• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإسلام يستهدف ويحارب في كوسوفا، أفيظنون أنه لا ...
    د. أبو حميد عبدالملك بن ظافر الماجوني ...
  •  
    أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

الإسلام يستهدف ويحارب في كوسوفا، أفيظنون أنه لا ناصر له؟

الإسلام يستهدف ويحارب في كوسوفا، أفيظنون أنه لا ناصر له؟
د. أبو حميد عبدالملك بن ظافر الماجوني الكوسوفي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/8/2026 ميلادي - 11/3/1448 هجري

الزيارات: 78

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإسلامُ يُستهدَفُ ويُحارَب في كوسوفا، أفيظنُّون أنَّه لا ناصِرَ لَه؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم، وبعد:

لا شك أنَّ الإسلامَ أعظمُ نعمةٍ أنعمَ اللهُ بها على البشرية، وأنَّ صيانتَه وحمايتَه والذَّودَ عنه ليست حقوقًا للمسلمين فحسب، بل هي واجباتٌ شرعيةٌ تفرضُها مقتضياتُ العقيدةِ ذاتُها؛ إذ إنَّ الدفاعَ عن الدين من صميمِ معنى الولاءِ لله ولرسولِه صلى الله عليه وسلم.

 

غيرَ أنَّ لكلِّ حقبةٍ تاريخيةٍ سماتِها الخاصة في مواجهةِ هذا الدين؛ فإن كانت القرونُ الغابرةُ قد تميَّزت بمحاولاتِ مقاومةِ الإسلامِ بالقوةِ العسكرية في الغالب، فإنَّ العصرَ الحديثَ قد اتَّخذَ نهجًا أكثرَ تعقيدًا، تمثَّلَ في حربٍ فكريةٍ وإعلاميةٍ وثقافيةٍ ممنهجةٍ تستهدفُ الإسلامَ والهُوِيَّةَ الإسلاميةَ ذاتَها.

 

إنَّ ما نشهدُه اليومَ ليس مجردَ نقدٍ أكاديميٍّ أو جدلٍ فكريٍّ مشروع، بل نمطٌ من الخطابِ يُصوِّرُ الإسلامَ في كثيرٍ من البلدانِ عائقًا أمامَ الحضارةِ والتقدُّمِ والاندماجِ الاجتماعي، وتُستهدَفُ فيه الهُوِيَّةُ الدينيةُ للمسلمِ باسمِ الحداثةِ تارةً، والعلمانيةِ تارةً أخرى، والوطنيةِ تارةً ثالثة.

 

وحتى في الأراضي الألبانية مثل كوسوفا غدت هذه الظاهرةُ أكثرَ وضوحًا من بعض الجمعيات التنصيرية المتطرفة إذ يُروَّجُ لها زعمًا باسم "الهُوِيَّة الألبانية"، بينما جوهرُ الأمرِ هو تفكيكُ الرابطةِ بين المسلمِ ودينِه.

 

فقد تجاوزَ عددٌ من الأفرادِ والجماعاتِ المنظَّمةِ المتطرفة حدودَ النقدِ لبعضِ الممارساتِ الدينيَّة، إلى مرحلةٍ أشدَّ خطورةً، تتمثَّلُ في الترويجِ العلنيِّ للتخلِّي عن الإسلام جملةً، وإذكاءِ الكراهيةِ تجاهَ رموزِه، وتصويرِ الردَّةِ عنه على أنَّها علامةُ تحرُّرٍ وتقدُّمٍ وتحضُّر. وهذا في حقيقتِه ليس جدلًا فكريًّا، بل نشاطٌ عقدي ذو غايةٍ محدَّدة: إضعافُ صلةِ المسلمِ بدينِه.

 

من مفارقاتِ عصرِنا أنَّه بينما يُدانُ التطرُّفُ الدينيُّ عن حقٍّ، ينشأُ في المقابلِ تطرُّفٌ آخرُ لا يقلُّ خطرًا: التطرُّفُ المعادي للدين. وهذا التطرُّفُ لا يقبلُ بمبدأِ التعايش، ولا يحترمُ حريةَ الاعتقاد، بل يسعى إلى أن يتخلَّى المؤمنُ نفسُه عن إيمانِه.

 

وقد تجلَّت مظاهرُ هذا التيارِ في اتجاهاتٍ عدَّة:

• تصوير الإسلامِ مصدرًا للتخلُّف.

• الربطُ التعسُّفيُّ بين الدينِ والإرهاب.

• الإساءةُ الصريحةُ إلى الله وإلى رسولِه صلى الله عليه وسلم وإلى القيمِ الإسلامية.

• التحريضُ على ابتعادِ الناشئةِ عن دينِهم.

• واعتبارُ الردَّةِ إنجازًا حضاريًّا.

 

وليست هذه المظاهرُ من قبيلِ حريةِ الفكر، بل هي أشكالٌ جديدةٌ من التمييزِ الديني، ينبغي كشفُها وفضحُ حقيقتِها.

 

أسهمَ جزءٌ كبير من وسائلِ الإعلامِ ومنصاتِ التواصلِ في تكوينِ تصوُّرٍ مشوَّهٍ عن الإسلام؛ إذ يتحوَّلُ كلُّ خطأٍ فرديٍّ يرتكبُه مسلمٌ إلى خبرٍ عالميٍّ يتناقلُه الجميع، بينما تمرُّ ملايينُ الأعمالِ الخيريةِ والعلميةِ والأخلاقيةِ التي يقومُ بها المسلمون مرورَ الكرامِ في صمت. وهذا يُنتجُ نفسيةً جماعيةً يُحكَمُ فيها على الإسلامِ لا بحسبِ مصادرِه الأصيلة، بل بحسبِ الدعايةِ الموجَّهةِ ضدَّه.

 

إنَّ المنهجَ الشرعيَّ في مواجهةِ هذا الواقعِ لا يقومُ على الانفعالِ العاطفيِّ ولا على ردِّ الفعلِ المتسرِّع، فالإسلامُ يقتضي العلمَ والحكمةَ والحجةَ، امتثالًا لقولِه تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125].

 

فالمسلمُ لا يُدافِعُ عن دينِه بالشَّتْمِ، بل بالخُلُق؛ ولا يدافعُ عنه بالعنف، بل بالعدل، ولا يدافعُ عنه بالجهل، بل بالعلم. ولقد جعلَ اللهُ هذه الأمةَ شاهدةً على البشرية، فقالَ سبحانَه: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ [البقرة: 143]، فأقوى وسيلةٍ للدفاعِ عن الإسلامِ أن يُجسِّدَ المسلمون تعاليمَه في أخلاقِهم وأمانتِهم وعدلِهم وعلمِهم واقتصادِهم وأسرِهم وإسهامِهم في بناءِ مجتمعاتِهم.

 

إنَّ الذين يظنُّون أنَّ الإسلامَ سيندثرُ بالافتراءِ عليه، أو بتمويلِ الحملاتِ الدعائيةِ ضدَّه، أو بالتحريضِ على التخلِّي عنه، لم يقرؤوا التاريخَ حقَّ قراءتِه؛ فعلى مدى أربعةَ عشرَ قرنًا قامت إمبراطوريات، ونشأت فلسفاتٌ وأيديولوجياتٌ وأنظمةٌ بأكملِها، وعدت جميعُها بنهايةِ هذا الدين، وها هي اليومَ لا تعدو أن تكونَ فصولًا في كتبِ التاريخ، بينما لا يزالُ الإسلامُ أسرعَ الأديانِ انتشارًا في العالم؛ ذلك لأنَّ هذا الدينَ لا يقومُ على دعايةِ البشر، بل على وعْدِ اللهِ تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [الصف: 8].

 

وقد صحَّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ»؛ (رواه أحمد والطبراني، وصحَّحه ابنُ حبان).

 

خلاصةُ القولِ أنَّ الحربَ على الإسلامِ ليست ظاهرةً مستحدثةً، وإنَّما الجديدُ هو شكلُها وأدواتُها، والتاريخُ شاهدٌ على أنَّه كلَّما اشتدَّت الهجماتُ على الإسلام، ازداد انتشارُه وترسَّخت جذورُه. فيبقى السؤالُ قائمًا اليومَ كما كان بالأمس: أفيظنُّون أنَّه لا ناصرَ للإسلام؟

 

إنَّ اللهَ سبحانَه هو حافظُ دينِه، بنا أو بدوننا، وواجبُنا نحن أن ندافعَ عنه بالعلمِ والحجةِ والخُلُقِ والحكمة، وبحياةٍ تعكسُ جمالَ هذا الدين، موقنين أنَّ العاقبةَ النهائيةَ لدينِ اللهِ عزَّ وجل.

 

وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّنا محمدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كوسوفا.. استقلال أم استغلال؟
  • نبذة عن تاريخ كوسوفا
  • أنباء من كوسوفا (قصيدة)
  • وا كوسوفا (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • شرح كتاب فضل الإسلام - باب فضل الإسلام: باب وجوب الدخول في الإسلام (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام - الدرس الثاني: باب فضل الإسلام (ب) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام - الدرس الثاني: باب فضل الإسلام (أ) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام: باب فضل الإسلام - باب تفسير الإسلام: شرح بعض الأدلة عليه (4) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام: باب فضل الإسلام - باب تفسير الإسلام (شرح بعض الأدلة عليه) (3) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام: باب فضل الإسلام - باب تفسير الإسلام: شرح بعض الأدلة عليه (2) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام: باب فضل الإسلام - باب تفسير الإسلام: شرح بعض الأدلة عليه (1) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • نعمة الإسلام وإسلام أهل اليمن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: العناية بمحكمات الشريعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام يدعو إلى السلام(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/3/1448هـ - الساعة: 12:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب