• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ومضات في مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد أو مجلس ...
    د. عمار أحمد الصياصنة
  •  
    الوحي والهوى
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    خطبة: طلاب الآخرة
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    اقطع طول الأمل وكن ابن الآخرة
    محمد شفيق
  •  
    {أأنتم أشد خلقا أم السماء..}
    د. خالد النجار
  •  
    محل إعمال القاعدة الفقهية (1)
    أ. د. عبدالرحمن بن علي الحطاب
  •  
    تفسير: (الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    حقيقة الحياء وأهميته
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (3)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    الحث على تيسير الزواج (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الحديث الثامن والعشرون: بيان علو شأن مكارم ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    يسروا أمر الزواج (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    ونكتب ما قدموا وآثارهم (خطبة) - باللغة البنغالية
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    من درر العلامة ابن القيم عن مخالطة الناس والتعامل ...
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: قراءة تقديمية
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا (خطبة)
    د. محمد حرز
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

اقطع طول الأمل وكن ابن الآخرة

اقطع طول الأمل وكن ابن الآخرة
محمد شفيق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/1/2026 ميلادي - 7/8/1447 هجري

الزيارات: 59

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اقطع طول الأمل وكن ابن الآخرة

 

من علامة الإيمان التأهب وقطع كل دواعي الغفلة، والانحباس للمراقبة، والمراقبة ألَّا يراك الله وقد عدلت إلى ما نهاك عنه، فإذا أردت أن تعصي الله، راقب حضور الرب ومعاينته لك، هل يخفى عليه شيء؟ هل تستطيع أن تفر بذنبك حيث تخطئك عين الله ومراقبته لك؟

 

من المحال إتيان عمل يخفى على الله، مهما كان في دقته، ومهما استخفى في نيَّته، ومهما خالطته النيَّات واصطبغ بها في جملته، فما أتيته من عمل، وإن يراه الناس صالحًا فيما يبدو علنًا، فإن خائنة الأعين وما تخفي الصدور ما استعصت على الله أن يميزها ويفضح أمرها أو تظل خبيئة عنده إلى يوم الدين، قال تعالى: ﴿ إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 54].

 

هي إذًا عملية مسترسلة تحتاج إلى تيقُّظ القلب وهمة لا تمل من الشحذ وإحماء الجهد والعزيمة، فلا تخفت نار الاحتراق في دواخل المؤمن من أثر لهيب اللوم وعتاب النفس؛ لأنه يتَّعظ بالاحتراق قبل أن يألمه حريق إتيان ما يحرق عمله بالجملة؛ إذ إن ألم احتراق النفس من أثر اللوم كالنار لا تزيد الحديد إلا صقلًا وبريقًا، أما الاحتراق من أثر إتيان الذنب كالنار تأتي على الهشيم أو الورق لا تدع منه شيئًا حتى يصير رمادًا تذروه الرياح وتتفرَّق به في الجهات والانحاء.

 

إذًا ما هي الأشياء التي ترفع من لهيب الاحتراق ومن شدة الاعتصار وتجعلك تتَّقِد خوفًا من الوقوع في المحظور أو فوات الواجب.

 

1- كراهية التدنيس، والإحباط:

المؤمن الذي يراقب الله يكره أن يدنس عمله بشيء قد يأتي عليه من القواعد، فهو يكره أشدَّ الكره أن يعود في حافره وينكث ما ثم غزله من العمل، دائم الحيطة والحذر، فلا يكل ولا يضرُّه أن يرابط عمرًا لأجل ذلك، حريص أشد الحرص ألَّا يخلط ما أقدم عليه بشيء يقبح به منظر عمله الصالح أمام الله، دائم المراقبة ألَّا يحط عليه درن، أو يمازجه شيء يحبطه أو ينقص من قدره.

 

2- يكره الغفلة لاجتناب التطبُّع:

المؤمن لا يستسلم للغفلة حتى لا ينطبع بالعوائد ودواخل المنكرات والمكروهات وما به قد تنخرم مروءته، وتنقدح شخصيته ورجولته. فالغفلة تفعل بالأعمال كما تفعل الحرارة بالجليد؛ تذيبه وتسحبه حتى يصير لا شيء.

 

وفي ذلك أشار القرآن الكريم ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ﴾ [الأنبياء: 1 - 3].

 

3- يخشى الفجأة:

وهو إذ لا يأمن على نفسه أن يؤخذ على فجأة، فما خطا من خطوة إلا والتي تليها يحرص دومًا أن تكون أحسن منها.

 

فالفجأة نتيجة الغفلة، والتسويف، ودواؤها اليقظة وعدم الوقوع في حالة من الشرود وغياب الوجهة والمقصد، فما ضمن أحد أي لحظة عندها يكون التأهُّب، وما خير إنسان أين ومتى يكون الموعد.

 

4- يصبح خبيرًا بالخواطر، ويدرك جيدًا المخاطر والمآلات:

لا يستسلم بسهولة لإغراءات العوارض وكثيرًا ما يستعصم بإذن ربِّه، فقد يعرض له الهم والخاطر لكن إدراكه للمخاطر يُبدِّد عذوبة الإغراء والنزول عند رغبات الخاطر، ذلك أن ما قد يفضي إليه الإغراء إنما يظهر لديه في مقتبل العارض، فيرجع إلى رشده عند أول وهلة، فلا يسترسل مع الخواطر إلا إذا محصها، وتقصَّى كنهها وفصيلتها، من أي الخواطر هي؟ إلى أي مآل تؤول إليه؟ فإذا ما كانت من النوع الذي ربما يستأنس به؛ لما له من سوابق الإثم في استعذاب وتذوُّق الشهوة أو من النوع الذي يسيطر؛ لما له من نفاذ شطط الغضب أو الفجور أو حتى من النوع الذي يثير الفضول لمعرفة ما لا يفيد من الأخبار وما لا يجدي من الاستفسار، فإنه يفر منه على الفور ويكره إعادة استنباته بعد أن مات في أرض الاحتراق لديه مدة من الزمن.

 

5- الخوف من عدم الوقوف عند المبدأ والانجراف نحو الإسقاطات والمقارنات لأنها قد تغالطه:

ذلك أن المؤمن قد يعرض له حالات في إطار الاستقراء النفسي للعناية والتدبير الإلهي، فكثير من الخلق يقع في إسقاطات وقراءات خاطئة تنافي المبدأ، والقيم الكونية، كأن يقع أحد في المحظور لا لشيء إلا لاستقراء خاطئ لحالات- وقت وقوعها في المحظور- لم تنزجر بعقاب يعتبر به الموشكون على إتيان الذنب نفسه، فيؤدي هذا إلى المضي على نفس المنوال والوقوع في نفس الذنب لكن هذه المرة قد تكون العقوبة أشد مما كان يظن من أخطأ الفهم، وهذا من تلبيس إبليس، الذي يغالط مربط الفهم عند المؤمنين حتى يشكِّكَهم فيما اعتقدوا من مبادئ وقيم، إذًا فعدم ملازمة ومواطأة العقوبة للذنب بصفة دائمة لا يعني أنه لا يؤخذ بذنبه من أقدم على إتيانه، وإنما المسألة أشبه برصاصة وضعت في جَعْبة المسدس في إحدى مواضع الرصاص، فكل كبسة على الزناد إنما هي تصيب الهدف إلا أن يخطئ الحظ؛ إذ العبرة ليست باستعجال العقوبة ولكن العبرة بالمبدأ، فالذنب يستحق العقوبة عاجلًا أم آجلًا إلا أن يتدارك ذلك بما به ينجبر العمل.

 

فالمؤمن وقَّاف عند المبدأ، ولا يتساهل خوفًا من الانجرار خلف مفاهيم خاطئة، من شأنها أن تشوِّش وتُربِك أسس العقيدة لديه.

 

6- يخاف أن يجترئ على الله بفوات الأجر أو باقتراف الذنب:

غالبًا ما يلتفت وعي المؤمن- عندما ينصرف به التفكير إلى تعظيم الله- إلى أن التعظيم هو توقير الله بعدم الجرأة عليه، وعدم إتيان الذنب حال اختلائه بنفسه، لكن ينسى أن من توقير الله كذلك هو المسارعة إلى القيام بالفرائض في وقتها، فإذا لم تأتِ في الموعد فهذا استنقاص من قدر الله عياذًا به.

 

لهذا فالمؤمن كما يخاف أن يفوته الأجر، فإنه في ذات الوقت يخاف أن يجترئ على الله ويراه حيث لا يرضى له أن يراه فيه.

 

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ في طريقِ مكَّةَ فمَرَّ على جَبَلٍ يُقالُ له: جُمْدَان، فقال: ((سِيروا هذا جُمْدَانُ، سبَق المُفرِّدونَ، سبَق المُفرِّدونَ))، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما المُفرِّدونَ؟ قال: ((الذَّاكرونَ اللهَ كثيرًا والذَّاكراتُ)).

 

من بين ما يستشف من هذا الحديث أن الأوقات لا تستبدل بأوقات أخرى، فما فات لا يستدرك ولكن لكل محطة ما يناسبها من الواجبات، والعبرة باغتنام الوقت وبثقل الموازين، والمؤمن يدرك أن الزمن كالبساط إذا ما سحب منه فلن يعود.

 

وهو إذا ما فاته أجر في أوقات قد خلت في فترة من حياته؛ حيث غلبت عليه فيها الغفلة، فإنه يجبر ذلك بهمة عالية، يوقر بها مقام المولى تعالى؛ حيث يجترئ كثير من الخلق على مقام الله خلوة أو علانية، وعلى وجه الخصوص إذا ما اختلى بنفسه حيث لا يراه أحد، فحينها إذا ما ضعف المؤمن جاء باعث جبر ما فات من العمل يدعوه إلى توقير عين الله التي ترقبه في لحظة عزلته هاته، فيعظم الترك ما ينجبر به ما نقص من فوائت العمل الصالح، وفي ذلك قال سبحانه: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114].

 

7- دائم التأمل ويتحيَّن لحظة الصفاء الروحي:

حالة المؤمن فيها من الميزة والخصوصية ما يثير العجب والاستغراب؛ لأنه يرقى بحالته النفسية إلى ما فوق الطابع العام لما هو سائد في المجتمع، ويعتبر حالة من التهذيب التي تضفي على النمط المجتمعي بشيء من التساكن والتماسك والاستقرار المجتمعي، وهذا لا يتأتَّى إلا بالتأمل وبالصفاء الروحي، وفي ذلك ما أشارت إليه الآية الكريمة: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 122].

 

ذلك أن التأمل هو لحظة بحث عن الحقيقة، وعن المنطق الإلهي الذي يغيب عن الجوِّ العام في المجتمع، فلا بد من الرجوع إلى الأصل والبحث عن حالة الصفاء الروحي التي يتم عندها إرجاع الأمور إلى نصابها، وهي ما عبَّر عنها القرآن بالنور الذي يمشي به في الناس، فعند لحظة الصفاء تستوعب أن الأرزاق أقدار من الله، فمن فضل بشيء عن أحد نقص عنه بشيء آخر في موضع آخر يخالفه، وتستوعب أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك، فما تنفع حسرة عما مضى إلا أن يستدرك ما سيؤتى بعمل خير يرتجى أو ترك شرٍّ يتوقَّى، فيظل في هذه اللحظة الخير خيرًا والشر شرًّا، وما يشتبه بينهما يترك لضمان الخير من الشر، تلك هي لحظة النور والصفاء؛ حيث يميز الخبيث من الطيب ويجيء الحق ويزهق الباطل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • في ظلال الله وملائكته
  • جبل آخر ينهد: في رحيل العلامة محمّد أحمد الدالي (قصيدة)
  • حتما.. إنه الرحيل
  • الحسنات: تلك العملة الصعبة
  • حديث نفس عن الواردات

مختارات من الشبكة

  • أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ الأرحام والأقارب وهل كلهم محارم؟ (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حديث: أقطعه أرضا بحضرموت(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • أقطع خالتي أم أصلها؟(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث أبي هريرة: "أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنم اللحظة واقطع حبال التسويف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطيبي يريد أن أقطع علاقاتي بكل الناس(استشارة - الاستشارات)
  • اقطع الحبل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أقطع علاقتي به، وأنا أحبه كثيرًا؟(استشارة - الاستشارات)
  • شاب مخادع، كيف أقطع علاقتي به؟(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/8/1447هـ - الساعة: 17:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب