلد الأمين (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

خطبة: آخر جمعة في رمضان

خطبة: آخر جمعة في رمضان
د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/3/2026 ميلادي - 20/9/1447 هجري

الزيارات: 102

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: آخر جمعة في رمضان

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربِّ العالمين، أعظَمَ للمتقين العاملين أجورَهم، وشرح بالهدى والخيراتِ صدورَهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وفق عبادَه للطاعات وأعان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله خير من علمَ أحكامَ الدين وأبان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابِه أهلِ الهدى والإيمان، وعلى التابعين لهم بإيمان وإحسان ما تعاقب الزمان، وسلم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:

فاتقوا الله يا عباد الله، واجعلوا خواتم أعمالكم مسكًا، فالأعمال بالخواتيم، فأحسنوا الختام بارك الله فيكم، واجتهدوا في الليلتين الباقيتين، نسأل الله أن يختم شهرنا بفوزٍ عظيم، فوزٍ نحظى به برضوانِ مالكِ الملكِ جل جلاله، فيغفر لنا ذنوبنا، ويَجزينا بالإحسان إحسانًا، فيعظم لنا الأجر والمثوبة، ويعفو عنا، فهو العفو سبحانه وتعالى يحب العفو، العفو عن الزلل والخطأ، والعفو عن التقصير وضَعف الهمَّة، ونسأل الله بواسع رحمته التي وسعت كل شيءٍ أن تسع رحمته جرأتنا عليه، فمهما أجهدنا أنفسنا، فلن نوفي كمال حقه سبحانه وتعالى، فأفضاله علينا تترى، ونعمه لا نستطيع عدها، وفضائله تغمرنا، ومكرماته جمة، فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.

 

عباد الله، شرَع الله لنا وقبل صلاة العيد زكاة الفطر تجبرُ النقص والخلل، وتطهرُ الصائم من اللغو والرفث، وطعمةً للمساكين، فرَضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل حرٍّ أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين، تجب على كل من غربت عليه شمس آخر يوم من رمضان، يخرجها المسلم عن نفسه، وعمن يُنفق عليهم من الزوجات والأولاد والأقارب، مقدارها صاعٌ من طعامٍ مكالٍ مدَّخرٍ يقتاتهُ الناس؛ كالأرز والقمح والتمر والذرة والعدس، والحمص والحنطة والزبيب، والبر والشعير والفول والأقط، والدقيق والتين والمكرونة، والسُّلْت الذي هو ضربٌ من الشعير ليس له قشرٌ يشبه الحنطة، فعَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: "فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُر، وَالذكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"؛ رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ.

 

تُؤدَّى زكاةُ الفطر يا عباد الله قبل صلاة العيد، وهو الوقت المستحب؛ لقول ابْنِ عَباسٍ رضي الله عنهما: "فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصائِمِ مِنَ اللغْوِ وَالرفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَداهَا قَبْلَ الصلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَداهَا بَعْدَ الصلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصدَقَاتِ"، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، ولا حرج في توكيل الغير بأن يشتريها ويخرجها بالنيابة كما تقوم بذلك جمعيات البر الخيرية، ويجوز إعطاءُ الفطرةِ الواحدةِ للجماعةِ، كما يجوزُ إعطاءُ فطرةِ الجماعةِ لواحد، والأفضل إخراجها في بلدِ منفقِها، ولو قامت أسرةٌ بإعطاء الفقير زكاةً متنوعة من الأطعمة الصالحة لزكاة الفطر، لكان ذلك أكثرَ فرحًا وسرورًا وبهجةً للفقير من إعطائه نوعًا واحدًا فقط، فلو قام رب الأسرة بشراء صاع من تمر عنه، وصاعٍ من أرزٍ عن زوجه، وصاعٍ من دقيقٍ عن ابنه، وصاعٍ من عدسٍ عن ابنته، ثم أعطاها فقيرًا واحدًا كسلةٍ غذائيةٍ مجزئةٍ عن زكاة الفطر التي تعد قوتًا يقتات به أهل البلد، لكان ذلك أسعدَ لقلبه من إعطائه عن كل واحدٍ صاعًا من أرزٍ فقط، وفي كُلٍّ خيرٌ.

 

عباد الله، أيامُ العيد أيامُ فرحٍ وسرورٍ وسعادةٍ لجميع المسلمين، غنِيهم وفقيرِهم، كبيرهم وصغيرهم، وما كانت زكاةُ الفطرِ إلا جبرًا لخواطر الفقراء في سد حاجاتهم من الطعام، فينبغي لكل رب أسرةٍ أن يتلمس الفقراءَ من أقاربه وجيرانه وأصدقائهِ؛ ليسد عوَزَهم، ويهتم بإيصال الزكاة لمستحقيها حتى لو بحث عنهم متكلفًا ومجتهدًا، يتعاونُ أهلُ البيتِ الواحدِ في طَرْقِ أبوابِ الفقراءِ لينشرَ الابتسامةَ في وجوههم، ليست الغايةُ من زكاة الفطر يا عباد الله فقط إخراجها أيًّا كان، ولكن الغايةُ إيصالها لمن يستحقها، فاجتهدوا يا عباد اللهِ في ذلك، محتسبين الأجر والثواب من ربٍّ كريمٍ منانٍ سبحانه جل جلاله.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعني وإياكم بما فيهما من آيات وحكمةٍ، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات من كل ذنب وخطيئة، استغفروه إنه غفورٌ رحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله ﴿ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾ [غافر: 3]، أَحمَده سبحانه وأشكُره أن يسَّر لنا الصيام والقيام، ونسأله أن يوفِّقنا للاستقامة على دينه على الدوام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند يرام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خيرُ الأنام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، أفضل صلاة وأزكى سلام؛ أما بعد:

 

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخيرَ الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

عباد الله؛ قال الله عز وجل في نهاية آيةٍ من آيات الصيام: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185]، فيُشرَع بعد نهاية هذا الشهر الفضيل أن نصدحَ فرحًا بالتكبير بعد غروب شمس آخر يومٍ فيه لختام أيامه ولياليه، أيامِ وليالي الأنسِ بالقرب من الله عز وجل صيامًا وصلاةً وقيامًا وذكرًا: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ويُسن الجهر بها للرجال دون النساء، ويكونُ التكبيرُ في البيوت والأسواق والمساجد ووسائل النقل، وفي كل مكان يصح فيه ذكرُ الله تعالى، ثم نَفرَح بعد ذلك بعيدٍ يملأ الحياة فرحًا وسرورًا، فنجتمع رجالًا ونساءً وأطفالًا على صعيدٍ واحد لصلاة العيد التي تعقبُ أكل تمرات وترًا بعد صلاة الفجر.

 

نسأل الله عز وجل القادر المقتدر الكبير المتعال أن يُديم علينا أفراحنا، ويزيل عنا كلَّ وباء وداءٍ يُفرِّق بين الأحبة والأهل والأصحاب والخِلان.

تبكي القلوبُ على وداعك فُرقةً
كيف العيون إذا رحلتَ ستفعل
‏ما بال شهرُ الصوم يمضي مسرعًا
وشهور باقي العام كم تتمهل
‏ها أنت تمضي يا حبيبُ وعمرنا
يمضي ومن يدري أأنت ستُقْبِلُ
‏فعساك ربي قد قبلتَ صيامَنا
وعساك كل قيامِنا تتقبلُ

 

اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم أعتِق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا، وجميع أحبابنا وأقاربنا والمسلمين من النار يا أرحم الراحمين، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم إنا نسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبِضنا إليك غير مفتونين.

 

اللهم نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغَنِيمَةَ من كل بِرٍّ، والفوز بالجنة، والنَّجَاةَ من النار، ربَّنا متِّعتنا بالقرب منك ومناجاتك ودعائك وذكرك، وتلاوة كتابك والقيام والصيام، فاختم لنا شهر رمضان بغفرانك والعتق من نيرانك، ونسألك يا ربنا الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، ونسألك شكر نعمتك وحُسن عبادتك، ونسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، ونسألك مِن خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، فإنك تعلم ولا نعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم لا تدَع لنا ولا للمسلمين ذنبًا إلا غفرته، ولا هَمًّا إلا فرَّجته، ولا كربًا إلا نفَّسته، ولا مبتلًى إلا عافيته، ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا ميتًا إلا رحمته يا أرحم الراحمين.

 

اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمرنا، ووفِّقهم لما فيه خيرٌ للبلاد والعباد يا رب العالمين.

 

اللهم كما جمَّلت أحوالنا بمواسم الخيرات، فجمِّل أوضاع أمتك بالعزة والنصر والتمكين في أرض الإسراء والمعراج، اللهم جمل أحوالهم، وكن لهم نصيرًا وظهيرًا ومعينًا ومغيثًا يا غِياث المستضعفين.

 

اللهم أبدِل أحزان إخواننا في فلسطين أفراحًا، وأبدل فقرهم غنًى، وأبدل ضعفهم قوةً وتمكينًا، وأبدِل ذلَّهم واضطهادهم وتشريدهم عزًّا وكرامةً ومجدًا.

 

اللهم إن نصرَك لهم نصرٌ للمسلمين جميعهم، فانتصِر لنا ولهم يا قوي يا عزيز، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم عليك بأعداء الدين المحتلين لمسرى نبيك صلى الله عليه وسلم، اللهم عليك بهم فإنهم طغاةٌ وبغاةٌ وغاصبون، اللهم املأ قلوبهم خوفًا وهلعًا وفزعًا، اللهم يا ناصر المؤمنين، لقد انتصرت للمسلمين منذ فجر الإسلام في بدر وفتح مكة والقادسية، وبلاد الأندلس وحطين وعين جالوت في هذا الشهر الفضيل، فاللهم انصُر إخواننا في فلسطين نصرًا تعتز به الأمة وتفخر، نصرًا تزيد به الفرح والسرور في أيام العيد، فيكون عيد نصر وتمكين.

 

ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اللهم اجعل خيرَ أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راض عنا غير غضبان.

 

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة آخر جمعة من رمضان
  • آخر جمعة من رمضان
  • في آخر جمعة من رمضان

مختارات من الشبكة

  • وقفات مع حديث جامع لآفات النفس (خلاصة خطبة جمعة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة جمعة عن الهواتف والإنترنت ووسائل التواصل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوبة في رمضان (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • السنن التي لا تترك بعد رمضان (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان سباق نحو الجنان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل العشر الأواخر من رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أتاكم شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: العبادات القلبية في العشر الأواخر من رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان.. شهر التربية والتزكية (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان مدرسة التغيير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/9/1447هـ - الساعة: 9:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب