• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
  •  
    التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر ...
    نادية عبيدالله أبو زاهرة
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

ما أنت أيها القلب؟

ما أنت أيها القلب؟
محمود الحسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/4/2013 ميلادي - 22/5/1434 هجري

الزيارات: 10543

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما أنت أيها القلب؟


في مملكة الفكر ألمح تاجَك، وفي إشراقة الأمل أشمُّ عِطرَك، وفي انسياب الأغنيات أسمع صوتك، وفي المآتم والنوائب والمآسي أحسّ بوجودك.

 

فما أنت أيّها القلب؟

كم من ليلٍ راقبتُ نجومَه حتى غارت، وكم من فجرٍ انتظرتُ طلائعه حتى بانت، وكنت معي تواسيني حين يُقلقني الأرق، وتُضاحكني حين يتسلَّل إلى روحي شعاعُ الفرح.

 

ما أوفاك أيّها القلب في الصُّحبة! وما أرقَّك في المواساة! وما ألطفَك إذ نثرت في عقلي خزائنَ الحكمة، وقبلتني وأنا أتمادَى تحتَ ظلال الخطايا في أودية الجنون.

 

فما أنتَ أيّها القلب؟

أنتَ كلمةٌ لا تُفارق ألسنة المتكلِّمين، وحروف لا تخلو منها سطور الكاتبين، وصورة تتزيَّن بها لوحات الفنانِين، ولحنٌ يرقُّ في حناجر المغنِّين.

 

وأنت طَيفٌ يتوارد على ذاكرة العاشقين، ومعنًى يتوسَّل به المظلوم عند أقدام الظالمين، وروضةٌ تُسقَى بدموع التائِبين، ولهيبٌ يتلظَّى في صدور المجرمين.

 

فما أنت أيُّها القلب؟

أأنت ذاك الجسم الذي يُقيمُ في الصُّدور، فيمدّ الإنسانَ بأسباب الحياة، ثم يتوقَّف فجأة حين تُسافر الروح وحدها إلى ما وراء الحياة؟

 

أأنت وميضٌ من النور، يُضيء فنحظى بالسعادة، ويُظلِم فنُلقَى في جحيم الأسى والمعاناة؟

 

أأنتَ ملكٌ هبطَ من الجنة واستقرَّ في أعماقنا، لينقل أخبار خطايانا للسماء؟

 

أأنت حقًّا لغزٌ، كما يقول الفلاسفة، وستبقى كذلك؟

 

لقد عرفتُكَ صغيرًا وشابًّا وكهلاً، وسأبقى أعرفك حين أصبح شيخًا، وسأسمع آخر نبضة لك حين يناديني ملك الموت، فلا أملك إلاّ أن أُجيب النداء.

 

عرفتُك صغيرًا في وصايا أُمِّي التي غالبًا ما تبلِّلُها الدُّموع، فتخيَّلتُك شيخًا رحيمًا تحتاجُ إلى مَن يُوقِظُك من النوم، ويمشي معك ببطء، لتأخذه إلى مواطن الرحمة والرِّقة، وتسقيَه من ينابيع الحبّ.

 

وعرفتك في مدرستي، فكنتُ ألمح صورتَك في دفاتر التلاميذ، وأحيانًا على الجدران. فرسمتك على عجل في دفاتري ولوَّنتُ إحدَى الصُّوَر ووضعتها على الطاولة بعد أن كتب لي أخي تحتها: أحبُّك يا معلمتي. وكنت في ذاك اليوم أتخيَّلك قلادةً من ياقوتٍ أو مرمرٍ، وأحيانًا أحسُّ بأن طعمك حلوٌ حين كنتُ أشبِّهُك بنوع من السكاكر.

 

وعرفتُك في مواعظ أبي التي كانت تتزاحم في سمعي، فتخيلتك سيلاً يتدفَّق، وينحدر مسرعًا ليتخفَّى في الأغوار والمستنقعات، ويرتاح من ملاطمة الصخور ووخز القشّ والحطب.

 

وعرفتُك في شبابي فتخيلتك قلعةً أواجه من أبراجها جيوشَ الزمن ولطمات الحياة. وأستريح في حدائقها لتردِّدَ الورودُ والأشجار كلماتٍ رقيقةً كنتُ أصوغها على مسمع فتاة.

 

وهأنذا أعرفك في كهولتي، فأتخيّلك بحرًا يمتدّ بلا نهاية، وأجدني أقضي معك لحظات الخلوة والتأمل، باحثًا بين أمواجك عن السعادة، وبين غيومك عن النور، وفي أعماقك عن الراحة.

 

فما أنت أيّها القلب؟

سألتُ عنك الأطفال فابتسموا، والعشّاق فبكوا، والعلماء فأطرقوا، والفلاسفة فارتبكوا.

 

وعدتُ لأسألك عن نفسك.

 

فإن لم تجبني فاعلم أني سأعرفك في شيخوختي، لأتخيّلك حفرة ضيقة في قعرها كنز يجذبني إليه لأخرجه وأنثره أمام أبنائي وأحفادي، ثم أرقد في موضع الكنز رقدة أبدية لا بدَّ أن يرقدها كلُّ حيٍّ نبضَ بين ضلوعه قلب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رسالة إلى العقل والقلب
  • إلى شبابنا: حديث من القلب
  • إذا صدق القلب
  • دموع القلب
  • ما أنت إلا طاولة!
  • ذكرى قلب

مختارات من الشبكة

  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة القلب بين الضياع واليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القلب السليم والقلب الضيق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ‫القلب قبل السبب‬‬‬‬(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل القلب هو محل العقل؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قسوة القلب وعلاجها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يوجع القلب صوت الناصح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عيد الأضحى... حين يسأل القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحلق والتقصير تجرد القلب قبل الرأس(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/1/1448هـ - الساعة: 15:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب