• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

الدمى بلا إحساس!

د. ماجد محمد الوبيران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/4/2012 ميلادي - 8/6/1433 هجري

الزيارات: 6134

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رَحِم الله الشاعر التونسي الكبير "أبا القاسم الشابي" القائل:

الشَّقِيُّ الشَّقِيُّ مَنْ كَانَ مِثْلِي
فِي حَسَاسِيَّتِي وَرِقَّةِ نَفْسِي

 

وليتَ أبا القاسِم قال: السَّعيد السعيد؛ لأنَّ مَن وهبَه الله نفْسًا رَقيقةً حسَّاسةً ليس بشَقيٍّ، بل هو الإنسان حقًّا، ولنا في رسول الله - عليه الصَّلاة والسلام - خير أُسوة، وأفضَلُ قُدوَة؛ فهو الإنسان العظيم الذي كان يَحتمِل أذى جُهلاء قَومه، وأخطاء أصحابه، فيَقول في الأولى: ((اللهم اغْفِر لقَومي؛ فإنَّهم لا يَعلمون))، ويقول في الأُخرى: ((ما بال أقوام))، وهو الذي كان يَتغيَّر وجْهُه إذا عَلِم بما يَمسُّ ثَوابِتَه في إطار من الحياء، وحُسن الخُلق، فلا يَنتقِم، ولا يَلعَن، ولا يَسبُّ!

 

ليس عيبًا أنْ يَكون الإنسان حساسًا، وليس قُصورًا أنْ يَحمل الإنسان الرِّقَّة والسُّموَّ، لكن نقْص الشَّخصيَّة وعِلَّتها يَكمُن في القَسوة والفَظاظة والغِلظة، وعدَم مُراعاة مَشاعِر الآخَرين، التي تَجعَل الناس نافِرين مِن تلك الشَّخصيَّة، بَعيدين عنها.

 

أعجبُ ممَّن يَعيبون على شخْصٍ راقٍ طيبتَه، وتَواضُعَه، وقُربَه مِن الناس، واحترامَه لهم، وأَحار ممَّن يَمدَحون مَن عُرفَ بالدَّناءة والاحْتيال، وخسَّةِ النفْس وقَسوتها؛ باعتِباره قد سَبَّعَ نفْسَه، وثمنَّها، وتسَّعها، ألم نَحفظ: ((وخالِق الناسَ بخُلق حَسَن))؟! ونُدرك معها وجوب تَمسُّكِنا بإنسانيَّتنا مع مَن نَعرِف، ومَن لا نَعرِف.

 

جَميلٌ أن يَحيا المرْء بقلْبٍ رقيق يُحبُّ الخير، ويَأسِره المَنظَر الجَميل، ويَحترم الآخَرين مَهما كانوا، بنفْسِه الجَميلة، ورُوحه السامية، حتَّى وإنْ كان يُحسُّ بالألم بسبَبِ جَهلِهم وقَسوتِهم وصُدودِهم، لكنَّه ألمٌ في الظاهِر، وسَعادة في الباطِن، فالأجْر معَ الصَّبر.

 

وقد يَكون الإنسان حَسَنًا في تعامُله مع مَن يَعرف، أو مَن تَربِطه بهم مَصالِح مُشترَكة، وهذا أمْر جيِّد، ولكن عُلو الإنسان، وطِيب تعامُله لن يَظهر حقيقةً إلا مع مَن لا يَعرِف؛ في السوق، وفي الطَّريق، مع العالِم والعامل، مع الصَّغير قبل الكبير، حتَّى في سُلوكه وتصرُّفاته يجب عليه ألا يُزعج إنسانًا بسُلوكٍ غير مَسؤول، أو تصرُّفٍ غير مأمول.

 

إنَّ السَّعادة يا شاعِر تونس الكبير تَكمُن في كِبَرِ الإحساس، وسلامة النفْس، وطِيب السَّريرة؛ فلقد شَهِدَ حَبيبُنا - عليه الصَّلاة والسَّلام - لرجُل بالجنَّة؛ لسَلامة نيَّته، وصَفاء قلبه.

 

وقفة:

يقول شاعر المهجر "إيليا أبو ماضي":

كُنْ بَلْسَمًا إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمَا
وَحَلاوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمَا
أَحْسِنْ وَإِنْ لَمْ تُجْزَ حَتَّى بِالثَّنَا
أَيَّ الْجَزَاءِ الْغَيْثُ يَبْغِي إِنْ هَمَى
مَنْ ذَا يُكَافِئُ زَهْرَةً فَوَّاحَةً
أَوْ مَنْ يُثِيبُ الْبُلْبُلَ الْمُتَرَنِّمَا
أَيْقِظْ شُعُورَكَ بِالْمَحَبَّةِ إِنْ غَفَا
لَولا الشُّعُورُ النَّاسُ كَانُوا كَالدُّمَى

 

فليَكنْ كلٌّ منَّا إنسانًا بحق، لا دُميةً خالية مِن الإحساس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إحساس!

مختارات من الشبكة

  • أخلاقيات الحرب في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البغول وشركات الدمى(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • بنو الإنسان وأبناء الدمى(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بالعظام في القرآن الكريم ودلالتها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تحريم دوس المصحف أو إهانته وركضه أو الاستخفاف به أو إلقائه في حُشٍّ ونحوها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة العلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد الصوم في ضوء الطب(مقالة - ملفات خاصة)
  • غذاء القلب ودواؤه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدمان الوجبات السريعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هل القلب هو محل العقل؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 16:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب