• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    السجع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح اللغوي في القرآن
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أمل جديد (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    الاقتباس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجريد
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تحولات النص الأدبي
    مريم المهداوي
  •  
    نور... لم يمت (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    علم البديع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الصبر ضياء (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    المتكلم البليغ
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    المشاكلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    الحال
    محمد حسين الحسين
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

من رسائلي إلى الرافعي (2)

فضل محمد الحميدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/8/2017 ميلادي - 23/11/1438 هجري

الزيارات: 8469

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من رسائلي إلى الرافعي (2)


شيخي أبا السَّامي!

غدَرتْنِي أيَّامي الماضيةُ، وأخَذتني فيها الحياةُ أخذةً، أتَتْنِي منْ فوقي، ومنْ تحتي، فجعلتْني موضع بهْجتِها هيَ، تُقلِّبُني في نعيمِها مرَّةً، وفي نعيمِها أخْرى، فأغدو، كأنِّي بينَ نعيمها، كالعاشقِ في عالمٍ منزوعٍ منهُ دَسَمُ الحبِّ، وضميرُ الحبِّ، فهوَ في صورةِ النَّاسِ المُنَعَّمُ المُترفُ، وهو في حقيقةِ الحياةِ المعذَّبُ المُدْنَف!

 

ثمَّ إنِّي، عندَ فجري هذا، رميتُ النَّفسَ في أحضانِ سحابِكَ، فلمعتْ في نفسي بوارقُ الضِّياءِ، حينَ أشرقَ فيَّ منْ جديدٍ هذا الأثرُ الإلهيُّ القديمُ في التَّكوينِ الإنسانيِّ، نعم، حينَ لمعَ، في صدري، هذا الأثرُ الباقي المُسمَّى بالحبِّ!

 

ثمَّ سفرتْ بي الرُّوحُ سفْرةَ الخيالِ، وامتطتْ آلةَ الزَّمنِ؛ لنعودَ أنا وروحي إلى عشرينَ سنةً تامَّة تامَّة، فنقفُ مترقبينَ تلكَ التي مسحَ اللهُ على قلبِها، منْ معنى قلبي، ونفخَ في روحي، من معنى روحِها، حتَّى غدونا في معتركِ الحياةِ قلبينِ وروحينِ، نجوسُ، ونستطلعُ، ونبحثُ، كلٌّ منَّا يتطلَّبُ جُزْأه الثَّاني، ففي هذا الثَّاني أنسُهُ، وألمُهُ، وفيهِ فلسفةُ العُمُرِ، وابتداءُ العمرِ، وبركةُ العمرِ!

 

أكتبُ لك من زمنٍ، من معانيكَ فيَّ، ولسْتُ أدري، حتَّى السَّاعة، كيفَ تجعلُ أنتَ الكلمة، حينَ نقرؤُها في أدبِكَ، خيالًا يسرحُ فينا، ويجولُ بنا، في عالمِ الوجدِ، وسحرِ الوجدِ!

ولا أدري كذلك، كيفَ ترمي الصُّورةَ الملغمَةَ منكَ، بمعنى الحنين، فتنفجر في أمانينا، وأحلامِنا، آهاتٍ منَ الشَّوقِ، وزفراتٍ منَ اللوعةِ!

 

أستاذي أبا السَّامي:

قدْ كتبتَ، حينَ استوى بكَ الحبُّ على سوقِهِ، وعرفْتَ منْ خَبئِهِ، ومنْ علانيتِهِ، فكانتْ رقصاتُ حروفكَ إيماءاتٍ بأسرارٍ عميقةٍ، أتوقفُ، على حُنكةٍ معها، أسترقُّ قلبَها، فلعلَّها تجودُ لي بشيء، أو أظفرُ منها بسببٍ!

وإنِّي أجتهدُ كلَّ مرَّة، فما تجدُها إلا كالمحبوبةِ التي استبدَّ بها جمالُها، واستعلنتْ فيها فتنتُها؛ تحبُّ وتجودُ، وترقى فيرقى بها محبُّوها، ولكنَّها تُخفي سرَّ استعلائِها الدَّائمِ المسكونِ بالهيبةِ، الموسومِ بالقربِ، المصنوع منْ علوِّ الحبِّ!

فهلْ لي يا سيِّدي، إنْ أذنتَ عن حبٍّ، أن أقصَّ عليكِ من خبرِ ملهمتي التي لم أعرفْ وجهها بعدُ، ولا كيف تكتبُ، ولا كيف تستقبلُ سرَّ العاطفة المحبَّة، ثمَّ تُحيلها، في نفسي، وأسلةِ قلمي، ومادَّة قلبي - هالاتِ إلهامٍ وسحرٍ وأشجان.

(وأومأ لي بابتسامةِ رجلٍ هدَّه الحبُّ، ورقَّاهُ، ورفعه: أنْ هاتِ ما عندَك)


إنَّها رسالتها الأولى..

أتتْني، قُبيل الفجر، حلمًا رقيقًا، وما هي إلا سويعاتٌ حتَّى خرجتْ لي من رؤيا النَّائم إلى رؤية اليقظةِ، فبرزتْ لي في رسالةٍ صباحية من بريدٍ لم يكنْ عنوانه بين عنوانات بريد رسائلي، رسالةٍ حَييةٍ عَلَتْها صورةُ شابَّةٍ، شابتْ ملامحُها من صنوف الكبرياء الأنثوي، وضروبُ الصَّلف الذي يسكن الأنثى الجميلة - ما يوحي لرائيها الحَبْرِ الفَطِن أنَّها صورةٌ لأميرة عربيَّة لم تَعْرف، لأوَّل نظرةٍ منك، من التواضعِ، إلا اسمَهُ، بل ربما لم تسمع بالتواضع إلا لأنَّه جاء نقيضًا لكل صفاتها الخاصَّة.

 

نظرتُ صورةَ هذه الأنثى، فتخايلتْ لي وكأنها بعضٌ من سحر الرَّبيع الذي أُقيم في نسقٍ مُحكم، قامت له الطبيعةُ كأنما تقوم بين يدي مليكها، فزادتْهُ من تاجِ العزَّة الملكيَّة الزيادةَ التي جعلتْهُ مفردًا في موازين الاتِّساق والإحكام والتصنيف.

 

ولكَ، يا سيِّدي، أن تتخيَّل معي، تلك اللحظةَ التي قابلتُ فيها، مطلع ذلك اليوم الجميل، جلالَ عينيها اللتين قد توضَّعتا في طلعتها، لكأنَّهما كوكبانِ درِّيَّان حفَّهما النورُ، ولفَّهما الضياءُ، وهما تبادرانك بالخَطْرة المتوجِّسة المقبلة منهما، حتى تقفَ بك خطراتُ قلبكَ على حوافِّ الأنس الرُّوحي الذي تحسُّه، ولا تحسنُ الإفصاح عن هيئته، بَلْهَ أن تفسِّر بعضًا من ألقِ بهجته.

 

تنظرُ إليهما فلا يستقبلُك فيهما إلا السُّرورُ الجديدُ على نفسك، فتتلألأ فيكَ السماءُ لا بفعل النجوم التي فيها، بل بأثر النَّجمتين الثائرتينِ المقبلتين منها عليك.

 

ويا عجبًا، إن أنتَ زُغْتَ بعينكِ عنهما، فإنك إن زُغتَ خَلقتْ في تخييلك من أوهامها، وأومضت في إغماضتك من أهوالها، وما زالتْ على هذا حتى تتواترَ على أعصابك بجديدها لا بقديمها، وتلدَ في لحظة واحدة من عاطفتها في نفسك ما كان يتخلَّقُ فيكَ من إحساسك بها، قبلُ، في لحظات.

وما زالتْ هذهِ الزائرةُ تُلقي في رُوعكَ من عطرها ونورها، وأنت تتأمَّل فيها حتى تجدَ في نفسكَ منها من مثل النِّعناع الحارِّ النَّضِر القوي الذي لا يُتجاهل، ومن أصل تلكَ الحرقةِ القاهرة اللذيذةِ التي لا تُردُّ.

(أحسسْتُ بابتسامةِ الشَّيخ قد اتَّصلتْ في تخييلهِ بصورةٍ تذكَّرها، وحين وقفتُ أومأ مرَّة أخرى بأنْ أَكْمِلْ...)


تركتُ رسالتها، وعدتُ فنظرتُ إلى وجهها، فإذا به الوجهُ الأزهرُ الذي قد أبهى حتى جاوز البهاءَ، وصفا ففاق الصفاءَ، وتآلفتْ ألوانُه حتى غدتْ تلك الحمرةُ التي توسَّطتْهُ لكأنَّها أصلٌ ناشئٌ فيه، لا عارضُ حياءٍ كالذي يباغتُ الكاعبَ المُخَدَّرة.

 

ثمَّ نظرتُ إليه ثانيةً نظرةَ الباحث الساكنِ المستفسر عن سرِّ هذه الفتنةِ المهيبةِ التي فيه فما تراءى لي، في هذه الثانية، إلا كالعاشق الذي يتفجَّر العشقُ بين يديه، وتعتلجُ أوارُ الهوى في صدرِه.

 

ثمَّ كانت نظرةٌ ثالثةٌ فإذا به، بابتسامتهِ، كأنَّه الوجهُ الذي قد عرف سوالفَ الابتسام وأرواحَها وأسرارَها، فلا يبعث في رائيه إلا السُّرور والسُّرور والسُّرور.

فهذي ثلاثُ نظرات قد ذهبتْ بي مذهبَ الفيلسوفِ الذي لا يرى الحبَّ إلا في صورةٍ واحدة، هي صورةُ المرأة التي جمعت بين حيائها، وفتنتها، ومهابتها، وسرور محبِّها، وإنني قد صرتُ معها الرَّجلَ الذي لا يجدُ أجملَ جمالًا، ولا أبلغَ بلاغةً، من الجنَّة الأرضيَّة المتمثِّلة في وجه امرأةٍ حسناءَ هو وجهها، وجهٌ فيه من قدرة الإلهام السامي ما يجعلُ النفس ترقى فوقَ كلِّ معنًى ذليلٍ.

 

وما زالتْ صورةُ وجهها هذه، مذ عرفْتها، كأنَّها بعضُ السرِّ في كتابتي، وكأنني في وقوفي أمامها أستأذنُها أن تلقي سرَّها في صدري، فأجلوَ بنورها، وأثمرَ بمائها.

(هزَّ أبو السَّامي رأسَه متعجِّبًا من أثر هذه الملهمة في نغم كلماتي، وعرضتْ ابتسامتُهُ حتَّى كادَ يتبسَّم ضاحكًا، ثم أشارَ أنْ أكملْ...)

إنَّ ملهمتي هذه، لم تكن أنثى مكررةً في صورتها، أو أنثى مألوفةً في طبعها، بل كانتِ امرأةً تتميز من بني جنسها بأثر فضيلةٍ مشرقة في كلِّ جزءٍ فيها تسمَّى فضيلة الحبِّ.

 

ولستُ مجانبًا حقيقتها بأنَّها لو كانتْ تكلمتْ، لصنعتْ لكلامها أخيلةً في قلب سامعها، حتى يثبتَ فيه، فتقع كلماتُها منه كالحقائقِ الرَّاسخةِ العالية؛ ثابتةً لا تُجادلُ، وساميةً لا تتسفَّل.

 

وما يزيدُك عُلقةً بها عينانِ ملوَّنتان ينبئانكِ بدهاء عتيدٍ مستقرٍّ فيهما، وأنتَ كلَّما حاولتَ تفسيرَه، ازددتَ رغبةً بالنَّظر إلى عينيها المرَّةَ تلوَ المرَّة، وما زلتَ مقبلًا على عينيها تتأمَّلُ لتفسِّر، حتى تغلبَكَ هيَ بالاثنين مجتمعين: تأمُّلِك وتفسيرِك، فلا أنتَ بالرَّجل الحاذقِ الذي رُويتَ، ولا أنتَ بالذي فسَّرْتَ؛ وإنَّما أنتَ عاشقٌ مصروعٌ، تنقذُهُ وتصرعُهُ امرأةٌ.

 

ودعْني، أيُّها الأستاذُ الصَّفِيُّ، لأخبركَ بأنَّها لو حدَّثتْكَ فقد دخلتَ زمنَها، واعتراكَ حالُها، وما زالتْ في حديثها لكَ؛ حتَّى تمَّحِيَ من ذاكرتِكَ صورُ نساءِ الدُّنيا مجتمعاتٍ، وتجتمعَ لكَ الدُّنيا، من بعدُ، بكلِّها، في صورتها هيَ، هيَ وحسبُ.

 

ولا تظنَّنَّ، إنْ رأيْتَها يومًا تقسو، أنَّها تحاربُ فيك رجولتكَ ومروءتك؛ بل إنَّها تحاربُ في نفسِكَ، ما يحولُ بينكَ وبينَ نفسها، إنَّها تحاربُ فيك تلك المعاني التي تشدُّها لتكونَ أرضيَّة، فتتصيَّدها هي فيكَ على حذرٍ فتقتلُها، وما كلُّ ذلك منها إلا لتكون سماويَّ النزعةِ والفكرِ والقلب، فتكونَ معها وتكونَ معك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كلام في المرأة (من رسائلي إلى الرافعي 1)
  • بين الرافعي والشاعر محمد بركات.. قلت في الحزن..
  • الوعي الموحد في كتابات الرافعي
  • هل حقا كان خط الرافعي رديئا؟

مختارات من الشبكة

  • رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (5) الطرق الشرعية لحل المشاكل الزوجية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • رسالتي إلى الخطباء الفضلاء(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (4) تسوية الصفوف وأثرها في حياة الأمة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (3) القرآن العظيم وأثره في صلاح المجتمع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تتمة الإنعام على رسالة فضل الإسلام للمجدد الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب النجدي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • رسائل الإيمان في استقبال العام الدراسي الجديد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح رسالة آداب المعلمين والمتعلمين للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله(محاضرة - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
2- قامة وقيمة ..
نايا - سوريا 17/08/2017 09:15 PM

أمام جمال هذا البيان تنحني هامات القلوب ، لسحر يعتمر بين جنبات كل كلمة وأخرى، حتى لتكاد تنعتق من دنياك لتستلذ بأسر فتنتها بكل عوالمها.

ولعل ما يزيد النفس علقة بها ، يقين بكثير مغنم فوق نعيم الترف بين أحضان بلاغتها ، إذ أن القيم العليا التي تنداح من وراء السطور، تعيد النفس إلى الثقة بقدسية عاطفة غدت اليوم مستهلكة ، تحت مسميات عدة تشهوه ملامحها الطاهرة ، فيستقيم القلب ويرقى العقل وتسمو الذائقة.

لا زال قلمكم معطاء خيرا ..

1- تحية طيبة؛ وبعد...
عبير ظاظا - سوريا 14/08/2017 08:34 PM

من يقرأ تلك السطور ويتأملها يشعر بأنه في زمن غير زمنه؛ كمن يعود بهِ نزُّ غمامٍ عتيقٍ إلى رابيةٍ مرصوفةٍ بضبابٍ تتفتح من بعده البراعم، وتنمو من تحت ردائه الدهشة..
كتبتَ فأمتعتَ .. بوركت بقلمك ورحم الله الرافعي؛ محطَّ أنظار الجمال والروعة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/4/1448هـ - الساعة: 9:46
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب