• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أول من قال الشعر
    زكريا الفاخري
  •  
    أهمية اللغة العربية في فهم القرآن الكريم
    حذيفة محمد إبراهيم
  •  
    من المواقف التي تعامل معها صلى الله عليه وسلم ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    وقوع (أن والفعل) مفعولا له
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    أنا وقلمي
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الهدي النبوي في النصيحة بين التصريح والتلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    نقاط في غاية الأهمية عن ترجمة "نص أدبي"
    أسامة طبش
  •  
    السجع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح اللغوي في القرآن
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أمل جديد (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    الاقتباس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجريد
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تحولات النص الأدبي
    مريم المهداوي
  •  
    نور... لم يمت (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    علم البديع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / دراسات ومقالات نقدية وحوارات أدبية
علامة باركود

أول من قال الشعر

أول من قال الشعر
زكريا الفاخري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/10/2026 ميلادي - 2/5/1448 هجري

الزيارات: 77

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أول من قال الشعر


فهذه مقالة مضى على صياغتِها ثَمانِي حِجَجٍ، وكنتُ أستأني أمرَ نشرِها وأستبطِئه؛ طمًعا في مزيد استطراد، ولكن طالَ عليها الأمدُ ومضى العُمُرُ، فرأيتُ نشرها فما لا يُدرَكُ كله لا يترك جُلّه.

 

اختلفتْ آراءُ النظَّارِ في هذا الأمر، ونشيرُ لأهمِّ من نُسِبَتْ إليهم الأوَّليَّة في قَرْضِ الشِّعْرِ، مع مناقشة كل قولٍ منها:

1- منهم من نسبَ الأوَّليَّةَ في ذلك لأبي البَشَر آدم عليه الصلاة والسلام، وأنه لما خرج من الجنة أنشد يقول:

تغيَّرتِ البلادُ ومَن عليها
فوجهُ الأرضِ مغبر قبيحُ
تغيَّر كلُّ ذي لونٍ وطعم
وقلَّ بشاشةُ الوجهِ الصبيحُ
أهابلُ إن قُتلتَ فإنَّ قلبي
عليكَ اليومَ مكتئبٌ جريحُ


فأجاب إبليس قائلًا:

تنحَّ عنِ الجنانِ وساكنيها
ففي الفردوسِ ضاقَ بكَ الفسيحُ
وكنتَ بها وأهلكَ في رخاءٍ
وهمُّكَ عن أذى الدنيا مريحُ
فمَا بَرحتْ مُكابدَتي ومَكْري
إلى أنْ فاتكَ الثمنُ الرَّبِيْحُ
وَلولا رحمةُ الرحمنِ أمسى
بكفِّكَ مِن جِنانِ الخلد ريحُ[1]


والبيتُ الثالث "أهابلُ إن قُتلتَ فإنَّ قلبي..." يشير إلى أنه أنشدها بعد أن قتلَ قابيلُ هابيلَ؛ لا بعد خروجهِ من الجنَّةِ.

 

وعلى كلِّ حالٍ فإن عند البحث في أسانيد هذه القصة لا نكاد نجد لها خطامًا ولا زمامًا إسناديًّا يُعوَّلُ عليه؛ لذا طعن في صحتها الحافظ شمس الدين الذهبي بسبب أحد رواتها؛ وهو أحمد المخرمي، وقال فيه: " المخرمي... هو الآفة أو شيخه"[2].

 

قَال الحافِظ برهان الدين الحلبي: "الظَّاهِر قَولهم أَن آفته فلَان كناية عن الْوَضع وَيحْتَمل أَن يكون المراد آفته فِي رده أو نكارته أو غير ذلِك"[3]. والوضعُ في عُرفِ علم "مصطلح الحديث" هو الكذب؛ فيقال حديث موضوع؛ أي: مكذوب جاء في نظم البيقونية[4]:

والكذبُ المختلَقُ المصنوعُ
على النبي فذلك الموضوعُ.

فهذا فيما يتعلق بالسند أما فيما يتعلق بالمتن فقد نقل القرطبي عن ابن عباس قوله: "...ما قال آدم الشعر، وإنَّ محمدًا والأنبياء كلهم في النهي عن الشعر سواء..."[5].

 

قال الزمخشري: "ورُويَ أنَّ آدمَ مكث بعد قتله مئة سنة لا يضحك، وأنه رثاه بشعر، وهو كذب بحت، وما الشعر إلا منحول ملحون، وقد صحَّ أن الأنبياء عليهم السلام معصومون من الشعر..."[6].

 

• قلتُ: مما سبقَ يتضحُ أن ما نُسِب لأبي البشر من شعرٍ لا يمكن الاعتماد عليه لا سيما من ناحية الإسناد، فإن كان الانقطاع ثابتًا في الإسناد بين زمان التدوين وبين عصور الأنبياء الذين هم دون نبي الله آدم زمنيًّا؛ كزمن عيسى وموسى، الأمرُ الذي نتجَ عنه عدم نقل الإنجيل والتوراة نقلًا إسناديًّا كاملًا صحيحًا، مع أن دوافع النقل لهما أولى، والحاجة لكتبهما المنزَّلةِ أحرى من كلام آدم؛ إذ إنهما مبعوثان بوحي من السماء، ومع ذلك لم يسلم الإسناد إليهم من العِلَل والانقطاع في النقل، فكيف بزمن آدم- عليه السلام- وكلامه البشري الشِّعْري المنسوب إليه، وحتى على فرضيَّةِ التسليم بإمكانية وصول شيء من ذلك، فإنه لا يسلَّم لهم بأن لغة آدم عليه السلام كانت العربية، فإن صحَّ فسيكون كلامًا سريانيًّا مترجمًا للعربية من بعده، وقد أشار ترجمان القرآن ابن عبَّاس -رضي الله عنه- لهذا فقد جاء عنه قوله: "ما قال آدم الشعر ... لكن لما قتل هابيل رثاه آدم وهو سرياني، فهي مرثية بلسان السريانية أوصى بها إلى ابنه شيث وقال: إنك وصِيِّي فاحفظ مني هذا الكلام ليتوارث؛ فحفظت منه إلى زمان يعرب بن قحطان، فترجم عنه يعرب بالعربية وجعله شعرًا"[7].

 

فهو في أحسن أحواله كلام نثريٌّ سريانيٌّ توارثته سلالته حتى وصل للعرب فحوَّرُوهُ لأبياتٍ ذات أوزانٍ وقافية- وهذا على التسليم باتصال سندِ القصةِ- كما مرَّ معنا قريبًا.

 

وفي قولِ ابن عباس- رضي الله عنه- الآنف الذكر: "... فحفظت منه إلى زمان يعرب بن قحطان، فترجم عنه يعرب بالعربية وجعله شعرًا " إشارةٌ أخرى لما سيأتي منِ الرد على من نسَبَ قولَ أول الشعر إلى عصري المهلهل وامرئ القيس؛ فالأمرُ يرجعُ إلى زمن يعربَ بن قحطانِ -كما سيأتي معنا-.

 

2- ومنهم من نسَب أولَ الشعر إلى يعقوبَ عليه الصلاة والسلام:

فقد ذكرَ القاضي أبو الفرج المعافي النهرواني بإسنادهِ؛ حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد المنادي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يونس أبو إسماعيل إملاء، قال: حدثنا أبو صالح سهل بن خاقان، وكان من خيار الناس، قال سمعت أبا المورع يقول: أول من قال بيت شعر يعقوب- عليه السلام- لما جاءوه فأخبروه عن يوسف عليه السلام، بالذي أخبروه به فقال:

فصَبرٌ جَميلٌ بالَّذِي جِئتُم بهِ
وَحسْبِي إلَهِي في المُهمَّاتِ كَافيا[8]

ثم علَّق القاضي أبو الفرج على هذه الرواية بقوله: "قد أتت هذه الرواية بما وصفناه"[9].


قلتُ: وما قيلَ في انقطاعِ السَّندِ بين زمن الرواية والإسناد عمَّا نُسِبَ لأبينا آدم يُقالُ في البيتِ المنسوبِ لنبي الله يعقوبَ عليهما الصلاة والسلام.


3- ومنهم من نسبه للمهلهل بن ربيعة وامرئ القيس:

قال ابن رشيق: "زعم الرُّواةُ أن الشِّعْرَ كلَّه إنما كان رجزًا أو قطعًا، وأنه إنما قُصِّد على عهد هاشم بن عبد مَناف، وكان أولَ من قصَّده مهلهلُ وامرؤُ القيس، وبينهما وبين مجيء الإسلام مائة ونَيِّف وخمسون سنة ذكر ذلك الجُمَحي وغيره..."[10].

 

قلتُ: ويُفهم من النقل السابق الذي نقله ابن رشيق إشعارٌ بالتفريقِ بين أوَّلِ من قصَّدَ الشعر في صورة قصيدة، وبين أوَّل من قالَ الشعرَ مطلقًا، سواء كان قصيدة أو مقطوعة شعريَّة، ففرَّقَ بقولهِ السابق: "أن الشعر إنما كان رجزًا وقطعًا"؛ أي: قبل عصر المهلهل وامرئ القيس وبين عصرِهما، وإنما قُصِّدَ على عهد هاشم بن مناف، وكان أول من قصَّده هو المهلهل وامرؤ القيس، فالشعرُ موجودٌ قبل المهلهل وامرئ القيس، ولكن القصيدة الكاملة فتُنْسَب لعصرِهما، وقد مرَّ معنا نسبة نظمِ أبيات آدم- عليه السلام- إلى عصر يعربَ بن قحطان كما قال ابن عباس رضي الله عنه: ".. فحُفِظت منه- أي كلمات النثر السيريانية المنسوبة لآدم في رثاء ابنهِ- إلى زمان يعرب بن قحطان، فترجم عنه يعرب بالعربية وجعله شعرًا.."[11]؛ ا. هـ.

 

ففي قوله هذا إشارةٌ أن الشعر ترجعُ نسبتهُ إلى زمن يعربَ بن قحطانِ.

 

وقد جاء في ترجمة يعرب بن قحطان عند الزركلي في الأعلام قول وهب بن منبه رحمه الله: "يعرب أول من قال الشعر ووزنَه، ومدح ووصف وقصَّ وشبَّب"[12].

 

ولعلَّ الجمعَ بين ما سبق يكونُ بالتفريق بين مسألتين:

الأولى: أول من قال الشعر مطلقًا- ولو كان بيتًا أو بيتينِ- وهي تكاد تكونُ غيبًا لا يعلمهُ إلا الله، وبينَ المسألة الثانية: وهي أول ما وصلنا ممن قال القصيدة الطويلة، فهي وإن كانت ظنيَّة إلا أن ملامحَ عصرِ تقصيدِها يمكن تحديدهُ -ولو بصورة اجتهاديَّة- وعلى هذا يُحملُ قولُ من قالَ إن الأمرَ كان في عصر هاشم بن عبد مناف حيث الشعراء المهلهل وامرؤ القيس، فهم أول مَن نُقِلَ عنهم قول القصيدة، أما المقطوعة الشعريَّة من البيت الواحد والاثنين إلى ستة أبيات فهي كانت قبل زمانهما، ويرجع إلى زمن يعربَ بن قحطان.

 

ولهذا التفريق -بين أوَّليَّة المقطوعة الشعريَّة وأوَّليَّة القصيدة- أشارَ محمد بن سلام الجُمَحي في الطبقات بقوله: "...ولم يكن لأوائل العرب من الشعر إلا الأبيات يقولها الرجل في حاجته وإنما قُصِّدت القصائد وطُول الشعر على عهد عبد المطلب وهاشم بن عبد مناف"[13].

 

ولا يمنعُ هذا أن يكون هنالك شعراءُ آخرون في تلك الحقبة الزمنية وما حولها لم تبلغنا قصائدهم قد يكونون أقدمَ من المذكورين في تقصيدِ القصائد لم تبلغنا قصائدهم، يقول جواد بن علي: "...ولم يكنِ المذكورون أولَ من قصَّد القصيد، وتفنَّنَ في أبوابِ الشِّعْر، وإنما هم أقدم من وصلَ اسمُه إلى مسامعِ علماءِ الشعر، فصاروا مِن ثمَّ أقدمَ شعراء الجاهلية" [14].



[1] يُنظر:

أ- تاريخ دمشق المشهور بتاريخ ابن عساكر، علي بن الحسن، تح: عمرو العمروي، دار الفكر، 1995م (64/ص8)
ب- الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، تح: محمد صبحي الحلاق، الجيل الجديد، صنعاء، (11/ص5713)
ج – تفسير القرآن العظيم، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي القرشي، دار طيبة، القاهرة، 2002م، (2/ص92)

[2] سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، بلاد الحرمين، ط1، 2002م، (7/ص202).

[3] تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة، علي بن محمد بن علي الكناني، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1399ه، ـ تح: عبدالوهاب عبداللطيف، عبدالله الصِّدِّيق الغُماري، (1/ص34).

[4] نسبةً لناظمها البيقوني وهو عمر (أو طه) بن محمد بن فتوح البيقوني، دمشقي شافعي، اشتهر بمنظومته المعروفة باسمه "البيقونية في المصطلح"، كما في مقدمة البيقونية، دار المغني للنشر والتوزيع، 1999م.

[5] الجامع لأحكام القرآن، أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي، تح: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، 1964م، ( 6/ص140).

[6] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، أبو القاسم محمد بن عمرو بن أحمد الزمخشري، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 3، 1407هـ، (1/ص626).

[7] يُنظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (6/ص140).

[8] الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري النهروانيّ، تح: عبدالكريم سامي الجندي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2005 م، (ص470).

[9] المرجع السابق (ص470)

[10] العمدة في محاسن الشعر وآدابه (1/ص189).

[11] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (6/ص140).

[12] الأعلام، خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي، دار العلم للملايين، 2002م، (8/ص192)

[13] طبقات فحول الشعراء، محمد بن سلام الجمحي، تح: محمود شاكر، دار المدني، جدة، ب.ت (1/ ص26).

[14] المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، جواد علي، دار الساقي، مصر، ط4، 2001م، (16/ص8).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ما عدت مشتاقاً إليها (قصيدة تفعيلة)
  • أنا من ثكالى بوسليم (قصيدة تفعيلة)
  • عذرا دمشق الحب (قصيدة)
  • ريان (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • من بركات النبي على أمته: أنهم أول الأمم إجازة على الصراط، وأول من يحاسب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يذهب الصالحون الأول فالأول..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصياد: كن صيادا من أولي الألباب، لا من أولي الهباب(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • مخطوطة كتاب الفروع (النصف الأول من الجزء الأول)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • أول العمل آخر الفكرة، وأول الفكرة آخر العمل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أهمية مراجعة الدروس ومذاكرة المحفوظات أولا بأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مجلة أعاريب - العدد الأول (يناير 2014 م / ربيع الأول 1435 هـ PDF)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • المجلد الأول من المنتقى في الأحكام للمجد ابن تيمية، من أوله إلى البيوع(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • المجلد الأول من معونة أولي النهى بشرح المنتهى لمنصور البهوتي، إلى كتاب الإجارة(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام (القسم الأول) من الجزء الأول(مخطوط - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/5/1448هـ - الساعة: 0:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب