• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الإسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعظيم شأن الجمعة والتذكير ببعض أحكامها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هدايا الرزق
    سمر سمير
  •  
    خطبة: لا تحزن
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

أنر محرابك

أنر محرابك
زاهية سلمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/9/2022 ميلادي - 29/2/1444 هجري

الزيارات: 4320

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنِرْ محرابَك

 

هل أثقلتْ قلبَكَ الهمومُ والأحزانُ؟ هل أصبح نهارُكَ ليلًا مظلمًا، وليلُكَ سهادًا، لا يغمض لك فيه جَفْنٌ، ولا ترتاح فيه على جنب؟

 

قد تأتي علينا أيامٌ عِجافٌ، تعصف بنا فيها نائبات تجعل أيامَنا خريفًا تتساقَطُ فيه كُلُّ أحلامِنا وطموحاتنا، تذبل فيه أرواحُنا فتصبح خواءً، تلعب به رياحُ الهَمِّ والحزنِ، نتوق لربيع تُزهِر فيه أرواحُنا، ويفوح فيه عِطْرُنا على كُلِّ مَنْ حولنا، ونتساءل دومًا: ما السبيلُ؟ وكيف الوصولُ؟

 

كانت هذه حالة صديقتي أمَل، لا أكاد أراها دون أنْ أرَى انقباضَ وجْهِها، وسخطها على حياتها وكأنها تُكابِد ألمًا وجُرْحًا غائرًا يقطع أحشاءها، كنت أواسيها وأنصحُها بالصبر والرِّضا والدعاء بأن يُغيِّر اللهُ من حالها، ويرزقها الرِّضا والطُّمَأْنينة؛ ولكن للأسف لم يتغيِّرْ فيها شيءٌ، وبقي الحالُ على ما هي عليه.

 

غابَتْ عني فترةً ليست باليسيرة ثم التقيتُها، وقد تعجَّبْتُ كثيرًا من حالها وكأنني أرى امرأةً أخرى، امرأةً كُلُّها حيويةٌ ونشاطٌ تعلوها النضارة، على وجهها ابتسامةٌ لا تُفارِق شَفَتَيها، سبحانَ مُبَدِّل الأحوال!

 

فرحتُ لها كثيرًا وسررتُ بلقائها، سلَّمْتُ عليها وعانقتُها بحرارة، عانقتْنِي والدمع يغمر مُقْلَتَيْها؛ ولكن الدمع هذه المرة ليس دمْعَ الحزن، ليس دمع اليأس والانهيار، إنه دمعُ الفرح، دمْعُ الحمد والرِّضا، دمْعُ الطُّمَأْنينة والسكينة.

 

قالت: كنت أقرأ وأسمع القرآن دائمًا؛ ولكنني كنت أستمع إليه بقلبٍ لاهٍ، لا أُلقي بالًا لما أسمع، ولا يُحدِث في نفسي شيئًا، إلى أن جاء يومٌ كنتُ في المسجد أصلي، فسمعتُ الإمام يقرأ آياتٍ من سورة آل عمران، توقَّف تفكيري وعقلي عند قول الله عز وجل: ﴿ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل عمران: 39] كأني أسمعُها لأول مرة.

 

مهلًا! إنَّ في الآية شيئًا لم أنتبه له يومًا! كنت أعرف قصة سيدنا زكريا عليه السلام، كنت أعلم قصة استجابة الله له وسرعة تلبية دعائه، أعرف أن الله وهَبَه يحيى عليه السلام على كبره وعقر زوجه؛ ولكنني لم أنتبه يومًا إلى النداء، أين كان، وفي أي حال كان ﴿ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ ﴾ نداؤه كان في أعظم مقام، وفي أفضل مكان! في محرابه قائم بين يدي ربِّه يُناجيه ويبثُّ إليه همَّه ومُبْتغاه.

 

يا الله! قائم يصلي في محرابه! فرجعت إلى نفسي، ولممت شتات رُوحي، بدأت نفسي اللوَّامة تتساءل: أين محرابك يا أمل؟ هلا أوقدْتَ مِصْباحه من جديد؟

 

إنني أُولَد من جديد! لقد رجعت بقلب غير القلب الذي خرجتُ به! أخذتُ أبحثُ عن تفسير الآية وتدبُّراتاها، كانت رُوحي عَطْشَى، ولم تَرْتَوِ من ماء هذا النهر المعين، كنتُ في بحثٍ مستمرٍّ، كلما علمتُ شيئًا تاقَتْ نفسي للمزيد.

 

وا حسرتاه على نفسي! كيف غفلت كل هذا عن هذا النعيم؟! وقفتُ الليالي بين يدي ربِّي أُناجيه، أبثُّ إليه شكواي، وأتضرَّعُ إليه، لقد وجدْتُ ضالَّتي، وجدتُ راحةً واطمئنانًا استقامت بهما حياتي وطابَتْ بهما أوقاتي.

 

كيف لا والله عز وجل يقول للحبيب صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 97 - 99].

 

ففي تفسير الوسيط: "والمراد بالسجود في قوله تعالى: ﴿ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴾ الصلاة، وعبَّرَ عنها بذلك من باب التعبير بالجزء عن الكُلِّ، لأهمية هذا الجزء وفضله، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أقْرَبُ ما يكونُ العَبْدُ من ربِّه وهو ساجدٌ؛ فأكثِرُوا الدُّعاء))؛ ولذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمْرٌ لجأ إلى الصلاة".

 

كُنْ من الساجدين، فغاية القرب من الله تكون في السجود! داوم على صلاتك يكْفِك اللهُ ما أهمَّكَ؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا نزل به هَمٌّ أو أصابه غَمٌّ بادر إلى الصلاة مُسْتعينًا بها لدفع ما أهَمَّه، وقد جُعِلَتْ قُرَّةُ عينه في الصلاة.

 

هذا هو السِّرُّ حبيبتي في تغيير حالي، عندما انقطعَتْ بي الأسبابُ توجَّهْتُ إلى ربِّ الأسباب، أنَرْتُ مِحْرابي بالصلاة، فالصلاةُ كما قال الحبيب المصطفى نورٌ، واستفقْتُ من غفلتي، وعمرت حياتي بكتاب الله تدبُّرًا وحفظًا، فبارَكَ اللهُ لي في أوقاتي، وغمرني بفضله وعنايته.

 

اللهُمَّ اجعل القرآنَ الكريمَ حُجَّةً لنا لا علينا، واجعله يا رب ربيعَ قلوبنا وجِلاء همومِنا.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أنر في ظلام الإحباط شمعة أمل

مختارات من الشبكة

  • الخاتون عصمة الدين بنت الأمير أنر السلجوقي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إسبانيا: تعاون بين الجاليات الإسلامية والأنروا لمساعدة لاجئي سوريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • رحلة في محراب التأمل والتفكر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حال الصحابة - رضي الله عنهم - مع القرآن في صلاتهم(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/6/1447هـ - الساعة: 12:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب