• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ومضة لقلبك (الومضة 3)
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    خطبة: الكسوف
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الترف (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    تكريم الشريعة للمسلمة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    عدل النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (4): حين جفت ينابيع ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    القرآن والسُّنَّة دستور الأُمَّة
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    خطبة عن الرضا
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    نقد عقيدة اليهود في الله وفي الأنبياء وآثارها ...
    سعاد الحلو حسن
  •  
    خطبة: اليقين
    د. محمد حرز
  •  
    فضل شهر شعبان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مختصر واجبات وسنن الصلاة
    عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني
  •  
    العلم بين الأخذ والعطاء
    شعيب ناصري
  •  
    السنن العشر ليوم الجمعة
    نجاح عبدالقادر سرور
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

ومضة لقلبك (الومضة 3)

ومضة لقلبك (الومضة 3)
نوال محمد سعيد حدور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/1/2026 ميلادي - 28/7/1447 هجري

الزيارات: 38

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلسلة: ومضات نبوية لقلبك

ومضة لقلبك (الومضة 3)

 

سألوني: لمَ لا تغضب حين يستفز قلبك؟

فقلت: علمت أن القوة ليست في البطش، بل في ربط الجأش عند الشدة، فصِرتُ أستمدُّ شجاعتي وحِلمي من هديِ نبيي صلى الله عليه وسلم؛ الذي قال: ((ليس الشديد بالصُّرعة، إنما الشديد الذي يملِك نفسه عند الغضب))؛ [رواه البخاري (6114)، ومسلم (2609)].

 

فكيف أغضب لدنيا زائلة، وأترك الغضب للدين إن انتُهك؟

إنها مدرسة النبوة: أن تملِك نفسك حين تستفز، وتغضب لله حين تُهان القِيم، وتُبدَّل السُّنن.

 

فاحفظ قلبك بهذه القاعدة: أمسِكْ لسانك، املِك نفسك، واغضب لله لا لنفسك.

 

شرح الحديث ومعانيه:

بيَّن العلماء أن هذا الحديثَ من جوامع كلِمِه صلى الله عليه وسلم، إذ أصله في تهذيب النفس، وأن القوة الحقيقية ليست في القدرة على صرع الرجال، بل في قهر النفس وضبطها عند الغضب.

 

قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (كتاب البر والصلة): "المراد بالشديد هنا من يملك نفسه عند الغضب، فيمنعها من قولٍ أو فعلٍ غير لائق، وهذا هو حقيقة الشجاعة".

 

ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((الصُّرعة)): من يغلب غيره في المصارعة، فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الغلَبة الحقيقية هي على النفس لا على الأبدان.

 

من كلام ابن تيمية:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (10/602): "الغضب غريزة في الإنسان، وهي من قِوى النفس، فإذا انقاد له صار ضعفًا، وإذا قهره بالعقل والدين كان من تمام قوته".

 

وقال أيضًا في الفتاوى الكبرى (3/267): "من ملك نفسه عند الغضب، فقد جمع بين العقل والدين، وكان من أعظم الناس قوة".

 

فالقوة في ميزان ابن تيمية ليست اندفاعًا، بل تربية للنفس على التُّؤدة والحِلم، حتى يكون الغضب لله وحده، لا للنفس ولا للهوى.

 

خلاصة الومضة:

حين تملك نفسك عند الغضب، فقد بلغتَ مقامَ القوة النبوية التي تهذب لا تفتك، وتُصلح لا تفسد.

واجعل شعارك: قوتي في ربط جأشي، وحِلمي هدية نبوية لقلبي.

 

 

-A Glimpse for Your Heart (No. 3)

From the series: Prophetic Glimpses for Your Heart

They asked me: “Why don’t you get angry when your heart is provoked?”

I replied: “Because I’ve learned that true strength is not in striking others, but in restraining oneself in times of fury.”

So I draw my courage and patience from the guidance of my Prophet ﷺ, who said:

“The strong man is not the one who overcomes others by his strength, but the one who controls himself when angry.”

(Al-Bukhari 6114, Muslim 2609)

How could I be angry for a fleeting world and stay calm when faith is attacked?

This is the school of Prophethood: to restrain your soul when provoked, yet burn with righteous anger when values are trampled and the Sunnah is forsaken.

So guard your heart by this rule:

Restrain your tongue, control yourself, and let your anger be for Allah—not for your ego.

Explanation of the Hadith

Scholars have said this hadith is among the comprehensive sayings of the Prophet ﷺ, as it strikes at the root of self-discipline.

True strength lies not in overpowering others, but in subduing one’s own soul in the moment of anger.

Imam al-Nawawi, in his Commentary on Sahih Muslim (Book of Righteousness and Relations), said:

“The strong one here is he who masters his soul when angry, preventing it from words or actions unbefitting. This is the essence of true courage.”

And the word ‘al-sura‘ah’ refers to one who overcomes another in wrestling.

The Prophet ﷺ thus showed that the real victory is over one’s own self, not over bodies.

Words of Ibn Taymiyyah

Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah (may Allah have mercy on him) said in Majmoo‘ al-Fatawa (10/602):

“Anger is an innate instinct in man; it is among the powers of the soul. If one submits to it, it becomes a weakness. But if he subdues it with reason and faith, it becomes a mark of strength.”

He also said in al-Fatawa al-Kubra (3/267):

“Whoever controls himself in anger combines both intellect and religion, and is among the strongest of people.”

Thus, in Ibn Taymiyyah’s view, true power is not reckless outburst but the discipline of the soul—gentleness guided by faith—so that one’s anger is only for Allah, not for self or desire.

Essence of the Glimpse

When you master yourself in anger,

you rise to the Prophetic rank of strength—one that refines rather than destroys, that reforms rather than corrupts.

Let your heart whisper this motto:

“My strength lies in my calm resolve, and my forbearance is a Prophetic gift to my heart.”





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الوعي باللحظة في القصة الومضة: بلاغة التشكيل والتأويل

مختارات من الشبكة

  • ومضة: ولا تعجز... فالله يرى عزمك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دواء النيران الصامتة: صوم يطفئ وحر الصدر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ومضات نبوية: "لا أنساها لها"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ومضات نبوية: "يا حنظلة ساعة وساعة"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • محرومون من خيرات الحرمين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استجابة الله تعالى لأدعية الأنبياء عليهم السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة القلب بين الضياع واليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة واقعية: حين انطفأت الشعارات... وأشرق نور الوحي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أينسى العهد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • وسائل التواصل ميدان دعوة وجبهة قتال(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/7/1447هـ - الساعة: 10:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب