• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: الرضا بما قسمه الله
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    قصص يكثر تداولها عند الدعاة عن الانتكاسة
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الذكر الدائم يجعلك تسبق غيرك إلى الله
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    لا تطلب الأبدية من دنيا فانية
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    سفينة النجاة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    من دروس البر من قصة جريج (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    تفسير: (قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ...)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    الإسلام دعا لحماية دماء وأموال وأعراض أهل الذمة
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    كلب لا يجوز إيذاؤه، فكيف بأذية المسلم؟ (خطبة)
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    خطبة: الموضة وهوسها عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطبة: موقف المسلم من فتن أعداء الأمة
    أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري
  •  
    خطبة (المولود وسننه)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    عقيدة الحافظ ابن عبد البر في صفات الله تعالى
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    غياب الشورى.. وأثره في تفكك البيوت وضعف المجتمعات ...
    د. مراد باخريصة
  •  
    مشاركة الصحابيات في أعمال دولة النبي صلى الله ...
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الطريق إلى معرفة ما دعا إليه رسول الله صلى الله ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

من قصص الأنبياء (2)

من قصص الأنبياء (2)
قاسم عاشور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/8/2025 ميلادي - 6/3/1447 هجري

الزيارات: 148

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من قصص الأنبياء (2)

 

في قوم لوط عظة لمن عقل:

س 622: من هم المعنيون في هذه الآية: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ* وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ؟﴾ [الصافات: 137، 138].

 

ج 622: هم المشركون يمرون على قرى قوم لوط أثناء تجارتهم إلى الشام، يمرون عليهم في الصباح وفي المساء فلا يتعظون.

 

نصيحة الفريق المؤمن:

س 623: طاغية نصحه الفريق المؤمن من قومه، فقال الله تعالى مخبرًا عنهم: ﴿لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ* وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾، فمن هو هذا الطاغية؟ [القصص: 76، 77].

ج 623: قارون.

 

محبة الله تعالى:

س 624: قال تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ [طه: 39]. كيف ألقى الله سبحانه هذه المحبة على موسى عليه السلام؟

 

ج 624: أي حببتك يا موسى إلى آسية امرأة فرعون حتى تبَنَّتك وربَّتك، وإلى فرعون حتى كفَّ عنك شرَّه. وبسبب هذه المحبة قالت امرأة فرعون: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [القصص: 9].

 

نبي يلجأ إلى ربِّه:

س 625: قال تعالى مخبرًا عن أحد رسله وقد لجأ إليه: ﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ﴾ [غافر: 27]، فمن هو هذا النبي الكريم الذي لجأ إلى ربِّه أمام مكر عدوِّه وكيده وحقده؟

ج 625: موسى عليه السلام.

 

صدق الدعوة:

س 626: قال الله تعالى بلسانه: ﴿وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ* تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ* لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ﴾ [غافر: 41 - 43]، فمن هو هذا الداعية الصادق في دعوته؟

ج 626: مؤمن آل فرعون.

 

قصة أم موسى:

س 627: وردت قصة أم موسى في سورتين من سور القرآن الكريم، فما هما؟

ج 627: سورة طه، وسورة القصص.

 

التحدي:

س 628: قال تعالى على لسان فرعون: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: 29]، ثم قال سبحانه وتعالى على لسان شخص آخر متحديًا فرعون في موقفه: ﴿يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: 38]، فمن هذا الآخر الذي تحدَّى فرعون، ودعا إلى الرشاد الصحيح؟

ج 628: مؤمن آل فرعون.

 

الصوت الموهبة:

س 629: نبي كريم وهبه الله تعالى صوتًا مؤثرًا جميلًا استثمره في طاعة الله، فعندما كان يسبح الله كانت الجبال تسبح معه والطير وتُردِّد تسبيحه، فمن هو؟ وما الآيات التي ورد ذلك فيها؟

 

ج 629: داود عليه السلام.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ [سبأ: 10]، وقوله تعالى: ﴿اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ [سورة ص: 17، 19].

 

دولة الصناعات المعدنية:

س 630: نبيان كريمان عليهما السلام، هدى الله تعالى الأوَّل للاستفادة من معدن الحديد، وهدى الثاني للاستفادة من معدن النحاس، فمَنْ هما؟

 

ج 630: الأول داود عليه السلام، قال تعالى: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ [سبأ: 10، 11].

والثاني هو ابنه سليمان عليه السلام، قال تعالى: ﴿وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ [سبأ: 12]، وعين القطر: هي مناجم النحاس المذاب.

 

دعاه فاستجاب:

س 631: من هو المعني في هذه الآية الكريمة: ﴿قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ﴾؟ [آل عمران: 40].

ج 631: زكريا عليه السلام.

 

زوجناكها:

س 632: قال تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرًا زَوَّجْناكَها﴾ [الأحزاب: 37]، من هي الزوجة؟ ومن هو زوجها الأول؟ ومن هو زوجها الثاني؟

 

ج 632: الزوجة هي: زينب بنت جحش.

وزوجها الأول: زيد بن حارثة.

وزوجها الثاني: هو رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وقد زوَّجه الله تعالى إياها بعد طلاق زيد بن حارثة لها، وفي ذلك تشريع للأمة وإباحة الزواج من زوجة الابن المتبنَّى إذا طلقها.

 

الدعاء على المشركين:

س 633: روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الفجر بعد رفعه عليه الصلاة والسلام من الركوع وبعد قوله عليه السلام: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد. ثم يقول: اللهم العن فلانًا وفلانًا، فأنزل الله عليه قرآنًا ينهاه عن ذلك، فما الآية الكريمة التي جعلته صلى الله عليه وسلم يترك الدعاء على المشركين؟

 

ج 633: قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ﴾ [آل عمران: 128].

 

اتهمه قومه بالضلال:

س 634: من هو النبي الكريم الذي اتهمه قومه بما هو فيهم، وقال الله تعالى مخبرًا عنه: ﴿قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ [الأعراف: 61]؟

ج 634: نوح عليه السلام.

 

نِعْم الولد:

س 635: قال تعالى في سورة يوسف: ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [يوسف: 21].

 

وقال سبحانه في سورة القصص: ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [القصص: 9]، فمن هو المراد في كل من الآيتين؟

 

ج 635: في سورة يوسف: المراد هو سيدنا يوسف عليه السلام، وفي سورة القصص: المراد هو سيدنا موسى عليه السلام.

 

هكذا يكون الإخوان:

س 636: قال تعالى مخبرًا عن أحد رسله عليهم السلام: ﴿قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ﴾ [الأعراف: 151]، من هذان الأخوان المثاليان؟

ج 636: موسى وهارون عليهما السلام.

 

الصراع الأخوي:

س 637: قال تعالى مخبرًا عنه: ﴿أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي﴾ [المائدة: 31]، فمن الأخوان وهما قاتل ومقتول؟

ج 637: هما ابنا آدم عليه السلام، قابيل القاتل، وهابيل المقتول.

 

وحق له أن يبتسم:

س 638: قال تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضاحِكًا مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾، لماذا تبسَّم سيدنا سليمان من قول النملة؟

 

ج 638: لأنَّ النملة حذرت ونصحت بقية النمل بدخول مساكنهم خوفًا أن يقتلوا تحت أقدام سليمان وجنوده وهم لا يعلمون.

 

قالت النملة: ﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [النمل: 18].

 

محاكمة علنية:

س 639: من المعني في هذه الآية الكريمة: ﴿قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ [الأنبياء: 61]؟

ج 639: سيدنا إبراهيم عليه السلام. أرادوا محاكمته ومحاسبته علنًا بعد أن كسر أصنامهم.

 

عدم التقوى:

س 640: استنكر خمسة من الأنبياء على أقوامهم عدم التقوى، فقال كل منهم لقومه: ﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾، فمن هؤلاء الأنبياء؟

ج 640: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام.

 

قال تعالى: ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 106]، وقال سبحانه: ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 124]، وقال سبحانه: ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 142]، وقال سبحانه: ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 161]، وقال سبحانه: ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 177].

 

الخاطئون:

س 641: قال تعالى مخبرًا عنهم: ﴿قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ﴾، فمن هؤلاء الذين اعترفوا بخطئهم؟

ج 641: إخوة يوسف عليه السلام.

 

المحتسبون عند الله:

س 642: الرسل رسالتهم واحدة، ودعوتهم واحدة، وغايتهم واحدة.

قال تعالى مخبرًا عن خمسة من رسله وأنبيائه: ﴿وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ﴾، هذا ما قاله كل منهم لقومه. فمن هم؟

 

ج 642: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب. قالوا بلسان واحد: ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 109، 127، 145، 164، 180].

 

صناعة الغزل:

س 643: عرف الإنسان صناعة الغزل منذ القدم، وقد أشارت آيات القرآن الكريم إلى هذه الصناعة في ثلاث آيات، فما هي؟

 

ج 643:

1- قوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حِينٍ﴾ [النحل: 80].

2- وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: 81].

3- وقوله تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثًا﴾ [النحل: 92].

 

الصياغة:

س 644: الصياغة هي مهنة الصائغ التي يحيل فيها المعادن من ذهب وفضة ونحاس وخلاف ذلك إلى حلي وزينة، فما هي الآيات التي أشارت إلى هذه المهنة؟

 

ج 644: قوله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ﴾ [الأعراف: 148]، وقوله تعالى: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ [الرعد: 17].

 

صناعة الخبز:

س 645: صناعة الخبز صناعة قديمة عرفها الإنسان منذ وجد على هذه الأرض، وقد أشارت آية كريمة إلى هذه المهنة، فما هي؟

 

ج 645: قوله تعالى: ﴿وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ﴾ [يوسف: 36].

 

الأنبياء رسالتهم واحدة:

س 646: قال تعالى مخبرًا عن خمسة من أنبيائه بلسان كل منهم: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾، فمَنْ هم؟

ج 646: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام.

 

صناعة الزجاج:

س 647: من المهن القديمة التي أشارت إليها آيات القرآن الكريم مهنة صناعة الزجاج، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى هذه المهنة الفنية؟

 

ج 647: قوله تعالى: ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ﴾ [النمل: 44].

 

مهنة الجزارة:

س 648: من المهن القديمة التي أشارت إليها آيات القرآن الكريم مهنة الجزارة، فما الآيات الكريمات الدالة على هذه المهنة؟

 

ج 648: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ [البقرة: 67]، وقوله تعالى: ﴿قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: 71]، وقوله تعالى: ﴿وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ [المائدة: 3].

 

مهنة صيد السمك:

س 649: مهنة صيد السمك مهنة قديمة عرفها الإنسان منذ الخليقة الأولى، وقد أشارت إلى هذه المهنة بعض آيات القرآن الكريم، فما هي؟

 

ج 649: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ [النحل: 14]، وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ [فاطر: 12].

مهنة الغوص:

س 650: مهنة الغوص في البحر واستخراج الحلي واللؤلؤ منه، من المهن التي عرفها الإنسان منذ القدم، وقد أشارت آيات القرآن الكريم إلى هذه المهنة في أربع آيات، فما هي؟

 

ج 650: قوله تعالى: ﴿وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ [النحل: 14]، وقوله تعالى: ﴿وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ [فاطر: 12]، وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾ [الأنبياء: 82]، وقوله تعالى: ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾ [ص: 37].

 

مهنة النحت:

س 651: من المهن القديمة التي أشار إليها القرآن الكريم النحت، فما الآيات الكريمات التي أشارت إلى هذه المهنة الفنية الدقيقة؟

 

ج 651: قوله تعالى: ﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتًا﴾ [الأعراف: 74]، وقوله تعالى: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ﴾ [الشعراء: 149]، وقوله تعالى: ﴿قالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ﴾ [الصافات: 95].

 

مهنة الخياطة:

س 652: من المهن التي أشار إليها القرآن الكريم الخياطة التي عرفها الإنسان منذ الخليقة، فما الآية الكريمة الدالة على هذه المهنة؟

 

ج 652: قوله تعالى: ﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ [الأعراف: 26].

 

مهنة الملاحة:

س 653: من المهن القديمة التي عرفتها الأمم السابقة وأشار إليها القرآن الكريم: الملاحة، فما الآيات التي أشارت إلى هذه المهنة؟

 

ج 653: الآيات كثيرة، منها:

قوله تعالى: ﴿فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها﴾ [الكهف: 71]، وقوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ [الكهف: 79]، وقوله تعالى: ﴿فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ﴾ [العنكبوت: 15].

 

مهنة صناعة الفخار:

س 654: من المهن القديمة التي أشار إليها القرآن الكريم مهنة صناعة الفخار، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى هذه المهنة؟

 

ج 654: قوله تعالى: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ [القصص: 38].

 

مهنة الحدادة وعمل الدروع:

س 655: من المهن التي أشار إليها القرآن الكريم، مهنة الحدادة وصناعة الدروع، فما الآيات التي أشارت إلى هذه المهنة؟

 

ج 655: قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ﴾ [الأنبياء: 80]، وقوله تعالى: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ* أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحًا إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [سبأ: 10، 11].

 

إقامة السدود:

س 656: من المهن العظيمة التي أشار إليها القرآن الكريم بناء السدود، فما الآيات التي أشارت إلى هذه المهنة؟

 

ج 656: قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ [الكهف: 94 - 97].

 

مهنة البناء:

س 657: من المهن التي أشار إليها القرآن الكريم مهنة البناء، فما الآيات الكريمات التي أشارت إلى هذه المهنة؟

 

ج 657: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ [البقرة: 127]، وقوله تعالى: ﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُورًا﴾ [الأعراف: 74]، وقوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ [الكهف: 77]، وقوله تعالى: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ [الشعراء: 128، 129].

 

مهنة صناعة السفن:

س 658: أشار القرآن الكريم إلى عدة مهن كانت تزاول في الأمم السابقة، وقد زاولها الناس والأنبياء، منها مهنة بناء السفن، فما الآيات التي أشارت إلى هذه المهنة؟ ومن هو النبي الذي زاول هذه المهنة؟

 

ج 658: قوله تعالى: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ * وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ﴾ [هود: 37، 38].

 

أهل مدين:

س 659: أرسل الله سيدنا شعيبًا عليه السلام إلى أهل مدين، وهي مدينة كانت قريبة من معان في جنوب الأردن، وورد ذكرهم في القرآن الكريم باسم آخر، فما هو؟ وما الآيات التي تضمنت ذكرهم؟

 

ج 659: أهل مدين هم أصحاب الأيكة بإجماع المفسرين، وهم قوم شعيب.

قال تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ﴾ [الحجر: 78]، وقوله تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: 176]، وقوله تعالى: ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ﴾ [سورة ص: 13] وقوله تعالى: ﴿وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [سورة ق: 14].

 

النبي إلياس:

س 660: ورد ذكر إيلياء في القرآن الكريم باسم إلياس والياسين ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: 123]، وفي قوله تعالى: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ [الصافات: 130]، وقد دعا سيدنا إلياس قومه لنبذ عبادة الأوثان، وأن يعبدوا الله الواحد الأحد، وقبره ما زال قائمًا إلى الآن في قرية تحمل اسمه، أين تقع هذه القرية؟

ج 660: في لبنان.

 

الأنبياء العرب:

س 661: ورد في حديث أبي ذر الغفاري في صحيح ابن حبان عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قوله: «إن أربعة من أنبياء الله هم من العرب»، فمن هم؟

 

ج 661:

1- سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

2- شعيب، وصالح، وهود عليهم السلام.

 

الشهداء البررة:

س 662: قال الله تعالى مخبرًا عنهم: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ [الأعراف: 126]، فمن هؤلاء المؤمنون الصابرون على البلاء؟

 

ج 662: سحرة فرعون، بعد أن آمنوا، تهددهم فرعون، فدعوا الله تعالى بهذا الدعاء.

 

أذنب قومه فاستغفر:

س 663: قال تعالى مخبرًا عن أحد رسله عليهم السلام: ﴿أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: 155، 156]، فمن هو؟

 

ج 663: موسى عليه السلام.

 

يصوم يومًا ويفطر يومًا:

س 664: نبي كريم كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، ورد ذكره في القرآن الكريم: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ [سبأ: 10، 11]، فمن هو؟

ج 664: داود عليه السلام.

 

الفهم قبل بلوغ سن الرجال:

س 665: من هو النبي الكريم الذي آتاه الله تعالى الفهم لكتاب الله قبل بلوغه سن الرجال؟ وما الآية الدالة على ذلك؟

 

ج 665: يحيى عليه السلام؛ لقوله تعالى: ﴿يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم: 12].

 

فضل التسبيح:

س 666: من المعنى في هذه الآية الكريمة: ﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ [القلم: 49]؟

ج 666: يونس عليه السلام.

 

تمام العقل والرشد:

س 667: من المعنى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [القصص: 14]؟

ج 667: موسى عليه السلام.

 

الرحمة المهداة:

س 668: من المعني في هذه الآية الكريمة: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ [النساء: 113]؟

ج 668: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

الفهم والعلم من صفات الأنبياء:

س 669: قال تعالى: ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ وردت هذه الآية الكريمة بشأن خمسة من الأنبياء، فمن هم؟

 

ج 669:

1 - يوسف عليه السلام: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [يوسف: 22].

2- لوط عليه السلام: ﴿وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: 74].

3 - داود وسليمان عليهما السلام: ﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: 79].

4 - موسى عليه السلام: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [القصص: 14].

 

الشاهد والمشهود:

س 670: روى الواحدي في تفسيره أن رجلًا دخل مسجد المدينة، فسأل الحسن بن علي- رضي الله عنهما- وكان الحسن يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس حوله- فسأله الرجل: أخبرني عن شاهد ومشهود، فبِمَ أجابه الحسن رضي الله عنه؟

 

ج 670: فقال: نعم، أما الشاهد فمحمد صلى الله عليه وسلم، وأما المشهود فيوم القيامة، أما سمعت قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ [الأحزاب: 45]، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: 103].

 

أما قوله تعالى في سورة البروج: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: 3]، قال ابن كثير: الأكثرون على أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة.

 

تسخير الريح لسيدنا سليمان:

س 671: في كتاب الله عز وجل ثلاث آيات أشارت إلى أنَّ الله سبحانه وتعالى سخر الريح لسيدنا سليمان عليه السلام، فما هي الآيات؟

 

ج 671: قوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 81]، وقوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ﴾ [سبأ: 12]، وقوله تعالى: ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ﴾ [سورة ص: 36].

 

نوح يطلب النصرة من الله:

س 672: قال الطبري في تفسير الآية: دعا نوح ربه، قال: إن قومي قد غلبوني، تمردًا وعتوًّا، ولا طاقة لي بهم، فانتصر لي منهم بعقاب من عندك، فما هي الآية؟

 

ج 672: قوله تعالى: ﴿فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ [القمر: 10].

 

سورة القمر:

س 673: تشتمل سورة القمر على خمس قصص من قصص الأنبياء، وفي هذه القصص تسلية للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟

 

ج 673:

1- قصة نوح عليه السلام مع قومه.

2- قصة هود عليه السلام مع قومه.

3- قصة صالح عليه السلام مع قومه.

4- قصة لوط عليه السلام مع قومه.

5- قصة موسى عليه السلام مع فرعون.

 

جزاء المكذبين:

س 674: من المعنيون في هذه الآية الكريمة: ﴿فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: 42].

ج 674: فرعون وقومه.

 

الجمع المهزوم:

س 675: من المعنيون في هذه الآية الكريمة: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر: 45]؟

 

ج 675: أي جمع كفار قريش وذلك يوم بَدْر. وكان صلى الله عليه وسلم يقول يوم بَدْر: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر: 45].

 

الناصح لقومه:

س 676: قال تعالى مخبرًا عنه: ﴿يَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ﴾ [غافر: 30]، وقال: ﴿وَيَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ [غافر: 32]، فمن هو هذا الناصح لقومه؟

ج 676: مؤمن آل فرعون.

 

فرعون يعيب على موسى عليه السلام:

س 677: في آية كريمة من آيات القرآن الكريم عاب فرعون على سيدنا موسى عليه السلام زاعمًا أن موسى فقير لا شيء له من الملك والمال، وعاب عليه علَّةً في لسانه لا تجعله يحسن الكلام، فما الآية؟

 

ج 677: قوله تعالى: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ﴾ [الزخرف: 52].

 

المجرمون لا بواكي لهم:

س 678: من هم المعنيون في هذه الآية الكريمة: ﴿فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان: 29]؟

ج 678: فرعون وقومه.

 

سئل ابن عباس: هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال: نعم، إنَّه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء ينزل منه رزقه ويصعد فيه عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض بكت عليه، وقوم فرعون لم يكن لهم آثار صالحة فلم تبكِ عليهم السماء ولا الأرض؛ [مختصر تفسير الطبري].

 

بيت واحد فقط كان مؤمنًا:

س 679: لوط عليه السلام كان بيته هو البيت المؤمن الوحيد في قريته سدوم ومعه ابنتاه المؤمنتان، أما قومه، فكلهم كانوا غير مؤمنين، ورد هذا المعنى في آية كريمة في القرآن الكريم، فما هي الآية؟

ج 679: قوله تعالى: ﴿فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الذاريات: 36].

 

سورة الصافات:

س 680: تشتمل سورة الصافات على ست قصص من قصص الأنبياء عليهم السلام، وفي هذه القصص تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟

 

ج 680:

1- قصة نوح عليه السلام.

2- قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

3- قصة موسى وهارون عليهما السلام.

4- قصة إلياس عليه السلام.

5- قصة لوط عليه السلام.

6- قصة يونس عليه السلام.

 

سورة النمل:

س 681: تشتمل سورة النمل على أربع قصص من قصص الأنبياء عليهم السلام، وفي هذه القصص تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟

 

ج 681:

1- قصة موسى عليه السلام.

2- قصة سليمان عليه السلام.

3- قصة صالح عليه السلام.

4- قصة لوط عليه السلام.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من قصص الأنبياء (1)

مختارات من الشبكة

  • مخطوطة قصص الأنبياء (يواقيت البيان في قصص القرآن)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • قصص رائعة للشباب - وقفات تربوية (قصص عن تقوية الإيمان)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • قصص رائعة للشباب - وقفات تربوية (قصص إيمانية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • هل من خصائص النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه لا يورث دون غيره من الأنبياء؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصص الأنبياء: قصة محمد صلى الله عليه وسلم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصص الأنبياء: قصة عيسى عليه السلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصص الأنبياء: قصة زكريا ويحيى عليهما السلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصص الأنبياء: قصة إلياس واليسع عليهما السلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصص الأنبياء: قصة سليمان عليه السلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصص الأنبياء: قصة داود عليه السلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب مدينة مونتانا يتنافسون في مسابقة المعارف الإسلامية
  • النسخة العاشرة من المعرض الإسلامي الثقافي السنوي بمقاطعة كيري الأيرلندية
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين
  • 51 خريجا ينالون شهاداتهم من المدرسة الإسلامية الأقدم في تتارستان
  • بعد ست سنوات من البناء.. افتتاح مسجد أوبليتشاني في توميسلافغراد
  • مدينة نازران تستضيف المسابقة الدولية الثانية للقرآن الكريم في إنغوشيا
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا
  • كوبريس تستعد لافتتاح مسجد رافنو بعد 85 عاما من الانتظار

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/3/1447هـ - الساعة: 1:32
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب